تحميل رواية دكتور جامعتي بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعدين ف مدرج الجامعه دخلت علينا واحدة باين عليها كدا ام مش طالبه. واحدة كبيرة ف السن. الدكتورة: انتي كام سنه حضرتك؟ وجايه تعملي اي هنا؟ الهام: أنا طالبه جديدة هنا حضرتك. الدكتورة: تمام روحي اقعدي ف اي حته بسرعه. الهام: تمام حضرتك. بتخلص المحاضرة وانا بكون ف نص هدومي. ماما اللي قاعدة قدامي دى جايه تعمل اي ف جامعتي؟ هتبدأ تتعلم ولا اي؟ بنزل اروح الكافتريه أنا وصحابي. قاعدين لقينا حسن داخل علينا. حسن ده كلمه بحبه قليله علي اللي بحسه أول ما بشوفه، بس للاسف بيحب صحبتي وصحبتي باين كدا بتموت فيه. لازم...
رواية دكتور جامعتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان محمد
احنا عملنا كدا إزاي؟ أنا ممكن أحمل! يخرابي يا سوادك يا كريمان يا سوادك.
أدهم: خايفة من إيه يا قلبي؟ متقلقيش، أنا هخطبك ونتجوز.
كريمان بفرحة تجري لحضنه: بجد يا أدهم؟
أدهم: بجد يا عيون أدهم. بس إيه الحلاوة دي يا بت؟
كريمان بكسوف: إيه؟ في إيه؟ إيه النظرة دي؟
أدهم: ما تيجي أقولك كلمة سر.
كريمان: لا يا خويا، تبقى تقولها بعدين. ويلا امشي لو حد جه وشافك هنا هتبقى خراب.
أدهم: ماشي يا قلبي. هعدي عليكي بكرة. هتوحشيني يا قلبي.
كريمان: طب يلا امشي بقى.
بيعدي أسبوعين وكل يوم أدهم بيقابل كريمان يعتبر معشمها في الجواز.
الهام: أنا هروح أودي شوية حاجات لكريمان وأقعد معاها شوية، يا رسلان يا حبيبي، ماشي؟
رسلان: ماشي يا قلبي. مع إني زعلانين، بس قلبك حنين وهيفضل حنين.
الهام: أنا يتيمة يا رسلان، وهي معتش ليها حد. حتى جوزها.
رسلان: ومين قالك إنك يتيمة يا إلهام؟ متقوليش كدا تاني يا حبيبتي، اومال أنا فين؟
الهام: ماشي يا حبيبي، يلا أنا هروح بقى.
رسلان: طب أنا هاخد العيال، هجيب لهم شوية حاجات.
الهام: خلي بالك منهم ومن نفسك، يلا سلام يا حبيبي.
بتروح الهام وبتبعت رسالة لكريمان، بس كريمان مش بتشوفها.
الهام: ماشي يا حبيبي، يلا أنا هروح بقى.
أدهم: يعني اشتقتيلي يا قلبي وعاوزة أجلك؟
كريمان: أيوا.
أدهم: وانتي وحشاني أوي يا كي كي.
كريمان: طب مستنياك، متتأخرش بقى يا أدهم تي.
أدهم: عيون أدهم تي، جايلك حالا.
كريمان بتكون في الطريق. أدهم بيكون قريب من كريمان، فراح بسرعة. أدهم بيخبط.
كريمان بدلع: اشتقتلي يا أدهم تي.
أدهم: اشتقتلك بس يا بت، ده انتي الحب. طب هنفضل على الباب كدا؟
بتكون الهام واقفة مصدومة على السلم. مين ده؟ وإيه اللي بيحصل؟
بتطلع الهام الشقة، بيكون الباب متقفلش كويس وبتعرف تدخل.
الهام لنفسها: طب أدخل ولا مدخلش؟ خلاص أدخل وخلاص.
بتدخل الهام مش بتلاقي حد في الصالة، بس بتسمع صوت في أوضة النوم. بتفضل تمشي بخطوات وقلبها دقاته متسارعة. بتروح الهام أوضة النوم، عينيها تقع عليهم في أحضان بعضهم البعض. بتضع يديها على فمها وتشهق شهقة، لتطلع تجري خارج الشقة.
كريمان بتقوم بفزع: في حد في الشقة يا أدهم؟
أدهم: مفيش حد يا قلبي.
كريمان: لا في. وبتقوم تشوف، بتلاقي باب الشقة مفتوح. يا مصيبتك يا كريمان، يا مصيبتكم.
نرجع من الفلاش باك.
جاسر مستلقي على السرير.
جاسر: اشتقتلك يا دكتورة قلبي.
= وانت كمان يا جاسر، بقالي يومين مشوفتكش من ساعة ما خرجت من المستشفى.
جاسر: طب إيه دكتور تي، مش ناوية تكشفي عليا؟ أصلي أنا تعبان أوي.
= مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟
جاسر: في إني عاوز أحط إيدي مع إيد أبوكي.
= بفرحة عارمة: انت بتتكلم جد يا جاسر؟
جاسر: أه يا عيون جاسر.
ريهام بترمي نفسها جنبه: قفشتك.
جاسر: طب سلام دلوقتي يا حبيبي.
ريهام: احم احم.
جاسر: عاوزة إيه يا بومة؟
ريهام: لا مفيش، كنت عايزة آخد رأيك في حاجة.
جاسر: اخلصي، عايزة إيه؟
ريهام: أصل النهاردة كتب كتاب حياة، فكنت بقول أعمل خطوبتي أنا وسيف.
جاسر: طب ولي؟
ريهام: اهو يا جاسر، أصل سيف مستعجل، وبسبب شغله هيسافر.
جاسر: طب هو جاهز؟
ريهام: من كله.
جاسر: خلاص يكلم ماما، وبعدين نشوف.
ريهام: اومال أنا جيتلك ليه؟ أقنعي بقا ماما، عايزة أعلن إن سيف ممتلكات خاصة، مفيش واحدة ترفع عينها عليه.
جاسر: هو الكلام ده مش المفروض هو اللي يقوله يا بنتي؟
ريهام: هسس. المهم هتقنعي ماما؟
جاسر: بس بشرط.
ريهام: اشجبني.
جاسر: اتصلي على الدكتورة ياسمين واعزميها، مش انتوا صحاب بردو، واتصاحبتي عليها.
ريهام: يولا يا شقي انت. حاضر، نعزم لك حبيبة القلب. حاجة تاني؟
جاسر: بطلي أم التناحة اللي فيكي دي يا بت، يلا أطلعي بره، عايز أعمل مكالمة مهمة.
حياة: يا ماما، يا ماااااااااااما!
الهام: في إيه؟ صرعتني.
حياة: أنا متوترة أوي.
الهام: طبيعي يا بنتي، متخافيش. كله هيعدي، ودي سنة الحياة.
لتسريع الأحداث، كل منهم كان مشغول حتى أتى الليل. أصبح الجميع جاهز بإنتظار المأذون فقط.
ياسر: هو اتأخر كدا ليه؟
الهام: اصبر يا ابني، تلاقي الطريق بس.
ياسر: طب عايز أشوف حياة، ممكن بلييييييييز بلييييييييز يا حماتي.
الهام بضحكة: لما تخلص يا حبيبي، اصبر. انت مستعجل كدا ليه؟ يولا العمر لسه قدامكم.
ياسر: يعني أنا مش بحلم يا ماما؟
الهام: لا مش بتحلم يا حبيبي.
جاسر بغيرة: دي أمي أنا يا أستاذ أدهم.
ياسر: وأمي أنا كمان، مش كدا ولا إيه يا ماما؟
ليرن الجرس.
ياسر: تلاقيه المأذون. بيطلع يفتح الباب. اخييييراً، ده أنا كنت فقدت الأمل إني أتجوز.
المأذون بإستغراب: دول ربع ساعة يا بني اللي اتأخرتهم.
جاسر: هو بس مستعجل حضرتك.
ياسر: اه مستعجل، ملكش فيه. لما تبقي مكاني وقلبك يدق زي ما قلبي دق لحياة، هتفهمني يا جاسر.
جاسر: على فكرة اللي بتتكلم عنها دي أختي.
ياسر: هتكون مراتي لو مش فاهم.
جاسر: هعاند معاك ونبطل نكتبه، إيه رأيك؟
ياسر: لااااا! اصبر يا حبيب أخوك. يلا بس الله يهديك يا بني.
ليضع يده في يد جاسر وينتهي المأذون بجملة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لتتعالى أصوات الزغاريد.
لووووووووووووولي لوليييييييي. ألف مبروك يا عروسة.
ليقوم كل أصحاب حياة بإحتضانها.
ياسر: ضم شفتيه..... وأنا ماليش زيهم.
حياة بخجل تنظر في الأرض.
ياسر: بيقرب منها ليخطف قبلة دون أن يراه أحد.
جاسر: يولا، شايفك.
ياسر: انت بتتكلم جد؟
جاسر: بطل شقاوة، بدل ما أقولك معندناش بنات.
ياسر بضحكة انتصار: هههه، ده أحلامك بقت مراتي خلاص.
جاسر: طب سيف اتأخر كدا ليه؟
ريهام: بيجيب الدبل بس.
الهام: يبتي ما كان نعمل الخطوبة كلها على بعضها بدل دبله النهاردة، وبعدين باقي الدهب.
ريهام: هو اللي طلب يا ماما، وانتِ شوفتي.
بعد قليل تأتي تمارا وحسن.
حسن: مبروك يا حياة، عقبال الليلة الكبيرة.
ياسر بغيرة: كلامك معايا يا حبيبي. امشي يا حياة، روحي جنب أختك.
حسن: ونعمة الرجولة. مبروك يا حبيبي.
ياسر: تسلم.
تمارا بفرحة: القمر اللي بقى متجوز. مبرووووووك.
حياة بفرحة وخجل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
تمارا: ريهام قمرتنا. بتفكر في إيه؟ يا ريهام....... ريهااااام.
ريهام بخضة: ها.
تمارا: كنتي فين؟ بتفكري في إيه؟
ريهام: مفيش حاجة، كنت قلقانة على سيف.
تمارا: سيف مين؟
ريهام: حبيبي.
تمارا: وحسن؟
حسن بيحبك يا ريهام.
ريهام: وأنا بعشق سيف.
تمارا: امممم.
ريهام بفرحة: خطوبتنا النهاردة.
تمارا بصدمة: بتقولي إيه؟ خطوبتك؟
ريهام: أيوا.
ليمضي بعض الوقت ليأتي سيف بصحبة أخته كيان.
جاسر: طب عن إذنك يا حسن.
تقف تمارا مع حسن.
تمارا: يلا نمشي يا حسن.
حسن: لي؟ في إيه؟
تمارا: مفيش، مدايقة شوية.
حسن بإندفاع: أنا هقعد شوية، بقالي كتير مشوفتهاش، وحشاني أوي.
تمارا: معدش ينفع تبص ليها كدا تاني.
حسن: لي؟ انتي آخر واحدة تقولي كدا يا تمارا. أكتر واحدة عارفة أنا بحبها قد إيه. بس أعمل إيه؟ متعقد من أي علاقة. بخاف أقرب من أي حد. كنت بكره فيا بيكي، وبعدين حسيت إني خسرتها. ربنا يسترها يا رب.
تمارا: انت خسرتها فعلاً يا حسن.
حسن: بطلي هزار. انتي بتقولي إيه؟ في إيه؟
تمارا: خطوبة ريهام النهاردة يا حسن.
حسن ليُقَبِض يده: انتي بتقولي إيه؟
تمارا: زي ما سمعت كدا.
حسن: مفيش منه الكلام ده. محدش هياخد ريهام غيري.
الهام: مكنش ليه لزوم الخطوبة يا ابني، كنا نعملها في وقتها.
سيف: أعمل إيه بس يا حماتي، أصل الله يعلم السفرية دي ممكن تطول فيها قد إيه، فحبيت بس يكون في إيد ملكتي دبله.
حسن يتابع الكلام، فهو في مكان ليس ببعيد، ليغلي الدم داخل عروقه ويريد أن يذهب يقتلع أعين سيف التي تلاحق ريهام.
وبعد مرور وقت، تأتي لحظة تلبيس الدبل.
حسن: قلبه يكاد أن ينفجر مما يراه. بس أنا اللي بحبك يا ريهام، مش هو.
كيان بفرحة: أول ما بينتهوا من الدبل، تقوم برفع الزغاريد.
ليبدأ الاحتفال وأغاني. وكان الجميع سعيداً باستثناء بعض الناس.
جاسر: وحشتيني يا ياسمينتي.
ياسمين: وانت وحشتني أوي يا جاسر.
جاسر: بقولك إيه يا ياسمين.
ياسمين: نعم يا روحي.
جاسر: تقبلي تتجوزي واحد كفيف؟
ياسمين تنزل دمعة من عينيها: بس انت عيوني يا جاسر، انت مش كفيف. ومتقولش كدا. أيوا موافقة أتجوز، بس لو انت غير كدا مش عايزة.
جاسر بحنية: يعمري انتي.
ياسمين لكي تقطع دموعها: وبعدين انت جاسورتي. هتخفي يا قمرة وتعمل لك العملية وتشوفني؟ ويمكن شكلي ميعجبكش وحبك ليا يروح؟
جاسر: انتي بتهزري يا بت؟ ده انتي اللي منورة حياتي. ممكن أطلب طلب يا ياسمين؟
ياسمين: اطلب يا روحي.
جاسر: عايز أمشي إيدي على وشك.
ياسمين بدموع لأنها تراه حزين لعدم رؤيته: حطها يا حبيبي.
ليبدأ جاسر يملس بيداه على وجهها.
جاسر: تنزل دمعة من عيونه. انتي حلوة أوي يا ياسمين.
ياسمين: مفيش أحلى منك يا عيوني.
ريهام تضحك مع سيف وكيان.
ليُقَبِض حسن يداه ويذهب إلى سيف وفجأة.
يتبع.
أنا مش عارفة أودي وشي منكم فين، أنا آسفة أوي أوي على التأخير ده. بس بجد الفترة دي كانت سيئة أوي، دروس ومدارس. أنا آسفة. ومحتاجة كل واحد يدعي دعوة من قلبه للطالبة #شذى_محمود. هي في تالتة ثانوي وطالبة دعواتكم ليها بجد. سلام يا حبايب قلبي، وهنخلص الرواية دي قريب عشان بجد التأخير زاد عن حده. سامحوني.
رواية دكتور جامعتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان محمد
اهدئ ي حسن، متتهورش. انت رايح تعمل إيه؟
حسن: رايح أعرفه إزاي ياخد ريهام مني. ريهام حقي.
ملك قبض على يده وذهب في اتجاه سيف.
سيف: في إيه مالك ي شبح؟
ولم يكمل سيف كلامه، وما أن نزل حسن بقبضته عليه، قامت فوضى، فسيف لم يسكت له وقام بضربه هو الآخر.
حسن: مش هتاخدها مني ي سيف، دي بتاعتي.
سيف: تجري الدماء في عروقه، فكيف يقول إنها له؟ إنها لي أنا.
لينزل عليه بكل وحشية دون النظر للخلف.
سيف: ريهام مش خطيبتي وبس ي بيه، ريهام كل دنيتي.
وبصوت جحيمي: ريهام مراتي، انت فاهم؟
ياسر: بيبدأ يشده. اهدئ ي سيف، مش كدا، اهدئ.
سيف: انت مشوفتش بيقول إيه.
ياسر: معلش يحبيبي، انت مخلتش فيه نفس. عايز تعمل فيه إيه تاني؟
سيف: أخد روحه بإيدي.
حسن: وهو بيعصبه أكتر. بس روحي معاها، هتاخدها إزاي؟
ليصبح سيف كالأسد الثائر.
سيف: انت شكلك عايز تتربى.
لينزل بكل وحشية من جديد.
سيف: مشوفكش تجيب اسمها على لسانك.
كانت ريهام تبكي لأنه لم يستمع لها وفضل أن يضرب.
تمارا: بدموع. وسع كدا، وسعو، انتو معندكوش رحمة.
سيف: متنساش انت اتكلمت مع مين، ولا جيت ناحية طرف مين. انت كنت مع سيف عزام، عارف الاسم ولا أعرفهولك؟
تمارا بتاخد حسن وبتمشي.
لينتهي اليوم.
حسن وتمارا بتداويه.
حسن: بحبها أوي ي تمارا، بحبها. كنت عايزها تحس بيا عن طريقك وتغير عليا.
تمارا: بكل عفوية ودموع ممتلئة في عينيها. وأنا بحبك انت.
حسن: انتي بتقولي إيه؟
تمارا: بدموع. آه ي حسن، آه، بحبك انت. كنت بحاول أكرهك فيها. كنت دايما تقولي بحبه وهو بيحبك انتي. كنت مخلياها مقتنعة إنك ليا. ولعبتي معاك عشان تغير عليك، كانت مخلياها تصدق.
حسن بيقوم بكل عصبية، لكن الكلام وقف في حلقه، ففضل الصمت ومشي.
ياسر: اهدئ ي سيف، مش كدا.
جاسر: ياسر معاه حق ي سيف، العصبية دي كلها يابني. وبعدين العصبية دي عشان البت ريهام.
ريهام: بغيظ. مالها ريهام؟
سيف: بكل حنو. كل دنيتي، ريهام.
ريهام بتتكسف وبتقوم.
ريهام: أنا أنا... ااااا أنا هروح أجبلكم حاجة تشربوها.
جاسر: بضحكة. البت طلعت بتتكسف.
سيف: بس بقا ي جاسر.
جاسر: عايز إيه ي بيه؟ أختي.
سيف: بردو ي جاسر، خف شوية.
جاسر: ولا انت بتغير من أخوها كمان؟
سيف: من التراب اللي بتمشي عليه، من هدومها.
جاسر: يولا أنت مش كنت بتحب واحدة قبلها؟ انت لحقت.
سيف: اكتشفت إني محبّتش ولا عرفت يعني إيه حب غير مع ريهام.
وبيكون قال الجملة دي على دخولها، لتقع الصينية منها أرضاً، فأصبحت وجنتيها كعصير الفراولة.
جاسر: آخرة الكسوف كسرت الكوبايات أهو. ي عم سيف اهدئ شوية علينا، بلاش الحنية دي كلها. عن إذنكم، هقوم أشوف الدكتورة ياسمين تقولي دوا حلو كدا لقلبي.
ياسر: ماله قلبك ي جاسر؟ فيك إيه؟ انت تعبان؟
سيف: بيغمزله. لا مش تعبان، بس قلبه بقا... نقول إيه؟
جاسر: بطل يوحش انت وهو، عن إذنكم خمس دقايق وجاي.
ريهام: قال إنه بيحبني ي حياة.
حياة: يخربيتك، انتي لسه عارفة إنه بيحبك مع كل التصرفات دي؟ ومش عارفة إنه بيحبك؟ ده كل الناس عرفت.
ريهام: فكرت إني أنا اللي بحبه، بس أنا قلبي هيقف خلاااااااص.
حياة: طب اهدى يخربيتك، فضحتنا.
ريهام: بفرحة عارمة. ي بت، قال بحبهاااااااا.
حياة: ربنا يتمملك على خير ي قلب أختك.
جاسر: روحتي يحبيبتي.
ياسمين: آه، وصلت أهو.
جاسر: طب إيه؟ مفيش وحشتني ي جسورتي ي قلبي؟ إيه كلام من الدلع ده؟
ياسمين: بكسوف. لا.
جاسر: طب حبيبي، حتى مرة واحدة كدا.
ياسمين: طب أصبر لما نتخطب.
جاسر: تحبي أجلك دلوقتي نقرأ الفاتحة؟
ياسمين: بس ي مجنون، انت اتجننت؟
جاسر: هتقوليها ولا وقسما أجلك حالا.
ياسمين: خلاص خلاص، اهدى يحبيبي.
جاسر: قوليها تاني ي بت.
ياسمين: بكسوف. ها، قولت إيه؟ أقول إيه؟
جاسر: آخر كلمة انتي قولتيها، قوليها تاني.
ليأتي سيف.
سيف: بقولك إيه ي أبو نسب.
لتنحرج ياسمين وتقوم بإغلاق الخط.
جاسر: أبو جبروتك ي سيف، ينفع كدا؟ خوفت قطتي وبتقطع الأرزاق إزاي؟
سيف: معلش، ابقا صالحها.
جاسر: خير، نعم، عايز إيه؟
سيف: أنا همشي، محتاج حاجة؟
ياسر: استنى، هسلم على حياة ونمشي سوا ي سيف.
سيف: حاضر.
جاسر: حياة مين اللي تسلم عليها؟ يلا من هنا ياض انت وهو.
سيف: مش مراته بردو؟
جاسر: أختي ي بيه.
ياسر: ميهمنيش، بقت مراتي وحلالي. وبعدين أنا هسلم بس.
جاسر: مسموحلك بتلت دقايق بالعدد.
ياسر: ليه إن شاء الله؟
جاسر: لحد ما الفرح يتعمل بقا.
ياسر: يناسبك الخميس الجاي الفرح؟
جاسر: انت هتهزر؟
ياسر: مش بهزر، خلاص، على خيرت الله، الفرح الخميس الجاي. وافق بقا ي جاسر. ترضي حد يمنعك عن ياسمين؟
جاسر: بغيظ وعصبية. متنطقش اسمها ي ياسر.
ياسر: بسس، حلو أوي الفرح الخميس الجاي.
سيف: مبروك ي عريس، عقبالي ي رب.
جاسر: لولا إني حاسس بيك، مكنتش وافقت، بس يلا، على خيرت الله.
لينادي جاسر على حياة.
جاسر: اطلعي ودعي ياسر يحبيبتي.
ياسر: من بره. سمعك ي بتاع حبيبتي.
جاسر: انت خنقتني ي بيه.
ياسر: حلالي أنا اللي أقول كدا وبس.
جاسر: ماشي، ماشي، هنشوف.
ليأخذ حياة على جنب.
حياة: خلي بالك من نفسك وانت مروح.
ياسر: نفسي كلها معاكي انتي، خلي بالك عليها.
ريهام: بكسوف. يلهوي على الكلام.
سيف: تحبي أقولك أنا بنفسي وأعرفك حبي ليكي أد إيه؟
ريهام: ها؟ بتقول إيه؟
سيف: بقول إني بحبك.
ريهام: تتورد وجنتيها. وأنا كمان.
سيف: وأنا كمان إيه؟
ريهام: بحبك.
جاسر: بيكون بيجيب ميه ورجع على كلمة بحبك.
جاسر: بت ي ريهام، انتي قولتي إيه؟
ريهام: بكسوف. ها، أنا بقوله، بيقولها، بحبك.
جاسر: مين؟
ريهام: واحدة في الرواية، يالهوي ي واد ي جاسر.
جاسر: أما الروايات دي هتاكل عقلك، ي بت افتحي كتاب ذاكري يمكن تفلحي.
سيف: هسس، هي فالحة أكتر من كدا إيه؟ دي فالحة وشاطرة وسكرة كمان.
ليغمز لها.
ينتهي اليوم وكل منهم يعود غرفته ومنهم من ذهب لبيته.
الهام: بتكون سرحانة. إني حياتها اتعدلت، بس لازم تجمع فلوس عملية جاسر.
ليأتي لها اتصال من رقم مجهول.
الهام: الو.
صوت: عاملة إيه ي الهام؟
الهام: .... وووو.
رواية دكتور جامعتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان محمد
بحبك يا إلهام ومش قادر أعيش من غيرك ولا من غير ولادنا
إلهام: عاوز إيه يا رسلان؟
رسلان: ممكن تقابليني ولو لمرة بس يا إلهام.
إلهام بوجع في قلبها.
وبعد المقابلة:
رسلان: تصدري الحكم ترجعيلي أو حكم الإعدام.
لتقفل المكالمة ولم تستطع الرد.
بيعدي أربع شهور على المكالمة.
أربع شهور مليئة بمحاولات رسلان لكي يرجع لحضنه وحضن أولاده.
ياسمين: عملية چاسر اتحددت خلاص وهتكون بعد فترة يا خالتو.
إلهام: ربنا يسترها يا رب.
ياسمين: أنا خايفة أوي عليه.
إلهام: ما تعيطيش يا بنتي، ربنا كبير.
چاسر بيكون سامع كلامهم، بيبدأ يحرك الكرسي المتحرك اللي قاعد عليه.
چاسر: بتعيطي لي يا حبيبتي؟ عاوزاني ما أعملش العملية؟ مش هعملها، بس متنزليش دمعة واحدة من عيونك.
إلهام بتسيبهم وبتمشي.
ياسمين بتحضنه: خايفة عليك يا نور عيوني.
چاسر: وتخافي لي؟ إنتي معاكي أي راجل؟ معاكي چاسر أمور وعسللل.
ياسمين: يولا، بطل نرجسية، يخربيت كدا.
چاسر: بس يا بقرتي.
ياسمين: بقا أنا بقرة يا چاسر؟
چاسر بضحكة: بت، أحلى بقرة شوفتها في حياتي، يخلاثو يخلاثو.
رسلان: يا ريهام، عملتي إيه يا بنتي؟
ريهام: بص بقا يا معلم، ماما قافلة على مخها وقلبها بقفل، فمحتاجين منك شوية رومانسية وكدا.
رسلان: يعني أعمل إيه؟ انصحيني يا بنتي، أنا أول مرة أعرف إن إلهام قفلت كدا.
ريهام: كله من اختك اللي هي عمتي، هي السبب.
رسلان: خلاص بقا يا حبيبتي، اقفلي على القديم كله، خلاص هي طلعت من حياتنا كلنا، وكله انكشف.
ريهام: نفسي أعرف صدقت كل ده عن ماما إزاي.
رسلان بيبص بعيداً عن عينيها ولم يستطع الإجابة.
ريهام بإحراج: أنا آسفة يا بابا لو أزعجتك بسؤالي. المهم يا بابا، أنا هحاول ألين قلب ماما عليك، وإنت شوف أي أخت أو أي سفينة واخطفها في الميه، مترجعوش غير وهي صافي ي لبن من كله.
رسلان: حلوة الفكرة، بس إلهام هتيجي إزاي؟
ريهام بغمزة: عليا دي بقا.
رسلان: طب چاسر مكلمنيش النهاردة، قوليله إنتي. وريني عليه، كان قافل تليفونه. أبقى خليه يرن عليا. وقولي للبنت حياة تكلم أبوها مرة.
ريهام: هي بس مكسوفة منك شوية، لسه بتتعود.
بينتهي اليوم.
بيتحدد ميعاد فرح حياة على ياسر.
بتكون فرحة إلهام مش سيعاها، فسوف ترى ابنتها عروس.
إلهام: عشت وشوفتك عروسة يا حياة يا بنتي.
حياة: ربنا يديلك طول العمر يا ماما.
ريهام: الواحد هيرتاح موت يا بت يا حياة، الأوضة هتبقى ليا لوحدي بقا.
حياة: هتقدرى من غيري يا بت؟
ريهام بضحكة: معايا سيفو.
إلهام: يا بت، احترمي وجودي.
ريهام وهي بتعكس عيونها: إيه يا مامي؟ ما إنتي معاكي الدكتور رسلان. الله، قوليلي يا إلهام هانم، كنتي بتسأليه إيه وإحنا في الجامعة؟
إلهام: ها؟ لأ، مفيش، ده كان سؤال كدا.
ريهام بنظر ثاقب: آه، سؤال؟ قولتيلي سؤال إيه ده بقا يا ست إلهام؟
إلهام: إنتي... إنتي فاتحة معايا تحقيق ولا إيه يا بت؟ إنتي؟ على فكرة أنا مامتك.
ريهام: ما أنا عارفة إنك مامتي.
إلهام بإحراج: أنا هروح أجيب إزازة ميه.
حياة: يا بت، ينفع كدا تتكلمي مع ماما بالطريقة دي؟
ريهام: هسسس، اسكتي. إنتي مالكيش فيه.
بتسمع رنة فون ريهام.
بتروح تجري على الفون، فهذه النغمة الخاصة بحبيبها سيف.
سيف: مساء الكراسي يا مدوخ راسي. عامل إيه بقا يا حبيبي؟
ريهام: مساء المهلبية على الناس الرايقة.
سيف: يعني يكون معايا ريهام حبيبتي وروحي ومكونش رايق؟
ريهام بكسوف: طب، كنت عاوز إيه يا حبيبي؟ في حاجة ضروري؟
سيف: ضروري أوي.
ريهام: إيه بقا؟
سيف: كنت عاوز دكتور نفسي كويس.
ريهام: ليه يا حبيبي؟ مالك؟ يولا.
سيف: أصلي مجنون بيكي.
ريهام بكسوف.
سيف: هتسكتي؟ ما تتكلمي يا بت.
ريهام: ما إنت طافح عليا رومانسية.
سيف: بعد طافح دي ورومانسية؟ اقفلي يا بت. أنا غلطان أصلاً إني قولتلك كلام حلو، إنتي مبجيش غير بالكلام الناشف.
ريهام: اقفل يا بارد! إيه ده؟
سيف: مش قافل، قاعد على قلبك. واقفلي عشان أطلقك يا ريهام.
ريهام: هو أنا كنت اتجوزتك يا ابني؟
سيف: اه، مراتي. وأشوفك تقفلي هتبقى بفورة وخصام أسبوع.
لينقطع الخط فجأة.
ريهام: الو، الو يا ابني... رحت فين؟
لتنظر في الفون بتلاقي إنه فصل شحن.
ريهام: يخرابي، يا سوادك. هيزعل منك أهو. بتروح تجري على الشاحن تحطه.
حياة: والنبي هاتي الشاحن.
حياة: لا، تليفوني فاصل.
ريهام: يا بنت، خمس دقايق بس وخديه.
حياة: تؤتؤ.
ريهام: أوعي يا بت. وبتشد الشاحن، أبو الحب اللي بالمنظر ده. آآآه ياني.
ليشحن ويصبح خمسة في المية.
مش بيكون معاها رصيد لترسل له رسالة.
ريهام: أحلفلك بإيه إن الفون فصل.
سيف بضحكة شر: هتعبك شوية يا بت يا رورو.
ريهام: أيوا، ما هو واضح.
ريهام: طب معلش يا حبيبي.
سيف: رني عليا ثواني.
ريهام: معيش رصيد.
سيف: هرن أنا.
بيرن عليها.
ريهام: الو.
سيف: قولي اللي قولتيها في الشات وبدلع.
ريهام: قولت إيه؟
سيف: حبيبي.
ريهام: إنت يولا، طافح فراشات على الصبح؟
سيف: اقفلي يا بت، عن إذنك، سلام.
بتعدي الأيام لتأتي اليوم المنتظر لحياة.
ريهام: فستانك جميل أوي يا حياة، فهو إسلامي مع خمارها الذي زادها جمالاً.
ياسر: ممكن مساعدة يا سيف؟
سيف: أؤمر يا حبيبي.
ياسر: بوكيه الورد، عاوزك تجيبه لحد ما أخلص تجهيز نفسي.
سيف: عنيا.
عد الجمايل ماشية لي.
يبدأ الجميع بالتجمع في القاعة.
فإنها على أعلى مستوى من الرقي مع أضواء خافتة، حتى يأتي أهم من في الحفل.
حياة متواجدة في الأتيليه بانتظار ياسر.
وكانت ريهام معها.
إلهام جالسة في الحفل كباقي الذين ينتظرون العريس والعروس.
ليجلس أمامها وهو بكامل أناقته.
إلهام: أفندم، جاي تعمل إيه؟
رسلان: جمالك زايد أوي النهاردة يا ملكتي.
إلهام قلبها قد حن قليلاً، فمنذ متى وهو ينتظر؟ فمنذ متى وهو يحاول معها؟
إلهام: عن إذن حضرتك.
لتتركه وتذهب.
ليبدأ العد التنازلي لدخول العروسين.
دموع إلهام تنزل تلو الأخرى، فرأت ابنتها عروس.
رسلان: معقول دي بنتي؟ بنتي بقت عروسة؟ ربنا يحميكي يا رب ويسعدك.
ويكون مجهز لها هدية.
ومع دخولهم، كانت جميع الأعين عليهم من شدة جمال حياة، فإن عينيها البنيتان الذين يميلان للأسود وحجابها الذي زاد جمالها جمالاً وملامحها الملائكية.
لم يستطع أحد رفع عينيه عنها.
كان يجلس شخص بجانب رسلان على الجانب الآخر.
شخص 1: واخدة الجمال من أمها. أمها صاروخ أرضي، تشوفها تقول أختهم.
شخص 2: معاك حق. هو فيه في جمال الست إلهام؟ والله الواحد لولا إنه متجوز كان اتجوزها.
شخص 1: إن شاء الله هروح أتقدم كمان فترة. إلا صحيح، هو جوزها ميت ولا مطلقة؟
شخص 2: مينفعش يا خويا، تتقدم. لسه مش مطلقة، هي منفصلة بس عنه.
شخص 1: أما حد يسيب الجمال ده كله إزاي؟
كان رسلان يكاد أن ينفجر، فهو شخص هادئ، كيف له كل هذه العصبية؟ كيف لهم أن يتحدثوا عنها؟ كيف... كيف؟
لم يستطع التحكم في نفسه، فذهب إليهم، ولكن نظر لابنته الصغيرة التي من الممكن أن يخرب الفرح من ورائها.
بيتصل على الحراس بتوعه وبيأمرهم أنهم ياخدوا الشخصين دول يحتجزوهم لحد ما يخلص الفرح ويفضالهم.
على جانب آخر في الجنينة بعيداً عن الأصوات العالية.
چاسر: أوصفيلي الفرح يا عيوني.
ياسمين بصوت ناعم، فكانت ترتدي فستان أزرق سماوي، كانت جميلة جداً.
نبيل: أنا مش قادر أرفع عيوني من عليها. وهي رايحة تحب في واحد كفيف، مش قادر يسعدها.
كانت الجملة على مقربة من چاسر، فإنه يقف بجواره تماماً.
ياسمين كادت أن تنفجر ورأت غضب چاسر.
بتنزل على خده لتطبع قبلة وتهمس في أذنه: مفيش راجل غيرك في عيوني يا جسورتي.
الدكتور نبيل كان يتابع الموقف، كاد ينفجر من الغيظ، فترك الجنينة وذهب للداخل.
چاسر بإبتسامة، فإن قلبه يرقص: إنتي عملتي إيه؟
ياسمين بكسوف: ها... ولا حاجة.
چاسر وهو جالس على كرسيه المتحرك ليسحبها: تجلس على قدميه. ممكن الخد التاني عشان زعل.
ياسمين بإحراج: ابعدني يا چاسر، مينفعش كدا، لو حد شافنا.
چاسر: اللي يشوف يشوف. إنتي يومين وتكوني مراتي.
ياسمين بكسوف: طب، عشاني سبني.
چاسر: الخد التاني وبعدها هسيبك.
ياسمين: حاضر، حاضر.
چاسر: سيب إيدي، إنت مكتفني.
لتبدأ بالقرب منه، وما أن ترك يديها قامت وبدأت في الضحك.
چاسر: بقا بتضحكي عليا؟ أنا زعلت منك.
ياسر: عاوز آخدك بعيد عن كل العيون اللي شايفة دي واخبيكي جوايا. لو كنت أعرف إن الفرح الناس هتكون كدا، كنت معزمتش حد.
حياة: وده ينفع بردو يا جسورتي؟
ريهام كانت جالسة في الفرح، كانت تحس أنه قطعة منها أصبحت لشخص لن تستطع أن تزعجها كما كانت.
سيف كان على قرب منها، فهو لم يشيل عينيه عنها، وهو يكلم نفسه في خياله: أهذا الجمال كله لي؟ حبيبتي وعمري وأميرتي؟
ليفيق من شروده ويهتف اسمها: ريهام، يا ريهام..... حبيبتي.
ريهام: نعم يا حبيبي.
سيف: مالك وشك حزين كدا؟
ريهام: هتسيبني خلاص؟ اتجوزت يا سيف.
سيف: إيه رأيك نتجوز إحنا كمان؟ بعيون سيف. أنا خلاص مش طايق يوم في بعدك.
ريهام بدموع متلألئة داخل عينيها: عملية چاسر بس تخلص ونطمن عليه.
سيف: ربنا يسترها يا حبيبتي. فكي بقا، متخليكيش قفل كدا. تحبي تشربي عصير ونتمشى شوية بعيد عن هنا؟
ريهام: لا، مش عاوزة أسيب حياة لوحدها في يوم زي ده.
سيف: اللي إنتي عاوزاه يا روحي.
يخلاثو يخلاثو يخلاثو، يولااااد سكرررر.
ريهام: بتكسف بقا.
سيف: ماشي، ماشي، سكت أهو.
لينتهي حفل الزفاف.
ويأخذ ياسر محبوبته وعشقه التي طالما تمناها في كل يوم، كما كانت هي.
لتبدأ في الدموع كل من ريهام وإلهام وحياة.
إلهام: خلي بالك منها يا ياسر، أنت واخد حتة مني.
ياسر: في عيوني يا خالتو.
إلهام: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي ومن جوزك، ربنا يسعدكم يا رب.
لينتهي الجميع من احتضانها وينتهي الوداع الممتلئ بالدموع.
حياة: مش كنتي فرحانة إني همشي؟
ريهام: كان كلام من ورا قلبي.
چاسر: تعالوا في حضني يا ولاد، هو أنا مش أخوكم؟
ليبدو ريهام وحياة في البكاء.
چاسر وهو يربت على ضهرهم: بس بقا، هي هتبدأ حياة جديدة، متخلوش أولها دموع.
ياسر: معاك حق. شوفتي يا حياة؟ اسمعي كلام أخوكي.
چاسر: يلا يا حبيبي، خد مراتك عشان متتأخروش.
ياسر بعد توديعهم الحار يركب سيارته هو وحياة ويذهبو إلى عش الزوجية.
ريهام: يلا يا چاسر عشان نروح.
ف ريهام وچاسر ركبو السيارة، وكانت إلهام مازالت واقفة، وقبل ركوبها سيارة، وقامت باختطافها وفجأة.
رواية دكتور جامعتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان محمد
ريهام. يلا ي جاسر عشان نروح
ف ريهام وجاسر ركبو السيارة وكانت الهام مازلت واقفه وقبل ركبوها انت سيارة وقامت ب اختطافها وفجأة .......