الفصل 15 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
17
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ساعدك تهربي من هنا بس اعملي في حسابك لو حد قفشنا مليش دعوه بيكي. كارما بصدمة: قصدك إيه؟ أنا ههرب لوحدي؟ البنت وهي مغطية: أيوه. أنا خايفة عليكي. اسمعي كلامي. ههربك من هنا وتهربي تحاولي تروحي أي مكان ما حدش يعرف يوصل لك فيه. وبالذات إسلام. بلاش إسلام يوصل لك. إنت اسمك إيه؟ كارما: اسمي كارما.

البنت: مش هقول لك إنت جيت تحت إيدي إسلام إزاي. بس عايزة أقول لك إنك لو ما هربتيش من هنا في الوقت ده مصيرك هيبقى زي مصير كل البنات اللي هنا. بمعنى صحيح. القطر هيفوتك. ولو القطر فاتك مش هتعرفي تمشي من هنا خالص. كارما: أنا مش فاهمة حاجة. ولا فاهمة قصدك إيه أساساً. البنت: مش لازم تفهمي قصدي إيه. المهم إنك تمشي من هنا وخلاص. بالليل لما كله يروح في النوم أنا هامشيك من هنا. بس استني هنا وما تعمليش صوت ولا تعملي حركة. تمام؟

كارما: تمام. ومشيت البنت وسابت كارما قاعدة في المطبخ تفتكر وبتعيط على حظها وتقول: يا بس كده يا عمر منك لله. إنت السبب في كل اللي جرى لي. وفضلت قاعدة ما تعملش صوت زي ما البنت قالت لها مستنية اللي ييجي. *** في فيلا آدم. آدم كان ضرب عمر بالرصاصة في رجله وقال له: كل سؤال هاسأله ما جاوبتنيش عليه هاضربك رصاصة زيها. وأفضل أضرب فيك رصاص لحد ما تموت.

عمر وافق وقال له: اسأل اللي انت عايزه. الأول خلى الرجالة بتوعه يجيبوا جلال عشان كان حبسه في أوضة عنده في الفيلا. وجاب كمان أسيل أخته عشان تبقى المواجهة لهم هما التلاتة عشان يفهموا الحلقة المفقودة. وقعدهم التلاتة قدامه وفضل واقف هو ماسك السلاح. آدم: إحنا هنبدأ العرض. وكل واحد عنده حاجة يقولها. الغلطة هنا بطلقة. عايز أفهم كل اللي حصل من الأول للآخر. نبتدي العرض من عند جلال. ووضع

المسدس في راس جلال وقاله: قول اللي تعرفه. جلال تكلم بكل هدوء وقال: أنا كل اللي أعرفه يا آدم إنك تقدمت لكارما عشان تتجوزها. وعلى ما أظن إن كارما ما كانتش موافقة بيك. بس عمر قال لها لازم توافقي عشان المناقصة اللي بينك وبين عمر تمشي. وإنت ما تحبس عمر. كارما طبعاً في الأول كانت رافضة. بس عمر عارف يقنعها بطريقة أساليبه. واتجوزتك فعلاً. آدم: وبعدين؟

جلال: ما أنكرش إني حبيت كارما. وكارما كمان كانت بتحبني أو كانت مايلة لي. الله أعلم. وأنا لما جيت الفيلا هنا أول مرة. إنت طبعاً فاكر إنت عملت معنا إيه. وحمزة أخوك الله يرحمه. بعدها عمر كلمني وقال لي إن حمزة راح له البيت بتاعه وضربه هناك. وقال لي: إحنا لازم نخلص منه. لازم نقتله. عمر بتعصب: كداب. كداب. ما حصلش. بس طبعاً كان رد آدم ضربه طلقة كمان في رجله التانية. آه. آه. بصريخ وفضل عمر يتألم. وآدم ولا في دماغه.

نظر لجلال وقال له: كمل. طبعاً جلال تحت ضغط نفسي من اللي بيشوفه بيحصل قدامه. قال: كمل كلامه وقال له: عمر قال لي لازم نخلص من حمزة عشان حمزة شاف أسيل وهي عنده في الشقة. وخائف إنه يقول لك. وإنه لو قال لك قبل ما الخطة تكمل. كل الخطة هتفشل. وحاول يقنعني على أساس إنه يلعب على الوتر إنك ممكن تعمل حاجة في كارما عشان عارف إني بحب كارما. بس أنا برضه ما وافقتش وقلت له: لا بلاش قتل.

ما سكتش عمر وصمم على كده. واتفق مع إسلام إنه يطارد حمزة في الطريق ويقفل عليه الطريق. وفعلاً إسلام عمل كده. لما عربية حمزة اتقلبت وحمزة كده مات. وبعدها انصدمت إن عمر في ورقة الجواز العرفي بينه وبين أختك. وياكد إن أنا اللي متجوزها مش هو. وأنا طبعاً ما اتجوزتهاش. المشكلة بقى يا آدم إن أختك هي كمان أكدت كلامه. وبتقول إن أنا اللي اتجوزتها. وأنا ما اتجوزتهاش. ولا جيت يمها. وحتى كارت الميموري اللي إنت قابلت إسلام وادته لك بيثبت فيه إني السبب في موت أخوك. أنا ما ليش يدي في الموضوع ده. ولحد كده وأنا ما اعرفش حاجة.

آدم: ما كنتش عايز تقتلنا إنت وكارما؟ جلال: بالعكس. رغم كل اللي انت عملته في كارما. بس كارما كانت رافضة أي أذى لك. تمام. تمام. قام روح جلال وشغل واحد من رجاله وقال له: توصل البيه مكان ما يطلب. جلال: يعني أنا كده ما فيش حاجة مطلوبة مني؟ آدم: لا. إنت براءة يا جلال. جلال: بس أنا لي عندك طلب. آدم: من غير ما تقول. أنا عارفه. وأتمنى إنك ما تجيبش سيرة كارما على لسانك. لأن كارما دي أمراتي. جلال: بس إنت طلقتها.

آدم: طلقتها ورديتها تاني. مع السلامة يا أستاذ جلال. وفعلاً جلال خرج ومعه واحد من رجالة آدم يوصله للمكان اللي هو عايزه. كان فاضل عمر وأسيل قاعدين مستنيين باقي المحاكمة. آدم فضل يلعب على أعصابهم بالمسدس ويسمع منهم هما كمان باقي الكلام. كان الليل بدأ يجي. والبت راحت لكارما عشان تهربها. مع البنت عشان تعرف من البيت اللي هي فيه. والبنت أدّت لكارما لبس تتخفى فيه. وخرجتها من البيت من باب خلفي.

وكارما فعلاً نجحت إنها تنزل من البيت. وأول ما حطت رجلها في الشارع بدأت تجري. تجري. تجري. تجري. وخايفة تبص وراها لحد يمسكها. من كثر توترها وجريها عربية جاية من بعيد. راحت خبطتها. واللي حصل كان صعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...