طبعا مالك خدها على أبو محمد بسرعة. أبو محمد كشف عليها. أبو محمد: إنتو إزاي تسيبوها كده؟ مالك بخوف: مالها يا دكتور؟ أبو محمد: حالتها سيئة جداً، وبعدين باين عليها مكنتش منتظمة في العلاج. مالك: طب والعمل؟ أبو محمد: جلسة كيماوي وبسرعة، والعلاج بتاعها. وفعلاً ده اللي حصل. علقولها الكيماوي وهي كانت مغمى عليها. قامت تصرخ من الوجع. عنود: آآآآآآه مش قادرة. مالك بخوف ودموع: مالك مالك يا قلبي، حاسة بإيه؟
عنود: وجع مش قادرة استحمله يا مالك، مش قادرة. وابتدت تعيط من الوجع. ومالك بقى ياخدها في حضنه وبقى يعيط على عياطها ومش قادر يشوفها بالمنظر ده خالص. عند عمر. عمر: خالي اتفضل، دي كل الملفات اللي حضرتك طلبتها. خال ملك: طيب يا عمر، اتفضل اقعد، عايز أتكلم معاك. عمر: اتفضل، في غلطات في الشغل ولا حاجة؟ خال ملك: لا طبعاً يا عمر، ما فيش غلطات. أنا بس حابب أشكرك. عمر: أنا تشكرني أنا على إيه؟ ده أنا المفروض أشكرك مش أنت.
خال ملك: أنت فعلاً بقيت الولد اللي كنت بتمنى من الدنيا، وأنت بقيت ابني. عمر: وده طبعاً شرف ليا كبير يا خالي أكون في مقام ابن حضرتك. خال ملك: أنت ليه بتتكلم معايا برسميات؟ أنا أبوك، بلاش الرسميات دي. عمر ابتسم: حاضر. استأذنك بس، ورايا مشوار. خال ملك غمزله: آآآه، ما أنا عارفه المشوار ده يا بتاع المشاوير. عمر ضحك: طب كويس إنك عارف أنا رايح فين. عمر كان رايح يقابل هند في كافيه. وفعلاً راح. عمر: معلش اتأخرت عليكي.
هند: لا عادي، ولا يهمك. المهم طمني عليك، عامل إيه؟ عمر: ولله الحمد لله. وأنتي عاملة إيه؟ هند: أنا تمام الحمد لله. عامل إيه في شغلك؟ عمر: اهو كويس. هند، أنا في حاجة كده عايز أقولهالك. هند: قول.
عمر: بصراحة، أنا من أول مرة شفتك فيها وأنا مش على بعضي. نسيتيني حاجات كتير أوي وجعتني. بوقفتك جنبي، وفعلاً الوقت اللي إنتي عرفتيني فيه، أنا فعلاً كنت محتاج حد جنبي. فلقيتك إنتي. وفعلاً معاكي نسيت كل حاجة زعلتني في الدنيا. بصراحة كده، أنا معجب بيكي. هند ابتسمت بكسوف. عمر: طب إيه طيب، مش هتردي عليا؟ هند: بصراحة، أول مرة أتحط في موقف زي ده. متوترة جداً. عمر: طيب، أنا هسيبك على راحتك لحد ما تردي عليا. هند ابتسمت: ماشي.
عند عنود في المستشفى. جلسة كيماوي خلصت. وطبعاً مالك مسبهاش لحظة واحدة. وكان معاها لحظة بلحظة. وكانت هي لسه بتتوجع. الممرضة أدتها مهدئ عشان تنام بدل الوجع اللي هي فيه ده. وطبعاً بقيت الشلة كانت موجودة ومسبوش مالك خالص اليوم ده. ومالك بعد كده شال عنود وراح بيها على البيت ونيمها على السرير. مالك: بالله عليكي يا مريم، خدي بالك منها. مريم: هو أنا هستناك تقول؟ دي أختي. مالك: شكراً على جدعنتك.
وبعد كده نزل، وكانت الباقيين مستنينو تحت. محمد: يلا يا ابني، مش هتطلع؟ مالك: معلش يا محمد، سيبني لوحدي شوية. محمد بصّله وسكت. وبعد كده هما طلعوا وسابوا مالك في الشارع. عنود كانت كل شوية تصحى تنادي على مالك وتدور عليه. ومريم تهديها. عند خال ملك. في رقم رن عليه. خال ملك: الو، مين؟ المتصل: ........... خال ملك بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!