عنود: لا بصراحة كده كتير، أنت وقعت الكوفي بتاعي. مالك: أنا ولله آسف، ما كانش قصدي. تعالي أجيب لك واحد غيره. عنود: لا شكرًا، مش عايزة حاجة. ومشيت، وهو راح لمحمد. محمد: مالك يا عم الحج؟ مالك حكاله اللي حصل. محمد: يا عم عادي، أنت ما كنتش تقصد، مش مهم. مالك: ده رأيك؟ محمد: آه. وبعد كده لموا بقية الشلة وراحوا، والبنات كمان. وعنود كانت سرحانة في التفكير في مالك. مريم: سرحانة في إيه يا جميل؟ عنود: لا ولا حاجة، عادي.
ملك: البت دي مش مرتاحة، سرحانة وعلى طول بتفكري كده، وهو في إيه؟ عنود بضحك: ولله يا جماعة ما في حاجة، عادي. ندى: تحبوا تاكلوا إيه؟ إسراء: اعملي أي حاجة. مريم: إيه رأيكم في صينية بطاطس؟ ملك: هو ده الكلام. وبعد كده قاموا كلهم عشان يعملوا الأكل. عند الشباب، أحمد بعت لملك. أحمد: أنتِ رحتي؟ ملك سابت اللي في إيدها وراحت عشان تشوف مين بعتلها. ملك بالمضض: وأنت مالك؟ أحمد: إيه يا بنتي، هي الأنوثة اتمنعت عندك ولا إيه؟
ملك بضحك: بعتها من صغري. أحمد: طب عاملة إيه؟ ملك: وأنت مالك برضه. أحمد: غوري يا بت شوفي كنتِ بتعملي إيه. ملك: غوره تاخدك. وقلبت المطبخ تاني. أحمد في نفسه: سرسجية نمبر ون. محمد: أحمد. أحمد: عارف هتقول إيه. محمد: طب كنت هقولك إيه؟ أحمد وهو بيقلد صوت محمد: مش بتذاكر ليه يا أحمد، وماسك الفون، إيه يا ابني بص لمستقبلك بقى، أنت مبقتش صغير عشان حد يقولك ذاكر، والمرشح بتاع كل يوم.
محمد بضحك: طب ما أنت عارف، مش بتنفذ ليه من غير ما أتكلم؟ أحمد: عشان أنا كأحمد مش بسمع كلام أمي وأبويا، هسمع كلامك أنت. محمد رفع الشبشب اللي كان في رجله: أنا هخليك تسمع كلام أمي، لا إله إلا الله، مش كلامي أنا وبس. وبقى يضرب فيه بشبشب، وأحمد بقى بيصرخ بضحك. أحمد: خلااااااااااص، هذاكر من غيرك ما تقول لي، خلاص. وبعد كده محمد وقف ضرب. محمد: يعني هتذاكر؟ أحمد: آه، بس خف إيدك شوية عشان بتوجع.
محمد: ما عشان تحس على دمك وتذاكر، أنت في طب يا زبالة. أحمد: شكرًا يا حبيبي، تسلم كلك ذوق. 😂 محمد حدف الشبشب في وشه: غور من وشي بدل ما أطلع عفريتي عليك. وأحمد طلع يجري وخبط في كريم. كريم: مش تحاسب يا با. أحمد: معلش يا معلم، مل الولاد، عبد الله فين؟ كريم: واقف في البلكونة. عبد الله كان واقف وباصص لإسراء وهي واقفة بتتكلم في الفون. أحمد: بتعمل إيه ياض؟ عبد الله: نفسي في القمر ده أوي. أحمد بص على البلكونة لقى إسراء واقفة.
أحمد: اااااه، قول كده بقى، بتحبها؟ عبد الله بتوتر: إيه؟ لا لا طبعًا. أحمد بضحك: آه، مهو باين على توترك ده. عبد الله: ومين قال لك إني متوتر؟ أنا تمام أهو. أحمد: طيب على راحتك. وسابه ودخل، وهو فضل سرحان في جمالها لحد ما دخلت، وبعد كده دخل هو كمان. البنات كلهن ذكرن وناموا، والشباب زي العادة سهرانيين. ومحمد مع عبد الله، وعبد الله كان سرحان. محمد: سرحان في إيه؟ عبد الله: في القمر اللي وقعني من أول نظرة.
محمد: آه، طب ما تكلمها يا ابني. عبد الله: ما أنت عارف إني مش بعرف أكلم بنات. محمد: هو أنت منتظر إنها تيجي هي وتكلمك؟ عبد الله: لا طبعًا. محمد: يبقى خلاص، لازم تتشجع كده وتكلمها قبل ما غيرك يكلمها. عبد الله: تمام، هشوف بكرة. محمد: طيب يا أخويا، روح نام عشان الكلية الصبح. عبد الله: تمام. وبعد كده ناموا. وصحوا بدري. طبعًا عبد الله صحى أول واحد. لقهم لسه نايمين، راح جاب إزازة ميه ورش عليهم وهما نايمين.
أحمد: يمااااا الحقيني، بغرق.
عبد الله مكنش قادر على نفسه من كتر الضحك. وبعد ما كلهم فاقوا واستوعبوا عبد الله عمل فيهم إيه، كلهم قاموا هجموا عليه. وبعد علقة كل يوم، جهزوا نفسهم ونزلوا. والبنات كمان. والركبة نفس الميكروباص. عبد الله أول ما شاف إسراء كان قلبه هيطلع من مكانه من كتر الفرحة. وأحمد أول ما شاف ملك طلعلها لسانه زي العيال الصغيرة، وهي ضحكت. ومحمد لما شاف مريم، هما الاتنين بصوا لبعض وابتسموا. وكريم أول ما بص لندى وعيني جت في عينها، حس بإحساس غريب. حاول يتجاهل الإحساس ده، معرفش. وكان عايز عيني على طول تفضل عليها. ومالك طبعًا كان مبسوط إنه شاف عنود. وبعد شوية وصلوا الكلية. مالك راح جاب آيس كوفي لعنود غير اللي وقعه.
مالك: آنسة. عنود: حضرتك بتكلمني؟ مالك: أيوه. عنود: افندم. مالك: اتفضلي. عنود: وده بصفة إيه؟ مالك: ده واحد غير اللي وقعته امبارح، وبتأسفلك مرة كمان. عنود ابتسمت وخدت منه الآيس كوفي: شكرًا على اهتمامك. مالك بهمس: ولو مكنتش اهتم بيكي أنتِ، اهتم بمين. عنود: بتقول حاجة؟ مالك: لا أبدًا، بس ممكن نكون أصحاب؟ عنود: آه طبعًا ممكن. مالك ابتسم: أنا اسمي مالك. عنود: عاشت الأسماء، وأنا اسمي عنود. مالك: اسمك حلو أوي.
عنود اتكسفت واتوترت. عنود: شكرًا، عن إذنك. مالك بلهفة: رايحة فين؟ عنود: المحاضرة. مالك: تمام، يلا. عنود: رايح فين؟ مالك: هروح معاكي. عنود: طب وأصحابك؟ مالك: ما هما هييجوا. وبعد كده مالك وعنود راحوا المحاضرة. وعبد الله راح لإسراء، بس كان متوتر. عبد الله بتوتر: آنسة. إسراء: نعم. عبد الله: هو حضرتك معانا في الجروب؟ إسراء: أيوه. عبد الله: تمام، أنا كنت حابب أتعرف عليكي ونكون صحاب، ممكن؟
إسراء بصت وسكتت، لأنها هي كمان كانت حاطة عينها عليه. عبد الله: ها، قلت إيه؟ إسراء: تمام، معنديش مانع. عبد الله كان فرحان جدًا إنها وافقت. عبد الله بفرحة: أنا اسمي عبد الله. إسراء بابتسامة: وأنا اسمي إسراء. عبد الله: عاشت الأسماء يا إسراء. إسراء: طب عن إذنك. عبد الله: على فين؟ إسراء: على المحاضرة. عبد الله: آه تمام، اتفضلي. وبعد كده عبد الله راح لمحمد وهو مبسوط.
عبد الله وهو ماشي: الحياة بقى لونها بمبي، وأنا جنبك وأنت جنبي. محمد بضحك: مالك يا ابني، في إيه؟ عبد الله: كلمتها وبقينا صحاب، الله! أنا مش مصدق، كانه كان حلم بعيد، وبخطوة مني عرفت أقربه. محمد: لدرجة إيه؟ عبد الله: وأكتر ولله، أنا مبسوط أوي. محمد: طب يلا نشوف بقية العيال فين عشان المحاضرة. عبد الله: يلا. وبعد كده دخلوا المحاضرة. ومريم كانت قاعدة، وأول ما شافت محمد ابتسمت، وهو كمان زيها. وكريم لما شاف ندى، فضل سرحان.
وبعد شوية خلصوا المحاضرة، وكلهم مشيوا. أحمد نده ملك. ملك: عايز إيه ياض؟ أحمد: ياض؟ ملك: أم بت. أحمد: أنا غلطان، كنت جاي أسلم عليكي. ملك: طب كويس إنك عارف. أحمد: عارف إيه؟ ملك: إنك غلطان. 😂 أحمد: مش بقول لك الأنوثة اتمنعت عندك. ملك: أيوه طبعًا، ياض، عشان أبقى بميت راجل. أحمد بضحك: والنبي لو خدتي قلم في خناقة، تقعي من طولك. ملك: ومين قال لك كده؟ أحمد: عرفت عادي. عند مريم ومحمد. محمد: مريم. مريم: نعم. محمد: عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله، وأنت؟ محمد: تمام، الحمد لله. مريم: ديمًا يا رب تكون بخير. محمد: تسلمي، أنا وأنتِ. مريم: شكراً. محمد: ركزتي في المحاضرة؟ مريم: آه الحمد لله. وأنت؟ محمد بهمس: مركزتش مع حد غيرك. مريم: بتقول حاجة؟ محمد: لا مقلتش. مريم ابتسمت: طيب، عايز حاجة؟ محمد: رايحة فين؟ مريم: هروح. محمد: أوصلك؟ مريم: لا شكرًا، عن إذنك. ومشت. ندى وهي ماشية. الشخص: هو القمر ماشي لوحده ليه؟ ندى بتمد عشان متدرش.
الشخص جرى ووقف قدامها: هو أنا مش بكلمك؟ ندى: أنت عايز إيه أنت؟ الشخص: أنتِ قمر أوي بصراحة. ندى: أنت بجح أوي بصراحة. وهنا كريم اتدخل. كريم: أنت عايز إيه يا معلم؟ الشخص: هي تقربلك ولا إيه؟ كريم: آه، تقرب لي. امشي بقى. الشخص: آه، قول كده بقى، طب هي تخصني يا با. كريم: تخصك إيه يا كلب. وبعد كده الاتنين مسكوا في بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!