الفصل 6 | من 17 فصل

رواية ضحية زواج الفصل السادس 6 - بقلم اسراء

المشاهدات
29
كلمة
609
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

يونس... انتي طالق يا رنا. رنا بصدمة... يونس انت طلقتني؟ يونس ببرود... اطلعي من هنا يلا، غوري من وشي. بكت رنا... لا لا يا يونس والنبي متبعدنيش عنك انت وابني، أبوس رجلك. يونس بغضب... وانتي مكنتيش عاملة حساب ليا أنا وابنك ليه؟ رنا... أنا معملتش حاجة والله يا يونس، مظلومة. يونس... وأنا خلاص طلقتك يا رنا علشان زهقت ومليت، وهعرف الحقيقة بس وقتها هيكون موتك قصادي. رنا... والنبي يا يونس متسبنيش، أنا معنديش مكان أروحه.

أمسك يونس بذراعها وهي تصرخ ليطردها خارجاً. حسين بغضب... إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه يا يونس؟ رنا ببكاء... الحقني يا عمي أرجوك، يونس طلقني وعايزني أمشي من هنا. حسين بحزم... سيب إيديها يا يونس. يونس بغضب... لو سمحت يا... قاطعه بحده حسين... قولتلك سيبها، أنا عايز أفهم سبب الطلاق إيه. يونس... معلش مش هقدر أقول غير إني معدتش مرتاح معاها. حسين... وابنك ده هيعيش من غير أمه إزاي ها؟ تقدر تفهمني؟ يونس بنفاذ صبر...

رجوع ليها، لا. عايزة تقعد تبقى خدامة لابني، أهلاً وسهلاً. لو لأ، تغور علشان مش هكتبها على اسمي تاني. حسين... اطلعي يا رنا شوفي لك أي أوضة انقلي حاجاتك فيها. بينما كان يونس سيخرج من القصر... حسين... استنى يا يونس. يونس... نعم يا حج. حسين... أنا عارف إنك عاقل ومش هتعمل كدا من فراغ، بس دي أم ابنك، مهما كان مينفعش تمد إيدك عليها. يونس...

حضرتك لو عرفت اللي حصل هتقول ولّع فيها مش اضربها. بس أنا ماشي، مش هقعد في المكان اللي هي فيه. خرج يونس إلى الأوضة علشان ياخد هدومه ويمشي. *** عند شهد وحمزة. حمزة بدون وعي... أنا اللي اعتدت عليكي يا شهد. شهد بانهيار... إنت إزاي؟ أنا اتوقعت منك كل حاجة، وفي الآخر كمان تطلع إنت اللي عملت فيا كدا؟ لا وكمان بتذلني علشان الموضوع ده. حمزة... وممكن أعملها تاني، علشان أنا بكرهك يا شهد. ضربته شهد...

إنت شخصية حقيرة، أنا بكرهك يا أخي، حرام عليك. اعتدت عليا وكمان بتعذبني، منك لله. مسك حمزة إيديها بغضب، وهي ابتعدت بخوف منه. حمزة... إيدك متتمدش تاني يا قطة، إنت فاهمة ولا لأ؟ شهد... طلقني، ولو عايز تفضحني، انزل الباب قدامك، أنا خلاص مش باقية على حاجة. قرب حمزة جامد منها، ولم تكن بينهم مسافات. شهد خافت من نظراته. حمزة جذبها ليه وهو بيمشي إيده على ضهرها... ها؟ بتقولي أنزل وأفضحك تحت يا شهد؟

مش هريحك ومش هتطلقي، ولسه فيه حاجات كتير إنت متعرفهاش. شهد برعب... ابعددد! هطلقني غصب عنك، إنت مش راجل. حمزة... أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا شهد. مسك حمزة شعرها وباسها بغضب، وهي صرخت. وفجأة الباب اتكسر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...