خال ملك بصدمة: إيه 😳 المتصل: أيوه زي ما بقول لك كده، أنا جوز أختك الله يرحمها. خال ملك بعصبية: وإنت ليك عين تكلمني تاني يا سافل؟ أبو عمر: تؤتؤ، لازم تعمل لي احترام، أنا برضه جوز أختك. خال ملك: احترام وإنت معملتش احترام ليها ليه يا زبالة؟ وبعد ما ماتت رميت ابنها في الشارع يا كلب، وفي الآخر افتكرت إن ليك زوجة متوفية! أبو عمر: أيواااا، ابني، معلومات جت لي إنك عايش معاه. الكلام ده صح؟
خال ملك: أيوه صح، ومتفكرش إنك هتشوف ضافر واحد منه. ابنك أصلًا مش عايز يعرفك تاني بعد اللي عملته فيه. أبو عمر: إزاي ده ابني؟ خال ملك: دلوقتي بس حسيت إنه ابنك. دلوقتي بس افتكرت إن ليك ابن. عمر كان واقف ورا الباب وبيسمع كل حاجة. بقى مش مصدق إن أبوه بيسأل عليه، وإزاي أصلًا عرف إنه بيشتغل مع خاله. وهنا عمر دخل. عمر: إنت بتكلم أبويا صح؟ خال ملك بتوتر: إيه؟ لا أبدًا، ده واحد معرفهوش.
عمر: بلاش إنك تخبي يا خالي. أنا سمعت كل حاجة. أنا بس عايز أقول له كلمتين، ممكن تديني الفون؟ خال ملك ادى لعمر التليفون. عمر: الو. أبو عمر: أيوه يا ابني، عامل إيه؟ عمر ابتسم بوجع: ابني، دلوقتي افتكرت إني ابنك. وحسيت إني ابنك؟ محستش إني ابنك لما رميتني في الشارع عشان خاطر مراتك؟ محستش إني ابنك لما كان وقتها عندي 15 سنة ولسه معرفش حاجة في الدنيا؟ ده أنت حتى مراعتش وفا أمي، وكنت قاسي عليا. دلوقتي بس افتكرت إني ابنك. أنا
بس عايز أقول لك كلمتين: متحاولش تسأل عني تاني أو إنك توصل لي تاني، لأنك المرة الجاية مش هعمل حساب إنك أبويا، وهتعامل معاك بطريقتي. وبعد كده قفل السكة في وشه وعمل حظر مكالمات. وأدى التليفون لخاله ومشى من غير ولا كلمة. خال ملك: عمر رايح فين؟ عمر: بعد إذنك، سيبني لوحدي. وهنا خال ملك متكلمش وسابه على راحته. عمر راح مكان مهجور مفهوش حد خالص، وبأعلى صوته وبكل وجع في قلبه قال: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
وطول فيها أوي لأنها كانت طالعة من قلبه بجد. وبقى يعيط بانهيار جامد، ولا كأنه عيط بقاله سنين. عمر بعياط هستيري: دلوقتي اتفتكر إني ابنه؟ دلوقتي فكر إنه يسأل عليا؟ دلوقتي بس عرف قيمتي بعد ما بقيت قاتل ودخلت السجن وبقيت "رد سجون" بعد ما اتشردت في الشوارع واتعرفت على أوس... ناس في حياتي. عمره ما فكر أنا همر بإيه، ولا حياتي هتكون عاملة إزاي، ولا هعيش إزاي. كل ده مفكرش فيه، فكر في نفسه بس. بجد حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
وبقى يعيط عياط هستيري من كتر وجع قلبه. لقى هند رنت عليه. عمر بقى متردد يرد ولا لا، بس في الآخر رد عشان متقولش إنه بيتجاهلها. عمر: الو. هند: مالك؟ عمر بيحاول يعدل من نبرة صوته: احم، لا ما فيش، أنا كويس. هند: متكذبش عليا. عمر بدموع: هند، ممكن تجيلي على البحر دلوقتي؟ هند بلهفة: آه طبعًا ممكن. إنت فين دلوقتي؟ عمر: أنا هروح على البحر دلوقتي. هند: تمام، عقبال ما توصل أكون أنا رحت.
وبعد كده الاتنين قفلوا مع بعض. وفعلاً هند مكملتش ثواني وكانت على البحر. وبعد خمس دقايق عمر هو كمان وصل. هند لما شافته اتصدمت فعلاً من منظره. هند بخضة: مالك يا عمر؟ عمر شافها من غير ولا كلمة اترمي في حضنها من غير حتى ما يقول لها ماله، وبقى يعيط جامد أوي. وهي تطبطب عليه بحنية. هند: طيب مالك؟ احكي لي، في إيه؟
عمر حكى لهند اللي حصل من أبوه، وإنه فعلاً مبقاش طايق إنه يتكلم معاه. وفعلاً كرهه، وإنه خلاص كره حاجة اسمها أبوه، وإنه عمره ما هيسمحه بعد اللي عمله فيه. هند: طب خلاص، اهدى. هو اللي ندمان دلوقتي وهو اللي هيحس بتعب. المهم إنت، بلاش الزعل ده كله. إنت اللي هتتعب مش هو. عمر: مش قادر بجد. كل اللي مريت بيه في حياتي وهو كان السبب فيه بيوجع أكتر. هند: مش مهم، ننسى كل اللي فات ونبدأ حياة جديدة. عمر: ثانية، إنتي قلتي نبدأ؟
هند: أيوه، لأني بحبك يا عمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!