سامر: بصي ياستي.... الحكاية بدأت من حوالي سنتين. *** يوسف: سامر، احنا نزلنا إعلان إن الشركة محتاجة موظفين. دلوقتي في حوالي خمسة برا، هدخلك واحد واحد وتشوف بقى هتشغل مين فيهم. سامر: تمام. شباب ولا بناتي؟ يوسف: بنتين وتلاتة شباب. متخرجين من تجارة إنجلش. سامر: تمام، دخلي أول واحد. المهم خالد كان واحد من الخمسة. ومن حظه سامر قبله هو واشتغل في الشركة. وبعد مدة اخت سامر رجعت من السفر. وراحت لسامر الشركة.
كارما ماشية فاتخبطت في خالد. خالد: أنا آسف. كارما: أنا اللي آسفة. مكنش قصدي. خالد بإعجاب: عادي ولا يهمك. أنتي هنا موظفة؟ كارما: لا، أنا... قاطعها صوت يوسف. يوسف: كارما، انتي جيتي امتى؟ خالد: طب، عن إذنكم. بعد ما خالد مشي. كارما: وحشني يا جو. يوسف بضحك: وإنتي والله يا كوكو. وحشتيني. جو دي محدش بيقولها لي غيرك إنتي يا قمر 😉. كارما بضحك: لسه زي ما إنت، متغيرتش 😂. أومال سامر فين؟ وحشني أوي أوي.
يوسف: في مكتبه، تعالي نروح نفاجأه. كارما: أوك. *** يوسف: سمسم، عندي ليك مفاجأة. سامر: اخلص. كارما: أيوه 😂. سامر راح وحضنها جامد وقالها: وحشتيني أوي يا عمري. كارما ردت: وإنت والله وحشتني موتتي. يوسف: إيه جو العشق المفقوع ده 😂. سامر وكارما في نفس واحد: ملكش فيه 😂. المهم كارما رجعت البيت هي وسامر. واتكلمت كارما وقالت: سيمو حبيبي، أنا عايزة أطلب طلب صغنن. سامر: إنتي تأمري يا عيوني.
كارما: بص، أنا عايزة أشتغل عندك في الشركة. سامر: بجد؟ تمام، من بكرة هتبقي نائب المدير العام للشركة. إيه رأيك؟ كارما: لا يا حبيبي، أنا عايزة أبقى زي أي موظف عادي. يعني مش عايزة أي حد يشوفني يعاملني على إني أختك. يعني عايزهم يتعاملوا معايا عادي، مش عايزهم يخافوا مني. بالعكس، عايزهم يفكروا إني مجرد موظفة عادية زيك زيهم. يعني من الآخر، أنا مش عايزة أي حد في الشركة يعرف إنك أختك. إيه رأيك؟ سامر بتفكير: طب، وده ليه؟
مش عايزة حد يعرف ليه؟ كارما: عشان عايزهم يتعاملوا معايا على طبيعتهم، مش يخافوا مني ويعملوا حساب لكل كلمة بيقولوها. سامر: براحتك. من بكرة هتتعيني موظفة الحسابات. إيه رأيك؟ كارما بفرحة: حلووووو جدااا 😘😘. سامر بضحك: مجنونة 😂. كارما: عرف يوسف عشان ميبهدلش الدنيا. سامر: تمام. يلا ادخلي نامي. *** 《تاني يوم في الشركة》 كارما: احم احم... أنا كارما، موظفة الحسابات الجديدة. موظف في الشركة: أهلاً بحضرتك. سامر: هاني، فين خالد؟
خالد من وراه: أنا أهو. حضرتك عايز حاجة؟ سامر: أيوه، عايزك تدرب الآنسة كارما الجديدة. هتتعين مديرة الحسابات الجديدة. عايزك تعرفها على كل حاجة في الشغل. سلام. خالد: تمام يا فندم. خالد: ههههه، من أولها كده بقيتي مديرة الحسابات؟ كارما: ههههه، أكيد عشاني شاطرة 😂. خالد بضحك: هنشوف. كارما: طب، يلا 😂. *** ♥️بعد مدة حوالي ٦ شهور♥️ 《عند الهرم》
كارما: خالد، بجد أنا مش عارفة أنا حبيتك إزاي. كل أما افتكر خناقتنا وشغلنا سوا وخروجتنا، أفضل أضحك. خالد: تعرفي إني حبيتك من أول مرة شوفتك فيها. كارما بفرحة ظاهرة في عيونها: بجدد؟ 🙈❤️. خالد بضحك: أيوه بجد. كارما، تتجوزيني؟ كارما بصدمة: قول تاني. خالد: أقول إيه؟ كارما: اللي إنت قولته دلوقتي. خالد: بقولك، تتجوزيني؟ كارما بفرحة: أيوه أكيد ❤️❤️. خالد: طيب، إيه رأيك نتجوز آخر الأسبوع؟ كارما: آخر الأسبوع إزاي يعني؟
أنا لسه معرفتش أهلي. خالد: طيب، نتجوز وبعدين عرفيهم بنفسك. كارما بحزن: طب، ليه؟ فيها إيه لو اتجوزنا زي أي اتنين بيحبوا بعض؟ خالد: لأننا مش من نفس الطبقة. أكيد أهلك مش هيوافقوا بيا. كارما: مين قالك كده؟ أهلي مش من النوع ده. أكيد هيوافقوا. وكمان، إنت عرفت منين إننا مش نفس الطبقة؟ خالد: فاكرة يوم ما وصلتك عشان عربيتك عطلت؟ كارما: أيوه، أول مرة ركبت معاك.
خالد: وصلتك قدام فيلا. أكيد أهلك أغنياء عشان كده ساكنين في فيلا. بس إنتي مقولتيش ليه إنتي غنية بتشتغلي ليه؟ آه صحيح، أنا لسه معرفش إنتي من عيلة إيه. إنتي مخبية عليا حاجات كتير. ممكن تتكلمي؟ كارما بتوتر: أيوه صحيح، أنا غنية بس مش عشان غنية يبقى مش أشتغل. أنا بحب أعتمد على نفسي، مش بحب حد يصرف عليا. وأنا من عيلة إيه، فـ أنا عيلتي مش معروفة أوي عشان إحنا مش من هنا. وأكيد عيلتي مش هيرفضوك، بالعكس هيحبوك زي منا بحبك.
خالد: طيب، وأستاذ سامر النجيري يبقى ليكي؟ كارما بتوتر أكبر: ها... مش يبقى ليا حاجة. خالد: شوفته مرة خارج من الفيلا بتاعتك. كارما: آه... مهو صاحب بابا، وأخويا. عشان كده ممكن تلاقيه كان عندنا. هو بيجي لينا كتير. خالد: اممم، عشان كده اتعينتي مديرة الحسابات على طول صح؟ كارما: آه، ممكن. بس أنا شاطرة صح ولا إيه؟ خالد: صح يا عمري. بقولك إيه، يلا نقوم عشان متتأخريش. كارما: حاضر. *** 🥀☆☆☆☆☆🥀 كارما: سامر، بص من غير مقدمات...
أنا بحب وعايزة أتزوج. سامر بضحك: ههههههه، بتحبي وعايزة تتجوزي؟ ومين ده بقى سعيد الحظ؟ كارما بهيام: خالد ❤️. سامر: خالد؟ خالد مين؟ قصدك خالد اللي بيشتغل عندك؟ كارما: أيوه. هو في حاجة؟ يعني إنت مش مبسوط؟ سامر: ههههه، مش مبسوط؟ هو يعرف إنك أختي؟ كارما: لا. متفكرش إنه عايز يتجوزني عشان أنا أختك. هو ميعرفش أصلاً. سامر: تمام. سيبني أفكر... وأشوف هو بيحبك ولا لأ. كارما: بجد؟ يعني إنت موافق؟ سامر: لما أتأكد إنه بيحبك.
كارما: وإنت هتتأكد بقى إزاي؟ سامر: سيبي الموضوع ده عليا. كارما: تمام. تصبح على خير. سامر: وإنتي من أهله ❤️. *** ♥️بعد شهر♥️ سامر: كارما، أنا مش موافق. ده بيلعب بيكي. كارما بدموع: لا يا سامر، خالد بيحبني. هو قالي كده. سامر بصوت عالي: أنا قلت كلمة... ومش هتتكرر تاني. كارما: إنت ملكش دعوة. أنا هقول لبابا ومحمد. ولو وافقوا، هقولهم إن أهلي وافقوا. ووقت ساعتها هعرفه إني أختك. سامر: وإنتي بقى مفكرة إن أبوكي هيوافق؟
أبوكي هيسألني ولو أنا وافقت هو هيوافق. وإنتي عارفة كده كويس. كارما: إنت ليه بتعمل كده؟ سامر: عشان هو بيلعب بيكي. أنا مش هكررها تاني. كارما بدموع: تمام........ عن إذنك. وقامت وخرجت برا الفيلا واتصلت على خالد عشان يتقابلوا. *** 《عند الهرم》 كارما: إنت بجد بتحبني ولا بتلعب بيا؟ خالد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ كارما بدموع: أنا موافقة نتجوز في السر. خالد: متأكدة؟ كارما: مليون في المية.
خالد بمكر: طيب تمام. بصي، عشان نتجوز لازم نسافر. كارما: وده ليه إن شاء الله؟ خالد: عشان أهلك. لما تبعدي عنهم يوافقوا. متخافيش، هي أسبوع ولا حاجة ونرجع تاني. إيه رأيك؟ كارما بتسرع: تمام. وأنا موافقة. خالد: يبقى تمام. بس في مشكلة صغيرة. كارما: إيه هي؟ خالد: لازم يبقى معايا فلوس كفاية عشان نعرف نسافر. كارما: متخافش، سيبها عليا. أنا هتصرف. بس هنتجوز ونسافر امتى؟
خالد بمكر: نطلع الأول تذاكر السفر وبعدها نتجوز ونسافر على طول. كارما: خلاص. اعتبر كل حاجة خلصت. خالد بتمثيل الحب: أنا بموت فيكي. ربنا يخليكي ليا يا رب. كارما بدموع فرح: ويخليك ليا يا عمري ❤️♥️. *** 《تاني يوم》 سامر: بابا، أنا مسافر ألمانيا. ورايا شغل هناك. عمرو: هتفضل قد إيه هنا؟ سامر: حوالي شهر أو أكتر. مش عارف. هروح أنا ويوسف. ومحمد هيمسك الفرع اللي هنا عقبال ما نيجي. عمرو: تمام. خلي بالك من نفسك.
سامر: حاضر......... هقوم بقى عشان أجهز الشنطة. كارما كانت واقفة وسمعاهم وقالت في سرها: تمام، هستنى لما سامر يمشي وبعدها هجهز كل حاجة. وفعلاً سامر سافر هو ويوسف. وبعدها........... خالد: أيوه يا حبيبتي. إنتي فين؟ كارما: في البيت. خالد: جهزتي كل حاجة؟ كارما: أيوه. خالد بمكر: طب تعالي على العنوان ده......... كارما: أوك. *** 《في شقة في الزمالك》 خالد فتح الباب. خالد: ادخلي يا قلبي. كارما دخلت وبعدها قالتله: إنت جهزت الشنط؟
خالد: أيوه. اتفضلي ادخلي. كارما: حاضر. ودخلت الشقة لجوة...... كارما باستغراب: دول مين دول يا خالد؟ خالد بضحك: دول أصحابي. كارما بخوف: طب، وبيعملوا إيه هنا؟ خالد: مفيش. هيرحبوا بيكي مش أكتر. كارما والخوف ظهر على ملامحها: إزاي؟ مش فاهمة. خالد: دلوقتي تفهمي يا عمري. وغمز للشباب، واعتدوا عليها. وهي تصرخ وتصوت، ومحدش سامعها. وقاعدة تفتكر كلام أخوها. وتقول: ياريتني سمعت كلامك. وتعيط جامد. خالد بضحك: ده مين ده؟ أبوكي؟
ولا أخوكي؟ كارما بصوت عالي: إنت مش عارف أنا بنت مين؟ خالد: ميهمنيش. اللي يهمني إني أخدت اللي أنا عايزه. وهسافر وهبدأ حياة جديدة وهكون نفسي. أوعي تفكري إني حبيتك. بالعكس، أنا قربت منك عشان مكنش معايا فلوس كفاية إني أسافر. وأهو دلوقتي معايا تذكرة السفر. وإنتي هههههه. وبعد ما اعتدوا عليها سابوها ومشيوا. وبعدها رن على الشرطة. وقال إن في شقة مشبوهة في......
وفعلاً البوليس راح ملقاش غير كارما. اضطر يقبض عليها لحد ما تفوق ويعرفوا منها اللي حصل. وكارما باباها خرجها من الحجز. وبعدها راحت المستشفى ودخلت في حالة انهيار عصبي. واضطروا يودوها المصحة عشان ترجع زي الأول. وخالد سافر قبل البوليس ما يقبض عليه. *** مريم: أختك دلوقتي كويسة؟ سامر: يعني.... حالتها بدأت تتحسن. بس لسه في المصحة. مريم: وإنت عرفت امتى؟
سامر بدموع: بعد ما رجعت. بابا مرضاش يقولي وأنا مسافر. فضلت سنة برا مصر. ومعرفش أختي حصلها إيه. مريم: مش إنت قلت شهر أو اتنين؟ إيه اللي خلاه سنة؟ سامر: الفرع بتاعنا اللي في ألمانيا مكنش حد بيهتم بيه. وكانت الشركة هتقع. عشان كده اضطريت أقعد سنة. ولما رجعت وعرفت اللي حصل... قررت أنتقم منه بنفس الطريقة. وأوجع قلبه على أخته. مريم: إنت كده هتبقى زيه. أنا مش متخيلة إن خالد ممكن يعمل كده. بس تعرف، انتقامك ده ملوش لازمة.
سامر: أومال أعمل إيه؟ مريم بتفكير: هقولك أنا تنتقم منه إزاي 😌. والإنتقام ده هيبقى أوجع ١٠٠ مرة من اللي إنت كنت هتعمله 😏😏. سامر بعدم فهم: يعني أعمل إيه؟ 😐😐. مريم: هقولك....... يتبع.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!