ابتسام.. ههههه يخرب بيتك يا إسلام، انت سارق البنت دي ولا جايبها منين يااض؟ أوعى تكون خاطفها يا إسلام، أنا مش قد الحكومة يا عيني. إسلام.. بقول لك إيه يا ابتسام، ما علينا، انجزي هتاخديها ولا مش هتاخديها؟ هاصرفها في مكان تاني. ابتسام وهي ترفع حاجب وحاجب.. وأنت عايز فيها كام دي يا روح الهانم؟ إسلام.. شوفي أنتِ البنت دي تستاهل كام. ابتسام.. ههههه بضحكة سافلة، والله لأرضيك يا وله ومش هزعلك، البنت باين عليها تستاهل.
إسلام.. اسمعي يا ابتسام، أنا مش عايز فيها فلوس دلوقتي. ابتسام باستغراب.. أمال عايز إيه؟ هات اللي عندك. إسلام.. تخليها عندك وتشتغل خدامة عندك، بس محدش يلمسها. ابتسام.. إيه يا عينيا؟ محدش يلمسها؟ إزاي؟ أنت مش شايف البنت حلوة إزاي؟ إسلام.. وأنت لو فكرت يا ابتسام هتعرفي إنك اللي كسبانة، هتشتغل عندك خدامة من غير مرتب ومن غير فلوس، هتخليها، قلت إيه؟ ولا آخدها؟ ابتسام سكتت شوية كده وبصت على كارما وقالت.. خلاص خليها.
إسلام.. قال لها خلاص، هطير أنا بقى. ابتسام.. رايح فين؟ إسلام.. قال لها خلاص بقى، أنا عندي كام مشوار هخلصه وأجي أشوفها هتكون فاقت، أهم شيء البنت عندك، أوعى حد يلمسها. خرج وسبب كارما في البيت ده معاها ابتسام وبنات تانية شغالة هناك، هو أساساً بيت شمال. ابتسام نادت على واحدة من البنات وقالت لها.. تعالي فوقي البنت دي. وفعلاً البنت جابت ميه ودلقت على كارما.
لما كارما فاقت كانت فايقة مش شايفة حاجة ولا عارفة حاجة، ولا عارفة إيه اللي حصل لها أساساً، كأنها تايهة. فضلت تصرخ وتقول.. أنا فين؟ أنا فين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟ وأنتم مين؟ وفضلت تقول.. يا عمر.. يا آدم. ابتسام بقى سكتت؟
لا ما سكتتش، قالت لها.. اسمعي يا روح أمك، هنا يا حبيبتي لا في آدم ولا في عمر، هنا أنا بس، وعشان اليومين اللي أنتِ جاية تقعديهم معانا هنا يعدوا حلوين وخفاف علينا وعليك، مش عايزة أسمع صوتك، اعتبري نفسك هنا طرش وعميا، ده لو عايزة تعيشي. كارما بدموع.. ولا إيه اللي جابني هنا؟ وجيت هنا أعمل إيه؟
ابتسام.. وأنا ما عنديش إجابات لأسئلتك دي، وشاورت لواحدة من البنات اللي في البيت، وقالت لها.. خديها خليها تغير هدومها دي اللي هي لابساها، ولبسيها هدوم الشغل وعرفيها هتشتغل وتعمل إيه. البنت بقى تشد كارما وكارما تقول.. لا، أنا عايزة أعرف أنا إيه اللي جابني هنا. ابتسام قالت لها بعنف بقى.. قولي حاضر يا بنت واسمعي الكلام، قومي شوفي إيه اللي وراك يلا واعمليه، شايفة الرجلين اللي واقفين دول؟
هارميك لهم يا حبيبتي وخليهم يتمتعوا بيكي. كارما بدموع.. حرام عليكم، أنتم بتعملوا فيا كده ليه؟ ابتسام.. اسمعي بلا حرام بلا حلال، أنا ما عنديش قلب يا حبيبتي، هتختاري؟ هتدخلي المطبخ وتخدمي ولا أرميك للرجالة دي؟ كارما بصت حواليها لقيت ما فيش مفر، قالت.. خلاص، هدخل المطبخ. وفعلاً دخلت مع البنت الأوضة عشان تغير هدومها عشان تستلم المطبخ.
كان عمر أخو كارما خد شنطة الفلوس وطلع على المطار، وأجت نفسه ممنوع من السفر، كان واقف متعصب جداً وقال.. عملتها يا آدم، أنا هاعرفك. اتصل بإسلام وقال له على اللي حصل وإن هو اتمنع من السفر.. تعال يا عم خد نصيبك من الفلوس وهات أختي، عشان أختي دي الكارت الرابحان اللي معايا عشان أضمن إن آدم ما يعملش فيها حاجة. ده إسلام ضحك بضحكة عالية وقال له.. أختك مين يا عم عمر؟
هو اللي يسيب أخته مع راجل غريب يبقى ليه عيني إزاي يرجع يدور عليها؟ أختك دي فيها، انساها خالص. طبعاً عمر ما سكتش، فضل يتعصب ويزعق. لكن إسلام قفل السكة في وشه وقال له.. اللي عندك اعمله. عمر كان عامل زي المجنون، عشان بدون كارما آدم هيقتله ويشرب من دمه، لازم يتصرف. خطر على باله فكرة إنه يروح لآدم الفيلا ويحاول يرسم عليه. في فيلا آدم. آدم طبعاً ضرب أخته، فضل يضرب فيها لدرجة إن جسمها كله بقى يجيب دم وهي تصرخ.
وحبسها في الأوضة وقال لها.. حسابنا لسه ما خلصش، الحساب يجمع للجميع. هي فضلت تعيط وتقول له.. يا عمر يا كلب، أنا مش هاسيبك، أنا لازم أقتلك، أنا لازم أقتلك. آدم كان متعصب جداً، بركان نار بسبب اللي حصل. وميعرفش كارما فين. لسه على صوت تليفون. رسالة.. الحلو عندي، لو تلزمك، ولو عايزها نتفق، وشوف هتدفع في مراتك كام عشان تاخدها. لكن قبل ما يرد، كانت الشغالة بتقوله.. عمر تحت.
نزل عامل زي المجنون، كانت رجالة آدم أساساً مسكينه ومحوطين عليه ومفتشينه. آدم نزل قابله بالضرب، سحله ضرب. وكان آدم سحب سلاحه وحطه في دماغه. عمر بصوت وخده.. أنا جاي، وعمر فضل يقول له.. أنا جاي عشان أعرفك مكان كارما، أنت لو موتتني مش هتعرف توصل لكارما. الكلمة دي وقفت آدم لثواني وقال له.. والرسالة اللي جتني على تليفوني دي على مكان كارما دي لعبة جديدة؟
عمر.. صدقني يا آدم، أنا ما أعرفش حاجة، أنا لما حسيت إن كارما في خطر جيت لك عشان تنقذها. آدم.. دي شكل الحكاية أحلوت كده، وضرب عمر طلقة في رجله. عمر بصريخ.. آدم، ولو ما عرفتنيش كارما فين وفهمتيني الحكاية كلها، هضربك في كل حتة في جسمك طلقة. عمر.. حاضر حاضر، هافهمك وأقول لك كل حاجة. أكلت كارما يا عيني، غيرت هدومها وفضلت تشتغل في المطبخ، شيلي وحطي وحطي وشيلي، وبهدلوها آخر بهدلة، وجاءت آخر يوم مش قادرة تتحرك.
قعدت على جنب في الأوضة وفضلت تعيط. على صوت واحدة بتقول لها.. أنت بتعيطي ليه؟ أنا ممكن أهربك من هنا، بس بشرط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!