الفصل 16 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ملك: ينهار اسود أحمد: سويتي ليه يا بومة؟ ملك بتوتر: أصل... اصل كنت نايمة ومكنتش حاسة بنفسي. أحمد: ااااااه، طيب ولا يهمك. ملك: أحمد. أحمد بزعل: نعم. ملك: بصراحة. أحمد: بصراحة إيه؟ ملك: أنا عايزة أرد عليك بجد. أحمد: طيب ردي، أهو أنا سامعك. ملك: بصراحة أنا مش بحبك. أحمد بزعل: أنا كنت حاسس. ملك ابتسمت ومسكت إيده: أنا بموت فيك. أحمد: انتي قلتي إيه؟ ملك ضحكت: اللي سمعته. أحمد: يعني بتحبيني؟ ملك: آه والله بحبك.

أحمد: أنا مش مصدق، أنا أنا فرحان بجد، إيه ده! ملك: اهدى يا مجنون. أحمد: اهدى إيه بس! وبعد كده شالها ولف بيها من فرحته. والشباب في الكلية حفّوا عليه. الشاب: أه يا رومنسي. اللي جنبه: أه يا واد يا حبيب. أحمد: طب اسكت منك ليه؟ بدل ما أسكتكو بترقيتي. الشاب ضحك: إحنا بنهزر معاك يا صاحبي، ربنا يخليكو لبعض. أحمد: يارب يا أخويا. عند مريم ومحمد. محمد أول ما نادى على مريم، اتوترت جداً. مريم بتوتر: نع... نعم.

محمد: مالك متوترة كده ليه؟ مريم: لا أبداً، مفيش حاجة. محمد: طيب عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله، وانت. محمد: طول ما إنتي معايا أنا كويسة. مريم اتوترت أكتر من الكلمة دي. مريم: طيب أنا ماشية. مريم بقت مستغربة من نفسها، لأن شخصيتها مش كده، متعودة على القوة ومش بتتوتر بسهولة. محمد: طب استني طيب. مريم: أيوه. محمد: وحشتيني على فكرة. مريم: طيب شكراً. محمد: شكراً طيب، يختي، طب مفيش وانت كمان كا أخ، يعني مش أنا أخوكي برضو؟

مريم بتوتر: آه آه طبعاً أخويا. محمد: يارب امتى الفكرة دي تروح، يارب. مريم بدون وعي: ما راحت، قصدي مرحتش. محمد: طب على فكرة بحبك وهفضل أحبك حتى لو فضلتي واخدهاني كا أخ ليكي. محمد كان عارف إن مريم متوترة بسبب كلامه، فا كان بيوترها أكتر. 😅 مريم: محمد عيب كده، إحنا في الكلية. محمد مسك إيدها: محدش ليه عندنا حاجة. مريم شدت إيدها بسرعة: لا طبعاً، لازم نعمل اعتبار للناس الموجودة. محمد: وأنا معاكي، مش حاسس بحد غيرك.

مريم حطت وشها في الأرض من الكسوف، وهو رفع وشها بإيده. محمد: وانتي معايا اعملي اللي انتي عايزة، متتكسفيش. مريم بعدت إيده عن وشها وحاولت تتملك أعصابها. مريم: طب يلا عشان في محاضرة. محمد ابتسم: ماشي، يلا. وكل واحد خد حبيبه وراح على المحاضرة. إسراء: انت إيه اللي جابك جنبي ياض؟ عبدالله: معلش، أصل الهوا رماني. إسراء: طب روح خلي الهوا يرميك في حتة تانية. عبدالله: لا، هو رماني هنا خلاص.

إسراء: ده انت عيل بارد، عارف لو سمعت صوتك طول المحاضرة هقول للدكتور هاخليك تخرج بره. عبدالله ضحك: حاضر يا دحيحة. وبعد كده الدكتور دخل وبدأ المحاضرة، وعبدالله بدأ يرخم. عبدالله بهمس: بقولك، افهمي حاجة. إسراء بعصبية: هو لسه قال حاجة عشان أفهم؟ ده لسه داخل. عبدالله: إيه ده؟ هو بجد لسه متكلمش؟ إسراء: على أساس إنك كنت في العالم الموازي وجيت، أنا قولتلك مسمعش صوتك. عبدالله: حاضر. وسكت ثانية واتكلم تاني.

عبدالله: معلش، بس هو عامل كده ليه؟ إسراء: عامل إزاي يعني؟ عبدالله: مش عارف. إسراء بعصبية: عليا النعمة من نعمة ربي، لو ما سكتت لأفرّج عليك المحاضرة كلها. وكان أحمد وملك سمعوهم وبيضحكوا عليهم. ملك: بيحبوا بعض موت. أحمد: جداً يا بت، من حبهم في بعض بيتخانقوا كتير. عند عبدالله وإسراء. عبدالله: طب استنى، هفهمك. إسراء: لو سمحت يا دكتور. الدكتور: أفندم.

إسراء: الأستاذ اللي قاعد جنبي ده كل شوية بيشتت تفكيري عن المحاضرة ومش عارفة أركز. الدكتور: لو سمحت يا كابتن، قوم اقعد في مكان تاني، يا تطلع بره. عبدالله بص لإسراء بغيظ وقام، وهي لفت وشها وضحكت. لقت شاب تاني قعد جنبها. إسراء اتأخرت بإحراج. إسراء: احم، لو سمحت اتفضل. الشاب: إيه؟ مش كنتي قاعدة بتهزري انتي واللي لسه قايم. إسراء بصوت عالي وفرحت عليه المحاضرة: وانت مال أمك انت! الدكتور: انتي يا آنسة، بره.

إسراء: قبل ما تقولي بره، اعرف هو عمل إيه الأول، بس أقولك على حاجة، أنا خارجة فعلاً. أبوها دي محاضرة. وخرجت وهي متعصبة، وعبدالله خرج وراها. عبدالله: استني يا إسراء. إسراء بعصبية: عايز إيه يا عبدالله؟ عبدالله: أولاً، أنا آسف على اللي عملته في المحاضرة. تاني حاجة، هو الشاب عملك إيه؟ إسراء: مبدئياً كده، انت ملكش كلام معايا تاني، عشان كده الشباب هتخد عني فكرة وحشة، لأن الأستاذ اللي جوه بقاله كتير بيقولي إيه؟

مش كنتي بتهزري مع اللي كان قاعد جنبك. وعليت صوتي زي ما انت شفت. عبدالله: أول حاجة، الواد ده أنا مش هسيبه تاني. تاني حاجة، انتي هتبعدي عني عشان واحد منعرفوش. إسراء بعصبية: هو فيه إيه بيني وبينك عشان تقوللي الكلمة دي؟ انت مجرد أخ بالنسبة لي. عبدالله: بس انتي بنسبة لي أغلى حاجة في حياتي، أنا بحبك يا إسراء. إسراء بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...