خالد: إنت؟ سامر بضحك: أيوه أنا. خالد: أنا مش مصدق عيني... بجد يعني سامر النجيري هو اللي هيبقى جوز أختي؟ سامر: شوفت... صدفة جميلة صح؟ خالد راح وحضنه وقاله: أحلى صدفة في العالم... بس إنتِ مش قولتي يا سوسة ليه إن سامر هو حبيبك؟ كنزي بفرح: كنت عاملاها مفاجأة... بس إنت يا سامر مقلتش ليه إنك تعرف خالد أخويا؟ إنتوا تعرفوا بعض إزاي؟ سامر: مفيش... خالد أخوكي لما كان في الجيزة بيدور على شغل...
لقى إن شركة النجيري محتاجة موظف، فجاء وقدم واشتغل وبقى من أكفأ الموظفين اللي عندي لحد ما اترقى وبقى سكرتيري الشخصي... مش صح ولا إيه يا يوسف؟ يوسف: أيوه صح... حتى في الوقت ده كان على علاقة بموظفة في الشركة وحبوا بعض، بس مش عارف بقى إنتوا سبتوا بعض ليه؟ ده إنتوا كنتوا ثنائي رائع! خالد بخوف: ها... مفيش، لقينا بعض مش مناسبين مع بعض عشان كده سيبنا بعض. كنزي: دي مين دي؟ خالد: مفيش واحدة كده...
سامر بغضب مكتوم: تمام، يلا بقى مش هنفضل هنا كتير. خرجوا وراحوا البيت عند كنزي. سالم (أبو كنزي) : ياااااه وحشتني أوييي، غيبتك طولت. خالد: خلاص يابابا مش هسافر تاني. نجوى (مامت كنزي) : وحشتنييي أوييي يا ابني. خالد: إنتي أكتر يا ست الكل. يوسف بمرح: مش يلا بقى أنا جعان. سامر وهو يجز على أسنانه: اخرس. الكل ضحك على يوسف وقعدوا عشان ياكلوا. *** أروى: أنا مش مصدقة إن خلاص لسه أسبوعين ونروح الجامعة تاني.
مريم: إنتِ مالك مبسوطة كده ليه؟ اللي يشوفك يقول فرحك بعد أسبوعين. أروى: يابت أصل خلاص هنسافر بقى... عشان زهقت. مريم: معاكي حق وأنا كمان زهقت، ووحشني أبو الهول. أروى: أموت وأعرف بتحبي تقعدي هناك ليه... ساعات بحس إن بينك وبين أبو الهول حاجة. مريم: ههههه لا يختي مفيش بيني وبينه حاجة. حنين من وراهم: هو مين ده؟ أروى: أبو الهول. حنين: ههههه إنتوا عاملين إيه؟ مريم وأروى: كويسين يا أُختاه.
حنين: تمام، تعالوا بقى ننزل نروح البحر عشان الأيام الجاية مش هنبقى فاضيين عشان المدارس والكليات هتبدأ، وإنتوا كمان هتسافروا، فتعالوا بقى انزلوا البحر لآخر مرة في حياتكم. مريم: آخر مرة ليه؟ إحنا هنموت ولا إيه؟ أروى: شكلنا كده. حنين: بطلي رخامة منك ليها ويلا اجهزوا. *** خالد: ياااه وحشتني البلد أوييي... إيه رأيكوا ننزل نتمشى على الكورنيش؟ كنزي: لا أنا عايزة أروح البحري.
يوسف: وأنا بردوا، من ساعة ما جيت وأنا منزلتش البحر. خالد: خلاص يبقى نروح البحر، إيه رأيك يا سامر؟ سامر مكانش معاهم خالص. خالد بصوت عالي نسبياً: سامر. سامر: أيوه. كنزي: إيه رأيك نروح البحر؟ سامر: اللي إنتوا عايزينه. يوسف: خلاص يلا بقى نقوم نلبس.. يلا يا سامر نروح.. ونبقى نقابلكوا بعد مانخلص. خالد: تمام. *** أروى: مريم إنتِ مش هتنزلي البحر؟ مريم: لا... لما بنزل... بنزل والبحر هادي... مش عالي كده.
حنين: اومال هتعملي إيه؟ مريم: هتمشى شوية على الشاطئ... انزلوا إنتوا. أروى: ماشي... يلا. المهم حنين وأروى نزلوا البحر ومريم راحت تتمشى. *** يوسف: يلا يا بروو. سامر: يلا إيه يا عم إنت مش شايف البحر عامل إزاي؟ خالد: إيه يا سامر مش بتعرف تعوم ولا إيه؟ سامر: هههه لا مش بعرف. كنزي: يعني مش هتنزل معانا يا بيبي؟ سامر: لا... إيه رأيك تتمشي معايا وهما ينزلوا؟ كنزي: لااا أنا عاوزة أنزل البحر، من زمان منزلتش. سامر: تمام...
انزلوا إنتوا وأنا هتمشى شوية. يوسف: ماشي يلااا بقى. ***
مريم فضلت تتمشى لحد ما وصلت للمكان اللي بترتاح فيه، وهو عند الحجارة بعيد عن الناس. طلعت على الحجارة والموج بيخبط في الحجارة، الجو مغيم بس مش أوي، المهم يعني المنظر كان خرافة. مريم بقى قعدت تسترجع ذكرياتها مع عمر في نفس المكان ده وتدمع وهي سرحانة في نفس الوقت. سامر كان ماشي وقاعد يسترجع ذكرياته ويفتكر كل حاجة حصلت معاه ومع أهله، لدرجة إنه كان بيفكر يروح يقتل خالد في اللحظة دي. وهو ماشي لمح مريم من بعيد قاعدة على الحجارة.
سامر: دي بتعمل إيه دي... وإيه اللي مقعدها لوحدها هناك كده والجو بالشكل ده؟ سامر راح عنده وقالها: سامر: إنتِ إيه اللي مقعدك كده؟ مش خايفة من الموج يوقعك؟ مريم بصتله والدموع في عينيها وقالتله: أنا بحب المكان ده أوي... ليا فيه ذكريات كتير وحلوة أويي بسترجعها. سامر قعد جمبها وقالها: ذكرياتك مع عمر صح؟ مريم اكتفت إن تهز راسها بس وتعيط. سامر قلبه وجعه لما شاف دموعها: بااااس خلاص بقى، ده ميستاهلش دموعك دي.
مريم: أنا بحبه أوييي. سامر: طيب ممكن تهدي الأول... ده ميستاهلش حبك ولا دموعك ولا يستاهلك إنتِ كمان... إنتِ تستاهلي واحد يحبك ويخاف عليكي مش يقتلك بالبطيء كده. مريم بصتله وهي بتمسح دموعها: تفتكري... تفتكري إن ممكن حد يحبني بجد ويخاف عليا؟ سامر ابتسم: أيوه ومش كده بس... ده كمان ممكن تبقي حياته كلها... بس اصبري ورزقك هيجي لحد عندك. مريم: بجد شكراً...
يعني بصراحة مش عارفة أقولك إيه، إنت خرجتني من اللي أنا فيه، شكراً تاني. بس مقولتيش بقى إنت إيه جابك هنا؟ سامر: صدفة. مريم: اممم بس يعني إنت هنا لوحدك ولا يوسف معاك؟ سامر: لا يوسف وكنزي وأخوها معايا بس هما في البحر. مريم: وإنت منزلتش ليه؟ أوعى تكون مش بتحب البحر؟ سامر بضحك: هو فيه حد مش بيحب البحر؟ مريم: يعني... عشان منزلتش فكرت كده. سامر: امممم... طيب وإنتِ هنا بتعملي إيه؟ مريم: زيك بردوا...
أروى وحنين في البحر وأنا منزلتش عشان البحر عالي وأنا بخاف بصراحة. سامر: الجو حلو أوي. مريم: اممم... مش هتقولي بقى إنت جاي ليه؟ سامر: مش فاهم. مريم: يعني إنت بجد بتحب كنزي؟ سامر: ممكن أسأل سؤال؟ مريم: أكيد. سامر: هو إيه اللي بينك وبين كنزي؟ يعني إنتوا متخاصمين ليه... أو مش بتحبوا بعض ليه؟ مريم: مفيش... كل الحكاية إن كنزي واحدة مغرورة جدا ومش بتحب إلا نفسها... يعني تتفاخر على صحابها بلبسها وتتنك علينا...
وعملت معايا كذا مشكلة في الجامعة. عشان كده أنا بتجنبها... بس تعرف معاها حق إنها تعمل كل ده... يعني في الآخر مش هلوم عليها. سامر: إزاي؟ مريم: ثواني هو أنا متعرفش... يعني كنزي مش قالت لك حاجة عنها؟ أومال بتحبوا بعض إزاي؟ أنا مفكراكوا عارفين كل حاجة عن بعض... وإنت عارف إن هي تعبانة. سامر: تعبانة؟ تعبانة مالها؟ مريم: كنزي تعبانة نفسياً. سامر اتفاجأ: إزاي؟ مريم: بص ياسيدي...
كنزي من حوالي ٢٠ سنة كان في مشكلة جامدة بين أبوها ومراته...
سمعت إن مامت خالد عرفت إن زوجها متجوز عليها من صحبتها من فترة كبيرة وعنده منها بنت عندها ٤ سنين، طبعاً مامت خالد لما عرفت عملت مشكلة جامدة وعشان هي من عيلة ليها نفوذ في البلد وليها أصحاب إعلاميين فضحت زوجها وصحبتها عمرها وقالت إن صاحبتها خطافة رجالة وخانتها، مع إنها كانت بتعتبرها أختها مش صحبتها. طبعاً مامت كنزي لما سمعت الكلام ده قررت الطلاق عشان الفضيحة والناس بقى مش سابوها في حالها، فضلوا يقولوا عليها كلام وحش وكنزي في الحضانة سمعت كلام وحش على أمها والناس يفضلوا يقولوا عليها إنتِ أمك **و**...
يعني كنزي عانت جداً لدرجة إنها كرهت مامتها وطبعاً مامتها مقدرتش تستحمل كلام الناس ف انتحرت وسابت كنزي لوحدها، ومامت خالد خدتها هي وربتها لحد ماكبرت. بس بردوا كنزي لسه عندها العقدة دي من وهي صغيرة وبقت واحدة تانية خالص... فممكن تتغير بسببك على فكرة وترجع لطبيعتها... أنا مش بحب احتك بيها عشان هي مستفزة بصراحة، عرفت بقى كنزي بتتعامل مع الكل كده ليه... بس ممكن لو إنت زعلتها حالتها تسوء أكتر...
ف عشان كده بسألك إنت بتحب كنزي بجد ولا تسأل؟ سامر فضل ساكت ومش بيتكلم. مريم: سامرررر... إنت روحت فين؟ سامر: أنا هنا اهو... وبيكلم نفسه وبيقول: أنا لو انتقمت من أخوها فيها هي اللي هتتضر... هي مالهاش ذنب في اللي بيحصل... أنا مش زي أخوها عشان أعمل زيه، أنا هنتقم منه بطريقة تانية خالص... مش هدخلها في الموضوع ده، لازم أخرجها من حياتي عشان مش تتأذى بسببي. مريم: سمعت كام كلمة كده... هي مين اللي مش تتأذى؟ سامر: ها مفيش...
مفيش. مريم زعلت وقامت وقالتله: تعرف إن أنا أغبى واحدة في العالم. سامر قام وقالها: عشان بحكيلك على كل حاجة وإنت مش بترضي تقولي... هو أنا يعني هفضحك؟ سامر: مش قصدي بس... مريم: خلاص... مع السلامة. سامر مسكها من إيديها وقالها: تعالي هنا أنا مخلصتش كلامي عشان تمشي. مريم: سيبني ومش تمسك إيدي كده تاني إنت فاهم. سامر: طب أهدي أنا بس مش عايز أدخلك في مشاكل وتتأذي بسببك. مريم: مشاكل؟ لا ياسامر مش هتأذى بس احكيلي.
سامر: عايزة تعرفي ليه؟ مريم بتوتر: لا... مفيش عادي... فضول بس مش أكتر. سامر: اممممم فضول... ماشي هحكيلك بس بشرط. مريم بفرح: إشترط. سامر: مستحيل أي مخلوق يعرف ب اللي هقوله ليكي ده. مريم: حاضر. سامر: بصي ياستي...... يتبع......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!