ملك بعصبية: ولله ما هسكت. الكل في صوت واحد: في إيه؟ ملك حكت اللي حصل من أحمد. عند الشباب. أحمد كان داخل من البلكونة وهو بيضحك. كريم: بتضحك على إيه؟ أحمد حكى لكريم اللي حصل. كريم: يخرب بيت عقلك، إيه اللي أنت عملته ده؟ أحمد: أحسن، مش هي بتبص لي بقرف النهاردة. كريم: يعم فكك، دول شوية بنات، سيبك منهم. أحمد: يعم اقعد بقى، هو أنت هتعمل زي محمد؟ محمد جه من ورا: عملك إيه؟ محمد يا سي أحمد.
أحمد: عمل لي كل خير، ولله بحبه أوي الراجل ده. محمد: اممم، وهو كمان بيحبك، بس بعد كده ابقى لم نفسك، وقدامي يلا على المذاكرة. أحمد: هو أنا ليه حاسس إني بتكلم مع أبويا؟ محمد بزعيق: قدامي من غير كلام. أحمد بخوف: حاضر يا بابا. عند البنات. كانوا بيفكروا ياكلوا إيه، وبعد شوية كلوا وناموا. الشباب كانوا سهرانين، ومحمد كان كل شوية يسيب المذاكرة ويفكر في مريم وطريقة كلامها وعصبيتها الطفولية دي ويضحك. ملك: بتضحك على إيه؟
محمد بيتكلم مع مالك في كل حاجة في حياته، لأن تفكير مالك زي تفكير محمد. وبعد كده حكاله وهو بيضحك على إيه. مالك: أنت حبتها؟ محمد: لا يا عم، مش لدرجة دي. مالك: ما أنت مش شايف اللمعة اللي في عينيك وأنت بتتكلم عنها. محمد: بصراحة مش عارف، أنا حاولت أفتح معاها كلام النهاردة، بس هي رفضت. مالك: هتيجي يوم وتكلمك، متخافش. محمد بضحك: معتقدتش، دي باين عليها دماغها ناشفة أوي. مالك: ده مش باين، ده أكيد. عند البنات.
مريم حلمت بمحمد من غير ما تفكر فيه، وصحت وهي مكشرة. لقت عنود صاحية بتذاكر. عنود: عايزة حاجة يا مريم؟ مريم: لا مش عايزة يا قلبي، انتي إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ عنود: معرفتش أنام، قلت أذاكر. وانتي إيه اللي صحاكي؟ مريم: أصل حلمت بزفت. عنود بستغراب: زفت مين معلش؟ مريم: اللي وقفني امبارح. عنود: اه، تلاقيقي كنتي بتفكري فيه. مريم: ولا كان على بالي أصلاً.
عنود: يبقى كده هو اللي كان بيفكر فيكي، لأني قرأت في علم النفس، عندما تحلم بشخص بدون أن تفكر به، يكون هذا الشخص يفكر بك، وعلم النفس كله حقايق. مريم بستغراب: وهو يفكر فيا ليه؟ عنود: بصراحة، كله ملاحظ نظراته ليكي، وده غير لما حاول يفتح معاكي كلام، باين أوي إنه معجب. مريم: معجب إيه يا ستي، لا. يلا بس قومي وسيب المذاكرة عشان ورانا كلية بكرة. وفعلاً قاموا وناموا، وصحوا بدري كلهم. مريم: عجايب يا ولاد، انتوا صاحيين لوحدكم؟
ملك: إحنا في زمن المعجزات. أسراء: صح، عندك حق. مريم: طب قومي يا أختي منك ليها عشان تجهزي. عند الشباب. وطبعاً عبدالله زي كل يوم، لازم يعمل مقلب. ضلم الأوضة خالص، ولبس حاجة سودة، ولبس وش مرعب. وبهمس جنب ودان محمد: مش هرحمك، هفضل طول العمر معاك، هوريك أيام سودة. محمد صحى على صوت الهمس، وبص لقى وش مرعب، وعبدالله صرخ في وشه بشكل مرعب. ومحمد بقى يصرخ، وكله صحى على صوته. ولما شافوه عبدالله كده، كلهم بقوا يصرخوا.
أحمد: يماااااااااا، عفريت انصرف بحق الله، كل اعوذ برب الفلق. عبدالله خلاص كان كده جاب آخره، ومش قادر يكتم ضحكته أكتر من كده، ووقع على الأرض من كتر الضحك. وكلهم هجموا عليه وبقوا يضربوا فيه. عبدالله: استنوا بس، عايز أفهم حاجة. أحمد جاي يقول لي كل اعوذ برب الفلق، يبني هو لو عرفت فعلاً، هو جاي يحسدك. أحمد وهو بيهرش في شعره: مش عارف بقى، هو اللي جه على لساني، قلتهم. محمد: وأنت هتبطل التفاهة دي إمتى؟
عبدالله: لما أنزل تربتي. محمد: بعد الشر عليك، مع إنك رخيم، يلا أجهزوا. وبعد شوية، البنات والشباب جهزوا. وزي المرة اللي فاتت، ركبوا نفس الميكروباص. أحمد أول ما شاف ملك بصوت عالي: صباح منيل بستين نيلة. ملك بصت بقرف. ومحمد لما شاف مريم كان مبسوط، وكذلك عبدالله لما شاف أسراء. ومالك لما شاف عنود حس إن الدنيا وقفت خالص، ومبقاش شايف غيرها. وافتكر أول مرة شافها فيها، لما كانوا الاتنين باصين لبعض ومحدش فيهم اتحرك.
وبعد شوية وصلوا الكلية. وأول ما دخلوا، ملك راحت كلمت أحمد. ملك بعصبية: أنت يا كابتن. أحمد: بتكلميني أنا؟ ملك: بكلم أمي، أيوه أنت. أحمد: افندم، نعم، عايزة إيه؟ ملك: أظن أنت عارف أنت عملت إيه كويس. أحمد: اااااه، قصدك على امبارح؟ عاااادي، كنت بلعب. ملك بعصبية: بتلعب، ده أنت عيل مستفز. وضربته برجليها ووقعوا على الأرض. أحمد: اااااه يا بنت المفترية، كل ده عشان حدفت طوبة؟ لو حدفت أربجي كنتي عملتي إيه؟ تعالى خد بأيدي يبني.
كريم بضحك: تعالى يا حج، مين عمل فيك كده يبا؟ أحمد: البت اللي حدفت عليها طوبة امبارح. كريم: ااااه، أحسن عشان تحرم بعد كده. وبعد كده دخلوا المحاضرة. وبصدفة، العشرة كانوا في نفس الدكة. وكانت مريم جنب محمد، ومحمد كان مبسوط بصراحة. ومريم زي العادة كانت مش مهتمة وعادي. محمد: احم، ممكن سؤال؟ مريم بجدية: ركز في المحاضرة يا كابتن. محمد سكت، وفي نفسه: هي مالها البت دي جدية أوي كده ليه؟ وبعد كده خلصوا المحاضرة.
ومريم كانت بتمد عشان عارفة إن محمد هيوقفها. بس محمد جري وراها. محمد: مريم، ممكن ثانية؟ مريم: يانعم. محمد: انتي ليه مش عايزة تتكلمي معايا؟ مريم: عشان أنا مليش علاقة بشباب. محمد: وأنا مش عايز حاجة غير إننا نكون صحاب بس. مريم: افهم من كلامك ده إيه؟ محمد: نكون أصحاب، مش أكتر. مريم ابتسمت: ماشي. محمد في نفسه: ضحكت، يعني قلبها حن. محمد: أكيد، أنت متعرفيش اسمي، أنا اسمي محمد.
مريم: عاشت الأسماء يا محمد، عن إذنك بس عشان صحابي مستنيني. محمد بلهفة: هشوفك تاني؟ مريم ابتسمت: أكيد، ما إحنا بقينا صحاب. وبعد كده مشيت، ومحمد كان هيطير من الفرحة. ومالك بصدفة خبط في عنود والكتب وقعت منه. مالك: أنا آسف جداً. وجاب لها الكتب. عنود: لا عادي، ولا يهمك. مالك لما شاف عينها من قريب، نسي العالم اللي فيه وبقى سرحان. عنود: هو في حاجة يا كابتن؟ مالك فاق: لا، مافيش حاجة، وآسف مرة تاني.
أحمد كان قاصد راح خبط ملك ووقع الأكل اللي في إيدها. ملك بعصبية: مش تفتح يا متخلف أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!