أمام كل الحفلة، كانت ريهام تبكي أمام الجميع. "هو إيه ده؟ جاسر يبعدها عنه. "انتي... ولسه هيتكلم، بيلاقيها واحدة كانت معاه في جامعته بره مصر. "جاسر. إيه ده ليزا... انتي بتعملي إيه هنا؟ "ليزا. مفيش بس بابا جه مصر، قولت أنزل أزورها أنا كمان. انت اللي بتعمل إيه هنا؟ "حياة. الو." "ياسر. الو. صوتك ناعم كده ليه بقا؟ "حياة. مفيش بس كنت عايزة أعرف حاجة." "ياسر. إيه يا قلبي؟ "حياة. انت قلت إيه لأخويا؟
"ياسر. كل خير. ادعي نكون لبعض يا حياة." "حياة. يارب يا قلبي حياة." "ياسر. هنبدأ محن بقا." "حياة. خلاص، مش هقول حاجة." "ياسر. قولي يا قلبي اللي انتي عايزاه." "حياة. ماشي." "ياسر. ها، مقولتليش." "حياة. أقولك إيه؟ "ياسر. كنتي قمر أوي ليه كده النهاردة يا قلبي؟ "حياة بكسوف. بس بقا." "ياسر. خلاص خلاص، متتكسفيش. أنا همشي أهو. تصبحي على خير." "حياة. هصحيك على السحور."
"ياسر. كل سنة وانتي طيبة يا قلبي، كل سنة وانتي معايا وروحي وحبيبتي." "حياة. يروحي، كل سنة وانت معايا." رسلان بيروح ويقف تحت بيت إلهام. إلهام بتكون قاعدة في البلكونة ومش شيفاه. رسلان تحت قاعد في العربية ندمان على كل حاجة. ندمان على سنين عمرهم اللي ضاعت هباءً. إلهام بتفتكر كل حاجة. "الهام. أنا مش هقدر أعيش معاك ي رسلان كده. طلقني."
"رسلان بيقرب منها ويمسك إيديها. عشان خاطري ي إلهام، قوليلى أعملك إيه، أي حاجة انتي عايزاها بس متسبنيش." "الهام. كفاية ي رسلان." وبتلاقي شفايفها بتنزف. "رسلان بخوف بيبدأ يمسح شفايفها. أنا آسف، أنا آسف يا نور عيوني." "الهام. ابعد ي رسلان." "رسلان. سامحيني." ليمْسك وجهها بين يديه ليرفع وجهها تجاهه، وتتلاقي أعينهم سوياً. "أنا آسف ي إلهام."
"الهام بدموع. أنا اللي آسفة إني ساكتة كل الأيام دي على الظلم ده، ظلمك وظلم أختك. وكل ده عشان إيه؟ عشان حب عايش جوايا بيموتني." "رسلان. بلاش الكلام ده ي إلهام." "الهام. هتعمل إيه يعني؟ قال بلاش. بص ي رسلان، اللي شوفته منك ومن ظلم أختك، إشاعتها عني وإني بخونك وتصديقك ليها، كله كوم وإنك صدقت كوم تاني." لتنزل دمعة من عينيها. "رسلان. كفاية دموع."
ليقوم بالتقاط شفتاها كحب وحنين لما يحبه، أو كاعتذار. وتحت مقاومة إلهام في الأول، لكنها تستجيب معه. "رسلان. أنا آسف." "الهام. مش عايزة أسمع حاجة منك ي رسلان." يكاد يفقد سيطرته على نفسه، لكنه يبتعد كمن يلتقط أنفاسها. "رسلان. أنا هفضل لحد ما تسامحيني، أحاول معاكي ي إلهام." "الهام. إن شاء الله." "رسلان. أنا هروح الشغل، عايزة أي حاجة أجيبها وانا راجع؟ "الهام. لا، شكراً." كريمان بتتصل على رسلان. "انت فين؟
"رسلان. في مشوار ي كريمان، عايزة إيه؟ "كريمان. لا مفيش، كنت بطمن. أصلي جاسر كمان لسه مرجعش." رسلان بضيق بيقفل المكالمة. "كريمان. بقا بتقفل في وشي ي رسلان؟ بتقفل في وشي، ماشي. هوريك يا أخويا إزاي تعملها." رسلان بخنقة وهو في العربية بيقرر أنه يطلع ليها، بس للأسف قلبه مش بيطاوعه وبيخليه يطلع.
إلهام قاعدة مع أحزانها وأفراحها. حزينة لأنها رأت ابنها المحرومة من رؤيته من سنين، ولكن يقتلها أنه يظن أنها تركته، يقتلها وهو لا يعلم ماذا حدث. "مكه. إيه ده ي سيف، انت جيت؟ "سيف. أيوا، قولت لازم ولا بد أحضر خطوبتك، مش انتي عزمتيني بردو؟ "مكه. آه، استنى أعرفك بخطيبي." "عمرو. واقفة بتعملي إيه يا حبيبتي؟ "مكه. استني يا حبيبي، أعرفك بشخص كان معايا في الجامعة، بسببه كنت بنجح كل سنة." وبكل سهوكة تقدمه لسيف.
"سيف بيمد إيده. وأنا عمرو." "سيف. اتشرفنا." "ريهام بدلع. مش كنت تقولي يا حبيبي إننا جايين خطوبة واحدة صحبتك من أيام الجامعة، كنا جبنالها حاجة." "سيف. لا يا قلبي، كنت عايزك بس تغيري جو. لولا إنك كنتي عايزة تحضري فرح، ما كنا جينا." مكه بزهق، الدم بيغلي في عروقها. "مين دي؟ "سيف. معلش معلش، استنى أقدم لك روحي ومراتي إن شاء الله ريهام، أجمل واحدة شفتها عيني." ريهام بتتكسف من كلامه.
جاسر بيكون قاعد مع ليزا ومركز مع كل حاجة بتحصل. "مكه بنرفزة. تبتسم لعمرو. تيجي نرقص يا حبيبي." بيبدو في رقصة هما الاتنين. "ليزا. ممكن نرقص ي جاسر بليز؟ "جاسر. مقدرش أرفضلك طلب." وبيرقصوا هما كمان. "ريهام. انت قاعد بتعمل إيه؟ "سيف. يعني إيه؟ "ريهام. يعني قوم نرقص يا أهبل." "سيف. أهبل كمان." ويبدأ يضحكوا سوا تحت أنظار مكه. "دي شكلها خطيبته الحقيقي، وأنا اللي قلت هيعيش على ذكراها." ريهام بتبقى بتهزر مع سيف وبيضحكوا.
بتكون مكه هتموت من الغيظ. لتتذكر كلام أمها لها. "هتتجوزي واحد معندوش فلوس وبيكون نفسه، هتعملي بيه إيه؟ اتجوزي عمرو وارث وفلوسه تكفيكي وتكفي عشرة زيك." لتفيق على الكابوس الذي هي فيه. لن تتزوج حب عمرها، وهو نسيها خلاص. سيف بيخلصوا الرقصة. "جاسر. يلا ي ريهام، الجو اتأخر." "ريهام. حاضر يا أخويا." "جاسر. وليكي حساب في البيت على اللي عملتيه ده."
"سيف بيبدأ بالكلام. حضرتك، أنا كنت جاي أطلب إيد الآنسة ريهام دوناً عن ده كله. بس حالياً أنا هاجي أطلب إيديها، وأدي نفسي أنا وهي فرصة إذا تكرمت هي ووافقت." ريهام قلبها بيخفق. "انت بتقول إيه؟ "سيف. زي ما سمعتي ي ريهام." "ريهام. ماشي، ندي نفسنا فرصة." "جاسر. طب بعدين نبقى نتكلم يا أستاذ فرصة انت وهي." سيف بيروح وبيكون بيفكر في ريهام واللي حصل في اليوم، واد إيه كان مبسوط معاها مع إن مكه كانت واقفة. "معقولة محبتش مكه؟
معقولة؟ أصل اللي يحب حد من قلبه ميفكرش في غيره. هو أنا ليه طلبت من ريهام نروح الخطوبة؟ هو أنا قاصد أبين ليها إنها ولا حاجة، ولا كنت عايز أشوف ريهام ي سيف؟ تفكيره بيتشتت وبيروح في أعماق النوم. جاسر بيروح ريهام. "مفيش كلام مع سيف ده تاني لحد ما يكون بينكم رسمي، مفهوم؟ "ريهام. يا أخويا، هو أنا كنت بكلمه قبل كده؟ بس أقولك، الواد مز قمر.... صح؟ "جاسر. انتي هتعاكسيه كمان؟ "ريهام. لا، بقول الحقيقة."
"جاسر. اطلعي يلا يا بت، خليني أروح." "ريهام. حاضر، هطلع أهو." وفجأة وهو ماشي بيلاقي عربية أبوه واقفة، بيروح يقف يشوف. بيلاقي أبوه قاعد داخلها، وأنظاره مرفوعة لأعلى، ودموع... "جاسر. انت بتعيط يا بابا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!