الباب بيتفتح وبتدخل ملك وأمل وصاحبتها وابنها اللي كانو جايين عشان مريم تشوف مالك ابن صاحبة أمها، تتعرف عليه عشان تخطبها ليه. طبعاً دخلو ومريم فوق سامر ومحمد فوقهم. مريم وسامر ومحمد لسه على صدمتهم متحركوش. أمل: ده مين ده؟ وانتو عاملين كده... هو إيه اللي بيحصل؟ محمد: ها... أه... مفيش... مفيش حاجة بتحصل يا ست الكل. أمل: اومال مين ده؟ مريم: ده يبقى... قاطعها محمد واتكلم بسرعة. محمد: ده يبقى حرامي...
حرامي غسيل، وأنا ومريم قفشناه في البلكونة بيسرق الغسيل، عشان كده جبناه وبنضربه، مش صح ولا إيه؟ وبغمز لمريم. مريم بتردد: أه... أه... أه يا ماما، حرامي الغسيل. سامر يا عيني نزلت عليه الصدمة، مش بيتحرك. وساعة ما سمع إنه حرامي غسيل، يا عيني أتصدّم أكتر. أمل: حرامي غسيل، وبالهدوم اللي لابسها دي؟ ده لابس أغلى من اللي أنا لابساه. قاطعها محمد وقالها: تلاقيه سارقها. صاحبة أمل: طيب امسكوا لحد ما أتصل بالبوليس.
مريم ردت بسرعة: بوليس؟ لا بوليس لا يا ماما. أمل بشك: ليه بقى؟ مش كان هيسرقنا ولا إيه؟ مريم: أه، بس إحنا أما سألناه قال إنّه مضطر يعمل كده عشان يا عيني أمه بتموت في المستشفى وهو معاهوش فلوس يجيب لها الدوا، وكمان إخواته قطط لسه صغيرين وبقالهم تلات أيام من غير أكل، وأبوه...
أبوه يا عيني راح في شربة ميه كده وهو لسه في عز شبابه، وساب قطط وراه مش عارفة تاكل، ومراته بتموت في المستشفى أهي. عشان كده هو اضطر يسرق يا ماما. بعد كل ده ولسه ناوية تجيبي البوليس؟ إحنا مش اتربينا على كده يا ماما، مش صح ولا إيه؟ أمل والدموع هتفارق عينيها: أه يا حبيبتي، أنا مش ربيتكوا على كده. قوم يا محمد، هات له أكل يعطيه لأخواته الغلابة، واعطيه فلوس كمان عشان يعرف يشتري الدوا لأمه. سامر: بس أنا مش...
محمد كتمه بإيديه. سامر شالها وبيقول: مش... قامت مريم حاطة إيديها. سامر شالها وقال: مش شحات، مش شحات عشان آخد منكم كده. مريم ومحمد ارتاحوا، وبعدها مريم ردت بتلقائية وقالت: مريم: مش شحات، إنما تسرق غسيل الناس عادي، صح؟ محمد رد عشان يلم الموضوع: خلاص بقى، يلا امشي يا سامر أنت دلوقتي، وخلاص حصل خير، مش صح ولا إيه يا ماما؟
أمل، عشانها طيبة وعلى نياتها، أه، يلا امشي يا حبيبي، ومتعملش كده تاني عشان ربنا يرضى عنك وعن أهلك، واشتغل أحسن، الشغل أحسن من سرقة غسيل الناس. سامر: ح... حا... حاضر... ش... شك... شكراً على النصيحة، عن إذنكم. مريم وهي تكتم ضحكتها هي ومحمد: إذنك معاك يا ابني. سامر خرج وعفاريت الدنيا كلها في وشه، نزل وقال: بقى أنا سامر النجيري، أكبر رجل أعمال فيكي يا مصر، أبقى حرامي غسيل؟
ماشي، أما أوريكوا، انتي وأخوكي، ميبقاش اسمي سامر النجيري. ماشي. وركب العربية وانطلق إلى الأوتيل. *** مالك: شكله مش غريب عليا، حاسس إني شوفته قبل كده. محمد: تلاقيه كان بيسرق الغسيل بتاعكم عشان كده. مالك: لا... لا... عارف شبه مين. محمد وهو بيبلع ريقه: مين؟ مالك: شبه رجل أعمال، بس مش فاكر اسمه. مريم: ههه، رجل أعمال إيه بقى بذمتك، حرامي الغسيل يبقى رجل أعمال؟ مالك: بقول شبهه، مش هو.
أمل: خلاص، يلا فضوا السيرة دي وتعالوا عشان ناكل. محمد: أه، يلا يلا، أنا أصلاً ميت من الجوع. مريم: لا، أنا اتغذيت مع أروى وحنين، مش جعانة، يلا عن إذنكم، أنا داخلة أنام شوية. *** مريم فضلت قاعدة في أوضتها تفكر في سامر وتكلم نفسها وتقول: أكيد زعلان مني دلوقتي عشان قولت عليه حرامي غسيل...
بس أنا والله كنت هقول الحقيقة، لولا الزفت أخويا هو اللي قال كده. طبعاً مينفعش أقول حاجة تانية. معرفش محمد قال كده ليه. أنا ما صدقت إن خلاص تبقى حياتنا طبيعية ونرجع صحاب، بس أكيد بعد اللي حصل مش هيسامحني ويكرهني تاني. أعمل إيه بس يا ربي. طبعاً الشيطان رجع يوسوس
لها تاني ويخليها تقول: يوووه، طب وأنا مالي أنا، أصلاً بكرهه وفرحانة من اللي حصل فيه، يزعل مني بقى، يتقمص، أنا ماليش فيه. لا، بس بردوا مينفعش اللي حصل ده، هيقول عليا إيه؟ هو طيب والله. لا، مش طيب، ده شرير وغلط فيا وفي شرفي. طب ما هو طبيعي أي حد مكانه يقول كده. لا، ولو مينفعش يقول عليا كده مهما كان. أيوه صح. بسسسس إيه؟ خلاص بقى، أنا مش عارفة أفكر في إيه. إيه النزاع ده؟
لا، أنا لازم أكلمه وأشوف هيقولي إيه. أيوه، هو ده الكلام الصح. *** عند سامر بيكلم نفسه في العربية ويقول: ماشي، أما أوريكوا، بس ليه... ليه قالوا كده؟ أكيد عشان محدش يفهمها غلط، بس بردوا مكنش ينفع يقولوا عليا كده. فونه رن. سامر: الألو؟ يوسف: أنت فين يابني؟ قلقتني عليك. أنت زعلان مني؟ سامر: وأزعل منك إيه؟ يوسف: عشان اللي قولته في المطعم. سامر: ههههه، أنت لسه فاكر؟ لا طبعاً مش زعلان منك. يوسف: إيه ده؟ أنت شكلك رايق.
سامر بتريقة: أويييييي. يوسف: إيه ده؟ اومال أنت فين ومالك كده؟ في إيه؟ سامر: أنا في الطريق وجايلك أهو، وأقولك على كل حاجة من طق طق لسلامو عليكو. يوسف: بس أنا مش في الأوتيل، أنا برا وهرجع أهو. سامر وهو بيركن العربية: تمام، هستناك فوق. وقفل معاه. سامر طلع الأوضة بتاعته واتفاجأ ب...... سامر: إيه اللي جابك هنا؟ يتبع.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!