بعد كده مسكوا في بعض. ندى غصب عنها عيطت. كريم أول ما شاف دموعها وقف ضرب على طول، ورحلها. كريم: انتي كويسة؟ ندى بعياط: بلاش خناق تاني. كريم بلهفة: خلاص مش هتخانق، بس أهدي طيب. وبعد كده جاب لها منديل. ندى: خلاص أنا كويسة. كريم: متأكدة؟ ندى: آه متأكدة. كريم: هو ممكن سؤال؟ ندى: اتفضل. كريم: هو انتوا مرتبطين؟ ندى: ولا أعرفه أصلاً، هو كان ماشي ورايا، وأنا كنت بعدي، وبعدين وقف قدامي، وانت جيت، وبعدين اتخانقته.
كريم: اااااه طيب، أصل هو قالي "تخصني"، افتكرتكم مرتبطين. ندى: لا لا ابداً. كريم: ممكن نكون أصحاب؟ ندى اتكسفت، ووشها احمر، لأنها أول مرة تتكلم مع ولد. كريم بضحك: مالك اتكسفتي ليه؟ ندى: اصل أول مرة أتكلم مع ولد، بس عشان كده اتكسفت. كريم بهمس: يخرب بيت حلاوتك. ندى: انت بتقول حاجة؟ كريم: لا ابداً، قلتي إيه بقى؟ ممكن نكون أصحاب؟ ندى: آه ممكن، بس بحدود. كريم: أكيد طبعاً، أنا اسمي كريم. ندى: أنا اسمي ندى.
كريم: اسمك جميل أوي. ندى اتكسفت واتوترت جداً. ندى بتوتر: طب طب عن إذنك. كريم: رايحة فين؟ ندى: هشوف صحابي فين. كريم: طب خليكي واقفة معايا شوية. ندى بكسوف: تمام. كريم بابتسامة: انتي مكسوفة ليه؟ ندى: عشان قلتلك إني أول مرة أتكلم مع ولد. كريم: ودي أحلى حاجة. ندى: شكراً. ومريم كانت عمالة تدور عليهم. وكلهم لقت ملك مع أحمد. مريم: انتي واقفة هنا بتعملي إيه؟ ملك: تعالي أعرفك، ده أحمد. أحمد دي مريم. أحمد: إزيك.
مريم: تمام، وانت؟ أحمد: تمام. مريم: يلا يا ملك عشان نروح. ملك: تمام، يلا سلام يا أحمد. أحمد بلهفة: هشوفك بكرة. ملك: أيوه. أحمد: طيب خدي بالك من نفسك. ملك بابتسامة: ماشي، باي. ولقت إسراء في الكافيه. ملك: يلا يا سوسو. إسراء: يلا على فين؟ مريم: هو إحنا هنبات هنا ولا إيه؟ يلا على البيت طبعاً. ولقت ندى مع كريم. مريم: مين ده يا ست ندى؟ ندى حكت لمريم اللي حصل. ندى: بس كده. مريم: اه تمام. كريم: هو في حاجة يا آنسة؟
مالك بتكلميها بعصبية كده ليه؟ مريم: لا بقولك إيه، دي أختي، اتكلم معاها براحتي، وبعدين ده لمصلحتها عشان متتكلمش مع أي حد وخلاص. وهنا محمد جه. محمد: في حاجة ولا إيه يا كريم؟ كريم بعصبية: لا مفيش، أنا ماشي. محمد: هو إيه اللي حصل يا مريم؟ مريم: مفيش حاجة يا محمد، سلام. وبعد كده مشيت. ولقت عنود كانت في الكافيه هي كمان، وبعد كده مريم خدتها وروحوا كلهم. محمد: هو إيه اللي حصل يا كريم؟ كريم حكى لمحمد اللي حصل.
محمد: لا دي مريم عادي، شخصيتها جدية جداً ومش بتتكلم مع أي حد. كريم بتريقة: ما كلمتك إزاي يا فالح؟ محمد بعصبية: كرييييم، أنا مسمحلكش تتكلم عنها كده. كريم: لدرجادي يا محمد؟ مستعد تتخانق معايا عشانها؟ عمتا شكراً يا صاحبي. وبعد كده سابوا ومشي. والبنات روحوا، وملك لقت أحمد بعتلها. أحمد: روحتي؟ ملك: آه. أحمد: تمام، حبيت أطمن. ملك ابتسمت: شكراً، أحلى أخ ولله. أحمد رأكشنات وشه اتغيرت: أخ؟ أخ مين يختي؟ ملك بضحك: انت أخويا.
أحمد: ملك، اقفلي والنبي عشان ولله هجيلك السكن وأوريكي مين أخوكي اللي بتقولي عليه ده. ملك: هتعمل إيه يعني؟ أحمد: هعمل كل خير إن شاء الله. ملك: اللي عندك اعمله يا بابا، أنا مش بتهدد. أحمد: قوللي مين اللي ضحك عليكي وقال إنه مقنعك إنك بنت. ملك بضحك: كلهم بيقولوا كده، بس أنا مش مقتنعة، روح السرسجي اللي جوايا مش بعرف أخبيها. أحمد: دي روح سواق توك توك. ملك: كان حلمي ولله أكون سواقة توك توك، تعليم إيه يا بابا.
أحمد: ملك، سلام والنبي، أنا عايش بمرارة واحدة، سلااااام. ملك: سلام يا اخوووووياااا. أحمد: أخوكي تاني؟ طيب، لما أشوفك بكرة استني عليا. وقفل، وهي كانت بتضحك عليه. ومريم لقت رقم بعتلها. مريم: مين؟ محمد: أنا محمد يا مريم. مريم: اه، في حاجة ولا إيه؟ محمد: لا ابداً، حبيت أعرف روحتي ولا لا. مريم: آه روحت، في حاجة؟ محمد: لا، بس كنت بطمن. مريم: بتطمن ليه يعني؟ إحنا صحاب بس. محمد: أيوه، وأنا بطمن كصديق، في إيه؟
مريم: لا مفيش، أنا هقفل، عايز حاجة؟ محمد: لا، سلامتك. وبعد كده قفلوا. وإسراء كانت واقفة في البلكونة بتشرب كوفي ميكس، وعبدالله كان واقف بيبصلها. عبدالله: بس بس بس. إسراء بصتله: إيه؟ عبدالله: أنا هبعتلك واتس، ممكن؟ إسراء: في حاجة ولا إيه؟ عبدالله: لا عادي. إسراء: تمام، ابعت. وبعد كده دخل جاب رقمها من الجروب. عبدالله: عاملة إيه؟ إسراء: تمام، وانت؟ عبدالله: بخير طول ما انتي بخير. إسراء: تسلم، هو كان في حاجة ولا إيه؟
عبدالله: لا ابداً، أنا بس حبيت أعرفك إني هبعتلك. إسراء: اه، طيب، عايز حاجة؟ عبدالله: رايحة فين؟ إسراء: هذاكر، ورايا مذاكرة كتير. عبدالله: اه تمام، روحي. إسراء: طيب، سلام.
وبعد كده البنات ذاكرت ونامت. معدا عنود، كان سهرانة ومش عارفة تنام، وكانت بتفكر في مالك. وبعد كده وقفت في البلكونة ودعت ربنا إنه يقف. وفعلاً وقف في البلكونة. هي أول ما شفته، نبضات قلبها زادت جداً، وابتسمت. وهو في الأول ما أخدش باله منها، بس بعد كده شافها وابتسم. مالك: عنود. عنود بكسوف: نعم. مالك: تعالي واتس، بدل ما بنتكلم في البلكونة. عنود: ما أنا مش معايا رقمك. مالك: هبعتلك أنا، هجيب رقمك من على الجروب.
وبعد كده بعتلها. وكانوا لسه واقفين في البلكونة. مالك: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ عنود: مش عارفة أنام. مالك: ليه؟ بتفكري في إيه؟ عنود بصتله وابتسمت: مش بفكر في حاجة. مالك: بس أنا كنت بفكر. عنود: في إيه؟ مالك: فيكي. عنود وشها جاب ألوان من الكسوف، وهو كان بيضحك على منظرها وتوترها واللي حصلها. عنود بتوتر: طب... طب أنا هقفل أنا. مالك: ليه؟ ما إحنا بنتكلم أهو. عنود: أصل هنام.
مالك: انتي بتتهربي بس، عادي، ماشي يا عنود، روحي نامي. عنود: عرفت منين إني بتهرب؟ مالك: من كسوفك ووشك اللي جاب ألوان أول ما قلتلك إني بفكر فيكي. عنود: طيب، طلعت بتفهم. وبعد كده قعدوا يتكلموا كتير، والاتنين ناموا الفجر. وصحوا تاني يوم بالعافية. كريم: مالك، مالك يا ابني، في كلية. مالك بنوم: استني يا عنود، متمشيش. كريم: عنود؟ عنود مين يااض؟ أنا كريم، اصحااااااااا. مالك صحي: عايز إيه يا عم؟
كريم بغمزة: عنود مين اللي انت مش عايزها تمشي؟ مالك باستغراب: عنود؟ هو أنا قلت عنود؟ كريم: أيوه يا أخويا، أنا اللي بصحيك، لقيتك بتقولي استني يا عنود متمشيش. مالك: أنا قلت كده؟ كريم: مل أنا بمثل يعني؟ أيوه، اتنيلت قلت كده. مالك: أنا قايم أجهز. كريم: اتهرب، اتهرب، مااااااشي، لينا رووقة. وبعد كده كلهم جهزوا ونزلوا رايحين الكلية. وطبعاً كل واحد راح سلم على اللي معجب بيها. محمد: صباح الخير. مريم بابتسامة: صباح النور.
محمد: عاملة إيه؟ مريم: أنا تمام الحمد لله، وانت؟ محمد: أنا تمام الحمد لله، تعالي نتمشى في الكلية. مريم: ماشي. عند ملك وأحمد. أحمد: بقى أنا أخوكي؟ ملك بضحك: أهدى كده، ده أنا قد بنتك برضو. أحمد: بنتي؟ بنتي مين؟ ملك: مش عارفة بقى، شوف انت متجوز ولا إيه. أحمد: بذمتك ده منظر واحد متجوز؟ ملك: يعم، تخيل. أحمد: طيب قوللي مين أخوكي؟ ملك: انت. أحمد خلع الكوتش وحدفه على وشها. ملك: وأنا مالي يا قلبي، مش انت اللي سألت؟
أحمد: بقلك إيه، امشي من وشي الساعة دي. ملك: حاضر، سلام يا اخوووووياااا. وطلعت تجري. وبعد كده كلهم راحوا على المحاضرة. مالك وعنود كانوا بيناموا على نفسهم وهما قاعدين، وخلاص ناموا أصلاً. الدكتور: انت يا أستاذ، انت وهى. عنود ومالك في صوت واحد: أنا. الدكتور: أيوه، انتوا، اتفضلوا بره، انتوا جايين عشان تناموا؟ يلا بره. مالك: من العين دي قبل العين دي. وبعد كده مالك وعنود طلعوا من المحاضرة. عنود: انت السبب.
مالك: وأنا عملت إيه؟ أنا طلعت أنا كمان اهو. عنود: مهو انت اللي مخلتنيش أنام. مالك بضحك: حد قالك اسمعي كلامي؟ عنود: بقى كده؟ أنا غلطانة إني مرضتش أزعلك؟ امشي بقى من وشي. عنود وهى ماشية حسّت بدوخة ومسكت دماغها. مالك: مالك يا عنود؟ عنود: مفيش، أنا كويسة. وبعد ما قالت كده، وقعت، اغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!