عربيه خبطتها وهي بتجري، وقعت أرضًا فقدت الوعي. الناس اتلمت على الحادثة. نزل شاب من العربية. "وسعوا لما أشلها أوديها المستشفى." وفعلاً شالها وحطها في العربية وجرى على المستشفى بكارما. أول ما وصل المستشفى شالها ودخل بيها على جوه. "دكتور بسرعة بسرعة معايا حالة خطيرة." وجه الدكتور فعلاً، بدأت بفحص كارما ويكشف عليها. خرج طمن الشاب وقاله: "هي فاقدة الوعي وهتبقى كويسة، شوية كدمات بس وهى إن شاء الله هتبقى كويسة."
"هتفوق امتى؟ "قدامها ساعة كدا وإن شاء الله تفوق. شوية والظابط هيجي ياخد أقوالك عشان الحادثة." هز دماغه وقال: "هو أنا كنت ناقص وجع دماغ، ما كفايا الصداع اللي أنا فيه. وكمان عسكري ومحضر، وهي مين دي أساساً اللي ما معاها أي حاجة تثبت شخصيتها؟ بدأ يتعصب من اللي بيحصل. دخل الأوضة على كارما وفضل يبص عليها. "مين دي، شكلها بنت ناس بس لبسها... لا مش موجود معاها أي حاجة تثبت شخصيتها." كرسي وقعد جنب السرير وقال:
"ادي قاعدة لما الست هانم دي تفوق واعرف هي مين حتى." وفضل قاعد جمبها. في فيلا. لسه الوضع زي ما هو. عمرو وأيسل قاعدين قدامه. وعمر بينزف من رجله. وأدم ولا في دماغه. وفضل ماسك المسدس وقالهم: "طب يا أيسل، هو واطي وكلب فلوس. إزاي ترمي نفسك في حضن واحد قاتل أخوك؟ إزاي تأمن له وهو قاتل واحد من إخواتك وعايز يقتل الثاني؟ ده باع أخته عشان خاطر الفلوس، مش هيبيعك انتي."
"ضحك عليا وأنا غلطانة والله. هو فهمي إني لما أتبلى على جلال وأقول إن هو اللي جوزني عرفي، مش هو اللي هيقدر يخلص من جلال عشان جلال ليه فلوس عنده وماسك عليه شيكات. بكدا أنت هتموته، وكدا يخلص منه ويجي يجوزني رسمي، وأنا صدقت. حتى أكد لي إن جلال هو اللي قتل حمزة، مش هو. أنا غلطانة والله يا أدم، بس سامحني." قرب على عمر كده وقاله: "قولي يا عمر، إنت إزاي لعبت لعبة إن جلال هو اللي قتل حمزة؟ "اقتلني، عايز أموت."
"لا لا، الموت راحة ليك. أوعدك لو قولتلي هعجل بموتك." "مش هقول، واعمل اللي انت عايزه." أدم ضربه طلقة في رجله التانية. عمر بـألم وصراخ: "آه! "ما فيش مشكلة، أنا هفضل ألعب معاك لعبة الطلقات دي والرصاص، بس أنت استحمل." وشد زناد المسدس. عمر بصراخ وألم: "لا استنى، أنا هقول لك الحكاية كلها واللي حصل." وبدأ عمر يحكي ويقول:
"أنا فعلاً كنت عايزة أخلص من جلال عشان جلال ماسك عليا شيكات وكان بيهددني إنه هيجي يقول لك. وطبعاً لو هو جه وقال لك وأنا جيت أتقدمت لأسيل، أنت مش هتوافق. فعشان كده حبيت أخلص منه بكل الطرق. وخليت أسيل فعلاً تتبلى عليه وتقول له إنه هو اللي اتجوزها عرفي. لما حصل موضوع موت حمزة، رحت على الديسكو عشان أشرب وأسـكر عشان أنسى اللي بيحصل شوية. من كتر الشرب بدأت أخرف بكلام.
بدأت أقول: أيوه أنا اللي قتلت حمزة، أيوه أنا السبب في موته. والكلام ده. وطبعاً إسلام اللي جه اداك كارت الميموري، استغل الموقف وصورني فيديو وأنا بقول كده. ووصلني البيت وسابلي نسخة من الفيديو."
"فوقت من نومي لقيت نفسي اعترفت إني أنا اللي قتلت حمزة. وطبعاً كان كله عارف في الوقت ده إن أخويا هو اللي اتـُقتل. سهل جداً يوصلك. هددني وقالي إنه هيبعت لك الفيديو ده لو ماخدش مليون جنيه، وإلا هيبعتلك الفيديو. مكنش معايا فلوس في الوقت ده.
قولت له: إحنا هنعمل مصلحة سوا، تجيب بدل المليون 3 مليون. واتفقت معاه إنه يكلمك ويقول لك وإني الكلام اللي بيني وبين جلال كان متسجل معايا. بدأت أعمل اعتراف يأكد إن جلال هو اللي قتل حمزة. وجه إسلام وأداله. وخد الفلوس. وطبعاً خدنا كارما كمان. وإسلام قالي إنه مش عايز فلوس، عايز كارما." أدم كان رده على كل ده فرغ المسدس كله فيه. أيسل فضلت تصرخ تصرخ من المنظر اللي شايفاه. لما فقدت الوعي خالص من شكل الـدم.
"نـدى على رجـالته وقـال: خلـصـونـي مـن الكـلب ده." وشال أخته وطلعها فوق، حطها على سريرها. وحط أيده على شعرها وقال: "لسه عقابك جاي يا أسيل." كان تليفونه بيرن. رد: "الو." "أيوه يا أدم بيه." "إيه يا جلال؟ "أنا حجزت تذكرة طيران وسايب البلد." "وبعدين عايز فلوس؟ "لا مش عايز، عايزك توعدني إنك تلاقي كارما." أدم قطع كلامه وقاله: "كارما دي مراتي ومحدش هيخاف عليها قدي. مع السلامة يا جلال."
وقفـل السـكـة. وخرج بره ينادي على رجـالته ويقول: "تقبلوا الدنيا وتجيلكم إسلام دي قدامي هنا. وكارما أنا بنفسي اللي هدور عليه." "أمرك يا باشا." "إسلام ملوش أثر، اختفى." "إسلام حسابه معايا هيبقى حساب ملاكين. أهم حاجة كارما." "بس دلوقتي معاد الاجتماع تبع الشركة عشان الصفقة." "أنا هتصرف." وركـب أدم عربيـتـه متجـه إلـى شـركـتـه عـشـان عـنـده صـفـقـة مـهـمـة. في المستشفى.
كانت كارما بدأت تفوق. ونظرت حواليه. لقيت نفسها في مكان. وشاب قاعد جنبها ماسك التليفون. "أنا فين؟ "أخيراً فوقتي، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ "أنا فين؟ وأنا مين؟ لكن قبل ما أجاوب، حالة تليفون. "أنا عارف إني متأخر على المعاد وغلطان طبعاً، بس عملت حادثة والله. خبطت بنت معايا في المستشفى يا أدم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!