مريم: كان خطيبي و... Flash back. قبل الفرح بشهر: مريم: عمر، أنا ليه حاسة إنك متغير معايا الفترة دي؟ عمر ببرود: متغير إزاي يعني مش فاهم؟ مريم: يعني... مش زي زمان، لما كنت تسألني على أدق حاجة حصلت معايا، أكلتي إيه، شربتي إيه، حاجات كتير، مبقتش تهتم بيها. عمر: في إيه يا مريم؟ ما أنتي عارفة إن لسه شهر على الفرح ومش عارف أكمل بقيت حاجتي وناقصني مبلغ كبير أوي مش عارف أجيبه منين، كل ده وإنتي جاية تقوليلي مش بتهتم.
مريم: أنا آسفة يا حبيبي بس... عمر بزعيق: مبسش خلاص. مريم بعياط: طب بص، أنا عندي فكرة حلوة أكيد هتساعدك وإنتَ أما ربنا يرزقك تقدر تسد الدين اللي عليك. إيه رأيك؟ عمر بخبث: فكرة إيه يا مريم؟ مريم: بص يا سيدي، أنا بابا بيسيب ليا ولأخواتي فلوس في البنك كل شهر من وأنا صغيرة، وهما دلوقتي حوالي 150 ألف جنيه بالفوائد. إيه رأيك؟ طبعاً تقدر تسد لبابا حق أخواتي، بس أنا حقي مش عايزاه طالما هنفضل مع بعض.
عمر بمكر: حلو يا حبيبتي، بس إنتي عارفة إني عايز أكتر من 150 ألف. هجيب الـ 100 ألف الباقيين منين؟ مريم بزعل: مش عارفة. عمر بخبث: لو ما كانش عليا ديون، كنت أخدت قرض من البنك ومشيت بيه حالي، وبعدها أعمل مصلحة أحلى من اللي أنا فيها دي وأسدها. بس أعمل إيه؟ البنك مش هيرضي عشان عليا ديون. (ويمثل أنه يبكي) مريم بتفكير: جاتلي فكرة، بس وحياتي عندك بلاش عياط. عمر: إيه هي يا قلبي؟
مريم: بص، بما إن أنا كلها شهر خلاص وهبقى مراتك، يعني هتبقى من عيلتي وأنا من عيلتك، صح؟ عمر: صح. مريم: خلاص، بابا مش عليه ديون لحد. هطلب منه يجيب ليك القرض باسمه، وبعدها إنتَ تبقى تسده. إيه رأيك؟ عمر: تفتكر إنه ممكن يوافق؟ مريم: وميوافقش ليه؟ عمر: يعني ممكن يقول هو ماله؟ مريم: بابا مستحيل يقول كده، وكمان هو بيحبك وعمره ما هيرفض ليا طلب. عمر: خلاص، فاتحيه في الموضوع ولو وافق قوليلي. مريم: المهم إنك ترجع زي الأول.
عمر: أكيد يا عمري. في بيت مريم: حسين: طيب، بما إنه هو اللي هيدفعه، فأنا مش عندي مشكلة خالص. مريم بفرحة: بجد يا بابي موافق؟ حسين بضحك: أيوه موافق. مريم: طب عن إذنك بقى أقول لعمر. حسين: اتفضلي. عمر: الو يا مريم. مريم: أيوه يا عمر، بابا وافق. عمر بفرحة: بجد؟ مريم: أيوه بجد يا عمري. المهم، حسين عمل القرض باسمه، وعمر خد الفلوس غير الفلوس اللي مريم سحبتها من غير علم باباها، وبقى معاه 200 ألف جنيه. وجه يوم الفرح. يوم الفرح:
مريم بتوتر: هو عمر اتأخر ليه؟ ليكون حصله حاجة. حسين: متخافيش، أكيد هييجي دلوقتي. محمد: المعازيم وصلوا. حسين: قابلهم إنتَ عقبال ما عمر ييجي. محمد: تمام. مريم: أنا خايفة أوي، مش عارفة ليه. واحدة دخلت، لبسها كله لازق في لازق، وقالت لمريم: إنتي العروسة؟ مريم: أيوه أنا. إنتي مين؟ عبير بضحكة رقاصة: أنا مرات عمر يا قلبي. مريم اتصدمت ومتكلمتش خالص. حسين: إنتي واحدة خرفانة، إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟
عبير: والله عايز تصدق صدق، مش عايز متصدقش. مريم بصراخ: عمر أكيد في السكة، هو بيحبني ومستحيل يعمل فيا كده، مستحييييييل، إنتي فاهمة؟ عبير بضحك: يا حبيبتي، أنا جايه أقولك إن عمر خلاص... مريم بانهيار: يعني إيه؟
عبير: يعني زي ما قولت، عمر الوقت ده كله كان بيضحك عليكي يا شاطرة. كان داخل حياتك بس عشان رهان مع صحابه. بس ساعة ما عرف إن معاكي فلوس قد كده، مرضيش يخرج من المولد بلا حمص، ف لعب معايا اللعبة الجميلة وعرفنا ناخد فلوسك. اه، وعرفنا كمان ناخد قرض على حساب أبوكي المسكين. ياترى أبوكي هيدفع الفلوس منين؟
اه، نسيت أقولك إن عمر بيستناني في المطار. البوليس فاته في الطريق، جاي يقبض على أبوكي الغلبان. والله صعبتوا عليا، بس أعمل إيه بقى. اه، وياترى الناس هتقول إيه لما يعرفوا إن العريس سابك يوم فرحك؟ أكيد هيفهموا غلط.
طبعاً من الصدمة، مريم أغمى عليها ونقلوها المستشفى، وفضلت محجوزة حوالي أسبوع أو أكتر. وباباها اتحكم عليه بسنة سجن، ومريم كانت زعلانة عشان باباها زعلان منها عشان الفلوس اللي خدتها من وراه. وفضلوا أهلها يحاولوا يخرجوها من صدمتها في عمر حوالي شهرين. وبعدها بسنة على طول، باباها طلع من السجن، ومريم طلبت منه إنه يسامحها، وفعلا سامحها. وجاله سفرية برا مصر، وسافر عشان يحاول يعوض اللي خسره. ومريم بدأت حياتها ترجع زي الأول وتتخطى الأزمة.
Back. سامر: طيب، وهو رجع دلوقتي، عايز إيه منك؟ مريم: عشان تعرف إن ربنا مش بيسيب حق حد، بعد ما سافر، عبير ضحكت عليه وطلبت منه يكتب كل حاجة باسمها، وهو زي العبيط راح كتب لها كل حاجة. فهو بقى رجع ندمان وعايزني أسامحه على كل اللي عمله، وفاكرني هسامحه. بس لا، مستحيل، بعد كل اللي عمله فيا ده، أرجع أسامحه تاني. هو أه بيطاردني، بس مستحيل. سامر: للدرجة دي كنتي بتحبيه عشان تكتبي ليه كل حاجة باسمه؟ مريم: بحبه؟
هههه، ده أنا كنت بعشقه، بموت فيه، مش بحبه. سامر بغيظ: خلاص بقى، هنفضل طول اليوم نتكلم عن الزفت عمر ده. مريم بصوت عالي نسبياً: والله مش إنتَ اللي سألت. سامر: خلاااص، كملي شغل. مريم بغضب: أكمل شغلي ليه؟ إن شاء الله شايفني خدامة عندك عشان أكمل شغلي؟ سامر بنفاذ صبر: هتخلصي ولا أمشي؟ مريم لسه هتتكلم، فون سامر رن. سامر: أيوه يا قلبي، عاملة إيه؟ ... وإنتي كمان وحشاني موت...
طب بصي، أنا مش لوحدي دلوقتي، أما أرجع هبقى أكلمك بعدين... سلام. مريم بغضب واضح عليها: والله قفلت ليه؟ أنا كنت هقوم أجيب اتنين لمون. سامر بضحك: اتنين لمون ليا أنا وأختي؟ مريم بصدمة: إيه ده؟ هي مش كنزي؟ سامر: وإنتي مالك؟ مريم بعصبية: ماليش... بس قولي، هي كنزي عارفة إن عندك اخت؟ أصل أنا أول مرة أعرف... يعني مفكرة إن عندك أخ بس. سامر بصدمة: هو أنا قولت إن عندي اخت؟ مريم: أيوه. سامر: أوعك تعرفي حد، إنتي فاهمة؟
مريم بضحكة غباء: ليه؟ هي أختك من الحرام ولا إيه؟ سامر بغضب: إنتي قولتي إيه؟ مريم بخوف: والله بهزر... بس إنتَ مش عايز حد يعرف ليه إن عندك اخت؟ سامر: مش بحب أحكي حياتي الخاصة لأي حد. مريم وملامح الغضب بانت عليها: والله؟ طب ما أنا حكيتلك. سامر: عشانك حم... ااااار كبيييير. مريم بغضب: بقى أنا حمار؟ سامر بضحك: أيوه حماررر وكبير كمان. مريم: طيب، محدش يحوشني بقى من اللي هعمله فيك. سامر باستفزاز: هتعملي إيه؟
مريم وهوب، هجمت عليه كأنه حرامي غسيل ومسكته من شعره وفضلت تشده من شعره جامد، وهو مش عارف يمسكها. وقامت ماسكاه وفضلت تروح وتيجي بدماغه. أخوها خرج على الصوت، لقاها فوق سامر وهو يا عيني مش قادر يمنعها. محمد جرى بسرعة عشان يشيلها من على سامر، مش عارف. وهي بقى بتتكلم بغضب وصوت عالي: بقى أنا حمارررر... ماااااشيييي، أنا بقى هوريك الحمار هيعمل فيك إيه. محمد وهو بيكلم: ضحكته. هو كل ده ولسه معملتيش؟ أومال لو عملتي هيحصل إيه؟
وفي هذه اللحظة البائسة، باب الشقة يتفتح ويدخل... مريم ومحمد وسامر. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!