الفصل 15 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
1,812
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مريم مستحملتش كلامه وهوب نزلت على وشه بالقلم. "اياك ثم اياك تتكلم معايا بالطريقة دي، أنا مش زي البنات اللي انت تعرفها، واياك تعترض طريقي تاني، وإلا هقول لمراد يشوف له صرفه معاك، تمام؟ وسابته ومشيت. "ماشي يا مريم، وأنا مترفضش! عمر راح الشركة ودخل لأخوه على بعصبية. "هي مفكراني إيه عشان ميت عليها وبحبها، هتتكبر عليا وترفضني؟

على ضحك على شكله اللي أول مرة يشوفه على الحال ده، مع إنه عارف إنه بتاع بنات وعمر ما بنت عصلجت معاه. على بهدوء: "مريم مش كدا." عمر: "مش عارف، مش متقبلاني ليه." على: "يعني عايز إيه من واحدة عارفة إنك صايع وبتاع بنات وضحكت على بنت خالتها قبل كده؟ طبيعي هتخاف منك." عمر: "أثبتلها إزاي إني اتغيرت وبطلت الحركات دي وعايز استقر معاها، لأنها هي الوحيدة اللي عرفت تخطف قلبي وتخليني أحبها."

على: "مهو تمردها عليك ورفضها ليك اللي خلاك تحبها وخليك وراها لحد ما تثبتلها إنك فعلاً بتحبها." عمر: "إزاي؟ أعمل إيه أكتر من إني بستناها كل يوم قدام الجامعة؟ "حسسها بالاهتمام. الواحدة بتحب اللي يهتم بيها ويبقى لطيف معاها، يسمعها كلمة حلوة، يجيب لها ورد يفرحها بأي حاجة حتى لو بسيطة، خليها تحبك من اهتمامك بيها وبتفاصيلها، اعرف بتحب إيه، بتكره إيه، مين مغنيها المفضل، مين مثلها الأعلى، كل ده لازم تعرفه. دي أول خطوة."

عمر بص له بهدوء: "وأنت عملت كده مع سلمى." على بابتسامة: "أنا وسلمى كان شعورنا متبادل، عشان كده متعبتش إني أعبرلها عن حبي." "يا بختكوا." "قرر بقى. الله أكبر." عمر بتفكير: "اممم، أنا جالي فكرة." خرج برا ونزل جاب ورد وبعتهولها على البيت. عند فيروز. كانت قاعدة جنب مريم بتهدي فيها. "أنا يقولي انتوا كلكم زي بعض! أنا يشكك في أخلاقي." "مهو أنتي اللي خارجة مع واحد عاوزاه يقول إيه؟

"انتي بتدافعيله. وبعدين الواحد ده خطيب صحبتي أصلاً وكانوا خارجين معايا وقال حاجة وضحكنا، وبعدين هو ماله." "يعني انتي سميتي عليه، مهو أنتي ضربتيه بالقلم في نص الشارع." "يستاهل، عشان يحرم يشك فيا تاني وفي أخلاقي." "بت يا مريم، هو انتي بتحبيه؟ بتوتر: "أنا لأ طبعاً، أنا أحبه! دا بتاع بنات." فيروز: "آه، بحسب، أصلي شفتك محموقة على كلمته أوي." "رهبة، رهبة الموقف، بس يلا يا فيروز روحي كلمي جوزك، شطبنا يا قلبي."

"صدقي أنا غلطانة." "ماشي يا قلبي." الجرس رن وفيروز راحت فتحت. "وكان بتاع الورد." "بيت آنسة مريم؟ فيروز: "مريم." مريم خرجت: "مين عاوزني." "الورد ده جاي لحضرتك." مريم: "ورد؟! قربت منه وخدته وقفلت الباب بعد ما مشي، وكان عليه كارت. مسكته وفتحته كان مكتوب عليه "أنا آسف". فيروز: "من مين." "تفتكري بيعتذر عن اللي عمله؟ فيروز: "عمر!! لأ لأ، الواد ده بيحبك."

مريم بتوتر وبصت للورد: "عنده ذوق في الورد. ولا ممكن يكون خايف أقول لمراد، أصلي هددته أقول لمراد." "لأ معتقدش، أنا حاسة إنه بيحبك." "بس أنا يا فيروز مش عاوزة أدخل في علاقة زي كده، خايفة يعمل معايا زي البنات وزي ما عمل معاكي."

فيروز قربت منها: "عمر عمره ما بعتلي ورد ولا طاردني ولا غار عليا، كله كان كلام عادي وأنا اللي اتدليقت وقولتله بحبك، بس انتي أوعي تعملي كده وخليكي زي ما انتي على موقفك لحد ما يعرف إن ربنا حق وإن كل اللي عمله مكنش ينفع ولحد ما فعلاً تحسي إنه اتربى." "عندك حق، أنا هعمل كده." وبصت للورد: "هحتفظ بيه." فيروز ابتسمتلها ودخلت أوضتها. مسكت تليفونها واتصلت بمراد، لأنه وحشها. بس مردش. "اممم، هتلاقيه في اجتماع." عند مراد.

خلص شغل وبعدين جاله اتصال. "أيوا." "البنت اللي كانت محبوسة عندنا هربت يا باشا وملهاش أي أثر." "إزاي؟ انتوا إزاي تسيبوها تهرب." "إحنا آسفين يا فندم." "في خبر كمان مش حلو." "أي، أشجيني." "الراجل اللي طلبت مننا نراقبه جه القاهرة من يومين." "طب غور من وشي." وخد مفاتيحه ونزل بسرعة. واتصل بحد: "سما نجم، تدوروا عليها وتجبوها من تحت الأرض. وعبدالله المصري تجبهولي في المخزن في أقرب وقت، انت فاهم." وقفل في وشه. كان متعصب جداً.

جاله اتصال من رقم غريب. "الو." "بتدور عليا مش كدة؟ أنا بتصل بيك أعرفك إنك مش هتلاقيني، واه خلي بالك عالسنيورة وابقى احرسها كويس، ماشي. سلام." وقفت في وشه. "والله لاندمك." لف وطلع على بيت فيروز ووقف تحت البيت طول الليل. اتصل بيها. فيروز كانت نايمة وصحيت على اتصاله. "الو." "صحيتك." "لأ، أنا كنت مستنية اتصالك. انت فين." "أنا تحت البيت." "إيه ده بجد؟ طب أنا نازلالك."

"لأ خليكي مكانك، بس عاوزك تفضلي في البيت اليومين دول لحد الفرح." فيروز بقلق: "في إيه يا مراد؟ مالك؟ واه انت تحت البيت ليه؟ أنا جيالك." بعد شوية نزلت وركبت جنبه العربية. لقيته ساند رأسه على الكرسي. مسكت إيديه: "انت تعبان." هز رأسه بـ "آه". "أول مرة أحس بالتعب ده." "طيب نروح المستشفى." مسك إيديها جامد: "لأ، أنا عاوزك جنبي."

"أنا جنبك، مفيش حاجة هتفرقنا. أنا عارفة إنك خايف عليا، بس متخافش. طول ما انت موجود أنا تمام ومش هيحصلي حاجة." مراد حاول يبتسم وهز رأسه بهدوء وقرب منها وحضنها: "بحبك." فيروز: "أنا كمان." بعد عنها وباسها من جبينها وسند رأسه على جبينها: "أنا عاوزك جنبي، بس مش عاوز حاجة تاني، أنا لما صدقت لقيتك." "وأنا جنبك، مش هيفرقني عنك غير الموت." في إحدى المناطق الشعبية. "مش ده بيت عبدالله المصري." "أيوا حضرتك، عاوزاه في إيه."

"كنت عاوزاه في مصلحة، هيكسب من وراها جامد." الراجل بص له بطمع وقال: "طب تعالى ورايا." وخدها ودخل البيت وخبط على باب في الدور الأرضي. فتح الباب راجل في السن الخمسين وكان بيكح من أثر السجاير: "إيه يا عثمان، في إيه." "في واحدة عاوزاك في مصلحة." "فين." بصله: "تعالى يا ست الكل." وبعد عن الباب وبص لعبد الله: "ليا نسبه ها." وخرج. عبد الله: "طلباتك." سما بخبث وطلعت من شنطتها فلوس: "خد دول الأول تحت الحساب."

مسك الفلوس وبصلها. "هقتلك مين." "بنت كدا خطفت حبيبي مني، يرضيك." "لأ، ميرضينيش. عاوزة التنفيذ إمتى." "فرحهم بعد يومين، عاوزاه يقلب عزا." "من العين دي قبل العين دي." سما قامت وخرجت بخبث. "شكلها هتحصل وهتموتي على إيد أبوكي يا شاطرة." عدى يومين. فيروز بفرحة: "شكلي حلو." سلمى ومريم: "زي القمر." مريم قربت منها وقرصتها وضحكت: "عشان أحصلك في جمعتك." فيروز ضحكت: "انتي بس خفي عالواد." "يوه، هو أنا عملتله حاجة."

سلمى: "الصراحة مريم بريئة، بتطلع عليه القديم والجديد بس." مراد كان واقف برا الفندق وواقف قدام الحراس اللي جابهم: "مش عاوز نملة تعدي من تحت رجليكم، فاهمين." "تمام." على حط إيده على كتفه: "متقلقش، مش هيحصل حاجة." "قلقان يا علي، لولا إني مش عاوز أضيع فرحتها كنت لغيت الفرح خالص." "أنا فاهمك، بس اهو عدى يومين ومحصلش حاجة." "مهو الخوف إنه محصلش حاجة، وكمان الزفتة دي اختفت خالص ومش لاقيها."

"ربنا يستر. يلا عشان المعازيم جت، اطلع هات عروستك." "ماشي، خلي بالك." طلع وخبط الباب. فيروز اتوترت: "ده أكيد مراد." مريم فتحت الباب ووقفت قدامه ومدت إيديها: "إيدك." مراد ابتسم وطلع فلوس من جيبه وداها. "تقدر تعدي." وبصت للفلوس بتقييم. سلمى مدت إيديها: "وأنا في مقام أختها وسلفته." مراد طلع فلوس واداها. بعدت عنه وهوا قرب من فيروز اللي كانت زي القمر. بصلها شوية سرحان. فيروز: "هو أنا حلوة للدرجة دي." مراد: "أوي."

وقرب منها وحضنها بهدوء. "مبروك." "الله يبارك فيك." ومد إيده ونجتها ونزلوا سوا. والكل أول لما شافهم سقفوا بفرحة والشباب بقت تصفر بمرح. كانوا فرحانين أوي. وقفوا في نص القاعة وبدأوا يرقصوا سلو. مريم كانت واقفة بتدور عليه بعيونها. جاء من وراها وقال بمرح: "بتدوري عليا صح." مريم بتوتر: "لأ طبعاً، أدور عليك بتاع إيه." عمر بمرح: "هعديها، بس أنا متأكد إنك بتدوري عليا. بس إيه القمر ده؟ هتفضلي تخطفي قلبي كدا كتير."

بصتله بتكبر ومشيت بعيد عنه، لكن من جواها فرحانة وقلبها بيدق بفرحة. مراد كانت عينه على الباب وعينه التانية على فيروز اللي واقفة وسط البنات وفرحانين بيها. قام وقرب منها وشدها وقعدها جنبه. فيروز باستغراب: "في إيه." مراد قرب منها: "في إيه، هتسبيني لوحدي كتير." فيروز بكسوف: "لأ، مقدرش." مراد بهمس: "بحبك يا فيروزي." "وانا كمان يا مرادي." ضحك عليها. فيروز قالت: "هقوم أروح الحمام وجاية." "أجي معاكي."

"لأ، هروح بسرعة وجاية، متقلقش." سابته ودخلت الحمام وخلصت وخرجت، لقت اللي بيكتم نفسها وبيحط سكينه على رقبتها. فيروز بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...