سامر: إيه اللي جابك هنا؟ ودخلتي هنا إزاي؟ كنزي: في إيه يا بيبي؟ أنا جيت أشوفك. مشيت متعصب ليه؟ يعني ده ذنبي إني جيت أطمن عليك يا قلبي. سامر: لا مش قصدي... قصدي يعني دخلتي إزاي. كنزي: هههههههه. مفيش يا عمري، الفلوس تعمل أكتر من كده. سامر: امممممممم. قولتيلي... تمام. كنزي: مش هتقولي بقى مشيت زعلان ليه؟ أكيد ال*** مريم هي السبب صح؟ سامر بغضب جحيمي: متجيبيش سيرتها تاني، إنتي فاهمة؟ كنزي: في إيه يا سامر؟
مالك متعصب كده ليه؟ أما شتمتها. سامر استوعب هو عمل إيه: ها؟ لا مفيش... قصدي يعني محدش يجيب سيرتها قدامي عشان بتنرفزني بس مش أكتر. كل ما أسمع اسمها بتعصب، عشان كده اتعصبت عليك. كنزي بارتياح: اممم. طالما كده فماشي. اتفضل بقى دي هدية مني عشان كنت عارفة إنك زعلان، فحابيت أصالِحك بأي حاجة يعني عشان مش تزعل تاني. سامر باستغراب: دي إيه دي؟ كنزي: دي هدية بسيطة. سامر: منا عارف إنها هدية، قصدي إيه؟ كنزي بفرح: افتحها وانت تعرف.
سامر فتحها وقال بتريقة: هدية بسيطة؟ كل ده وبسيطة؟ كنزي بزعل: يعني مش عجبتك؟ سامر: لا طبعًا عجبتني يا قلبي 😘. كنزي بفرح قامت رايحة عليه وحضنته وباسْته من خده. سامر اتفاجأ وبعدها قالها: طب عن إذنك بقى عايز أدخل آخد دش. كنزي: طب مش لما تسمع الخبر الحلو؟ سامر بتريقة: هو لسه في حاجة؟ كنزي: أيوه... أنا كلمت أخويا النهاردة وقال إنو ممكن ينزل آخر الأسبوع. سامر اتصدم وفضل واقف مكانه من غير ما ينطق بكلمة.
كنزي: هو الخبر مش حلو ولا إيه؟ سامر بنصر كبير: لا طبعًا، ده أحلى خبر سمعته في حياتي. كنزي: خلاص تعالى نحتفل، يلا. سامر: بعدين... بعدين يا عمري، هنحتفل براحتنا 🙂. كنزي: يوووه، طيب باي يا قلبي. سامر: باي يا عمري 😘. كنزي خارجة من الأوضة ويوسف داخل، وهي خرجت ومش عبرته. وهو بيبص عليها وهي خارجة ورجع بص على سامر اللي في دنيا تانية خالص واستغرب من سامر. يوسف: سامر... سامر... يا سامر... سااااااااامر!!! سامر اتفزع: إيه؟
إيه يا ابني؟ في إيه؟ يوسف: بقالي ساعة بنادي عليك، مالك سرحان في إيه ومبسوط كده ليه؟ سامر بابتسامة جانبية: مفيش حاجة... عادي. مالك إنت؟ يوسف: عليا بردوا؟ إزاي مفيش حاجة دي؟ خارجة مبسوطة وانت كمان واقف سرحان ومبسوط وبتبص عليها... إيه ده؟ ثواني، أوعى يكون اللي في بالي حصل. سامر: فعلًا، هو ده اللي حصلي. يوسف: لا... لا، مكنتش أتخيل إنك ممكن تكون كده يا صاحبي... أنا آه عادي... إنما أنت لااااااا، مستحييييل.
سامر بصوت خشن حبتين: فيه إيه؟ ماتتلم ياض، مالك كده؟ يوسف: مش انت بتقول فعلًا؟ سامر: يا غبي، مش اللي في دماغك. أنا مش و**زيك. يوسف بارتياح: اومال إيه اللي فعلًا؟ سامر: خلاص، قربت أوصل لهدفي. يوسف بغباء: قصدك إيه؟ مش فاهم. سامر قرصه من ودانه: قصدي إن خلاص خالد نازل آخر الأسبوع. يوسف بفرح: بجد؟ لولولولوليييييييي 💃. سامر بضحك: نفسي مرة أشوفك راجل. يوسف بإحراج: احم احم... طيب، مقولتش كنت فين؟ سامر افتكر مريم وفضل مبتسم.
يوسف حط إيده قدام سامر ويحركها ويقوله: سامر... سامر... سامرررررررر. سامر فاق من صوته: إيه... إيه يا جدع؟ مالك؟ هو كل شوية كده؟ خلاص حرام عليكي. يوسف بضحك: منا بقالي ساعة بنادي عليك... يوسف بغمزة: قول بقى 😉. سامر ضحك: أهبل، هتفضل طول عمرك أهبل. يوسف: خلصني بقى. سامر حكاله كل حاجة من ساعة المطعم لما شاف مريم وعمر لحد حرامي الغسيل. يوسف بضحك هستيري: 😂😂😂 بقى انت يا سامر بعد كل ده وبقيت حرامي غسيل... لا بجد فصلتني...
بس مقولتش هما ليه قالوا كده. سامر: هموت وأعرف 😂. امل: إنتي يازفتة قوميلي. مريم: في إيه يا حاجة أم محمد؟ مالك؟ امل بنفاذ صبر: ماليش... إنتي إزاي تدخلي كده والضيوف موجودين؟ يقولوا عليكي إيه؟ مش متربية. مريم ببرود: يقولوا اللي يقولوا، أنا أصلًا مش بطيق مالك، يبقى هروح أقعد معاه؟ ده في أحلامك يا أم محمد. امل: يابنتي حرام عليكي، إنتي إيه؟ مش عندك دم خالص؟ مريم: لا معنديش... وعارفة إنت جايباهم ليه؟
ومالك ده لو آخر واحد في العالم مش هتجوزه. امل مردتش وخرجت. وبعدها محمد دخل لمريم وقالها: إنتي عارفة أنا قولت كده ليهم. مريم: ليه؟ محمد: عشان لو أنا قولت إنو صاحبي وشافوكي فوق كده، كانت جوازتك باظت من مالك. 😂 مريم: ههههه، ظريف. وانت بقى مفكر إني هتجوز اللي اسمه مالك ده؟ محمد: أمك هي اللي قالت لي. مريم: مستحيييل أتجوزه، ده واحد عبقرينو، أنا ماليش فيه. 😂 محمد: حلو اعترافك بنفسك إنك غبية. 😂
مريم: بس مقولتش إنت عارف سامر من إمتى؟ محمد بتوتر وكذب: ها؟ آه عارفه من زمان، من زمان أوي. مريم: اللي هو إمتى يعني؟ محمد: من حوالي ٣ سنين كده ولا حاجة. مريم: إنت هتستعبط؟ ٣ سنين إيه؟ ده نازل هنا امبارح، يبقى ٣ إزاي؟ محمد بمكر: وإنتي بقى تعرفي منين إنه نزل امبارح؟ مريم بتوتر: ها... أصل هو قالي لما انت كنت جوه. محمد بشك: امممم... ماشي، هقوم أنا بقى عشان ورايا حاجة. مريم: اقفل الباب وراك. محمد خرج ومريم رنت على أروى.
أروى: أيوه يا بسكوتي؟ إنتي زعلانة مني لسَّه؟ مريم بفرح: لا ياختي مش زعلانة ولا حاجة، تعالي أقولك حصلي إيه. وقصت على أروى كل اللي حصل معاها. أروى بضحك جامد: ياااه، يا عيني عليكي يا سامر، بقى سامر يبقى حرامي غسيل؟ هههههه، لا بجد هموت. 😂 مريم: ههههه، خلاص بقى، أكيد هيزعل مني صح؟ أروى بمكر: وإنتي يهمك إيه لو زعلان؟ مريم: لا مش همني ولا حاجة، بس بقول يعني مهما كان اللي بينا، مينفعش إن يحصل معاه كده، صح ولا إيه؟
أروى: أيوه صح. مريم: طب بقولك إيه؟ متعرفيش رقمه؟ عشان يعني أعتذر ليه. أروى: ههههه، ماشي، هتصرف وأجيبه، متقلقيش. مريم بابتسامة عريضة: مااااشيييي 😊😊. باي بقى. أروى: باي 😘. محمد: الو يا سامر... بص من الأول كده، عايز أعتذرلك على اللي حصل... والله أنا قولت كده عشان اللي انت شفته ده المفروض هيتقدم لأختي. ولو كان عرف إنك صاحبي ومريم فوقك 😂، أكيد كان هيمشي وياخد فكرة وحشة عن أختي، عشان كده قولت إنك حرامي... سامحني يا برو.
سامر وهو يستشيط غضبًا: اممم... أكيد دلوقتي الجوازة ماشية تمام صح؟ محمد بضحك: ماشية تمام إيه يا عم؟ إنت متعرفش إن مريم أختي دي فقرية؟ أصلًا هي مش موافقة عليه، بس بردوا لازم أعمل كده عشان سمعة أختي، مش صح بردوا؟ سامر بابتسامة: ههههه، أيوه أكيد صح يا برو. محمد: صافي يا لبن؟ سامر: حليب يا قشطة 😂...... طب سلام عشان فيه ميتنج معايا. سامر قفل معاه. سامر: الو... مين معايا؟ مريم بكسوف: أنا يا سامي (سامر)
سامر باستعباط: مين يعني؟ مريم بغضب مكتوم: يسلام، يعني مش عارف صوتي؟ سامر باستفزاز وفرح في نفس الوقت: مش واخد بالي. مريم: والله؟ طيب هصدقك... أنا مييم (مريم) سامر: اممم... ماشي، عايزة إيه؟ مريم بزعل: أنا آسفة والله عشان اللي حصل، بس مش قصدي، أنا عملت كده عشان... سامر: خلاص، محمد أخوكي قالي على كل حاجة. مريم بفرح: بجد؟ يعني انت خلاص مش زعلان؟ سامر: امممممم، هفكر. مريم: يوووه، إنت بايد على فكرة (بارد) سامر بضحك: با...
إيه ياختي، يعني إيه بايد؟ مريم بغضب: والله انت هتتريق، هقوم قافلة وعاملة بلوك. سامر: خلاص... خلاص، بهزر... بس مقولتيش جبتي رقمي منين؟ مريم: ها؟ لا، قصدي جبته وخلاص، إنت مالك؟ سامر: بتحبيه؟ مريم: هو مين ده؟ سامر: ابن صاحبة مامتك ده. مريم: لا طبعًا، ده واحد غبي ومش بحبه أبدًا، عشان هو واحد عبقري جدًا وبيعملني كأني أحمد زويل. سامر: هو غبي ولا عبقرينو بالظبط؟ مريم: تصدق إني غلطانة عشان رنيت عليك.
سامر بضحك: خلاص خلاص، إنتي إيه يا بنتي مش بيعجبك العجب خالص، لا عبقري ولا غبي ولا أي حاجة. مريم بتكبر: هه، لا طبعًا. سامر: بقولك إيه، ما تيجي بقى نبقى صحاب. مريم: اممممم، هفكي (هفكر) سامر: بقى كده، ماشي... سلام. مريم: في إيه يا عم؟ بهزي الله؟ مش بتهزي يايمضان؟ (بهزر ورمضان) سامر بضحك على لدغتها: لا بهزر يا قلب رمضان. مريم بصدمة: انت قولت إيه؟ سامر فاق: ها؟ بهزر إيه؟ مش بتهزر يا رمضان؟ مريم بكسوف: ماشي، باي بقى.
سامر: هشوفك إمتى؟ مريم: هو إيه اللي هشوفك إمتى؟ لا يا حبيبي أنا مش بتاعت الكلام ده. سامر: في إيه يا بنتي؟ هو أنا بقولك تعالي نتجوز في السر؟ مريم بكسوف: سلام بقى. سامر: سلام. آخر الأسبوع. يوم نزول خالد أخو كنزي من السفر. سامر: يلا عشان متتأخرش. يوسف: ثواني، بجهز أهو. ونزلوا وراحوا المطار. كنزي: أهو خالد هناك أهو... خالد تعالى، أنا أهو، تعالى. خالد: وحشاني يا عمري. وحضنها ولف بيها. سامر: عامل إيه يا خالد؟ خالد: إنت....
😳😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!