الفصل 5 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء

المشاهدات
28
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مراتك معايا دلوقتي يا يونس. قام يونس بغضب، وخرج من مكتبه راح القصر. يونس بصوت هز المكان كله: رنااااا. دور في الأوضة ملقهاش، وكان عامل زي المجنون. وطلع للحراس. يونس بغضب: في حد خرج مع رنا ولا لأ؟ الحارس: يونس بيه والله هي اللي رفضت. يونس مسكه وكان هيضربه: هشوف شغلي معاكم وإزاي كلامي ميتنفذش. عند رنا... في شقة فخمة جداً. رنا: حبيبي أنا لازم أمشي دلوقتي. الرجل: لا يا روحي خليكي شوية، إنتي ملحقتيش تقعدي.

رنا وهي بتقوم من جنبه، وبتلبس هدومها: معلش لازم أمشي عشان محدش يشك فيا، أنا رفضت كمان آخد حراس معايا. الرجل: طيب جبتيلي اللي طلبتيه منك؟ رنا طلعت فلوس من شنطتها، وأدتهاله. وجت تمشي شده ليها. الرجل: هشوفك بكرة، إنتي فاهمة ولا لأ؟ أصلك بتوحشيني أوي. رنا بخوف: مش هقدر، أنا حاسة إن يونس ابتدى يشك فيا. الرجل بغضب: لا هتيجي، إنتي فاهمة ولا لأ. هزت راسها بخوف بالموافقة. وبعد ما طلعت بصّلها بشر، وطلع الفون بتاعه.

الرجل: أيوا يا بيه، الفيديو اتسجل والصور كمان. صوت آخر: اجمعه مع الباقي لحد ما تعملي ألبوم، أنا عايز أهد يونس. الرجل: أوامرك يا... باشا، من الناحية دي اطمن خالص. رنا وصلت القصر، وطلعت على الأوضة لقت يونس مستنيها وعنيه حمرا وبصصلها بغضب. بلعت ريقها بصعوبة: يونس، إيه اللي حصل؟ إنت مش المفروض في الشركة دلوقتي؟ يونس قرب، وضربها بالقلم وجابها من شعرها. يونس بغضب جحيمي: كنتي فين؟ انطقي، والله لأقتلك يا رنا.

رنا ببكاء: يونس، والله كنت في النادي. يونس بصوت رعبها: آخرررسي وبطلي كدب، أنا روحت النادي مكنتش هناك، كنتي فين يا حقيرة؟ رنا بخوف: أيوا، أنا طلعت بعدها مع صحبتي يا يونس، تلاقيك جيت بعد ما خرجت. يونس زقها على الأرض، نزل لمستواها ومسك وشها بقبضة إيديه. يونس بفحيح: أنا لحد دلوقتي ممسكتش عليكي حاجة، بس لوقتِها يا رنا، مش عايزك ألمحك قدامي، تغوري تترمى في أي أوضة، أنا وإنتي انتهينا خلاص، وهعرف كنتي فين.

هزت راسها بخوف وهي بتترعش من كتر الرعب. ويونس خرج. وبالليل... كان الكل في بيت زينة ومعاهم المأذون. حسين: أومال فين العروسة يا عاصم؟ عاصم: زمانها نازلة. بعد شوية نزلت زينة، ومالك بص وفضل متنح من جمالها. مالك في نفسه: الله يخربيتك، إنتي احلوتي كده ليه. زينة قعدت، والماذون ابتدأ في كتب الكتاب. وبعد ما خلصه مالك أخد زينة وخرجه. مالك: احم، إزيك؟ زينة من غير ما تبصله: تمام.

مالك: بصي، أنا عارف إنك مجبورة يعني، وبصراحة جوازنا غريب أوي، بس هو أمر واقع دلوقتي. زينة بصتله: إيه المطلوب يعني؟ مش فاهمة. مالك: هو إنتي عمالة تدّي في دبش كده ليه؟ زينة بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح، بقولك إيه يا أخويا، يلا خلينا نروح. مالك بصدمة: إنتي متأكدة إنك كنتي مسافرة إيطاليا؟ زينة بصتله بغضب، وخرجت من المكان وهو وراها. في القصر...

كانت شهد في أوضتها مخرجتش منها من ساعة اللي حصل. الباب خبط، اتنفضت وخافت يكون حمزة. شهد بصوت مرتعش: أيوا مين؟ حمزة: شهد، افتحي لحظة، ووعد مش هعملك حاجة. شهد: حمزة، امشي من هنا، وإلا والله هروح أرمي نفسي من البلكونة وأرتاح من كل ده. حمزة: شهد، متجيش، افتحي الباب، أنا مش هاكلك. شهد فتحت الباب، وهو بسرعة دخل وقفله. حمزة بغضب: ساعة علشان تفتحلي الباب، أحب أفكرك إنها أوضتي. شهد: تمام، وسّع خليني أخرج من أوضتك.

حمزة قرب منها، وجذبها لحضنه وشهد خافت، لأنه كان باين عليه مش واعي. حمزة بسكر: عايزة تعرفي مين اللي اعتدى عليكي يا شهد؟ شهد جسمها ابتدا يتنفض، وهي بتفتكر، بس ذاكرتها مش مجمعة. عند يونس... كان في أوضته ودخلت رنا. يونس بغضب: أنا مش قولت متدخليش هنا تاني، اخررررجي برة. رنا ببكاء: يونس، اسمعني، أنا مش فاهمة، إنت عملت كده ليه. يونس: مش فاهمة ولا بتستعبطي؟ أنا مش عايز علاقتنا دي تكمل. رنا بخوف: يعني إيه؟ يونس:

رنا بصدمة: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...