الفصل 17 | من 24 فصل

رواية دكتور جامعتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
19
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اي اللي دخلك أوضة نومي؟ أي اللي جابك عندنا؟ اطلع بره ...... بررررره. بتبدأ تشده من إيده، بتصرخ: بره يا رسلان. رسلان: إلهام، اديني فرصة أتكلم. إلهام: فرصة؟ أنت بتتكلم جد؟ أنا بدل الفرصة، اديتك عشرة. كل مرة كنت باجي على نفسي وكرامتي وأديك فرصة تانية. بس معتش الكلام ده تاني يا رسلان، ده كان زمان. بيكون جاسر وريهام واقفين على الباب. ريهام: تتوقع هيتصالحوا يا جاسر؟

جاسر: معرفش، خلينا نتابع بصمت وبس. بس أقولك، أمك جبروت يا بت! إيه ده كله؟ زمان دي. ريهام: اتلم، دي مامتك برضه. إلهام: عاوز تتكلم في إيه؟ جرح سببتهولي يا رسلان؟ جرح إنك شيلتني ذنب إن كريمان سقطت؟ كان ذنبي إيه إن العربية بتاعتي عملت حادثة؟ ده كله عشان كانت عربيتي. من بعد ما خدت فرصة يا رسلان، فاكر آخر مرة اديتك فرصة كنت عامل فيا إيه؟ كنت مكسر جسمي. ضرب. الدكتور مكنش هان عليك تجيبهولي؟

رسلان: بلاش تفتح في القديم عشان لا أنت تزعل ولا أنا أزعل. ويلا بره بيتي. رسلان: لما تخلصي كل اللي عندك، واللي عندي الأول، وتسامحيني يا إلهام. إلهام: ده أبعد ما يكون إني أسامحك. أنت فاهم ومستوعب أنت عملت فيا إيه؟ أنت بعدت ابني عني. فرقت ابن عن أمه. وبعيون وصوت مبوح، أهو ابني بيكرهني بسبب عملتك. وده كله ليه؟ عشان اتهمتوني وظلمتوني كتير. الله يهديلك الحال. سافر زي ما كنت وسيبني أنا وبناتي في حالي.

رسلان: طب يا إلهام، اهدى عشان نعرف نتكلم. وكانت الصدمة واقعة على جاسر. تذكر كلام كريمان له: "أمك سابتك يا جاسر ومشيت عشان تتجوز واحد أغنى من أبوك. شايف سابت لحمها عشان شوية فلوس. عاوز تشوفها إزاي بعد ما عملت كدا؟ وتذكر كلام وكلام كان يسم بدنه، ويبكي ليلاً عندما كان صغيرًا، يبكي لوحده، ليظل يسمع هذا الكلام حتى أصبح رجالاً. جاسر: دخل. أنتي قولتي إيه من شوية؟ إلهام تنظر بعيونها المليئة

بالدموع وصوت شهاقتها: هما اللي بعدوك عني يا جاسر. أنا عمري ما أسيبك. هما اللي ظلموني. رسلان بيبدأ يتكلم: يلا يا جاسر نمشي من هنا. جاسر: أمشي فين؟ أنتو مخليني بين الحقيقة والكذب. أنتو مفيش حد بيحبني. هو سؤال واحد يا بابا. اللي حضرتك قلتيه حقيقة ولا كذب؟ رسلان مش بيرد. جاسر: تمام، فهمت. وينزل بأقصى سرعة. ريهام: استني يا جاسر، انت رايح فين؟ جااااااسر. بيركب سيارته ويقودها بكل سرعتها.

مع نار داخلة: كل السنين دي بعدتني عن أمي وكرهتوني فيها. لتظهر أمامه شاحنة كبيرة لتصطدم به. إلهام: اطلع بره يا رسلان، مش عاوزة أشوفك تاني في حياتي. ويا ريت تسافر وتريحني. رسلان: تمام يا إلهام. بيروح رسلان لتستقبله كريمان. كريمان: مقلتليش يا رسلان كنت فين؟ وجاسر فين؟ لسه مرجعش. رسلان: يعني إيه جاسر مرجعش؟ ليبدأ يرن عليه ولكن بلا جدوى، مفيش رد. ليأتي لرسلان خبر حادثة جاسر بعد ساعة.

رسلان بيروح المستشفى سريعاً ليجد ابنه داخل غرفة العمليات. رسلان بيبدأ يحس إنه قلبه بيموت: لو حصل لك حاجة يا جاسر، هعيش لمين؟ لا يا جاسر يا ابني، اصحى يا حبيبي عشان خاطر أبوك. ناس تخرج وناس تدخل، وكأنها عملية لن ينجو منها. استغرقت بضع ساعات. رسلان قاعد: ما كنتش عارف تدخل تعمل العملية لابنك. دكتور: كله بيحلف بيه، ضعيف، مش قادر يعمل حاجة. أنت فعلاً ظلمتها يا رسلان، ظلمتها. الدكتورة بتخرج من أوضة العمليات.

رسلان: ابني كويس يا دكتورة؟ العملية نجحت صح؟ الدكتورة: للأسف يا دكتور، ابنك، إزاز العربية دخل عيونه. واحتمال كبير يكاد يصل لـ 95% يكون فقد بصره. لتنزل صاعقة على رسلان: أنتي بتقولي إيه؟ الدكتورة: زي ما سمعت. أنا بتأسف. ادعي ربنا يعديها على خير. وحضرتك وجودك في المستشفى مالوش لازمة، تقدر تروح. رسلان: لا، أنا هفضل هنا. الدكتورة: يا دكتور، أنا فاهمة وضعك، بس لو حصل أي حاجة، هرن عليك من نفسي.

رسلان: تمام. يا ريت الرعاية التامة لجاسر. ليأخذ عربيته ويذهب لمنزل إلهام. يدق الجرس وتخرج إلهام لكي تفتح الباب. إلهام بصدمة: رسلان؟ رجعت تاني؟ تعمل إيه؟ ليدخل داخل حضنها دون كلمة واحدة ينطق بها. إلهام بخوف: في إيه؟ فين جاسر؟ رسلان: عمل حادثة. إلهام: أنت قولت إيه؟ فين ابني؟ ووووو. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...