حمزه كان يقترب من شهد وهي تبتعد، فجذبها إليه. شهد بخوف: حمزه، ابعد عني. حمزه اقترب بوجهه منها أكثر، وكأنه يقصد أن يجعلها تشعر بالخوف. شالها مرة واحدة وحذفها على السرير. شهد: أوعي، ابعد عني، حد يلحقني. حمزه بوضع يده على فمها بخبث: انتي عارفة إني مبترفضش يا شهد، ولا حد يقدر يقاومني. وأنا مش ميت عليكي أصلي مبآخذش حاجة مستعملة للأسف، وأنا ألف واحدة تتمنى تكون معايا. بس أنا عايز أشوفك مكسورة برضه.
شهد بصراخ: أنت حيوان متوحش، مش بني آدم طبيعي، أنا بكرهك. قريب أوي هخلص منك، روح للـ ألف دول وابعد عني. حمزه ضحك بصوته كله، وبعدين تحول لغضب ومسك شعرها. حمزه: لا يا شيخة، قولي حاجة غير كده. شهد بألم: أنا عايزة أعرف أنت بتعمل فيا كده ليه، من ساعة جوازنا مشفتش يوم عدل معاك. حمزه بكره: علشان أنا بكرهك يا شهد، انتي السبب في إني... لم يكمل كلامه وأغمض عينيه. شهد: أنا السبب في إيه؟
كمل. لو علشان اللي حصل زمان، كان إيه ذنبي فيه؟ تقدر ترد. حمزه: ذنبك إني اتجبرت أتجوزك يا شهد، ومش هسيبك غير وإنتي مدمرة. شهد: هتدمرني إيه أكتر من كده؟ طالما إحنا الاتنين مجبورين، ما تسبني أروح لحالي. حمزه: تؤتؤ، مش هسيبك، أنا عايزك تفضلي متعلقة كده. شهد بقوة: متفتكرش إني ضعيفة يا حمزه، زي ما أنت عايز تكسرني، أنا كمان هكسرك وأجيب حقي منك.
حمزه اتجنن من كلامها، وتهجم عليها. هي جمعت كل قوتها، قامت مرة واحدة، زقته وضربته بالقلم. وهو كان واقف مصدوم. حمزه عيناه احمرت من كثر غضبه، وجذبها من ذراعها. وكان لسه هيضربها، بس الباب خبط، ضغط على يده بقوة. حمزه بصوت مرعب: قسماً بالله يا شهد، لأوريكي صبرك عليا. حمزه فتح الباب. وكانت رانيا. بصلها بغضب، وكان هيقفل في وشها بس هي دخلت.
رانيا بدلع: أنا خايفة أنام لوحدي يا حبيبي، وأنت عارف بقى عروسة جديدة، ومينفعش تسيبني لوحدي كده. حمزه بص على شهد، وحب يقهرها. جذب رانيا من خصرها. حمزه: أنا أصلاً كنت جايلك يا حبيبتي، يلا. أخذها حمزه وهو يحتضنها، وكانوا يضحكون وخرج، وكان قصده إنه يخلي شهد تتكسر. عند يونس. كان واقف في البلكونة بتاعة أوضته وبيفكر بشرود. فاق على رنا اللي حضنته. رنا بدلع: أنت واقف هنا ليه يا حبيبي، مش هتنام؟
يونس شال إيديها: ادخلي انتي نامي دلوقتي، مش جايلي نوم. رنا: مالك يا يونس؟ أنا بحاول أتغير عشانك، وأنت بتبعدني عنك. هو أنت بتحبني يا يونس؟ يونس بص لها: رنا، أنا بجد تعبان ومشغول في كذا حاجة، مش فايق دلوقتي للكلام ده. وقفت رنا على طرف رجليها، وحوطت رقبته. وبعدين أخذته من إيديه. يونس: أنتِ بتعملي إيه يا رنا؟ رنا: مش أنت مضايق؟ وأنا بقى مقدرش أشوفك كده يا يونس. سيبلي نفسك خالص.
يونس بص لها باستغراب لتغيرها المفاجئ، واهتمامها اللي ابتدا يزيد. يونس بعدها عنه، وطلع السرير، وأداها ضهره ونام. وهي كانت بتبصله بحسرة، لأنها دمرت حياتها معاه، ويترى لما يعرف خيانتها هيعمل إيه. تاني يوم. حسين: مالك، زينة جت امبارح، اعمل حسابك هنروح النهاردة علشان تكتب عليها. مالك بصدمة: أكتب عليها بالسرعة دي؟ حسين: أيوا، وبعدها بأسبوع نعملكم فرح. مالك: بس هي بكده أصلاً، وموافقة ولا لأ؟
حسين: عمك أكيد هيقولها النهاردة قبل ما نروح. مالك، جوازكم في الأول هيكون على ورق، أنت سامع؟ متجبروهاش على حاجة. مالك بصدمة: يبختك للأسود يا مالك، كمان على ورق، حاضر يا حج. حسين: يونس، ياريت تيجي بدري علشان تبقى مع أخوك. يونس: حاضر يا حاج، هخلص شغل في الشركة وأجي على طول. رنا: يونس، أنا خارجة النهاردة، هروح النادي. يونس: خدي معاكي حراسة، متطلعيش غير بيهم.
رنا بارتباك: لا لا، أنا هروح بعربيتي، مش هاخد حراسة، ملوش لازمة. يونس قام علشان يخرج: أنا قلت كلمة واحدة، أنا ماشية. زينة بصدمة: مالك، هيتجوزني أنا؟ مالك: أيوا، والنهاردة هنكتب كتابكم يا زينة. زينة شردت، وكانت بتفتكر حاجة. فاقت على صوت والدها. والدها: سرحتي في إيه يا زينة؟ بصي علشان أقولك الموضوع ده، مفيش رفض، انتي فاهمة. زينة بصت له، ومردتش، وقامت جريت على أوضتها. يونس كان قاعد بيشتغل في مكتبه.
وصله صوت مسدج، بص لها بصدمة. "مراتك معايا دلوقتي يا يونس و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!