صفعها صفعة أوقعتها أرضاً. حسن: انتي إزاي تتكلمي مع تمارا بالطريقة دي؟ وكمان قدام الجامعة كلها! انتي اتجننتي؟ مخك فين؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ريهام، واقعة على الأرض تحت أعين الجميع. إلهام تكون قد مشت لأنها أحست أنه غير مرغوب فيها في المكان، خافت على شعور ابنتها. ريهام تقوم من على الأرض: انت إزاي تمد ايدك عليا كدا يا حسن؟ انت عارف انت عملت إيه؟ حسن: أنا آسف، بس اتعصبت لما كلمتي تمارا بالشكل ده.
ريهام لا تقدر تتكلم. تبص له نظرة وجع من تصرفه وتمشي. بس بتمشي مش ضعف، بتمشي بسبب قلبها اللي بيحس أنه بينزف نزيف قاهر. تروح تقعد شوية في كافتيريا لوحدها بره الجامعة. أثناء المحاضرة، تكون أعين إلهام تدور عليها لكن لا تراها. إلهام: رحتي فين يا بنتي؟ رسلان يخلص شغله في المكتب ويتوعد لجمال على اللي عمله وتصرفاته. على جانب آخر، جمال وهو مع راقص*ات في بار.
جمال: يلا يا بت اتجري، روحي هاتيلي أي مشروب كدا على مزاجك يا جميل، وابقي تعالي بقى. الراق*صة تتمايل بقلة حياء: حاضر يا جمولتي. رسلان: الو. جاسر: الو يا بابا، إيه الأخبار في مصر؟ رسلان: والله يا ابني كل حاجة كويسة الحمد لله. ها، مقلتليش أخبار دراستك إيه؟ خلصت امتحانات؟ آدم: الحمد لله يا بابا، خلصت. بقولك يا بابا، كنت عايز أطلب طلب. رسلان: اطلب يا حبيبي.
آدم: كنت عايز أنزل مصر أقضي فيها شوية وقت، وأنا خلصت امتحانات أهو. رسلان: بس كدا يا حبيبي، من عنيا. آدم: ربنا يخليك ليا يا رب. ريهام تكون قاعدة في الكافتيريا، دموعها بتنزل لوحدها وبتندم أنها مشيت من غير حتى ما ترد. "انتي بقيتي ضعيفة بسبب حبه يا ريهام، شيلي وانتزعي الحب ده من قلبك بقا، ميستاهلش، وانتي عارفة أنه بيحب غيرك، شيليه من قلبك، انتي مجنونة." ليجلس أمامها شاب. ياسين: الحلو بيعيط ليه؟
ريهام بنظرة استفهام: مين حضرتك؟ ياسين: لا شوفتك قاعدة لوحدك وبتعيطي، قولت أقعد معاكي بما إني كنت جاي وحبيبتي مجتش، وشكلها مش عايزة تيجي. ريهام: وأنا مالي حضرتك؟ وووو جمال وهو سكير: انتي ي بت تعالي، اخلصي. ويبدأ التحر*ش بها. وفجأة تنقض الشرطة وتقتحم المكان. ليفيق رسلان تاني يوم على خبر حبس أخيه وتعرض شركته للهلاك. ريهام قاعدة على سريرها تتذكر ياسين. ريهام: كان لطيف. حياة: مين ده اللي كان لطيف يا ريهام؟
ريهام: ها، مفيش. حياة: انتي مردتيش تقولي لماما انتي مشيتي من الكلية امبارح ليه؟ ريهام: مالوش لزوم، وممكن ماما تزعل، يلا مش مهم. حياة: طب يلا اخلصي عشان ماما مستنياني بره عشان الجامعة. حسن: أنا عايز أعتذر لـ ريهام يا تمارا، على اللي عملته، أعتذر إزاي؟ ريهام بنرفزة وعصبية: اتصرف بسبب حضرتك أهي مخصماني، انت أي اللي قالك تدخل أصلاً؟ صالحها أحسن لك. عن إذنك. ريهام وإلهام بيدخلوا الكلية. ريهام بتلاقي تمارا بتنده ليها.
إلهام: شوفي صحبتك يا بنتي، أنا هروح أشوف حاجة. ريهام: تمام يا ماما. تمارا: أنا آسفة يا ريهام، والله معرفش المتخلف ده عمل كدا ليه. ريهام: ولا يهمك، انتي معملتيش حاجة. ليقاطعهم حسن. ريهام: ... ريهام بتكتفي بنظرة في عينه فقط. حسن: عايز إيه؟ ريهام: أنا بتأسف على اللي عملته امبارح. ريهام: بقا تعمل كدا قدام معظم الجامعة؟ وتعتذر بيني وبينك؟ بس على مين؟ أنا بنت رسلان يا أستاذ حسن. وتنزل بكف على وشه أمام الجميع.
ريهام: عشان تعرف تمد ايدك عليا كويس وووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!