الفصل 18 | من 19 فصل

رواية دخلة مؤجلة الكاتبة المميزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة المميزة

المشاهدات
20
كلمة
987
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

آدم وهو ينظر لإسلام وخطيبته ويفتخر أنه كان قاسيًا جدًا على كارما. إسلام: يا جماعة، أحب أعرفكم على ست الحسن، خطيبتي وملكة قلبي، كارما. آدم كان ماسك في يده كأسًا، وقع من يده. التفت سريعًا ليجد كارما، زوجته، هي خطيبة إسلام صاحبه. قام جري من على الكرسي شبه المجنون. إسلام وكارما كانوا نازلين من على السلم اللي في وسط الفيلا، والناس كلها موجودة بتبص عليهم بنظرة كلها حب.

آدم طالع زي المجنون على السلم هو كمان، ليتقابلوا في وسط السلم. إسلام: حبيبي يا صاحبي، أحب أعرفك على خطيبتي كارما. كارما تبص لآدم كده، ما هي مش فاكرة حاجة، فاقدة الذاكرة. آدم قدم واقف قدامها وقال: تعرفنا على مين يا إسلام؟ تعرفني على امرأتي. إسلام بصدمة: انت بتقول إيه يا آدم؟ انت مجنون؟ آدم بنرفزة بدأ يفقد السيطرة على نفسه: بقول لك دي مراتي يا إسلام، ونزل إيدك عنها وابعد عنها كده. كارما: بصدمة. مرات مين؟ انت مين أصلًا؟

مين ده يا إسلام؟ وبدأت تنهار. إسلام وهو يضع يده على كتفها: ما تخافيش يا حبيبتي، اهدي اهدي، أكيد فيه سوء فهم. آدم بجنون: قلت لك نزل إيدك عنها، ابعد إيدك دي عنها بدل ما أكسرها لك، دي امرأتي، دي كارما امرأتي. كارما بثريخ وهي بتمسك في إسلام: الراجل ده أنا ما أعرفوش، ابعدوا عني، ابعدوا عني، ابعدوا عني. وفضلت تصرخ وتقول: ابعدوا عني، لما فقدت الوعي. إسلام وهو بيحاول يشلها ويطلعها فوق، لكنه

زقه زقة خفيفة وقال له: انت بتعمل إيه؟ دي مراتي، نزل إيدك. إسلام: إيه ده يا آدم؟ طلعيها دلوقتي وبعد كده نتفاهم. آدم: هو يشيل كارما من على السلم. يأخذها ويروح على الفيلا بتاعته، لكن كان فيه ناس، والناس طبعًا كانت واقفة تتفرج على اللي بيحصل. خدها وطلعها أوضة في الفيلا بتاعته. إسلام طبعًا اعتذر للناس وقال لهم إن العروسة تعبانة وكده، وإن الخطوبة دي هتتأجل في أي وقت ثاني. وطالع عند آدم وكارما.

في الوقت دا آدم حط كارما على السرير وفضل يبص عليها. ويقرب لها والدموع نازلة من عينها. إسلام: أنا مش فاهم حاجة، بارت تفهمني يا آدم. آدم بعصبية وهو يشد إسلام بعنف: أفهمك إيه؟ الحاجة الوحيدة اللي أنا عايز أفهمها، انت كنت هتخطب مراتى؟ وإزي بقى لكم قد إيه مع بعض؟ وإيه اللي حصل بينكم؟ انطق يا إسلام بدل ما أجنن. وحناني ده مفهوش أول ولا آخر. إسلام: هتجنن. تعمل إيه يعني؟ كارما مراتك. آدم: أيوه مراتي. وطلع بطاقتها وصورها.

هنا بقى إسلام بدأ يتأكد إنها مراته. آدم: اتأكدت دلوقتي، فاهمني بقى إيه اللي بيحصل؟ إسلام: لما تفهمني الأول، انت السبب في العلامات اللي على جسمها دي؟ كان رد آدم سريع ومخيف وهو يضرب إسلام باللكمة: انت كمان شفت العلامات اللي على جسمها؟ معنى كده إن شرفي بقى في الأرض. إسلام وهو يحس بطعم الدم في بوقه بسبب اللكمة: انت مجنون يا آدم؟

مراتك أنا خبطها بالعربية، يعني فاقدة الذاكرة، مش فاكرة حاجة، وهي متعرفش أساسًا إنها متجوزة. ويقال لها شهر معايا هنا بتتعالج من الصدمة اللي كانت فيها. ومجرد أنها شافتك تعبت وفقدت الوعي. افهم يا آدم، كارما رافضة وجودك في حياتها. آدم وهو يطلع المسدس ويحطه في دماغ إسلام: ودا كلامك ولا كلامها؟ عمومًا الكلام الفارغ دا ما يدخلش عليا، اتشهدوا على نفسكم. بس سمع صوت كارما. نَسي كل حاجة وجرى على أوضتها. آدم: كارما... كارما...

فاكرني؟ كارما: بخوف. لا مش فاكرك، انت مين؟ ابعد عني. وجرت عند إسلام. مين ده يا إسلام؟ أنا ما أعرفوش، ابعده عني. آدم: أنا جوزك. كارما: بصريخ. لا لا، أنا ما أعرفوش، انت كداب، قوله حاجة يا إسلام. وبدأت تصرخ بصوت عالي. إسلام: ادخل في الوقت ده. اهدي يا كارما، محدش هياخدك، متخافيش، اهدي. وهي بدأت تصرخ، وقعت على الأرض وبدأت ترفس برجليها. إسلام: سيبها يا آدم دلوقتي، اخرج دلوقتي.

آدم كان واقف مكانه زي الطفل، دموعه نازلة على اللي بيحصل لكارما. نزل، ركب عربيتها وطار بسرعة البرق في منتصف الليل. وهو بيكلم نفسه: أنا السبب، أنا السبب في كل اللي بيحصل دا، أنا بحبك يا كارما، مش هسيبك تضيعي مني. وفجأة ظلام، ومبقتش شايف، وعربيتي اتقلبت. وعمل حادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...