الفصل 21 | من 24 فصل

رواية دكتور جامعتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

احنا عملنا كدا إزاي؟ أنا ممكن أحمل! يخرابي يا سوادك يا كريمان يا سوادك. أدهم: خايفة من إيه يا قلبي؟ متقلقيش، أنا هخطبك ونتجوز. كريمان بفرحة تجري لحضنه: بجد يا أدهم؟ أدهم: بجد يا عيون أدهم. بس إيه الحلاوة دي يا بت؟ كريمان بكسوف: إيه؟ في إيه؟ إيه النظرة دي؟ أدهم: ما تيجي أقولك كلمة سر. كريمان: لا يا خويا، تبقى تقولها بعدين. ويلا امشي لو حد جه وشافك هنا هتبقى خراب. أدهم: ماشي يا قلبي. هعدي عليكي بكرة. هتوحشيني يا قلبي.

كريمان: طب يلا امشي بقى. بيعدي أسبوعين وكل يوم أدهم بيقابل كريمان يعتبر معشمها في الجواز. الهام: أنا هروح أودي شوية حاجات لكريمان وأقعد معاها شوية، يا رسلان يا حبيبي، ماشي؟ رسلان: ماشي يا قلبي. مع إني زعلانين، بس قلبك حنين وهيفضل حنين. الهام: أنا يتيمة يا رسلان، وهي معتش ليها حد. حتى جوزها. رسلان: ومين قالك إنك يتيمة يا إلهام؟ متقوليش كدا تاني يا حبيبتي، اومال أنا فين؟ الهام: ماشي يا حبيبي، يلا أنا هروح بقى.

رسلان: طب أنا هاخد العيال، هجيب لهم شوية حاجات. الهام: خلي بالك منهم ومن نفسك، يلا سلام يا حبيبي. بتروح الهام وبتبعت رسالة لكريمان، بس كريمان مش بتشوفها. الهام: ماشي يا حبيبي، يلا أنا هروح بقى. أدهم: يعني اشتقتيلي يا قلبي وعاوزة أجلك؟ كريمان: أيوا. أدهم: وانتي وحشاني أوي يا كي كي. كريمان: طب مستنياك، متتأخرش بقى يا أدهم تي. أدهم: عيون أدهم تي، جايلك حالا.

كريمان بتكون في الطريق. أدهم بيكون قريب من كريمان، فراح بسرعة. أدهم بيخبط. كريمان بدلع: اشتقتلي يا أدهم تي. أدهم: اشتقتلك بس يا بت، ده انتي الحب. طب هنفضل على الباب كدا؟ بتكون الهام واقفة مصدومة على السلم. مين ده؟ وإيه اللي بيحصل؟ بتطلع الهام الشقة، بيكون الباب متقفلش كويس وبتعرف تدخل. الهام لنفسها: طب أدخل ولا مدخلش؟ خلاص أدخل وخلاص.

بتدخل الهام مش بتلاقي حد في الصالة، بس بتسمع صوت في أوضة النوم. بتفضل تمشي بخطوات وقلبها دقاته متسارعة. بتروح الهام أوضة النوم، عينيها تقع عليهم في أحضان بعضهم البعض. بتضع يديها على فمها وتشهق شهقة، لتطلع تجري خارج الشقة. كريمان بتقوم بفزع: في حد في الشقة يا أدهم؟ أدهم: مفيش حد يا قلبي. كريمان: لا في. وبتقوم تشوف، بتلاقي باب الشقة مفتوح. يا مصيبتك يا كريمان، يا مصيبتكم. نرجع من الفلاش باك. جاسر مستلقي على السرير.

جاسر: اشتقتلك يا دكتورة قلبي. = وانت كمان يا جاسر، بقالي يومين مشوفتكش من ساعة ما خرجت من المستشفى. جاسر: طب إيه دكتور تي، مش ناوية تكشفي عليا؟ أصلي أنا تعبان أوي. = مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ جاسر: في إني عاوز أحط إيدي مع إيد أبوكي. بفرحة عارمة: انت بتتكلم جد يا جاسر؟ جاسر: أه يا عيون جاسر. ريهام بترمي نفسها جنبه: قفشتك. جاسر: طب سلام دلوقتي يا حبيبي. ريهام: احم احم. جاسر: عاوزة إيه يا بومة؟

ريهام: لا مفيش، كنت عايزة آخد رأيك في حاجة. جاسر: اخلصي، عايزة إيه؟ ريهام: أصل النهاردة كتب كتاب حياة، فكنت بقول أعمل خطوبتي أنا وسيف. جاسر: طب ولي؟ ريهام: اهو يا جاسر، أصل سيف مستعجل، وبسبب شغله هيسافر. جاسر: طب هو جاهز؟ ريهام: من كله. جاسر: خلاص يكلم ماما، وبعدين نشوف. ريهام: اومال أنا جيتلك ليه؟ أقنعي بقا ماما، عايزة أعلن إن سيف ممتلكات خاصة، مفيش واحدة ترفع عينها عليه.

جاسر: هو الكلام ده مش المفروض هو اللي يقوله يا بنتي؟ ريهام: هسس. المهم هتقنعي ماما؟ جاسر: بس بشرط. ريهام: اشجبني. جاسر: اتصلي على الدكتورة ياسمين واعزميها، مش انتوا صحاب بردو، واتصاحبتي عليها. ريهام: يولا يا شقي انت. حاضر، نعزم لك حبيبة القلب. حاجة تاني؟ جاسر: بطلي أم التناحة اللي فيكي دي يا بت، يلا أطلعي بره، عايز أعمل مكالمة مهمة. حياة: يا ماما، يا ماااااااااااما! الهام: في إيه؟ صرعتني. حياة: أنا متوترة أوي.

الهام: طبيعي يا بنتي، متخافيش. كله هيعدي، ودي سنة الحياة. لتسريع الأحداث، كل منهم كان مشغول حتى أتى الليل. أصبح الجميع جاهز بإنتظار المأذون فقط. ياسر: هو اتأخر كدا ليه؟ الهام: اصبر يا ابني، تلاقي الطريق بس. ياسر: طب عايز أشوف حياة، ممكن بلييييييييز بلييييييييز يا حماتي. الهام بضحكة: لما تخلص يا حبيبي، اصبر. انت مستعجل كدا ليه؟ يولا العمر لسه قدامكم. ياسر: يعني أنا مش بحلم يا ماما؟ الهام: لا مش بتحلم يا حبيبي.

جاسر بغيرة: دي أمي أنا يا أستاذ أدهم. ياسر: وأمي أنا كمان، مش كدا ولا إيه يا ماما؟ ليرن الجرس. ياسر: تلاقيه المأذون. بيطلع يفتح الباب. اخييييراً، ده أنا كنت فقدت الأمل إني أتجوز. المأذون بإستغراب: دول ربع ساعة يا بني اللي اتأخرتهم. جاسر: هو بس مستعجل حضرتك. ياسر: اه مستعجل، ملكش فيه. لما تبقي مكاني وقلبك يدق زي ما قلبي دق لحياة، هتفهمني يا جاسر. جاسر: على فكرة اللي بتتكلم عنها دي أختي. ياسر: هتكون مراتي لو مش فاهم.

جاسر: هعاند معاك ونبطل نكتبه، إيه رأيك؟ ياسر: لااااا! اصبر يا حبيب أخوك. يلا بس الله يهديك يا بني. ليضع يده في يد جاسر وينتهي المأذون بجملة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. لتتعالى أصوات الزغاريد. لووووووووووووولي لوليييييييي. ألف مبروك يا عروسة. ليقوم كل أصحاب حياة بإحتضانها. ياسر: ضم شفتيه..... وأنا ماليش زيهم. حياة بخجل تنظر في الأرض. ياسر: بيقرب منها ليخطف قبلة دون أن يراه أحد. جاسر: يولا، شايفك.

ياسر: انت بتتكلم جد؟ جاسر: بطل شقاوة، بدل ما أقولك معندناش بنات. ياسر بضحكة انتصار: هههه، ده أحلامك بقت مراتي خلاص. جاسر: طب سيف اتأخر كدا ليه؟ ريهام: بيجيب الدبل بس. الهام: يبتي ما كان نعمل الخطوبة كلها على بعضها بدل دبله النهاردة، وبعدين باقي الدهب. ريهام: هو اللي طلب يا ماما، وانتِ شوفتي. بعد قليل تأتي تمارا وحسن. حسن: مبروك يا حياة، عقبال الليلة الكبيرة.

ياسر بغيرة: كلامك معايا يا حبيبي. امشي يا حياة، روحي جنب أختك. حسن: ونعمة الرجولة. مبروك يا حبيبي. ياسر: تسلم. تمارا بفرحة: القمر اللي بقى متجوز. مبرووووووك. حياة بفرحة وخجل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. تمارا: ريهام قمرتنا. بتفكر في إيه؟ يا ريهام....... ريهااااام. ريهام بخضة: ها. تمارا: كنتي فين؟ بتفكري في إيه؟ ريهام: مفيش حاجة، كنت قلقانة على سيف. تمارا: سيف مين؟ ريهام: حبيبي. تمارا: وحسن؟ حسن بيحبك يا ريهام.

ريهام: وأنا بعشق سيف. تمارا: امممم. ريهام بفرحة: خطوبتنا النهاردة. تمارا بصدمة: بتقولي إيه؟ خطوبتك؟ ريهام: أيوا. ليمضي بعض الوقت ليأتي سيف بصحبة أخته كيان. جاسر: طب عن إذنك يا حسن. تقف تمارا مع حسن. تمارا: يلا نمشي يا حسن. حسن: لي؟ في إيه؟ تمارا: مفيش، مدايقة شوية. حسن بإندفاع: أنا هقعد شوية، بقالي كتير مشوفتهاش، وحشاني أوي. تمارا: معدش ينفع تبص ليها كدا تاني. حسن: لي؟

انتي آخر واحدة تقولي كدا يا تمارا. أكتر واحدة عارفة أنا بحبها قد إيه. بس أعمل إيه؟ متعقد من أي علاقة. بخاف أقرب من أي حد. كنت بكره فيا بيكي، وبعدين حسيت إني خسرتها. ربنا يسترها يا رب. تمارا: انت خسرتها فعلاً يا حسن. حسن: بطلي هزار. انتي بتقولي إيه؟ في إيه؟ تمارا: خطوبة ريهام النهاردة يا حسن. حسن ليُقَبِض يده: انتي بتقولي إيه؟ تمارا: زي ما سمعت كدا. حسن: مفيش منه الكلام ده. محدش هياخد ريهام غيري.

الهام: مكنش ليه لزوم الخطوبة يا ابني، كنا نعملها في وقتها. سيف: أعمل إيه بس يا حماتي، أصل الله يعلم السفرية دي ممكن تطول فيها قد إيه، فحبيت بس يكون في إيد ملكتي دبله. حسن يتابع الكلام، فهو في مكان ليس ببعيد، ليغلي الدم داخل عروقه ويريد أن يذهب يقتلع أعين سيف التي تلاحق ريهام. وبعد مرور وقت، تأتي لحظة تلبيس الدبل. حسن: قلبه يكاد أن ينفجر مما يراه. بس أنا اللي بحبك يا ريهام، مش هو.

كيان بفرحة: أول ما بينتهوا من الدبل، تقوم برفع الزغاريد. ليبدأ الاحتفال وأغاني. وكان الجميع سعيداً باستثناء بعض الناس. جاسر: وحشتيني يا ياسمينتي. ياسمين: وانت وحشتني أوي يا جاسر. جاسر: بقولك إيه يا ياسمين. ياسمين: نعم يا روحي. جاسر: تقبلي تتجوزي واحد كفيف؟ ياسمين تنزل دمعة من عينيها: بس انت عيوني يا جاسر، انت مش كفيف. ومتقولش كدا. أيوا موافقة أتجوز، بس لو انت غير كدا مش عايزة. جاسر بحنية: يعمري انتي.

ياسمين لكي تقطع دموعها: وبعدين انت جاسورتي. هتخفي يا قمرة وتعمل لك العملية وتشوفني؟ ويمكن شكلي ميعجبكش وحبك ليا يروح؟ جاسر: انتي بتهزري يا بت؟ ده انتي اللي منورة حياتي. ممكن أطلب طلب يا ياسمين؟ ياسمين: اطلب يا روحي. جاسر: عايز أمشي إيدي على وشك. ياسمين بدموع لأنها تراه حزين لعدم رؤيته: حطها يا حبيبي. ليبدأ جاسر يملس بيداه على وجهها. جاسر: تنزل دمعة من عيونه. انتي حلوة أوي يا ياسمين. ياسمين: مفيش أحلى منك يا عيوني.

ريهام تضحك مع سيف وكيان. ليُقَبِض حسن يداه ويذهب إلى سيف وفجأة. يتبع. أنا مش عارفة أودي وشي منكم فين، أنا آسفة أوي أوي على التأخير ده. بس بجد الفترة دي كانت سيئة أوي، دروس ومدارس. أنا آسفة. ومحتاجة كل واحد يدعي دعوة من قلبه للطالبة #شذى _محمود. هي في تالتة ثانوي وطالبة دعواتكم ليها بجد. سلام يا حبايب قلبي، وهنخلص الرواية دي قريب عشان بجد التأخير زاد عن حده. سامحوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...