مفاجأة مش كده. أنا... انتي إيه؟ هااا؟ فاكرة إنك هتعرفي تهربي؟ هه، يبقى متعرفيش مين هو رحيم الجارحي. والنبي سيبني أمشي، المكان ده مش مكاني، أنا خايفة أوي منه. سيبني أمشي أروح بيتي، أرجوك. أخد الأولاد منها وقال ببرود: مع السلامة. ملاك بدموع: انت... عايزة أولادي؟ أرجوك. رحيم ببرود: ولاد أخويا مش هيسيبوا القصر عشان تمشي، غوري. إنما الأولاد هيفضلوا هنا. بس، مبقاش ها؟ تفضلي مع أولادك ولا تمشي؟ هه. فضل: ممكن الأولاد.
أعطاها الأولاد وقال ببرود: آخر تحذير ليكي، فاهمة؟ المرة الجاية هزعلك مني جامد، فاااااهمة؟ فهمت ومشيت بسرعة. قاعد في المكتب بيشتغل ومندمج أوي. قاطعه صوت الباب. مييييين؟ الخدامة بخوف: أنا يبيه. عايزة إيه؟ فيه حد بره طالب يشوفك. مش فاضي، امشي. بس مصر يشوفك يبيه. قام بهدوء لقى شاب وسيم قاعد مستنيه. الشاب بابتسامة: رحيم باشا. هز رأسه بهدوء.
أحم، أنا اسمي سامي، 27 سنة، حالتي الاجتماعية والمادية حلوة، وكنت جاي وطالب القرب منك. رفع حاجبه باستنكار وقال: نعم؟ انت زميل سيدرا بقا؟ أو قاطعه: مين سيدرا؟ رحيم باستغراب: أومال جاي لمين؟ جاي أطلب إيد ملاك. رحيم بغضب شديد: نااااعم؟ بتقول مين؟ يروح... أمك! نعم حضرتك، في إيه؟ أنا غلطت في إيه؟ جاي بقول إن عايزها على سنة الله ورسوله. قاطعه نزول ملاك. ملاك بصدمة: سامي؟ سامي بحب: ملاك. ملاك بدموع: انت بتعمل إيه هنا؟
وإيه اللي رجعك تاني؟ لوسمحت اطلع بره، مش عايزة أشوف وشك. سامي راح ووقف قدامها بندم: ملاك، أنا لسه بحبك. وقاطعه صراخها: وأنا معتش بحبك، وعايزة أشوف وشك تاني. انت إيه اللي رجعك تاني؟ سامي بندم: أنا آسف، عارف إني جرحتك كتير وخذلتك. ملاك بقوة: مش عايزة أسمع حاجة، لوسمحت اطلع برا. أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. سامي بحب: ملاك، أنا لسه بحبك. قاطعه صوت رحيم بغضب وقال بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر نزلوا: رحيم وهو بيمسكه
من تلابيب قميصه بغضب: براااا، أحسنلك، اخلص. سامي بغضب وهو خارج: بقا كده؟ ماشي، اصبري عليا بس. الجد بحزن على حالها: تعالي معايا يا حبيبتي، احكيلي. فلاش باك. ملاك، أنا عايزة أقولك على حاجة. ملاك بابتسامة: إيه؟ أنا مش هقدر أكمل معاكي. أنا هخطب الأسبوع الجاي. بتهزري صح؟ لا مش بهزر، أنا بتكلم بجد. سامي، بطل هزارك ده.
أنا مش بهزر، أنا بتكلم بجد، أنا مش هقدر أكمل في العلاقة دي. كل يوم بنت عمك ييجي يهددني بسببك، وأنا بصراحة مش هقدر لهم، دول عالم ظالمة، وأمي كمان مش موافقة وعايزاني أتجوز سما بنت خالتي. ملاك بدموع: طب وأنا؟ أنا مش هكذب عليكي، أنا كنت واخدك تسلية. آه، بس حبيتك. ملاك بصدمة: تسلية؟ بصي، أنا ممكن أتجوزكم الاتنين. اسكت، مش عايزة أسمع صوتك تاني، انت إنسان خاين وغشاش. مسك إيدها بحب وقال:
أنا بحبك. بصي، أنا ممكن أتجوزها شهر، شهرين بالكتير، وأقول محصلش نصيب، وأكمل معاكي. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!