الكل واقف مصدوم من تصرف مالك. سارة شفايفها جابت دم من شدة القلم. مالك: في واحدة محترمة تحضن حد بالشكل ده؟ بغضب: أنت بتمد إيدك عليها؟ ده أنت نهارك اللي جابوك أسود معايا. وطلع المسدس: ما اتخلقش اللي يمد إيده على أخت المقدم آدم المنشاوي. الكل خاف من المسدس اللي آدم مسكه. مالك بصدمة: أختك؟ وبص على سارة بندم. عمر بخوف على أخوه: استهدى بالله ونزل اللي في إيدك ده. آدم بغضب: لازم يتعاقب. الكل سكت على صوت هبّدة قوية في الأرض.
مالك بص جنبه لقى سارة واقعة في الأرض مغمي عليها. مالك جري عليها بخوف. آدم شال المسدس وراح عليها بخضة: سارة حبيبتي ردي عليا. شالها ودخلها الأوضة، وعمر كشف عليها عشان آدم رفض دخول مالك. ليان واقفة جنب عمر بتعيط بخوف على سارة. عمر: اضغط عليها بسبب التوتر. آدم: قد إيه وهتفوق؟ عمر: دقائق وهتفوق. وقرب من آدم: أنا بعتذر عن اللي مالك عمله، هو بيحب أخت حضرتك وغار عليها، هو متهور شوية. أتمنى تسمحوه.
آدم: أنت شكلك دكتور محترم، بس عايزك تعرف أخوك إن لو آخر واحد مش هجوزه أختي. مالك كان واقف على الباب وسمعهم. مالك بغضب: أختك لو ما كانتش ليا مش هتكون لغيري. عمر غمض عينه من غباء أخوه وتهوره. آدم بغضب: هو كمان هتعمل إيه يعني؟ مالك بعند: هخطفها، شفت بسيطة إزاي؟ آدم كان لسه هيتكلم. ليان بصوت عالي: بس كله يطلع بره، حرام عليكم مش شايفين حالة سارة عاملة إزاي؟ كفاية كده. وخرجت كله برا وأولهم أخوها آدم.
ليان قعدت جنب سارة لحد ما تفوق. آدم بيبص لمالك بغضب. ومالك بيبصله بتحدي. ليان خرجت عليهم، سارة فاقت. الكل دخل عندها. آدم راح عليها وخدها في حضنه: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ سارة: الحمد لله. عمر: حمد الله على السلامة. سارة: الله يسلمكم. مالك قرب منها بندم: سارة أنا... سارة: اطلع بره. مالك بزعل: حقك عليا. سارة: قولت اطلع بره. آدم بغضب: ما قلتلك غور برا، إيه مبتسمعش؟
مالك رفع حاجبه: على فكرة المستشفى دي بتاعتي، أقعد فيها براحتي. آدم ببرود: تمام، أنا هاخد أختي وأمشي ومش هدخل المستشفى دي تاني. مالك: يعني إيه؟ آدم: يعني سارة مش هتشتغل هنا تاني ومش هتشوف وشها خالص. مالك بص لسارة بندم وحزن، وسارة بصتله بعتاب. مالك سابهم وخرج. عمر بزعل على أخوه: بعد إذنكم. ومشي ورا مالك. ليان قربت من سارة: عايزة تسبيني هنا لوحدي؟ ده أنا معنديش صاحبة هنا غيرك.
سارة: معلش، كده أحسن. مش هقدر أجي هنا بعد ما اتهنت. وكملت بمرح: بعدين ما انتي شهر وتتجوزي. وغمزت بعنيها: هشوفك كل يوم. سارة: أكيد يا حبيبتي، هشوفك كل يوم. وبعدين مين اللي هيجهز معاكي التجهيزات غيري؟ مالك خرج برا المستشفى وعمر خرج وراه. مالك حضن أخوه وبدموع: مش هقدر على بعدها والله، غيرتي هي اللي سيطرت عليا. عمر بحزن: اهدى يا مالك، وبعدين أنت بأي حق تمد إيدك عليها وتهينها قدام الكل، وفوق ده كله بتتحدا أخوها.
مالك: أنا لسه عند كلمتي، سارة لو ما كانتش ليا مش هتكون لغيري. وسابه ومشي. عمر: غبي، هتفضل طول عمرك متهور وغبي. آدم: أنتِ تمام دلوقتي؟ سارة: آه، عايزة أمشي. آدم: حاضر. وشالها وخرج بيها. ليان دخلت على عمر بحزن: أنا زعلانة أوي على مالك وسارة، هما الاتنين بيحبوا بعض. عمر اتنهد بتعب: إن شاء الله الأمور هتتحل. ليان قربت منه: مالك يا حبيبي؟ عمر: تعبان والله يا ليان، محتاج أستريح شوية. ليان بحب: طب تعالي روح ارتاح شوية.
عمر هز راسه: تعالي يلا، لما أوصلك. وخدها ومشي. سارة واقفة بليل في البلكونة بتفكر في مالك وأنها مش هتشوفه تاني. اتلقت مالك في وشها واقف تحت وساند على العربية ومغمض عينه. سارة بصدمة: مالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!