الفصل 11 | من 23 فصل

رواية دكتور قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
20
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مالك كان مرجع رأسه لي ورا بتعب. ساره شفته خافت عليه. ساره نزلت جري راحت عليه. "مالك اي الي جابك هنا؟ مالك بصلها بتعب. "انت... ساره قربت منه. "مالك انت كويس؟ مالك هز راسه بلا. "مش كويس خالص." "ساره أنا بحبك." ساره بصدمه. "بتحبني؟ مالك. "آه بحبك صدقيني، بعدك عني بيوجعني اووي، حقق عليا." ساره بدموع. "ملوش لازمه الكلام ده." مالك قلبه وجعه لما شاف دموعها. "انا مستهلش دموعك، غاليه عندي اووي." آدم من ورا بغضب.

"ساره اطلعي فوق." ساره بخضه. "آدم علشان خاطري متازهوش." مالك. "ساره اسمعي كلام اخوكي واطلعي." ساره بخوف على مالك، علشان هي عارفه اخوها عصبي ازي، طلعت جري ومسكت التليفون رنت على عمر. عمر بنوم. "الوس... ساره بعياط. "الحق مالك ونبي، آدم هيموته." عمر بخضه. "هو فين؟ "تحت البيت عندي." عمر قام بسرعه وركب العربية ومشي. آدم قرب من مالك وداله بوكس في وشه. "أنا مش قولت متقربش من اختي تاني؟ مالك ردله البوكس.

"وأنا قولت ساره بتعتي ومش هتكون لغيري." آدم بدأ يضربه ومالك يصد الضرب بمهاره. عمر وصل وسلك بينهم. "بس أي الهمجيه الي انتو فيها دي؟ آدم بغضب. "أنا ممكن احبس اخوك دلوقتي بتهمت التعدي على ظابط في بيته واضيع مستقبله." مالك بغضب. "أعلى ما في خيلك اركبه، انت مش عارف أنا ابق مين." عمر قرب من مالك. "بس يا مالك، غلط الي انت بتعمله ده، أي الي جابك هنا؟ مالك. "جايت أطمن على ساره." آدم اتجنن. "بصفتك مين جاي تطمن بصفتك مين؟

مالك قرب منه بستفزاز. "بصفتي حبيبها." آدم ضربه بالبوكس في وشه. "وكمان بتقولها قدامي يابن... عمر بغضب. "لاء لحد هنا وتخرص خالص، أنا لغايه دلوقتي بقول أخوها ومن حقه إنما تشتم أمي أمسح بيك بلاط الشارع." وكمل بتهديد. "أما بخصوص أنا مقدم وفرحان بنفسك اوي، أنا ممكن بتليفون مني أقعدك في البيت." آدم بسخريه. "لاء والله تقعدني في البيت لي؟ انت مين؟ عمر بغرور.

"أنا ابق الدكتور عمر محمد المهدي، أشطر دكتور جراحة قلب على مستوى العالم ومعرفي في كل حته، عرفت بق أنا ابقا مين؟ آدم ببرود. "طظ، ولا يفرق معايا كل الهري ده، أنا كل الي يفرق معايا أخوك يبعد عن أختي، ولا ورحمت أبويا مهيشوف الشمس تاني." عمر. "أوعدك أن أخويا مش هيجي جنب أختك تاني." مالك بصدمه. "انت بتقول ايه يا عمر؟ عمر. "انت تخرص خالص." مالك بصلهم بغضب ومشي. آدم. "تمام، طالما هو بعيد أوعدك مش هقرب منه." عمر.

"تمام، بس عايز أقولك حاجة قبل ما أمشي، أختك بتحب مالك زي مهو بيحبها، وحرام عليك اللي انت بتعمله فيها ده." وسابه ومشي. مالك راح على البحر وقعد يزعق بصوت عالي. "لي لي كل حاجة بحبها بتروح؟ أنا راضي يارب، بس مش هقدر ابعد عنها." وقعد على الأرض بضعف وهو بيعيط. عمر شافه من بعيد بس مرضاش يقرب منه. ليان رنت على عمر. عمر رد. "ليان حبيبي عاملت ايه؟ "ساره رنت عليا وهي منهاره." "شكل الموضوع مطول اوي يا ليان."

ليان حست أن عمر محتاجاها. "ليان حبيبي أنت فين؟ "واقف على البحر شايف مالك وهو منهار ومش عارف أعمله حاجة." "طب أنا جايلك." "لاء متجيش الوقت متأخر، مينفعش تنزلي دلوقتي، خليكي وأنا مروح." "تمام، ابقي أشوفك بكرة في المستشفى." في ملهى ليلي. "وانتي هتعملي ايها؟ "لو متجوزنيش بمزاجه يبق غصبن عنه." "صاحبتها ازي؟ "دي بتاعتي." "أوعي تعملي زي المره اللي فاتت وتأذي ليان." "أنا هاذيها بس بطريقه تخليها تموت من القهر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...