الفصل 14 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فيروز سابت دعاء ووقفت مكانها وهي بتعدل من هدومها وبتنضف إيديها وكأنها كان فيها وسخ. وبصت لدعاء بتشفى. مراد راح ناحيتها ومسك إيديها وخرجوا برا وركبها العربية بعصبية وهو كمان ركب. مراد بعصبية: ممكن أفهم إنتي ليه عملتي كده وإيه اللي أنا شوفته جوا ده. فيروز بغضب: ده اللي عندي. اللي يجي عليا أو يتكلم معايا بأسلوب مش كويس مش هرحمه. أنا مش لسه ضعيفة زي زمان. مراد بهدوء: بس مكنش ينفع تعملي كده.

فيروز بانهيار: وهو ما كانش ينفع تجيب سيرة أهلي وتحدد أنا ليا أب ولا لأ. مراد: هي قالتلك كده؟ فيروز: آه ولو مش مصدقني اسألها، ولا أقولك روحني أنا مش عايزة أفضل معاك هنا. مراد مسك إيديها، سحبتها من إيده وبصت الناحية التانية بدموع. فيروز: أرجوك مش عايزة أتكلم تاني دلوقتي. روحني وبصتله بتوسل: ممكن؟ مراد هز رأسه ودور العربية ووصلها. نزلت بسرعة وطلعت على البيت ودخلت أوضتها وقفتلت عليها. *** عند مريم.

مريم كانت خارجة من الكلية وكالعادة بسبب تهورها عدت الطريق ومن غير ما تاخد بالها. كان في عربية هتخبطها لكن فجأة حد شدها من إيديها ناحيته. مريم كانت مغمضة عينيها وسمعت صوته وهو بيقول: متقلقيش أنا موجود دايماً معاكي. بصتله وكان عمر اللي كان بيبصلها بخوف. عمر: إنتي كويسة؟ مريم هزت راسها: آه. عمر بخبث: شفتي بقى إن مالكيش غيري. مريم زقته بعيد عنها: وللأسف مش واحد زيك اللي أنا أبص له. ولسه هتمشي وقفها صوته.

عمر: ممكن أعرف السبب؟ مريم بصتله: أظن مش سبب واحد دي أسباب وإنت عارفها كويس. عن إذنك. عمر: طب استنى أوصلك. مريم: آسفة مش بركب مع حد غريب. ومشيت وسابته. عمر: خليكي تقيلة كده لحد ما أوقعك في حبي وأتجوزك. *** عدى يومين. كانت حابسة نفسها في الأوضة بتعيط وكل ما مراد يرن عليها تكنسل. صوت من بره: افتحي بقى يا بنتي هتفضلي حابسة نفسك كده؟

قوليلي بقى فيكي إيه طمنيني عليكي. حتى مراد كل شوية يتصل بيا يتطمن وقالي إنه جاي في الطريق. فيروز: أرجوكي يا خالتو سيبيني شوية وأنا هروق. سمعت صوت مراد: فيروز افتحي دا مش أسلوب دا. افتحي علشان نعرف إيه السبب في اللي إنتي فيه ده. فيروز وقفت بعند: لا واتفضل روح يا أستاذ مراد خلي ست دعاء تنفعك. مراد اتنهد وبص لخالتها: ينفع أكسر الباب؟ الخالة: اعمل اللي تعمله. استعد وكسر الباب ودخل عليها.

فيروز وقفت على السرير: أنا مش بكلمك. إيه دخلك عليا. إحنا متخاصمين. قرب منها بخبث ومسك إيديها ونزلها على الأرض. مراد: ها سامعك. بدأت تعيط: هو أنا مستاهلكش فعلاً؟ مراد قرب منها ومسح دموعها بحنان: أنا اللي عافرت واستحملت كتير قوي علشان أستاهلك. تيجي إنت وتقولي كده؟ فيروز بشحتفة: أمال الناس مستكراك عليا ليه؟ هو أنا وحشة؟ ولا علشان معنديش أهل؟

أنا مخترتش إن بابا يكون كده ومخترتش كل ده يحصل معايا. ليه الناس بتاخد ناس بذنب ناس تانية؟ ليه بيعملوا كده؟ مراد

خدها في حضنه وطبطب عليها: وأنا عمري ما اسمح بأي حاجة من دي تحصل. على فكرة أنا طردتها وخلتها تقعد في البيت ومفيش شركة هتقبلها تاني لأنها كانت سبب في دموعك دي. إنتي مش متخيلة أنا ممكن أعمل إيه علشان أخلي دموعك دي متنزلش. ومتتخيليش أنا بحبك قد إيه يا فيروز. عايزك تنسي أي سلبيات في حياتك وابدأي معايا أنا وبس. أنا هكون ليكي كل حاجة بس مش عايز أي حاجة تزعلك. ممكن؟ مسحت دموعها وهزت راسها: حاضر بس بشرط. مراد: إنتي تؤمري.

فيروز بخبث: تجيبلي ورد يا مراد وإنت جاي. تحود عالسوبر ماركت تجيبلي شيكولاتات وشيبسيهات وكده ودلعني وإنت جاي. في الطريق هتلاقي مطعم هاتلي منه أربع خمس كريبات كده. مراد: إيه حيلك؟ ما تيجي معايا وأجيبهوملك أحسن. فيروز: هتدخل معايا السوبر ماركت؟ مراد: هدخل معاكي. فيروز: امم واعمل حسابك إنت اللي هتجيبلي الورد بنفسك. مراد: يا بنتي عمري ما عملتها. فيروز: علشاني. مراد: طيب يلا البسي وأنا هستناكي تحت.

لبست فعلاً ونزلت وكان مستنيها في العربية وركبت جنبه بابتسامة. مراد: جاهزة؟ فيروز: هيا بنا. خدها الأول وطلع على محل الورد وقف شوية وبعدين بص لها بتوتر: مش متفائل. فيروز: إنت قدها علشانى. دخل وبعدين بدأ يختار ويطلب الألوان وكده وهي متابعاه من بعيد بابتسامة مش متخيلة إن مراد الشخص الصارم، البارد، اللي محدش بيقدر عليه بيعمل كده وبيتظاهر. بعد شوية خرج ليها وهو مبتسم وركب جنبها. مراد: الموضوع طلع سهل أهو.

مراد: الصراحة آه خصوصاً لو مرتبط باللي إنتي بتحبيه. فيروز: قدمهولي بطريقة شيك بقى. مراد فكر شوية وبعدين لقته بينزل وبيروح ناحيتها وبيفتح الباب وبعدين ركع قدامها وقدم لها الورد. "الورد لصاحبة العيون الفيروزية، الذي يشبه وجنتيها عندما تخجل والذي يشبه لون شفتيها في الربيع. لم أعرف إلى من أهدي الورد إلى عينيك أم إلى خديك فأنا في حيرة في أمري. لم أعرف ماذا بي، أتقبلين هذا الورد يا عزيزتي".

فيروز ابتسمت بفرحة: أقبل طبعاً. مراد إنت جميل أوي. أنا بحبك بحبك بجد. مراد باس إيديها: وأنا بموت فيكي يا قلب مراد ومقدرش أشوفك زعلانة. جاهزة للباقي؟ فيروز بحماس: جاهزة. طلعوا على مول كبير ودخلوا كذا مكان واشترالها كل حاجة هي عاوزاها وكل الشيكولاتات وبعدها قعدوا في مطعم يتغدوا. مراد: ها مبسوطة؟ فيروز: جداً. إنت جبتلي شيكولاتة أكل فيها سنة. مراد: نعم يختي وإنتي عايزة تفضلي بعيد عني سنة؟

لا يا ماما إنتي آخرك معايا الشهر ده. أمين. فيروز: مراد إنت مش بتعرف تتكلم من غير ما تتعصب بلييييز. مراد بهدوء: إنتي بتعصبيني الصراحة. مسكت إيديه: مراد أنا خايفة. مراد: مني؟ فيروز: لا من المسؤولية. خايفة اللي حصل معايا يتكرر تاني. خايفة أموت. خايفة يحصل بينا مشاكل. خايفة تتغير ومتكونش مراد اللي واقف قدامي. خايفة من كل حاجة.

مراد هز رأسه واتفهم قصدها: أنا فاهمك. بس مش كل علاقة فاشلة مرينا بيها بيتبني عليها علاقات تانية فاشلة. وأنا عمري ما هضيعك من إيدي يا فيروز. لأنني فضلت سنين أحارب علشان أكسبك وفضلت سنين بعافر علشان أوصلك. مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك. فاهمة؟ فيروز اتنهدت: فاهمة. مراد بمرح: ها هنتجوز إمتى؟ فيروز: آخر الشهر. مراد: بجد؟ فيروز: بجد. وبالفعل بدأوا يجهزوا للفرح وكانوا كل يوم مع بعض بسبب التجهيزات.

فيروز بتوتر: مراد إنت بتحبني؟ مراد ضحك: إنتي هبلة يا حبيبتي طبعاً بحبك. ده كلام برضه؟ فيروز: أنا خايفة. مراد: متخافيش طول ما أنا جنبك. ممكن؟ فيروز: حاضر. *** كانت مريم كل يوم تشوف عمر مستنيها قدام الجامعة. شافها النهارده وهي خارجة مع بنت وولد وبتضحك معاهم وبعدين سابوها ومشوا. عمر قرب منها بعصبية: يا بني إنت مبتزهقش؟ عمر: ده اللي إنتي رافضاني علشانه؟ طب كنتي تقوليلي كنت بعدت عنك وخليتلك الجو. مهو إنتوا كلكم كده للأسف.

مريم مستحملتش كلامه وهوب نزلت على وشه بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...