سابته ودخلت الحمام وخلصت وخرجت. لقيت اللي بيكتم نفسها وبيحط سكينة على رقبتها. فيروز بخوف وصدمة في نفس الوقت ولسه هتتكلم قاطعها. عبدالله: ششششش. مسمعش نفسك. وابتسم بخبث: دانتي مدفوع فيكي كتير أوي وأنا جاي أخلص المصلحة وأمشي من غير شوشرة. فاهمة. فيروز دموعها نزلت وهزت راسها بلا. مش مستوعبة اللي بيحصل وخصوصاً الشخص اللي واقف قدامها. حاولت تبعد أيده عنها بس ما عرفتش. _شكلك هتتعبيني.
وفجأة عضته من إيده اللي محاوطه رقبتها فالسكينة جرحتها من رقبتها. فمسكت مكان الجرح بألم وبصتله بدموع وقهره. وجريت على برا. عند مراد. كان قلقان عليها. _اتأخرت أوي. وقام راح ناحية الحمام. لقاها خارجه جري. وأول لما شافته جريت عليه وحضنته. _ك كان ك كان عاوز. _ششششش. اهدي اهدي. أنا معاكي. _هوا فين. فيروز بشحتفة شاورت على الحمام. فمراد بعد عنها ودخل الحمام لكن ملقاش حد. ضغط على إيده بعصبية واتوعدله أنه مش هيسيبه.
وخرج تاني وخدها في حضنه وشاف الجرح اللي على رقبتها. علي قرب منه. والكل. علي: في. مراد بعصبية: إي. الكلب دا يكون عندي النهارده يا علي. انت فاهم. وشال فيروز وخرج بيها من القاعة وطلع على المستشفى. وهي طول الطريق بتعيط ومش مستوعبة اللي حصل وأن السكينة اتحطت على رقبتها منه وكان على وشك دبحها. عمر كان بيجري وراه بأقصى سرعة عنده. _اقف هنا. مش هسيبك. كان عبدالله بيجري ووراه عمر لحد ما عمر كان قرب يمسكه. ومسك الجاكيت بتاعه.
_تعالى هنا. حاول يبعد عنه وعمر مسكه من رقبته. _لي عملت كدا. مين اللي باعتك. انطق. كان بيخنق فيه. فعبدالله طلع السكينة وضرب بيها عمر في بطنه. وسابه وجري. عمر مسك مكان الجرح بألم ووقع على الأرض. وطلع تليفونه واتصل بعلي. علي: انت فين يا عمر. _علي الحقني. علي: عمر في إي. انت فين. _في *****. علي: طب أنا جايلك حالا. وعلي ركب عربيته وراحله. دخل بيته وجاله اتصال منها. _نفذت ولا لا.
_للأسف معرفتش. وكانوا هيمسكني لولا أني ضربت اللي كان هيمسكني وجريت. _نعم. يعني العروسة لسه عايشة. _أيوا. _طب اقفل يا غبي. _لا استنى. فين بقيت الفلوس. _ملكش فلوس عندي. واللي عندك اعمله. _شكل راسك هي اللي هتطير يا عسل. _انت بتهددني. _لا أنا بنفذ على طول. وأنا مش بكرر كلامي كتير. ماشي يا مزة. سلام. وقفل معاها. سما بغل: والله لاندمكوا كلكوا على اللي بتعملوه معايا. مراد خد فيروز المستشفى وشالها وجري على جوا.
_دكتور. بسرعه. الكل خاف وبدأوا يجروا. والدكتور جه وقرب من فيروز علشان يشوف الجرح. مراد مسك إيديه. _انت بتعمل إي. الدكتور بخوف: بشوف الجرح. مراد بغل: مفيش دكتورة هنا. _لا أنا هنا النبطشية. مراد غمض عينيه بعصبية: طب عالجها من غير ما تلمسها. الدكتور: نعم!!! دا ازاي. مراد بزعيق: زي ما سمعت. الدكتور: يا فندم المريضة بتنزف ودا خطر على حياتها. ارجوك سيبني اشوف شغلي. مراد بص على فيروز وبصله: طيب تمام. بس أنا هكون واقف.
الدكتور بغيظ: تمام. والدكتور بدأ يخيط فيروز وهوا خايف ومرعوب من نظرات مراد ليه. وبيحاول بقدر الإمكان ميلمسش فيروز. علي راح لعمر. ونزل بسرعة لما لقه قاعد على الأرض وبيتألم. علي قرب منه بسرعة: عمر عمر. مين عمل فيك كدا. عمر بتعب: كنت كنت بحاول امسكه. ولما مسكته ضربني ومشي. _طب تعالى. وخده وركبه العربية وطلع بيه على المستشفى. وكان كل شوية بيبصله بخوف: خليك فايق يا عمر. إحنا قربنا نوصل اهو. متخافش. عمر هز رأسه.
علي وصل بسرعة على المستشفى وطلب تروللي وخدوا عمر بسرعة ودخلو بيه فوراً على العمليات. الدكتور خلص مع فيروز وخرج بسرعة وهوا بيبص لمراد بخوف. مراد قرب من فيروز وحط إيده على رأسها بحنان. وهي كانت نايمة أثر المهدئ اللي خدته. تليفونه رن. وكان علي. _أي يا علي. علي بصوت مخنوق: عمر يا مراد. عمر في العمليات. _أي. انتوا فين. _في المستشفى *****. علي: طب أنا جايلك.
مراد خرج من عند فيروز بعد ما اتطمن عليها وطلب من الممرضة تخلي بالها منها. ونزل يشوف علي. مراد وصل وشاف علي قاعد وحاطط إيده بين رأسه. _عمر مين عمل فيه كدا. علي بصله: كان بيجري وراه. ولما مسكه ضربه وجري. مراد بغل: هيندم. صدقني. والله لا يندم على اللي عمله. علي: أنا خايف عليه أوي. مراد طبطب عليه: أهدى. اكيد هيبقى كويس. في الوقت دا العيلة كلها جت. ومريم وسلمى وخالتها. سلمى قربت من علي ومسكت إيديه كدعم منها: بقاله كتير.
_شوية. _متقلقش يا حبيبي. هيبقى كويس. وبصت لمراد: فيروز فين. في الوقت دا مراد افتكر فيروز. وسابهم ومشي. وسلمى راحت وراه وخالتها. مريم كانت واقفة قدام باب العمليات بخوف. من جواها كانت بتدعيله يكون كويس. كانت أول مرة تحس بالخوف دا تجاه حد. رغم أنها لسه مشاعرها مش واضحة. بس خايفة عليه. وخايفة يضيع من إيديها. الدكتور خرج. مريم وقفت قدامه بلهفة: عمر كويس. _انتي مراته. مريم بتوتر: لا. علي وقف: عمر بقى كويس.
الدكتور بصله: اه. شوية وهيتنقل أوضة عادية. وبعدها هيبدأ يفوق. حمد الله على سلامته. علي براحة: الله يسلمك. مريم كانت واقفة قدام الأوضة بقلق وخوف. كانت باصة عليه من ورا الإزاز. سمعت صوت علي: بتحبيه. مريم بصتله بتوتر: أنا لا خالص. أنا بس خفت عليه زيكوا. علشان كان بيحاول يمسك الحرامي.
علي ابتسم: عالعموم لو حاسة بأي حاجة ناحيته. متتردديش لحظة إنك تبينيه. دا مش هتخسري حاجة. إلا وقتك ومجهودك ومشاعرك اللي بتضيعيها ع الفاضي. وإنتي مش عارفة تقوليله وتبينيله دا. أنا لما حبيت سلمى مترددتش لحظة إني أقولها. ولما لقيتها بتبادلني نفس الشعور فرحت جداً. ودلوقتي خلاص بقت مراتي. وإنتي عمر بيتمنى منك نظرة. وإنتي ممثلة إنك مطنشاه ومش عايزاه. وإنتي بالعكس عيونك بتقول غير كدا. وخوفك وقلقك دا ملهوش مبرر غير إنك بتحبيه.
مريم بصتله: مش عارفة. بس متلغبطة. علي: طالما متلغبطة يبقى في تناقضات جواكي. وكل اللخبطة دي مش هتتحل إلا لما تدي نفسك وتديه فرصة. مريم هزت راسها وبصت لعمر. وعلي سابها ومشي. مراد دخل على فيروز. لقاها بتعيط وبتصرخ بوجع. _بابا. بابا. لا متعملش كدا. بابا. مراد جري عليها وخدها في حضنه. وهي فتحت عينيها وبقت تعيط: كان كان عاوز يدبحني يا مراد. بابا كان عاوز. _ششششش. أهدى. صدقيني هندمه على اللي عمله فيكي دا.
بدأت تعيط بقهرة: كان نفسي يكون جنبي. كان نفسي يسلمني ليك بإيده. كان عاوز يدبحني. خالتها بصتلها بألم. وسلمى اللي قلبها بيتقطع عليها. _أنا عرفته من لون عينيه اللي زي عيوني. وملامحه اللي محفورة جوايا. اللي كنت بخاف منها زمان. ونظرته اللي مفارقتنيش في أحلامي. كانت نفس النظرة اللي كان بيبصلي بيها وأنا بعاقبني أو بيحبسني في الأوضة الضلمة. أنا خايفة أوووي. مراد قلبه وجعه عليها وطبطب عليها بهدوء. واتنهد بألم على حالتها.
وجاله تليفون. وجه يبعد عنها. مسكت فيه. _مراد أنا خايفة. متسبنيش. غمض عينيه ورجع لها. ورد على التليفون: أي. _الراجل موجود في المخزن يا باشا. _طيب روّقوه دلوقتي. واستقبلوه استقبال مشرف كدا. وأنا جايله بكرة الصبح. _تمام يا باشا. مريم دخلت عليه الأوضة. ووقفت قدامه بهدوء. وقربت منه وقعدت قدامه.
_كان لازم تعمل نفسك سوبر هيرو. وتجري ورا الراجل. يعني. بس تعرف أنا خوفت عليك أوي. ملكش حجة. يلا فوق بقى علشان مزهقش عليك. يلا بقى قوم ورخم عليا. وغيظني. وقولي شكلك حلو. وافضل عاكس فيا طول الوقت. وأنا أزهق عليك. بس من جوايا ببقى فرحانة. _بقى كدا. مريم اتصدمت منه وبصلها. وابتسم على خجلها. _بقى بتبقي فرحانة من معاكستي ليكي. _أحم. أوه. هتقوم. مسك إيديها وقعدها. _على فكرة. وأنا كمان بحبك. _بس أنا مقلتش إني بحبك.
_بس أنا حسيته. بصتله بغيظ: مش هتتغير. _بس بحبك. مريم بخجل: عمر!! عمر بهيام: قلب عمر. وربنا. ياريتني كنت تعبت من زمان عشان أسمع الكلام دا. _بعد الشر عليك. _خايفة عليا. هزت راسها بخجل. وهوا فرح أوي. _يا صلاة النبي. أخيرا يا شيخة. تعبتيني معاكي. مريم ابتسمت وقامت وسابته وخرجت. وهوا باصلها بهيام. تاني يوم. مراد راح المكان اللي فيه عبدالله. دخل بعصبية عليه وقرب منه. ومسكه من ياقة قميصه: مين اللي قالك تعمل كدا.
عبدالله بخبث: تدفع كام. مراد ضربه بالبونيه: ها انطق. لي عملت كدا. عبدالله بوهن: واحدة اللي قالتلي كدا. مراد: مين. _واحدة أدتني فلوس وقالتلي إنها عايزة تخلص من البنت دي. عشان خطفت منها حبيبها. _اممم. انت بقى عارف مين البنت اللي كنت هتقتلها دي. _لا. وأنا إيش عرفني. _مأخدتش بالك إنها شبهك مثلاً. وممكن تكون بنتك. _إيه. بنتي. عند سما. دخلت المستشفى وهي متنكرة. قربت من أوضة فيروز. وقربت من السرير بتاعها وهي نايمة.
سما بغل: اتشاهدي على روحك. سمعت صوت من وراها: انتي مين. سما خافت. وقربت من الباب وزقت الممرضة اللي صرخت بأعلى صوته. بقت تجري ورا سما. سما خرجت من المستشفى وجريت. وهي بتعدي الناحية التانية. وفجأة جت عربية وخبطتها و….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!