قرب حمزة جامد منها، مكنش فيه بينهم مسافات. شهد خافت من نظراته. حمزة جذبها ليه وهو بيمشي إيده على ضهرها: "ها؟ بتقولي أنزل وأفضحك تحت يا شهد؟ مش هريحك ومش هتطلقي." شهد برعب: "ابعددد! هطلقني غصب عنك، انت مش راجل." حمزة: "أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا شهد." حمزة مسك شعرها وباسها بغضب. وهي صرخت. وفجأة الباب اتكسر ودخل يونس. يونس بعده عنها بغضب: "انت بتعمل إيه يا حيوان؟ بتعتدي على مراتك؟ انت شكلك مش واعي."
شهد طلعت جريت، ويونس فضل يضرب في حمزة يمكن يفوق. وقع حمزة على الأرض من كتر الضرب، ويونس نزل يشوف شهد. كانت شهد قاعدة برا في جنينة القصر بتعيط وخايفة. يونس طلع قعد جنبها: "احم احم... شهد، عايزة تكملي معاه ولا لأ؟ شهد بصتله بدموع: "لا والنبي، عايزة أطلق منه حالا." يونس: "طيب ممكن تبطلي عياط وتهدي؟ أوعدك إن ده هيحصل." شهد ببكاء: "إزاي والنبي؟ أنا لازم أمشي من هنا وإلا... مكملتش كلامها ويونس بص لها بانتباه. يونس:
"هقولك إزاي يا شهد، بس تنفذي اللي هقولك عليه." شهد هزت راسها بسرعة ويونس ابتدى يقولها. *** عند مالك، كان قاعد في أوضته. طلع تليفونه ورن على زينة. زينة بغضب: "خير يا رب، بترن ليه؟ مالك: "ما تتهدي بقى! إيه مش مراتي؟ بطمن عليها. وبعدين ده حتى فرحنا خلاص باقي عليه أيام." زينة: "تعرف إني بكرهك أوي." مالك ببرود: "اممم، القلوب عند بعضها والله." زينة: "انت شخصية مستفزة، اقفل." مالك:
"تؤتؤ، مش هقفل يا حرمي المصون، أصل بحب أعصبك أوي." زينة قفلت في وشه، وهو بص للفون بصدمة. مالك بصدمة: "بتقفلي في وشي يا بنت الـ... اصبري عليا وأنا هعيد تربيتك." *** عند حمزة، قام وراح على أوضة رانيا. رانيا بتريقة: "يااااه، أخيرا افتكرتني يا حمزة بيه." حمزة بغضب: "اخرررسي انتي كمان، وإلا هدّفنك مكانك." رانيا بخوف: "هو في إيه مالك يا حمزة؟ حمزة رمى نفسه على السرير وهي قعدت جنبه. رانيا: "ممكن تقولي مالك؟
حمزة قام مرة واحدة وباسها بكل الغضب اللي جواه. وبعد وقت بعد عنها. حمزة قام من جنبها وهو بيعنف في نفسه لأنه ماكنش عايز يقربلها. "رانيا، اللي حصل بينا ده تنسيه، مفهوم؟ رانيا بدموع: "انت إيه يا أخي مبتحسش؟ أنا على قد ما كنت بحبك بقيت أكرهك دلوقتي." حمزة بص لها ببرود وقام دخل الحمام عشان ياخد دش. *** طلع يونس عشان يلم حاجاته. بعد ما خلص مع شهد دخل واتفاجأ لما لقى رنا في أوضته. يونس بغضب: "بتعملي إيه هنا؟ رنا ببكاء:
"يونس، اسمعني وأنا هقولك كنت فين والله." يونس: "حتى لو قولتي يا رنا، مش هكتبك على اسمي تاني." رنا: "طيب أنا راضية بأي حاجة، بس تسمعني." يونس بنفاذ صبر: "أنا مش طايق وجودك معايا هنا." رنا: "أنا طلعت من النادي، جالي مسدج بيقول إنك مع واحدة. روحت على العنوان وملقتش حاجة. محبتش أواجهك عشان متزعلش وتقول إني شكيت فيك. والله هو ده اللي حصل."
يونس بصدمة بص لها، لأنه وصله نفس المسدج. مكنش عارف الحقيقة فين، بالذات إنه ورّته الفون بالمسدج وكان نفس الرقم اللي بعتله. يونس ببرود: "اطلعي وسيبيني لوحدي دلوقتي." رنا: "انت مصدقني صح يا يونس؟ يونس بص لها بغضب وهي خافت وخرجت. *** صباح تاني يوم. صحيوا كلهم على صوت حمزة وهو بيقول بصوت عالي. حمزة: "يااا شهدد وو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!