الفصل 3 | من 4 فصل

رواية ضحية قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
32
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مسك إيدها بحب وقال... أنا بحبك، أنتِ. بصي، أنا ممكن أتجوزها شهر شهرين بالكتير وأقول محصلش نصيب وأكمل معاكي. قاطعته ملاك وهي بتزقه وطلعت من المطعم جري وهي بتعيط. وفجأة خبطت في شاب. ملاك بدموع: أنا أنا آسفة. فجأة اغمي عليها. ولا يهمك يا آنسة، يا آنسة. اشالها وفكها بالبرفان وقال بقلق: انتي كويسة يا آنسة؟ آه، كويسة، تحبي أوديكي أي مستشفى؟ لا، أنا كويسة، شكراً. تحبي تحكي؟ بصتله والدموع في عيونها.

قال بهدوء: متخافيش، ده شغلي، أنا دكتور نفسي، يعني سرك في بير. وكده كده إحنا منعرفش بعض. ليه؟ أكتر ناس بيخذلونا ويأذونا هما اللي بنحبهم وواثقين فيهم ثقة عمياء. أنا ذنبي إيه ها؟ ذنبي إني حبيت بجد وهو، هه، بكل جباحة بيقول تسلية. هه، وجاي يقول أنا هتجوز؟ طب وأنا؟ وقال إيه، ممكن أتزوجكوا انتوا الاتنين؟ طب ليه أنا يحصل فيا كده؟ اللهم لا اعتراض، بس أنا والله نفسي أرتاح بقا من عذابي ده.

وقعدت تعيط وتقول كلام مش مفهوم من عياطها. مد إيده بمنديل. فاقت على حركته وقال بصوت باكي: أنا أنا أنا آسفة، أنا مش عارفة... مفيش حاجة، استني بس. سابته وجريت. *** فاقت من شرودها على صوت الباب. اتفضل. رحيم بهدوء: عاملة إيه النهارده؟ الحمد لله. ملاك، انتي فاكراني؟ ها؟ ملاك، أنا آسف، أنا عارف إني اتسرعت وحكمت عليكي، بس بس حطي نفسك مكاني، بجد. أنا آسف. ولا يهمك. ملاك، انتي فاكراني؟ نعم. فاكراني؟

هو هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟ أنا الدكتور اللي قابلت في المطعم. بجد؟ هههه، أيوه. ملاك، إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟ بصت له كتير وقالت بطيبة: موافقة. رحيم من غير أي مقدمات: أنا بحبك يا ملاك. نعم؟ أيوه، بحب من أول يوم شوفتك فيه، ودورت عليكي كتير وملقتكيش، بس شكل القدر لعب لعبته ورجعك لحياتي تاني. ملاك، أنا عايزك تديني فرصة بس، وأوعدك عمرك ما هتندمي أبداً.

بس أهم حاجة الوقتي، المؤذون جي عشان لازم كتب الكتاب يتعمل النهارده عشان محدش يتجرأ يبصلك وأنتي مراتي. هزت راسها بنعم وهي تايهة. ياترى الي بتعمله ده صح ولا... وبالفعل كتب الكتاب اتعمل قدام العيلة كلها. الجد بفرحة: مبروك يا ولاد. في أوضة رحيم. رحيم بحب: أنا بوعدك إني أعوضك عن كل اللي فات، وإني هكون ونعم الزوج والأب لأولادنا. ملاك فرحت.

وفي نفسها: معقول بعد كل العذاب اللي شافته في حياتها من ألم وفقدان وخذلان، أخيراً ربنا عوضها بشخص يحبها وتحس معاه بالحنان والأمان. رحيم بحب: موافقة تكملي معايا حياتي؟ وأعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك وتكوني ليا زوجة صالحة. هزت راسها والدموع في عيونها. باس راسها وقال بحب: نبدأ حياتنا بالصلاة، يالا نتوضى ونبقى نصلي. بعد كام سنة. قاعدين في الجنينة وملاك في حضنه.

ملاك بحب: أنا مكنتش أتوقع إن في يوم من الأيام ربنا يعوضني كده، إنت بجد يا رحيم عوضتني فعلاً، عوض ربنا حلو أوي. أنا بحبك. وأنا بحبك من قبل ما أشوفك يا ملاكي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...