الفصل 20 | من 24 فصل

رواية دكتور جامعتي الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

فرامل إيه اللي مش متحكم فيها؟ يعني إيه؟ انت بتقول إيه؟ تامر: وبدون مقدمات بيحاول يتحكم في العربية، ولكن بلا جدوى. وفجأة تنقلب بهم رأساً على عقب. بيكون صوت انقلاب العربية جامد. الهام بتلف وشها بخوف، بتلاقي العربية مقلوبة. تقف هي ورسلان فجأة، وبينزلوا يجرو عليهم. رسلان بيطلع كريمان، ولسه بيكون هيطلع تامر. العربية بتنفجر. الهام بصراخ: لااااااااا! لااااا! رسلان بيحاول يطلع تامر، ولكن مبيعرفش. العربية بتصبح كومة فحم.

رسلان بياخد تامر وبيطلعه من العربية. الهام بتشوفه، دموعها بتنزل تلقائياً مع خوف رهيب من منظر الحادثة والحريقة. وكريمان بتكون نزفت كتير. *** ف المستشفى. كريمان: عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف الجنين مات. حاولنا ننقذه، بس حالة الأم كانت في خطر. الظاهر اتخبطت في بطنها. رسلان: هي كانت حامل؟ الدكتور: حامل في تلت شهور ونص. رسلان بيقعد على الكرسي هو والهام. الهام بدموع حادة: تامر مات. رسلان: وابنها مات.

الهام بوجع: هتعرف إزاي تقولها؟ بعد شوية بتفيق كريمان. رسلان: انتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ حاسة إنك كويسة؟ كريمان بتعب: فين تامر؟ وبتقوم من السرير فجأة، تحط إيديها على بطنها: ابني عايش صح؟ رسلان بيبصلها هو والهام. الهام بدموع مش بتقدر تستحمل، بتطلع بره. كريمان: انطق ي رسلان، ابني عايش صح؟ وفين تامر؟ فين؟ رسلان بوجع وهو بيقولها: ماتوا. كريمان: انت بتقول إيه؟ انت كداب! كدااااااااااااب! اطلع بره! اطلعوا كلكم بره! ابني عايش!

انتو كدابين كلكم! عاوزين تشوفوني بتعذب؟ بررررره! رسلان بياخدها جوة حضنه، ويدفن وشها في صدره: اصرخي يا كريمان، عيطي يا حبيبتي. *** بعد مرور شهرين. كريمان بيجيلها مكالمة. كريمان: الو. أدهم: أحلى الو من أحلى كيري. كريمان: عاوز إيه ي أدهم؟ مش كنا خلصنا؟ أدهم: طب اطلعي افتحي الباب، ميصحش أبقى واقف ع الباب كده كتير. كريمان بعصبية: انت بتقول إيه؟ أدهم: اطلعي يا قلبي بقا.

كريمان بتطلع بخوف، ليكون رسلان جاي ويشوفه ويحصل مصيبة. أدهم: وحشتيني. كريمان بتلاقيه واقف ومعاه بوكيه ورد مع ابتسامة. أدهم: هفضل واقف ع الباب كده كتير. كريمان: أه، مينفعش تدخل. أدهم بيمسك أيديها: وهو أنا أي حد؟ تعالي اعمليلي كوباية قهوة بإيدك الحلوة دي بس. كريمان بعصبية: تمام، اتفضل. عشر دقايق وتمشي، مفهوم؟ ومش عاوزة أشوف وشك هنا تاني. أدهم: عيوني. *** عند الهام ورسلان.

رسلان: هي لو تقتنع إنها تيجي تعيش معانا هيكون أحسن بكتير. الهام: إن شاء الله هحاول أقنعها. حبيبي يلا بس روح عشان متتأخرش ع الشغل. رسلان بيضم الهام ليه. رسلان: بحبك يا الهام حياتي. الهام: وأنا بموت فيك. *** كريمان: اتفضل كوباية الزفت. أدهم بيقوم ياخدها، وبيفضل ماسك إيديها، وبيحط كوباية القهوة. وبيقرب من كريمان. كريمان: انت عاوز إيه؟ ابعد عني. أدهم: خليني أسرح في لون قهوة عيونك. عيونك اللي مخلياني في عالم تاني.

كريمان بتوصل للحيطة. بيمسك إيديها جامد، وبيكون نفسه في نفسها. كريمان بصوت خافت: عاوز إيه؟ أدهم: عاوز قلبي، انتي واخداه وعندك. ممكن اخده؟ كريمان: ها؟ أدهم بيميل بنظره على شفتيها ليقبلها، قبلة تجعلهم يفعلون ما حرمه الله. *** باااك. بعد مرور تلت شهور من حادثة جاسر. بتكون حاجات كتير اتغيرت. جاسر عرف إنه فقد نظره، بس ما يئسش. الدكتورة ياسمين مخففة عنه. الهام جنبه، أخواته، كل حاجة كان بيتمناها عايشها، بس من غير نظره.

بيكون جاسر قرر يكمل باقي عمره مع أمه وأخواته. ف المستشفى. الدكتورة ياسمين: ها يا بيه، مش خدت الدوا؟ ليجاسر: مالك يا وله، متعصب من الصبح ليه؟ ياسمين: عشان حضرتك مش راضي تاخد الدوا. هتخف إزاي؟ جاسر: بقا معايا أجمل دكتورة ومش هخف؟ ياسمين: ومين قالك إني جميلة؟ جاسر: هاتي إيدك كدا. ياسمين بخوف رهيب: في إيه؟ حاجة وجعاك؟ جاسر: أه. ياسمين: فين؟ شاور على الوجع. جاسر: هاتي إيدك. وبيمسك إيديها، بيحطها على قلبه: الوجع هنا.

ياسمين: يا ظريف الدم. جاسر: انتي مش مصدقة إني موجوع هنا؟ ياسمين: وموجوع ليه إن شاء الله؟ جاسر: أصلي بحب واحدة. ياسمين بتنزل عليها كالصاعقة: بتحب؟ ومين يا ترى سعيدة الحظ؟ جاسر: للأسف حكايتنا مش هتكمل. أنا كفيف وهي... ياسمين: هي إيه؟ جاسر: زي القمر، قلبها نضيف أوووي، وشاطرة، بتهتم بيا حلو أوووى، بس بقيت كفيف. ياسمين: وفيها إيه؟

انت مفكش غلطة، وده نصيب، وإن شاء الله هترجع تشوف أحسن من الأول كمان. قولها، ولو هي عندها أصل هتفضل معاك. وبدموع: بصراحة، أنا لو مكانها مضيعش حد زيك من إيدي. وبتكون صوتها هتبدأ نبرته تتغير: طب عن إذنك يا جاسر، هقوم أعمل حاجة وأرجعلك. وف نفسها: انتي يوم ما تحبي حد، تحبي واحد بيحب؟ معرفتيش تختارى غير ده؟ جاسر: استني يا دكتورة. الدكتورة بصوت مليان دموع بتطلع بصعوبة: نعم؟ جاسر: عاوز أقولك حاجة. ياسمين: اتفضل. جاسر: بحبك.

ياسمين: قولت إيه؟ جاسر: أنا بحبك يا ياسمين. والله ما هقولك تفضلي معايا، أنا بس قولت أعترفلك عشان مندمش إني ما قلتش. عارف إنه مش بإيدك، وإنك ليكي الحق تاخدي واحد كامل. بس أنا... وبيُكون لسه هيكمل، بيلاقي قاطعه صوتها: وأنا بموت فيك يا جاسر. حصل إمتى وإزاي؟ متقوليش إزاي. جاسر بيشدها لحضنه وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...