اقلعي هدومك دي ياللي عاملة فيها شريفة. اقلعي! وبيقول بصوت جحيمي. الهام بصدمة: انت بتقول إيه؟ رسلان: اقلعي بقولك! وبدأ يقطع هدومها. الهام بتبعد عنه بخوف: انت بتقول إيه يارسلان؟ رسلان: يابنت الـ ***** بقا رايحة تخونيني مع واحد قدك؟ الهام بترجع لورا: انت بتقول إيه؟ رسلان بيمسك شعرها وبيلفه حوالين إيده: مسكت شعرك ده بإيدي يابنت الـ *****! الهام بدموع ورعب: والله العظيم ما عملت حاجة يارسلان، ولا أعرف انت بتقول إيه.
كريمان كانت سامعة صوت ضربة وصريخ الهام من فوق وهي قاعدة في شقتها. أجمل حاجة سمعتها النهاردة. مديحة: بقا عاجبك خراب البيوت ده يابنتي؟ ربنا ينتقم منك. كريمان: بس ياما، انتي هتقفي معاها دلوقتي؟ مديحة: أنا مرضاش بالظلم أبداً. أنا هطلع أقول لأخوكي كل حاجة، وإنك مفبركة الصور دي. كريمان بصدمة: انتي بتقولي إيه ياما؟ مديحة: ما أنا سمعتك. ومصدقتش إن بنت بطني تكون بشر، وتشوّه شرف واحدة غيرها. كريمان: انتي بتهزري ياما؟
مديحة: أرجوكي والنبي ما تقولي حاجة لأخويا، هيقتلني لو عرف. كريمان: يقتلني ولا يقتل المظلومة اللي هتموت في إيده فوق دي؟ ابعدي من وشي! يابنت الـ *****! كريمان: والنبي ياما، لا عشان خاطري! وبدأت تشد في أمها. لتسحب مديحة يدها بكل قوة وتقع أرضاً على حافة الزجاج. كريمان بتجري على أمها بسرعة: أنا آسفة ياما إني شديتك. بدموع غزيرة: اصحي ياما، أنا آسفة. رسلان بيسحبها بكل قوته من شعرها: بقا تخونيني أنا؟
وبيضرب فيها: قطعت هدومها كلها. بقا رحتي لغيري؟ مكنتش مالي عينك في إيه ده؟ أنا كنت بموت فيكي، وعمري ما صدقت كلام حد عنك وإنك بتخونيني. كريمان حذرتني منك كتير، ويوم ولادة عيالنا قالتلي إنك بتخونيني، بس مصدقتش غيرك ساعتها يابنت الـ *****! بس هنا نقف، إيه الصور دي؟ رايحة لواحد قدك في السن؟ كنتي قوليلي عايزة أطلق، كنت سبتك. الهام كانت مصدومة من كلامه. جالها حالة انهيار من اللي بيقوله واللي بيعمله. رسلان
بيمسكها من إيديها جامد: انطقي بقولك، عملتي كده ليه؟ ولكن لا يسمع سوى صوت شهاقتها المتعالية. بيسحبها من شعرها ليقوم بضرب رأسها في الحيطة. الهام تقع أرضاً من كثرة الصدمة اللي بداخلها: أهذا هو الذي أحببته؟ هو ده اللي كان بيخاف عليا؟ ولو قلت آه بلاقيه حضني فوراً يهديني؟ ليقطع كل هذا صراخ كريمان: افتح يارسلان، أمك وقعت تحت وبتنزف! رسلان بيطلع فوراً: في إيه؟ كريمان: أمك يارسلان، فاقدة الوعي تحت. رسلان بينزل يجري عليها.
بتكون الهام واقعة أرضاً تنزف من شدة ألم كلامه وعذابه لها. لترى أمامها أبنائها. لطالما كانت تريد أن تظل تبكي ولا تتحرك، ولكن ها هم أولادها. ليأتي كل منهم يجري عليها بخوف. جاسر: ماما ماما. الهام بدموع: يقلب الماما. جاسر: في واوا ياما. ريهام بتبدأ تطبطب على الهام بدموع: واوا وحاسة (وحشة) ماما. الهام بتنهار دموعها، للأسف بتخونها وبتنزل بغزارة. ليرتمي كل من ريهام وجاسر داخل حضنها. ليمد جاسر يده يمسح دموعها. وبيحضنها جامد.
رسلان: فوقي ياما. ليبدأ بفحصها ليجد أنه لا يوجد أكسجين ولا نبض سوى ضعيف جداً. رسلان بصدمة: بسرعة بيشيل أمه وبيروح بيها المستشفى. بيوصل بـ أمه المستشفى، ولحد ما بيوصل بيكون النبض وقف. بيدخل ليقوم بعمل ما يلزم، لكن بلا فائدة. توقف قلب مديحة. رسلان بكسرة جواه: البقاء لله يـ كريمان، ماما ماتت. كريمان بصراخ: ماماااااااااااااااا! الدكتورة: استني يا دكتور رسلان. رسلان: نعم؟ الدكتورة: أم حضرتك لازم تتشرح. رسلان: ليه؟
الدكتورة: باين قوي إنها محاولة قتل، لأني دي مش واقعة عادية، دي حد موقعها أو خبطها. رسلان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ الدكتورة: زي ما سمعت حضرتك. رسلان: طب اعملوا اللازم وبعدين نشوف. بيروح هو وكريمان، لأنه ممنوع إنهم يفضلوا في المستشفى. كريمان بتدخل الشقة، بتفضل تعيط بغزارة وبتتكلم في نفسها: أنا السبب في كل ده. رسلان بيحتضن أخته: عيطي يـ حبيبتي، عيطي. طلعي.
كريمان بتخلص دموعها وبتكون تعبت جداً: طب الوقت اتأخر، يخويا. اطلع لمراتك. كريمان: ممكن طلب؟ رسلان: إيه؟ كريمان: عايزة جاسر وريهام يناموا معايا. وبتتكلم بدموع غزيرة. رسلان بحزن ووجع: حاضر. بيطلع بيلاقي الهام على الأرض زي ما سابها، بس العيال بيكونوا في حضنها نايمين. بياخدهم من حضنها. الهام بتقوم بخوف: مودّي العيال فين؟ رسلان بيبعد إيديها عنه: مسمعش صوتك! وبيزقها. الهام: واخد العيال فين؟ مش بيرد عليها وبيمشي.
كريمان بتلاقي أخوها نازل بالعيال. بتاخدهم في حضنها. وبيقولها: خلي بالك عليهم. بيطلع رسلان الشقة ليجد الهام فاقدة الوعي. ويرى دماً على الأرض. بيشيلها بكل برود وبيدخل بيها الحمام. بيفتح المياه عليها وهي ساقعة، لينزل الدم اللي في رأسها وجسدها. ليرتعش جسد الهام من شدة البرد بتاع المياه. بتفوق. بيشيلها ليضعها على السرير.
الهام بتكون مجردة من المشاعر، مجردة من كل شيء. تتذكر كل كلمة قالها لها. تتذكر كل كلمة نزلت كالصاعقة عليها. رسلان بيقعد على السرير ليقترب منها، ولكن الهام تخاف وتبتعد عنه بكل رعب. رسلان: أنا مش عايز غير حضنك. وبيحضنها جامد. والهام من شدة الحضن جسدها يتألم كثيراً. لتجد دمعة من عيني رسلان. رسلان: أمي ماتت. الهام بصدمة: انت بتقول إيه؟ ... احنا الفلاش باك مش هنخلص لو فضلنا نتكلم فيه كدا. البارت هيخلص عليه. بس يقمراتي 🙃
باااااك. الهام: كفاية وجع يـ الهام، وخليكي ملهية في شغلك. حياة: يـ ماما! مااااااااااااما! الهام بتصنع البسمة: يخربيت عقلك! نعم يابنت المجنونة؟ حياة بكسوف بتبدأ تهتز يمين ويسار: هييجي بكرة عشان مسافر الجمعة، ينفع؟ الهام: ينفع حبيبتي، ربنا يسهل الحال. ريهام: ماااما! الهام: نعم انتي كمان؟ ريهام: كنت جايبة شخص تسلمي عليه. بقا رحنا الجامعة، قالوا مشيتي بدري خالص. الهام: مين؟ ريهام: معانا ومعاكم التوب توب!
أخووووووووياااااااااااا! اللي عايز يعيد تربيتي من الأول. وبتقول الكلام ده بضحكة بلهاء. جاسر بيدخل. الهام دموعها بتنزل منها: جا جا جاسر ابني! وبتروح تحضنه. جاسر بيكون متردد، هي يبادلها الحضن أما لا. ولكنه يشعر بشعور مختلف. يتذكر هذا الحضن منذ كان صغيراً. الهام: نورت البيت حبيبي. وبفرحة كبيرة: تعالي أعرفك على حياة أختك. انت شوفت ريهام؟ حياة: أخت مين، وأخ مين؟ جاسر: شكلها مش عرفاني لسه حضرتك. الهام: انت بتقول حضرتك؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!