في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع على صوت حمزة يصرخ: "يا شهد! حسين: "في إيه يا حمزة؟ حمزة بغضب: "فين شهد؟ دورت عليها في القصر كله مش موجودة." حسين بخضة: "إزاي يعني مش موجودة؟ أنت زعلتها؟ انطق! حمزة نظر إليه ولم يرد، ثم غادر المكان. كان حمزة يقود سيارته، لا يرى أمامه من شدة الغضب، وهاتفه يرن. مجهول: "مراتك معايا، عشان تاخديها عندي شروط." حمزة بغضب: "انت مين يا حيوان؟ والله لأجيبك."
مجهول: "تؤ تؤ، كدا عيب، اتكلم كويس وإلا مش هتشوفها تاني." حمزة: "قولي المكان فين حالاً." مجهول: "لا، مليش مزاج دلوقتي. استنى مني مكالمة تاني فيها شروطي." ثم أغلق الخط. *** عند يونس، كان يأخذ حماماً في غرفته. خرج ولف فوطة حول وسطه، وكانت رنا تنتظره. يونس بنفاذ صبر: "تاني برضو؟ إنتي ليه مش عايزة تفهمي إننا مطلقين؟ رنا بدموع: "لا، انت جوزي، يا يونس، ومش من حقي أكون معاك."
اقتربت منه، لفت يديها حوله. يونس يحاول أن يبعدها وهي متمسكة به بقوة. وفجأة، الباب يُفتح ويدخل حسين. حسين بصدمة: "يونس! إيه ده؟ هو مش أنت طلقتها؟ إنتي بتعملي إيه في أوضته يا رنا؟ يبعدها يونس عنه بغضب: "هي اللي دخلت أوضتي، وأنا حذرتها متدخلش." رنا: "عن إذنكم، أنا خارجة." *** دخلت رنا غرفتها. هاتفها رن وردت. مجهول: "إيه يا قطة؟ حلوة الفيديوهات اللي معايا دي؟ رنا برعب: "انت مين؟
مجهول: "مش لازم تعرف أنا مين، بس انتي جامدة أوي في الفيديوهات دي، لازم يونس يشوفها." رنا ببكاء: "فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها؟ المجهول بغضب: "اسمعي يابت، لو مجتيش ومعاكي الحاجة اللي هطلبها دلوقتي، اللي معايا هيوصل ليونس حالاً." رنا: "لا، لا، والله هاجي، بس متبعتش حاجة ليونس." مجهول بضحك: "كدا تعجبيني يا حلوة." *** في يوم جديد، ليلاً، كان مالك عند زينة، وكانا واقفين في التراس.
مالك بغضب: "بت انتي، أنا جبت آخري من لسان أهلِك ده." زينة: "وأنا جبت آخري من برودك ده. انت بتتعامل كدا إزاي؟ مالك بسخرية: "حوش، حوش يختي، انتي يعني اللي دمك شربات؟ زينة بغضب، اقتربت منه وراحت عضّته. مالك بألم: "يا بنت العضاضة! عملتي إيه؟ زينة بشماتة: "دي حاجة بسيطة علشان تفكر تدوسلي على طرف بس." مالك نظر إليها بغيظ: "هكسرلك صف سنانك ده، يخربيتك سنان فار." زينة: "يكفي إنها وجعتك بس، وهتموتي من الألم يا حرام."
مالك بغيظ: "يخربيتك! فورتي دمي، أنا ماشية." زينة: "طريق السلامة، خد الباب في إيدك." مالك قرب منها جامد وسحبها لحضنه وهمسلها: "قريب هتكوني معايا، وساعتها هعلمك الأدب على العمايل دي. سلام يا زينو." باسها من خدها، وطلع. وهي بصت بصدمة في أثره. حطت إيديها مكان ما باسها. زينة: "قليل الأدب! عمري يا مالك ما هغفرلك اللي عملته فيا، بس وافقت على جوازي منك علشان أربيك." ***
مر أسبوع. حمزة دور على شهد ومش عارف يلاقيها. ورنا كل يوم يجيلها تهديدات، ويونس محتار ومش عارف فين الحقيقة. وفي يوم جديد، بيوصل مسج لحمزة. "تعالى وهات مأذون معاك." وبعتله العنوان. بص للمسج بعدم فهم وصدمة في نفس الوقت. قام من على السرير، وكان فيه واحدة معاه. البنت بدلع وهي بتشده ليها: "رايح فين يا بيبي؟ حمزة بغضب: "أوعي، ابعدي يا زبالة، قومي امشي من هنا." البنت: "إيه مالك قلبت ليه يا حبيبي؟
حمزة بص لها نظرة أرعبتها، فقامت أخدت هدومها وجريت. قام بغضب، لبس هدومه، ونزل راح على العنوان. وصل المكان وطلع. حمزة بصدمة: "شهد! انتي كويسة؟ مش باين إنك كنتي مخطوفة يعني." شهد ببرود: "فين المأذون اللي جبته يا حمزة؟ حمزة بغضب: "مأذون إيه؟ انتي كنتي هربانة ومخلية واحد يهددني في التليفون؟ شهد بضحك: "ولسه؟ أنا كدا عملت فيك حاجة؟ طلقني يلا! حمزة ببرود: "أطلقك؟ امممم، لا مش هترتاحي يا شهد."
شهد: "انت واحد ولا تسوى حاجة. مجرد كلب بينهش فيا ودبحني، ومش هسمحله يعملها تاني." حمزة عينه بقت حمرا. شدها من شعرها وضربها بالكف، وقطع هدومها، وكان بيحاول يعتدي عليها تاني. حمزة: "أنا هقدر يا شهد، مش واحدة زيك اللي تكلمني كدا يا زبالة." شهد بصريخ: "لا، لا، مش هسمحلك تعمل كدا فيا تاني." حمزة: "تلاقيِك قاعدة هنا مع واحد وهربتي معاه يا حقيرة." جه صوت من وراه بيقول بغضب: "ابعدددد عنها وووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!