الفصل 12 | من 28 فصل

رواية دحيحة الدفعه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
22
كلمة
2,135
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فيروز باندفاع: تصدق إني بحبك. مراد بصلها بهدوء. وهي واقفة قدامه بتوتر وبتمثل القوة، وفي نفس الوقت واقفين مكانهم، الباب اتقفل عليهم. بصلها بقوة وبص للباب. مراد: إنتي اللي عملتي كده. فيروز بغباء: هعمل كده إزاي وأنا واقفة قدامك يعني. مراد: والله إنتي هتستعبطي. فيروز بقوة مزيفة: أنا لأ خالص. وقربت من الباب تفتحه، لقته مقفول وبتمثل إنها بتحاول تفتحه. فيروز: إيه ده مش راضي يفتح. لفت وشها، لقيته واقف وراها.

بصتله بتوتر: عايز إيه؟ ابعد. مراد بخبث: اممم مش المفروض نستغل الوضع اللي إحنا فيه ده، ولا إيه. فيروز: وضع إيه؟ قصدك إيه؟ قرب وشه منها: اممم إن الباب مقفول علينا وأنا وإنتي لوحدنا والشيطان تالتنا. فيروز برقت بصدمة: لأ لأ ابعد. مراد: ابعد ليه. مش إنتي اللي عايزة كده. الدموع اتجمعت في عينيها: لأ. وبعدين قالت بتوتر: على يا على. مراد ابتسم بخبث: قولتيلي يعني على اللي ورا الموضوع ده. فيروز: أنا قلت كده.

على من ورا الباب: منك لله يا فيروز هتوديني في داهية. فيروز بغباء وصوت عالي: متقلقش يا علي هخليه ميصدقش ومش هيعمل لك حاجة. على: رحت في داهية. مراد: ابعد عن الباب يا علي ومتفتحش الباب دلوقتي وحسابك بعدين. على: أوامرك يا برنس. فيروز بصوت عالي: آه يا ندل يا علي. على: أنا مش مستغني عن رقبتي اعذريني. فيروز: افتح الباب. مراد قال بخبث: دلوقتي أنا اللي حابسك مش إنتي. فيروز: فعلاً من حفر حفرة لأخيه وقع فيه.

مراد بغمزة: قصدك حبيبه. فيروز بتوهان: ها قولها تاني كده. مراد بصرامة: فيروز. فيروز: قلبي. مراد دارى ابتسامته: إنتي عايزة إيه مني. فيروز ببساطة: عايزة قلبك. مراد بعد عنها بعصبية: وأنا منفعل. فيروز: وإيه خلاك منفعل. أنت منفذي الوحيد. أنا محسيتش بالأمان إلا معاك. في حال إني عمري ما حسيت بالأمان. مراد: هتتعبى معايا. فيروز: لو متعبتش معاك هتعب مع مين. مراد بصلها: لأ برضه يعني لأ. إنتي تستاهلي حد غيري. فيروز

قربت منه ومسكت إيديه: أنا مستاهلش غيرك. غمضت عينيها وبدأت تجمع الكلام. فيروز: إنت بالنسبالي السوبر هيرو والمنقذ الوحيد. كل اللي إنت فيه بسببي لإنك عملت كل ده عشاني. مراد: وأنا مش عايز حب الشفقة ده. فيروز بدموع: ده مش شفقة. أنا فعلاً بحبك، ارجوك اديني فرصة. مراد اتنهد وغمض عينيه: وأنا خايف عليكي. مش عايزك تندمي. فيروز: عمري ما أندم على قرار إني أكون معاك ولا إني أحبك.

مراد: برضه ما ينفعش. أنا مش هكون الأب المثالي ولا الزوج المثالي. مش هتعرفي تعيشي معايا على راحتك. هتعبك وممكن تملي مني بسرعة. فيروز بدموع وانهيار: إنت ليه عنيد كده؟ ليه مش بتفكر إلا في نفسك؟ ليه مش عايز تحارب عشاني؟ ليه رافضني بكل سهولة كده؟ ليه! المفروض إنك بتحبني. المفروض تكون مبسوط إني جايه أقولك بحبك. مراد بعصبية: أيوا أنا بحبك. فيروز سكت.

وهو كمل: أيوا أنا بحبك بس إنتي مش عارفة مدى العجز اللي حاسس بيه، ومش عارفة اللي مريت بيه ولا اللي حسيت بيه وأنا مكنتش عارف أنقذك. مكنتش قادر أشيلك وبحسب كل خطوة بخطوها وأنا ماشي وشايلك بين إيديا ومش عارف أعملك حاجة. متعرفيش أنا حسيت بإيه وقتها. حسيت إني فعلاً لا أصلح لأي شيء. فيروز بوجع: كل ده إنت شايله في قلبك. يعني إنت مش عايزني أقرب منك عشان كده. قربت منه

ومسكت إيديه وقالت بدموع: أنا آسفة. أنا السبب في كل ده. أنا آسفة. غمض عينيه بوجع: ممكن متتأسفيش. إنتي ملكيش أي ذنب. بصتله بدموع وتوسل: متسبنيش يا مراد. أنا ممكن أضيع من غيرك. مش هلاقي حد يحميني قدك. إنت الوحيد اللي بتقدر تقف قدام أي حد. ارجوك متحكمش عليا بالضياع. بصلها بتأثر لدموعها ومد إيده ومسح دموعها بطرف إيده. مراد: سامحيني. إنتي مش هتقدري. صدقيني. فيروز عيطت بانهيار: ليه بتعمل كده.

مراد: بكل بساطة عشان أنا عاجز يا فيروز. عاجز أحطهالك على جبيني وأمشي بيها. إنتي ليه مش قادرة تفهمي وتقتنعي بكلامي. ارجوكِ ابعدي عني. اخرجي من حياتي. فيروز: مش هقدر. مسكها من إيديها بغضب: هتقدري. ليه ها مش هتقدري. ليه. إنتي طول عمرك عايشة لوحدك. إيه الجديد. الجديد إنك عرفتي إني المنقذ بتاعك. فمش عايزة تخسريني. لكن أنا بقولك يا فيروز ابعدي عني واخرجي من حياتي. فيروز: لأ.

اتصل على علي وفتحه له الباب وشدها من إيديها بعصبية. مراد: لو مش عايزة تخرجي أنا هخرجك بالعافية. كان شاددها وراه ونزلوا لحد باب الشركة ووقف قدامها وبصلها بقسوة ورماها بره. كانت بصاله بدموع. رغم إنها كانت بتحرق في قلبه إلا إنه مضطر لكده. فيروز بدموع: إنت متأكد من اللي بتعمله ده. مراد لف وشه ودخل الشركة والباب اتقفل في وشها.

علي خرج لها. سلمى وعمر اللي كانوا مش عارفين يعملوا إيه. كانت حالتها صعبة جداً. سلمى قربت منها وحضنتها. على: الظاهر إن الموضوع مش محتاج خطة. الموضوع محتاج معجزة. مستحيل يكون مراد بالقسوة دي. فيروز بدموع: هو معذور. أنا عاذراه بكل اللي مر بيه. مراد مش وحش. سلمى: يا قلبك الطيب يا أختي. على: خليكي محضر خير. عمر: الظاهر كده إحنا محتاجين خطة أقوى شوية. على: عندك حق. مراد ذكي مش هيقع بسهولة.

سلمى: خلاص نتجمع بليل ونشوف. يلا يا فيروز. على: استنى هوصلكوا. سلمى: ماشيين. كان شايفهم من خلف زجاج المكتب. تنهد بوجع: آسف على إني كنت سبب في دموعك. بس مش هقدر أكون معاكي. وبص على رجله بألم وغمض عينيه. مراد: لازم أبعد. لازم. دخل المخزن اللي كانت مربوطة فيه. قعد قدامها بهدوء: سامعك. سما برعب: ارجوك يا مراد سامحني. مكنتش أعرف إنها تبعك. مراد: اممم. وحتى لو مش تبعي. إنتي مين عشان تحكمي على حد بالموت.

سما: آسفة. آسفة والله. صدقني مش هتتكرر تاني. عمر هو السبب. لقت قلم نازل على وشها. بصتله بصدمة. مراد: متتتطقيش اسمه على لسانك. هتعملي العملة وتلبسيهاله ولا إيه. بصي يا بت أنا عارف وإنتي عارفة إنتي بتعملي إيه كويس. ومشيك عامل إزاي والطريقة القذرة اللي خدتي مكانها بيها وطلعتي الأولى عليها. بس متقلقيش. كل ده هيتحل وإنتي هتفضلي موجودة هنا. وأه صحيح أنا مسافر ومفيش حد هنا غيرك. ربنا يتولاكي بقى. سلام.

وسابها ومشي. وهي قعدت تعيط مكانها. كان علي بيخبط على باب بيت فيروز بسرعة. مريم فتحت. مريم: في إيه. على: فيروز. فيروز: في إيه يا علي. على بتوتر: مراد. فيروز قلبها وجعها: ماله. على: مراد سافر. فيروز بدموع: إيه!!! وأغمى عليها من الصدمة. بعد شوية فاقت بدموع: مراد. مراد. سلمى كانت جنبها: أهدي يا حبيبتي. فيروز بوجع: مراد سافر وسابني. مش طايق يشوفني. أنا السبب في كل اللي حصله.

على: أهدي يا فيروز. مراد سافر شغل وممكن يقعد من تلاتة لست شهور. سلمى: بس وهيرجع. استني متقلقيش. فيروز هزت راسها: تمام. تليفونها رن على رقم غريب. ردت. صوت: آنسة فيروز. فيروز: أيوه. صوت: أنا من الكلية. من الإدارة. والعميد كان طالب يقابلك. فيروز: اممم. ماشي. إمتى. صوت: بكرة الساعة واحدة. فيروز: تمام. سلمى: مين. فيروز: من الكلية. سلمى: عاوزين إيه. فيروز: معرفش. سلمى: يمكن هيعتذرولك على اللي حصل. فيروز: الله أعلم.

على: خير إن شاء الله. أنا همشي أنا بقى. وبالفعل فيروز راحت الكلية والعميد قابلها بترحاب شديد. فيروز استغربت. العميد: احم. أنا عايز أقدم لك أسفي على اللخبطة اللي حصلت. والدكتور اللي عمل كده خد جزاءه واتفصل شهرين من شغله. ودلوقتي أنا طلبت أقابلك عشان أهنئك. إنتي طلب تعيينك إنك تكوني دكتورة هنا. ألف مبروك. فيروز ابتسمت بفرحة: بجد. العميد: بجد. تقدري تستلمي الشغل من أول الترم. ربنا يوفقك.

فيروز وقفت: شكراً. شكراً جداً يا دكتور. العميد: متتشكرنيش. تشكري الراجل الشهم اللي كان السبب في كل ده. فيروز: مين. العميد: مراد السيوفي. فيروز فرحت من جواها لأنه دايماً بيفكر فيها. ودايماً بيقف جنبها. ودايماً بياخد لها حقها. خرجت من الكلية وهي فرحانة. إنه رغم إنه مكنش عايز يكمل معاها. إلا إنه بيفكر فيها. وقبل ما يسافر عمل كل ده. فيروز بفرحة: صدقني لما ترجع مش هسيبك تضيع من إيدي تاني أبداً. بعد مرور أربع شهور.

فيروز بدأت شغل في الكلية وبدأت حياة جديدة. نسيت كل أوجاعها مع تحقيق حلمها. لكنها طبعاً عمرها ما نسيت مراد. مراد اللي وحشها. اللي كل يوم بتنام عيطة على صورته. كانت واقفة مع سلمى في الكوافير وسلمى بتلف حوالين نفسها بفرحة. سلمى: شكلي حلو. فيروز ومريم حضنوها. فيروز: ألف مبروك يا حبيبتي. سلمى مسكت إيديها: عقبالك يا حبيبتي. فيروز دمعت. سلمى: صدقيني هيرجع. على كلمة وقاله إنه جاي النهارده. فيروز ابتسمت: وحشني أوي يا سلمى.

سلمى حضنتها وعيونها دمعت. مريم: إيه جو العشق المفقوع ده. في إيه يا بت إنتي وهي. استرجلوا كده. مفيش حاجة تهزنا. حب إيه ده. سلمى: لما تجربى هتعرفي. مريم رفعت إيديها: أنا! عمري! بتهزري! أنا أحب!! فيروز وسلمى برفعة حاجب: ولي؟ مريم بغرور: أصل مش أنا اللي أحب. أنا أتحب. وكمان مليش في سهوكة البنات دي. يلا أنا هروح أشوف العريس جه ولا لأ. مريم خرجت. وكان علي وعمر واقفين مستنينهم ومعاهم أصحابهم. عمر

لما شاف مريم قرب عليها: مين القمر. مريم: اتلم يلا. عمر: آه أنا حاسس إني سمعت الصوت ده قبل كده. إنتي مريم صح. مريم: آه يا خفيف. مش باين ولا إيه. عمر بغمزة: لا باين. وطالعة زي القمر. مريم اتكسفت وبصت في الأرض: إيه ده. إنتي طلعتي بتتكسفي زي البنات. أهو. مريم: صدق إنك وقح. وسابته ومشيت. عمر: البت دي يا أما هتوقعني يا أما هتوقعني. علي دخل جاب سلمى وركبوا العربيات ومشوا على القاعة. علي بغمزة: طالعة زي القمر.

سلمى بكسوف: وإنت كمان. علي: بحبك. سلمى: وأنا كمان. بدأوا يرقصوا سلو. فيروز كانت واقفة وكل شوية تبص عالباب. عايزة تشوفه. وكل شوية تتنهد بقلة حيلة. صوت: آنسة فيروز. كان نفس الشاب اللي بيقف معاها في الشركة وبيضحك معاها. فيروز: نعم. الشاب: احم. أنا أحمد. لو فكراني. فيروز: أيوه. الشاب: كنت عايز أكلم حضرتك على انفراد. ينفع. فيروز باستغراب: اتفضل. الشاب: ممكن برا. فيروز: تمام. خرجوا وفيروز وقفت: عايز إيه يا أستاذ أحمد.

الشاب: احم. أنا كنت عايز أقول لحضرتك إني معجب بيكي وعايز أتقدم. لسه هيكمل جملته. لقى بو*نية سداسية الأبعاد ووقع على الأرض. فيروز بصدمة: مراد!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...