الفصل 2 | من 35 فصل

رواية دكاتره مجانين الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كريم: ده احنا هنعمل مشاكل للركب. أحمد بضحك: أنت شرير قوي يا ض. كريم: عيب عليك. عند البنات. ملك لقت مريم ما ردتش عليها، راحت عشان تقول لإسراء. ملك: بت يا إسراء. إسراء سابت المذكرة: نعم. ملك: ده أنا رحت قلت لهم على السكن اللي قدامهم. إسراء: هما مين دول؟ ملك: الموزز. إسراء: نعم يا أختي؟ ملك: قصدي الشباب اللي مريم اتخنقت معاهم. إسراء: وإحنا مالنا بيهم؟ ملك: ده أنتِ فصيلة زي مريم بالظبط. مريم مسكتها من قفاها: عملت إيه؟

ملك: معملتش حاجة والله، بحبها أوي الولية دي. بقت عاملة زي الفار المبلول. مريم: ليه مش كانت فصيلة من دقيقة؟ ملك: ينقطع لسان اللي يقول عليها كده. ملك بهمس: بعد الشر عليا. مريم: بتقولي حاجة؟ ملك: لا ولا حاجة يا كبير، وروحي شوفي كنتي بتعملي إيه وسيبني والنبي. مريم سابتها وهي بتضحك. إسراء: يا جبانة. ملك: لا أنا مش جبانة وهقولها كده في وشها، مريييييم. مريم: يا نعم. ملك بخوف: بحبك والنبي. مريم: آه بحسب.

إسراء بضحك: مش قلتلك جبانة. عنود: انتوا مش هتاكلوا في الليلة دي ولا إيه؟ إسراء: هاكل إيه؟ وهقوم أعمل. ملك: عايزين أكله جامدة كده. إسراء: اعمل بيتزا. كلهم بصوت واحد: ماشي. إسراء بضحك: طيب. وبعد كده قامت عشان تعمل الأكل. عند الشباب. كريم: انتوا مش هتاكلوا ولا إيه؟ محمد: هاكل إيه؟ عبد الله: إيه رأيكم نطلب دليفري؟ مالك: كلو كريب. محمد: تمام. وبعد كده اتفقوا وكلو وناموا. وكانت البنات خلصت أكل ومذاكرة وناموا.

ومريم صحيت بدري وصحت البنات. مريم: يا بنات يلا قوموا. ملك: وغلاوة الموزز اللي قدامنا دول سيبنا خمس دقايق. مريم قامت عشان تضربها: أنا هوريكي الموزز على أصول. وبقيت البنات صحيت على صوت مريم وملك وقاموا حاشوا مريم بالعافية. مريم: أنا هربيكي يا جزمة. ملك بضحك: لا أنا أهلي مربيني مش محتاجين تربيتك، ربي عيالك. وبعد كده قاموا عشان يجهزوا. عند الشباب. عبد الله جاب غطا حلتين وبقى يرزع. عبد الله: اصحووووووووووا.

أحمد قام جابوه من شعره عشان اتخض لما عمل كده. ومحمد ومالك كملوا عليه. وكريم مصحيش أساساً. عبد الله بضحك: خلاص أهم حاجة إني صحيتكم وسيبولي الواد اللي نايم ده، أنا هعرف أتصرف معاه. أحمد: هتعمل إيه بنظرة دي؟ عبد الله: ملكش دعوة وطلعه بره يلا. أحمد: أيوه يعني هتعمل إيه؟ عبد الله: يعم غور بقى. ومحمد ومالك وأحمد طلعوا بره. وعبد الله ضلم الأوضة خالص ولف نفسه بملاية سودة وبصوت عالي جنب ودان كريم.

عبد الله: من هو ربك أيها العبد؟ من هو نبيك؟ ما هو دينك؟ كريم قام مخضوض وبقى بيطنطت في كل حتة في الأوضة. كريم: ربي الله ربي الله. عبد الله ولع النور ومكنش قادر يبطل ضحك حرفياً. وخد علقة بنت حلال لما كريم عرف أنه وبقية الشلة دخلوا عشان يحوشوا. كريم: سيبني عليه يا محمد. عبد الله بضحك: وغلاوة أبوك ما تسيبه. محمد: خلاص يا كريم ده عيل أهبل، هو أول ولا آخر مرة يعمل فينا مقالب.

عبد الله: صح، اسمع كلام أخونا الكبير، بيقول كلام صح. كريم: عارف أنا لولا مش فيقلك وعايز أروح الكلية ما كنت سيبتك. عبد الله: يا عم اتهد بقى. كريم: بتقول حاجة؟ عبد الله بخوف: لا بقول ربنا يخليك لأمك. وبعد كده الشباب والبنات جهزوا. والصدفة أنهم ركبوا نفس الميكروباص. أحمد: ده أحلى صباح ده ولا إيه؟ كريم: آه والله عندك حق. محمد: ياريت تلم نفسك أنت وهوه. أحمد: ياريت أنت تنقطنا بسكاتك.

إسراء كانت مركزة أوي مع عبد الله مش عارفة ليه. ومريم حاسة أن محمد طبعها أوي. وبعد شوية وصلوا الكلية. وأحمد كان بيبص لملك ومريم بغل. ومحمد كان في بعض من التركيز مع مريم. وبعد كده دخلوا المحاضرة والعشرة كانوا متأخرين. البنات: إحنا آسفين يا دكتور على التأخير. الدكتور: تمام اتفضلوا. الشباب جت تدخل. الدكتور: انتوا جاين معاهم؟ محمد: لا. الدكتور: تمام. ومحمد وهو داخل بص لمريم بتركيز، بس هي كانت متجاهلاه.

إسراء: شفتي بص لك إزاي؟ مريم: هو مين ده؟ إسراء: اللي خبطي فيه امبارح. مريم: ركزي في المحاضرة يا إسراء. وبعد شوية خلصوا المحاضرة. ومحمد نده لمريم. محمد: آنسة.. مريم: نعم. محمد: أولاً أنا آسف على اللي حصل امبارح. مريم: لا محصلش حاجة، عن إذنك. محمد: طب استنى طيب. مريم: أيوه. محمد: هو ممكن سؤال؟ مريم: اممم. محمد: هو أنتِ اسمك إيه؟ مريم بعصبية: هو أنا مش قلتلك عن إذنك؟ ملك بصوت عالي: يلا يا مريم عايزين نفطر.

محمد بص لها وابتسم: حلو اسمك يا رورو. مريم بصت بقرف ومشيت. محمد في نفسه: كده أكيد هطلع عيني عقبال ما أتعرف عليها، وهو أنا عملت كده ليه أصلاً؟ هخيب ولا إيه، أفوّق لنفسي أحسن. وبعد كده راح لأصحابه. أحمد: عملت إيه يا كبير؟ محمد: عملت إيه في إيه؟ أحمد: أنت هتستعبط يا ض، كنت واقف مع مزة من الموزز. محمد حس بغيره كده مش عارف ليه. محمد بشدة: لم نفسك يا أحمد بدل ما أزعلك. وقام من جنبه. ملك: مالك يا مريم؟

مريم: وأنا اللي كنت مفكراه محترم. ملك: هو مين ده؟ مريم: اللي خبطني. ملك: ليه عملك إيه؟ مريم حكت لملك اللي حصل. ملك بضحك: هو عشان قالك اسمك إيه يبقى مش محترم؟ مريم: لا أنا افتكرته بتاع تعالى نتعرف والجو ده. ملك: ما عادي يا مريم، ممكن فعلاً يكون مش كده، بس أنتِ غيرتي وحابب يتكلم معاكي. مريم: والله أنتِ عايزة أي حد فيهم وخلاص. ملك: آه والله عندك حق، أصل كلهم موزز. قالت كده وطلعت تجري ومريم وراها.

وبعد كده الشباب والبنات روحوا. وأحمد كان واخد طوب من الشارع. وكانت ملك هي اللي واقفة في البلكونة. وأحمد كان بيحدف عليها طوب. وهي بصت بقرف ودخلت. ملك بعصبية: والله ما هسكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...