الفصل 17 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
20
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

اسراء بصدمة: إيه؟ عبدالله: من أول مرة شفتك فيها وأنا بحبك. وكنت مستني اليوم اللي أكلمك فيه، بس كنت متوتر جداً. حتى ما كنتش عارف أقول لك إيه. ولما قربت منك حبيتك أكتر. وأول يوم كلمتك فيه كنت فرحان أوي بجد، زي ما يكون كان حلم بعيد وبخطوة مني عرفت أقربه. وكنت مبسوط جداً. بفرح أوي لما أسمع صوتك وإنتي بتضحكي. وبكون مبسوط. وتيجي بعد ما اتعلقت بيكي عايزة تبعدي؟ ده في أحلامك.

اسراء كانت بتسمع منه الكلام وفرحانة، بس مش عارفة ترد على كلامه. عبدالله: آه، وحاجة كمان. بتحبيني؟ مش بتحبيني؟ إنتي مش هتكوني لغيري. وبعد كده المحاضرة خلصت، والشاب خرج، وعبدالله راح له. عبدالله: خد يا عسل، عايز أقول لك حاجة. الشاب: بتكلمني أنا؟ عبدالله: آه، إنت يا سكر. الشاب: عايز إيه؟ عبدالله: إنت مالك ومال البنت اللي كانت قاعدة جنبك؟ الشاب ابتسم بسخرية: وإنت مالك يا شاطر؟ عبدالله: أنا هوريك أنا مالي.

وعبدالله نزل فيه ضرب، وهو ما كانش عارف يدافع عن نفسه، عشان عبدالله كان بيضرب بغل. لحد ما وش الواد بقى يجيب دم من كل حتة، ومحمد حشاه بالعافية. محمد: أهدى بقى، هتموته. عبدالله: هو اللي جابه لنفسه. محمد: طب تعالى معايا. ومحمد أخده ومشى. محمد: عمل لك إيه ده كله؟ عبدالله حكاله اللي حصل. محمد: لا كده أشجعك يبا، قوم كمل ضرب 😂 عبدالله مسك ظهره: يا عم اسكت، ده هد حيلي 😅 محمد: هو برضو اللي هد حيلك؟

لو كان انت مكانه كنت عملت إيه؟ عبدالله: بقى كده؟ طب سيبني عليه. محمد: على فكرة أنا مش ماسكك 😂 عبدالله: تأسير نوم بس. عند اسراء، راحت حكت لمريم اللي حصل. مريم: بت، الواد ده بيموت فيكي. اسراء بضحك: وااااو، جبتي معلومة أنا كنت لا أعلمها. مريم بضحك: ما أنا مش عارفة أقول لك إيه بصراحة 😅 اسراء: طب إنتي إيه رأيك أعمل إيه؟ مريم: أنا من رأيي إنه كويس ولازم تجبر بخاطره، وإنتي كده كده باين عليكي إنك واقعة. اسراء بتوتر: مين أنا؟

مريم: لا أمي. وبعد كده وقفت وبقت تغني وهي ماشية: "وله ووقعت بفكر فيك كتير، بالي عليك مشغول، ولا يصعب عليا حالي". اسراء: ماشي، ماشي. والنعمة لأقول لمحمد إنك بتحبي. مريم: عارف يختي، طلع باين عليا أنا كمان 😂 وبعد كده مشيت وخبطت في محمد. مريم: مش تفتح ياض. محمد بضحك: آسف يا كبير. عند أحمد وملك. أحمد: تحبي أتخانق عشانك؟ ملك بصريخ: يا عم ما تهدى بقى، تعبتني. عايز تتخانق؟ قوم اتنيل، أنا مالي. أحمد: براحة، مش كده.

ملك: غور من وشي ياض. أحمد بصوت عالي: طب بحباااااااااااااااااك. ملك قامت مشيت: طب شوف مين بقى اللي هيرد عليك 😂 أحمد جرى وراها: خدي يا بت. عند مالك وعنود. مالك كان باصص لعنود ومبتسم وساكت. عنود: هو إنت بتبص لي كده ليه؟ مالك: أصل معجب. عنود: اسكت ياض. مالك: ردي عليا بصراحة، بتحبيني؟ عنود سكتت. مالك: ها، مش هتجاوبي؟ عنود: مش عارفة بصراحة. مالك: إزاي يعني؟

عنود: أنا أيوه جنبك بحس بأمان وحبه اهتمامك بيا جداً، بس في نفس الوقت مش متأكدة، مش مشاعري تجاهك. عند اسراء وعبدالله. عبدالله: اسراء. اسراء: نعم. عبدالله: مش هتردي عليا؟ اسراء: هرد عليك على إيه بالظبط؟ عبدالله: إني قلت لك بحبك. اسراء: بصراحة أنااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...