جايه جامعتي تعملي أي ي ماما؟ رايحة تعملي أي ومقولتليش. هتتعلمي إن شاء الله بعد العمر ده كله؟ الهام: في أي ي بنتي؟ كنت بقول أكمل تعليمي. ريهام: تعليم أي اللي تكمليه وإمتى حصل ده كله وفين؟ فهميني. جامعة أي اللي تكمليها في السن ده؟ انتي عايزة صحابي يأكلوا وشي ي ماما. الهام: يأكلوا وشك ليه؟ المفروض ده شيء يشرف. ريهام بنرفزة: أه صح يشرف. قولتيلي عن إذنك ي ماما. الهام: اختك مالها ي حياة؟ كدا.
حياة: أصل الصراحة ي ماما صحابها كانوا بيتريقوا عليكي وهي مدايقة. وخصوصاً إنك في نفس جامعتها. الهام: يعني أختك مفكرة إنهم هيعايروها بيا؟ مكسوفة مني؟ حياة: الصراحة أيوة ي ماما. على جانب آخر: أسافر كام سنة أرجع ألاقي الشركة مدمرة كدا؟ انتوا حمير بهايم مفيش مخ. السكرتير: أستاذ إيهاب حضرتك إحنا ملناش ذنب. أخو حضرتك هو اللي بيدير الشركة. وكل ما حد كان يقوله الشراكة دي غلط كان يطرده من الشغل. رسلان: يعني إيه يطرده من الشغل؟
فين يونس؟ السكرتير: أستاذ يونس انطرد بقاله أسبوع حضرتك. رسلان بعيون حمرا وصوت عالي: يعني إيه انطرد؟ ابعتوا له رسالة حالا ييجي. ابعتوا لجمال ييجي حالا. السكرتير: حاضر حضرتك هنبعتله حالا. رسلان: أنا هعرف إزاي جمال يعمل كدا. الهام: حياة ي بنتي ادخلي طيبي بخاطر أختك. قولي لها محدش هيعرف إن أمها. ولو حد اتريق عليا هيتوبوا بعد كام يوم. استحمليني فيهم بس.
حياة: ي ماما ي حبيبتي اللي مزعلنا إنك مقولتلناش حتى. والله كنا هنفرح لك ي عسل البيت انتي. الهام: طب روحي لأختك طيبي بخاطرها يحبيبتي لحد ما أعمل لكم العشا. بتنتهي الهام من العشاء: يلا ي بنات الأكل اتحط أهو. حياة: جايين ي ماما ثواني. ريهام وحياة بيقعدوا: ريهام: أنا آسفة ي ماما على أسلوبي معاكي. مكنش ينفع أتكلم بالأسلوب ده بالطريقة دي. الهام: ولا يهمك ي حبيبتي. انتي كنتي متعصبة شوية بس.
ريهام: بس انتي مقولتلناش ليه ي ماما إنك هتكملي تعليمك؟ طلعتي فجأة كدا عايزة تكملي تعليمك. الهام بحزن في عينيها: مش فجأة كدا والله ي بنتي. ريهام: امال أي ي ماما؟ مالك ي قلبي وإيه اللي مدايقك ومخليكي حزينة كدا؟ الهام: بقولكم أي ي حبايبي سيبكم مني دلوقتي. الأكل هيبرد، هتاكلوا إزاي دلوقتي؟ ريهام: تمام ي ست الهام. شكلك مش عايزة تتكلمي وتقولي حاجة. بس الوقت جاي كتير. أما نشوف. رسلان بيكون قاعد في مكتبه بيلاقي
جمال دخل من غير استئذان: جمال: بيقولوا إنك طلبتني ي رسلان. في أي؟ رسلان: في مصايب على دماغك. جمال: في أي ي رسلان وإيه الأسلوب ده؟ رسلان: انت الشركة بتدمر وانت بتعمل إيه؟ جمال: بحاول أعليها مش أدمرها. رسلان: انت مفكر كدا إنك مش بتدمرها؟ ده انت موديها في داهية. جمال بيبدأ يتكلم كلام مالوش أي معنى. رسلان: امشي من وشي حالا. بقولك أه. الهام بتدخل أوضتها تقعد لوحدها. وبتطلع ألبوم الصور وبترجع ذكرياتها:
معقول لسه فاكرني ولا نسيته؟ معقول... وبتبدأ دموعها تنهمر كالنهر الجاري الذي كان يحمل بداخله الكثير ومازال يحمل. ربيت بناتي طول السنين دي. ومعقول ترجع تاخدهم مني؟ مش هسمحلك تعمل كدا. معقول ابني لسه فاكرني وبيحبني؟ يا ترى... يأتي لها اتصال من رقم مجهول: ألو. الهام: مين معايا؟ مجهول: حضرتك الأنسة سارة. الهام: الرقم غلط حضرتك. ليغلق المكالمة ويراوده في عقله: معقول هي؟ الهام هي ولا لا؟ انت بتتوهم. جاي تفتكرها دلوقتي.
الهام بتنام وهي حاضنة الصور. تاني يوم: اصحي ي ماما ي كسلانة. الكلية ي ست هانم. الهام: سبيني دقيقتين بس أنام فيهم. ريهام: هنبدأ دلع أهو ي ست هانم. اتعدلي بقا كدا وقومي البسي. لتذهب الأم وابنتها إلى الجامعة في يوم كله حماس. كانت كلية الطب وكانت آخر سنة لكل منهم. فالهام كان من اللازم أن تصبح دكتورة، لكن ما حدث منعها من كل هذا. بتدخل الهام الجامعة تحت أنظار جميع الطلبة والكل يبدأ بالسخرية منها.
فتأتي صديقة لريهام تتحدث عن أمها. ريهام بنرفزة: اللي بتتكلمي عنها ده أمي ي ست هانم. مسمعش نفسك تقولي حرف عنها. تمارا: انتي بتقولي إيه؟ ريهام: زي ما سمعتوا كدا. اسمع واحدة تتكلم عن ماما بقا ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!