الفصل 22 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

_مين ده يا مليكه؟ معاذ ما استحملش إنه يقول اسمها قدامه، قام ضربه بالبونية وقعته على الأرض. معاذ بغضب: دي تبقى خطيبتي يا عسل. مليكه بعصبية: إيه اللي أنتَ عملته ده يا معاذ؟ ولسه هتقرب من الولد: سامر معلش أنا آسفة. معاذ شد إيديها وبصلها بغضب: مين سي زفت اللي أنتِ ملهوفة عليه ده؟ مليكه: ملكش دعوة. مالك وهو بيراقب الكاميرات شاف اللي حصل، خرج من الأوضة وراح ناحيتهم. _معاذ في إيه؟

معاذ: اسأل الهانم وشوف بتعمل إيه مع البيه، فاكراني قرطاس لب ولا إيه؟ مالك بص لمليكه اللي عيونها اتملت دموع: مين ده يا مليكه؟ مليكه بدموع: ده أكبر مني بسنة، وفي حاجات ما كنتش فاهماها فكلمته وطلبت منه يفهمها لي. معاذ: آه، ومفيش بنت تقوم بالمهمة دي، ما لقيتش إلا هو؟ مليكه: معاذ ملكش دعوة. سامر قام وبص لمليكه: أنا آسف يا مليكه على اللي حصل بسببي، عن إذنك أنا مضطر أمشي. وبص لمعاذ ومشي. معاذ كان هيتحرك، مالك وقفه.

ومالك بص لمليكه اللي كانت متعصبة من معاذ جدًا: يلا تعالي هوصلك. وكلامنا هيكون في البيت مش هنا. مليكه نفخت بضيق ومشيت قدامه. معاذ: عاجبك كده اللي أختك بتعمله ده؟ مالك: لا مش عاجبني، بس أنا لسه ما سمعتش منها، وأنتَ لازم تسمعها الأول. معاذ بغيظ: أنتَ ما شوفتش حاجة، دي كانت بتضحك معاه وبتكلمه كأنها تعرفه من زمان. _اهدأ يا معاذ، إحنا لسه ما نعرفش حاجة. _لما نشوف.

ومشيوا راحوا البيت ومعاهم مليكه اللي كانت متعصبة من معاذ جدًا، ومعاذ باصصلها من المرايا بغضب. وصلوا البيت ودخلوا، ومليكه طلعت على أوضتها جري والكل كان قاعد. مريم: مالها دي في إيه يا ولاد؟ مالك: مفيش يا مريم، أنا هطلع أشوفها. مراد بص لمعاذ ولقاه متعصب وطلع على أوضته. معاذ دخل أوضته ولقى مراد داخل وراه. معاذ: عمي. مراد كان باصصله بغموض: سامعك، إيه حصل؟

معاذ بعصبية: بنتك جاية دلوقتي تتكبر وتتمرد عليا، مش عارف عملت لها إيه لكل ده، ولقيتها مع واحد النهارده وتقولي ده بيفهمني المنهج. أنتَ عارف إني بحبها من زمان، ولو ما كنتش ليا مش هتكون لغيري. مراد من غير كلمة ضربه بالبونية في وشه. معاذ بص له بصدمة. مراد: دي علشان ما تتعصبش وتتحكم في أعصابك أكتر وتاخد بالك من كلامك. معاذ: أنتَ عاجبك اللي حصل يعني؟ _لا مش عاجبني، ومين قالك إني مش هعاقبها؟

بس أنا هعاقبها علشان أنا أبوها، لكن أنتَ لسه ملكش أي حكم عليها، وقولت لك قبل كده لو مليكه جت في يوم قالت لك مش موافقة فأنا عمري ما هغصب عليها حاجة، لأنك أكتر واحد عارف أنا بحترم حريتكم إزاي، وأبوك سايبك معايا أمانة وأنا عمري ما خنت الأمانة، فمطلوب مني أربيك وأربيها حتى لو كبرت وبقيت مسئول. معاذ: أنا آسف يا عمي... بس أنتَ برضو أكتر واحد عارف إني بحبها من وقت ما وعيت على الدنيا، ما شوفتش غيرها، حرام يحصل فيا كده.

مراد سكت وسابه وخرج. مالك: ممكن أفهم مين اللي شوفته معاكي ده؟ أنتِ مش بتحبي معاذ؟ مليكه بعياط: والله أنا ما كانش قصدي، دي زمالة عادية وكان بيفهمني حاجة، ما كنتش أعرف إن كل ده هيحصل ومعاذ يتصرف كده. _مليكه أنتِ أكتر واحدة عارفة إن معاذ قد إيه بيحبك وبيخاف عليكي، وأنا أول مرة أشوفكم كده وأشوف النظرات دي بينكم.

_وأنا كمان بحبه وما كانش قصدي كل ده يحصل، أنتَ عارف كل حاجة يا مالك وعارف اللي بينا، وأنا مستحيل أخونه ومستحيل أحب غيره. فيروز دخلت عليهم: في إيه؟ مليكه بصت لمالك وسكتت. مالك: مفيش، مليكه ومعاذ متخانقين. _آه وابن سلمى يزعل بنتي ليه ويخليها تعيط بقى؟ لا أنا لازم أعرفه إن بنتي ما تعيطش. مالك بيكتم ضحكته: يا ماما استني مليكه اللي غلطانة. فيروز: يا كلبة أنا علمتك ده؟

هو أنا مش علمتك ما تطلعيش غلطانة من أي خناقة وهو اللي ييجي يعتذر؟ اتخانقي ونكدي براحتك بس هو اللي يعتذر في الآخر. مالك ضحك: يا ماما إحنا في إيه ولا في إيه بس؟ بقول لك بنتك اللي غلطانة. مليكه: أنا مش غلطانة، أنا بس كان بيشرح لي حاجة فيها إيه يعني؟ مراد: وعملتِ كده ليه من غير ما تقولي لحد؟ _بابا. _أيوة بابا اللي المفروض يعرف عنك كل حاجة ومفكراني نايم على وداني؟ فيروز بصتلها بصدمة: أنتِ يا مليكه تعملي كده؟

وأنا اللي بقول عليكي عاقلة. مليكه كانت حاطة رأسها في الأرض، ومراد قرب منها وبصلها بغموض وقال: مش عاوز حد معانا في الأوضة. فيروز: بس. مراد بص لها بتحذير، قامت اتنهدت وخدت مالك وخرجت. مراد بص لمليكه واتكلم بهدوء: بتحبيه؟ مليكه بصدمة: مين؟ مراد بنفس الهدوء: معاذ. مليكه بصت في الأرض بكسوف وما ردتش. مراد: تمام، كتب كتابك عليه الجمعة الجاية، وهكلم عمك ييجي يحضر كتب الكتاب، وجهزي نفسك. مليكه: بس يا بابا.

مراد بمقاطعة: مفيش بس، علشان لما يسألك بتعملي إيه ولا أنتِ فين يبقى له الحق، وساعتها مش هلومه لما تعملي أي غلط، وأنا عديت الموضوع ده بمزاجي علشان عارف وواثق في أخلاقك كويس وعارف تربيتي عاملة إزاي. وقرب منها وخدها في حضنه وطبطب عليها وسابها وخرج. عند أمير. دخل البيت واتفاجئ إنه لقى عيلته موجودة في البيت. أمير بتفاجئ وسعادة: إيه المفاجأة العسل دي؟ وقرب من أمه وحضنها: عاملة إيه يا سماسيمو، وحشتيني أوي.

سما بحب: وأنتَ كمان وحشتني يا حبيبي. وحضن أبوه: واحشني يا أبو أمير. أبوه بحب: يا بكاش يعني أنتَ بتسأل؟ أمير: والله الكلية يا أبو ميرو واخدة كل وقتي. _ربنا يوفقك يا حبيبي. _أمال فين الواد جاسر ما جاش معاكوا ولا إيه؟ سما: هيخلص امتحانات السنة دي وييجي. _يلا ربنا معاه. أنا هطلع أريح شوية وأنزل أقعد معاكوا علشان وحشتوني. _وأنتَ كمان يا حبيبي.

أمير طلع أوضته وافتكر بسمة، وكل ما يفتكرها يبتسم على طريقة كلامها وعفويتها وأسلوبها وخفة دمها وجديتها في نفس الوقت. _يا ترى تطلعي مين يا بسمة وهتعملي فيا إيه! بالليل. معاذ كان قاعد في الجنينة وماسك كتاب بيقرأ فيه. لقى مليكه واقفة قدامه، رفع رأسه وبصلها باستفهام. مليكه قربت منه وقعدت بتوتر: أنا آسفة. معاذ اتنهد وساب الكتاب وابتسم وبصلها: أنا اللي آسف.

مليكه أنا واثق فيكي بس ما استحملتش أشوفك مع غيري وكمان بتضحكي معاه، الدم جرى في عروقي وما استحملتش. مليكه ابتسمت ومسكت إيديه: وأنا بحبك يا معاذ وعمري ما بصيت ولا حبيت غيرك. معاذ: عمي قالك على قراره؟ مليكه بكسوف: أيوة. _وأنتِ موافقة؟ _امممم. _اللهم صل على النبي يا أحلى حاجة في حياتي، أخيرًا بجد أخيرًا بعد انتظار. مليكه قامت وسابته ودخلت على جوه. _خلاص ناقص يومين وتبقى حلالي. مليكه ضحكت بكسوف ودخلت على جوه.

بسمة كانت واقفة على السلم ومربعة إيديها: امممم أهلًا بالست الحبيبة اللي كتب كتابها كمان يومين. مليكه بابتسامة: اممم ملكيش دعوة. _آه ما هو اللي عنده كراش أحسن من اللي عنده فلوس، حسبي الله ونعم الوكيل في الرجالة للدرجة دي أنا مش متشافة. مليكه بضحك: الله أكبر في عينك، ربنا يحرص لي معاذ حبيبي. بسمة قربت وحضنتها: ألف مبروك يا روحي، فرحانة ليكوا أوي وعقبالي بقى، يلا تصبحي على خير. مليكه ضحكت عليها ودخلت تنام. تاني يوم.

بسمة: أنا شكلي مش فالحَة في التعليم من أولها. وكانت مستعجلة على المحاضرة ودخلت. الدكتور وقفها: رايحة فين؟ بسمة: داخلة. _أنا ما عطيتكيش إذني، اتفضلي اطلعي برا وما تحضرليش أي محاضرة تانية. بسمة بعصبية: ده استقصاد بقى. _بتقولي إيه؟ _ما بقولش. وسابته وخرجت من المحاضرة بعصبية. وراحت قعدت في ركن بعيد ودموعها نزلت. _تسمحي لي أقعد؟ رفعت رأسها بدموع وكان أمير واقف بابتسامة. قعد جنبها وقال: الظاهر إن في حاجة مضايقاكي.

بسمة: بقولك إيه يا جدع أنتَ، حل عني. أمير: على فكرة أنتِ ممكن تتكلمي على طبيعتك عادي. بسمة بدموع: طب هو ليه طردني أنا عملت إيه؟ أمير بجدية: هو مين؟ _الدكتور ده، أنا لسه أول سنة وألاقي كل المصايب دي، أولهم ست سارة بتاعتك وبعدين الراجل ده. أمير: ومين قالك إن في حاجة بيني وبين سارة؟ _هي وهددتني، وأنتَ عارف إننا اتخانقنا. أنا أصلًا مش في دماغي حاجة، أنتَ مجرد واحد أنقذتني من واحد كان مضايقني. أمير: طيب ممكن تهدي؟

أنتِ لازم تاخدي على كده ومتقلقيش، الدكتور هيهدى ولما تكلميه وكده هيسمح لك تدخلي. بسمة: أنا مش عاوزة حاجة غير إني أعدي وبعدها أتجوز وأقعد في البيت، شكلها مفيش تعليم. وأمير ابتسم وبصلها: يعني ناويه تقعدي في البيت وكده؟ بسمة: ليه لا؟ أمير: كويس علشان أنا مش بحب مراتي تشتغل. _إيه! _إيه. قامت من قدامه وسابته وجريت. وهو ضحك على شكلها ورأكشنها. وقام وراها. وهي خارجة. لقت حد واقف قدامها بخبث.

خالد: إيه يا جميل مستعجلة كده ليه، ما تيجي أوصلك؟ بسمة بعصبية: حل عني يا جدع أنتَ علشان ما تزعلش. خالد: لو هزعل على إيدك ما عنديش مانع، وبعدين هو أنا ما أشبهش سي أمير اللي كنتِ قاعدة معاه من شوية ده؟ قوليلي بيعمل إيه وأنا أعمل وصدقيني هبسطك أوي. بسمة بعصبية رفعت إيديها ونزلت على وشه بالقلم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...