الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ضحية قاسي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
35
كلمة
1,672
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

أنا مستحيل أتجوّزها لو على موتي. دي مش بس مرات أخويا، دي اللي قتلت أخويا. مكانها السجن مش هنا. الجد بغضب: قولنا مش هي اللي قتلته. إيه، مبتفهميش؟ رحيم: بكرة... أنا متأكد. ولا لو واحدة زيها توافق إنها تتجوزه في السر، إلا لو كان هدفها حاجة من البداية. الجد بحزن: متناهدش في قلبي يا رحيم واسمع الكلمة. رحيم ببرود: برضه يقولي اتجوزها؟ دي مكانها مش هنا. دي واحدة ******** مكانها السجن مش هنا. وسابهم ومشى.

ملاك كانت واقفة ورا الجد ودموعها على خدها، حاضنة ولادها بخوف وبتفتكر اللي حصلها. كانت نزلت تجيب حاجة من السوبر ماركت اللي تحت البيت، وجت عربية سودا خطفوها ومشيوا. "ادخلي." "سيبوني والنبي يبيه." "طب طب، انت هنا ليه؟ "ادخلي اخلصييي. مش عايز كلام كتير." دخلت برهبة والدموع تنهمر بغزارة من عينها الجميلة، واردفت بصوت باكي: "طب طب، ممكن أعمل تليفون واحد واحد بس والنبي؟

"هه، محدش هينجد'ك. ال'قضية لبساكي دي فيها شهود. يعني المحامي مش هيعملك حاجة." "لا، أنا عايزة أتصل بجوزي بس." انتفضت بخوف من الصوت اللي خلفها: "ناااعم يروح' أمك. تتصلي بمين؟ جوزك؟ "هملاك بدموع: وربنا ما بكذب، وعندي أولاد كمان. روحوني بقا. أنا أصلاً مش عارف أنا هنا ليه." أجابها: "بكرة... أنتي هنا عشان اللي ذيك مفروض يكونوا هنا. عملك إيه عشان تقت'ليه بالشكل ده؟ "قتل؟ قتلت مين؟ "نعم يروح 'أمك. منتيش عارفة قتلتي مين؟

بطلي تمثيل بقا." ملاك بدموع: "والله أنا مش عارفة انت بتتكلم عن إيه." اقترب منها بشر وهو يمسك بخصلاتها الحرير ب'عنف: "شريف شرييييييف أخوياااااااا. ق'تلتيه لييييه؟ دخل في تلك اللحظة شاب طويل بملامح وسيمة وقال بسرعة: "ملاك ملهاش دعوة. ق'تل شريف يرحيم." رحيم بغضب جحيمي: "ازااااااي؟ أومال عمها وبنت عمها هيتبلوا عليها؟ ملاك بهستيريا: "لاااااا! انتوا كذااااابين!

لاااااا شريف مااااات. شريف مااااات. هو هو وعدني. وعدني إنه هيحميني منهم. هو هو وعدني إنه عمره ما هيسيبني. شرررررريييييييف! واغمي عليها، ولكن يد قوية انتشلتها بسرعة قبل أن تقع على الأرض. بصلها بجمود وقال ببرود: "شريف مخلف؟ محسن بحزن: "أيوه. ولدين توأم." جلال بحزن: "يعني البنت دي بريئة؟ محسن بهدوء: "بريئة." قاطعها جلال باستغراب: "واي فايدة عمها وبنت عمها إنهم يكذبوا ويتبلوا عليها في القسم؟

محسن بغضب: "ده سامح الزيناتي. ده ********. حتى بنت أخوه مش سالمة من وسا'خته." رحيم بغضب جحيمي: "وانت إيه عرفك إنها بريئة ولا لأ يا أستاذ محسن؟ محسن بحزن: "النيابة عملت تحريات، والكاميرات اللي في الشارع بتأثبت صحة كلامي." رحيم بجمود: "الولاد فين؟ جلال: "في القصر." رحيم ببرود: "ودي هنعمل فيها إيه؟ روح ار'ميها في أي مستشفى." محسن بغضب: "انت مش شايف حالتها؟ يبني ادم إيه؟ خلاص معتش عندك شوية رحمة في قلبك؟ واي ار'ميها دي؟

دي إنسانة مش لعبة في إيدك. وبعدين ولاد أخوك محتاجاها. دول لسا أطفال رضع. إيييه." رحيم ببرود عكس اللي جواه: اشتالها وخرج وركب عربيته، متجاهل نداءهم. ثواني والعربية وقفت قدام قصر كبير جداً وعليه حراسة مشددة. وكتير واقفين ب'أسلحة. والبوابة اتفتحت إلكترونياً أول ما شافت العربية. ترجل منها وحمل ملاك ودخل بيها. كانت العيلة كلها متجمعة. الأم "ناهد" بغضب: "انت جبت الأشكال دي هنا ليه يا رحيم؟ ما كنت تر'ميها في أي مستشفى."

قاطعها صوت الجد بغضب: "ناااااهد." وقال بهدوء: "طلعها لحد ما أطلب الدكتور." هز رأسه وطلع بيها. "عندها حالة انهيار حا'د نتيجه لصدمة. عقلها رافض الفكرة دي تماماً. أرجوا منكم تخلوا بالكم منها كويس عشان الفترة الجاية هتحاول تأ'ذي نفسها كتير ومش هتكون حاسة." سيدرا بسخرية: "هه، مجنونة يعني." الكل بصلها بغضب. قاطعهم صوت صراخها: "شريف شرييييييف شرييييييف! انت فيييييين ياااااشريييييييييييف! شريف لاااااااااااا!

انتفضت من على السرير ب'عنف وهي بتقول بهستريا: "شريف شريييف ما'ت. ششريف. ولادي ولادي فيييييين! في اللحظة الباب خبط ودخلت المربية بخوف وهي بتقول: "مش عارفة أسكت الولاد." ملاك بدموع: "هاااتولي ولادي. أنا مش عااايزة أقعد هنا. ودوني بيتي أنا." قاطعها رحيم بغضب: "اسكتي بقااا وبطلي تمثيل. ومفيش خروووج من هنااااا. عااايزة تخرجي؟ تخرجي لوحدك. أولاد أخويا مش هيخرجوا من البيت ده. فاهمه؟

ملاك بلهفة وهي بتاخد أولادهم من المربية وبتحضنهم بلهفة وحب. منهم من ينظر لها بشفقة، وآخر بحب، وآخر بكراهية وشر. الجد بهدوء: "يالا اخرجوا براااا. عايز أتكلم مع ملاك على انفراد." القي رحيم نظرة كره لها وخرج بغضب، والباقي خرجوا وراه. الجد بهدوء: "اسمك ملاك، مش كده؟ هزت رأسها وهي تبص له بخوف وبتشدد من احتضانها للأطفال كأنها بتتحامى فيهم. الجد بحنان وهو يرتب على خصلاتها بحب: "متخافيش يابنتي. أنا مصدقك وعارف إنك بريئة."

بصت له بتحاول تشوف الصدق في عيونه، بس حست بحنانه وقالت بأمل: "بجد؟ وبعدين قالت بدموع: "أنا مش مصدقة شريف ما'ت." الجد بحزن والدموع في عيونه: "بقاله 4 شهور ونص. انتي إزاي ما حسيتيش؟ ملاك بدموع: "عشان هو معاده يرجع بكرة من سفرية أمريكا." بصلها بشفقة وقال: "شريف عمل حادثة قبل ما يسافر بساعة." "إييييه؟ عشان كده مكنش بيتصل بيا. أهي أهي. لي يا شريف سبتني؟

وقالت بصوت باكي: "هو هو وعدني إنه هيحميني منهم. هو هو قالي إنه مش هيخليهم يقربوا مني. الوقتي خلاص اللي كان بيقف لهم مات. سندي وظهري ماااات." بصلها بشفقة وقال بحنان: "احكيلي اتجوزتوا إزاي وليه في السر ومين دول اللي خايفة منهم؟ وبعدين شكلك صغيرة أوووي." ملاك ببكاء: "أعمامي يا عمو." قاطعها بحب: "قوليلي يا جدي. كملي."

"أعمامي عايزين يا خدوا تعب وشقى أبويا ومش كده وبس. لا وعايزين يجوزوني يحيى عشان يضمنوا. وعمي سامح اللي كنت فاكرة بيحبني ضحك عليا وفهمني إنه بيحبني وإنه مش معاهم، وهو أصلاً الرأس الكبيرة. هربت منهم وكان في ولاد بيضايقوني وشريف اللي أنقذني منهم. وحكيتله اللي حصلي وهو ساعدني ألاقي شغل وكان طول الوقت بيطمن عليا لحد ما جه واعترفلي بحبه وأنا كمان اعترفتله بحبي واتجوزنا في السر عشان أنتم مكنتوش موافقين على الجواز وعشان أهلي برضه ما يعرفوش مكاني بما إنكم عيلة معروفة وإعلان وكده. بس أعمامي عرفوا، وشريف اللي كان بيقفلهم. الوقتي الوقتي مين هيحميني أنا وولادي منهم؟

دول عالم ظالمة ممكن يعملوا أي حاجة عشان الورث، وأنا عمري ما هفرط في تعب وشقا أبويا في السنين اللي فاتت." وانفجرت في العياط. الجد بحزن شديد عليها: "اهدي اهدي. خلاص. أنا عندي حل وأنا معاكي. متخافيش. طول ما انتي في قصر الجارحي محدش يتجرأ يبص لك. لا انتي ولا ولادك. تعالي معايا." بصت له بخوف: "فين؟ "تعالي بس." كانوا كلهم قاعدين متجمعين على السفرة. توجهت كل الأنظار ليها.

الجد بهدوء: "اسمعوا كويس اللي هقوله ومش عايز اعتراض. كتب كتاب رحيم ومرات أخوه بكرة." فاقت من شرودها على صوت الجد. الجد بحزن: "تعالي يبنتي معايا أوريكي أوضة شريف." هزت رأسها وراحت وراه. "تعالي ادخلي." ملاك كانت دموعها بتنزل بغزارة بتسترجع ذكرياتها مع شريف وبتعيط. وراحت مسكت صورته وحضنتها. الجد بص لها بحزن واستأذن ومشى. ملاك بدموع: "سبتني ليه يا شريف؟ أنا بموت حرفياً من غيرك. أنا مستحيل مستحيل أتجوّز غيرك."

قامت واتوضت وصلت واستنت لليل. وأخدت ولادها واتسحبت لتحت. لحسن حظها مكنش في حد موجود وخرجت. ولسا راحة تخرج شافت الحراس، بس شافت باب صغير من الجنينة مفتوح. ابتسمت بفرح. ولسا هتخرج قطع طريقها وهو بيقول ببرود: "مفاجأة مش كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...