في أكبر مستشفى في مصر، خرج دكتور عيونه خضر وجسم رياضي وشعر بني وبشرة بيضاء. "الممرضة: دكتور عمر." "عمر: خير يا سارة، في حاجة؟ "سارة: المريض اللي في أوضة رقم 6 فاق." "عمر: تمام، روحي انتي وأنا هشوفه." دخل عمر. "عمر: عامل إيه دلوقتي؟ "الشاب: الحمد لله بخير." "أم المريض: مش عارفة أشكرك إزاي عشان خليتهم يدخلوا ابني أوضة العمليات، رغم إني مكنش معايا حق العملية، وكان ممكن تتأذى بسببي." "عمر
بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة، وبعدين المستشفى دي كلها بتاعتي. ألف حمد لله على السلامة مرة تانية، هو يقدر يخرج بكرة بإذن الله." وخرج، راح على المكتب بتاعه. "الدكتورة إسراء: ازيك يا عمر، عامل إيه؟ "عمر: الحمد لله بخير، انتي عاملة إيه؟ "إسراء بحب: الحمد لله." إسراء دي زميلة عمر نفس القسم بتاعه، جراحة قلب، شغالة في المستشفى بتاعته. جملها عادي وشعرها قصير ولونه أصفر. هي بتحب عمر بس عمر مش بيحبها، بيعتبرها زي أخته.
"عمر: إسراء، روحتي فين؟ "إسراء فاقت على صوته: ها، كنت بتقول إيه؟ "عمر: مالك، سرحانة في إيه؟ "إسراء بدون وعي: فيك." "عمر رفع حاجبه: نعم؟ "إسراء بسرعة: قصدي أن العملية اللي عملتها في أمريكا حققت نجاح كبير." "عمر بتنهيدة: الحمد لله، عدت على خير، كويس إني قدرت أنقذ الطفل ده، دي نجحت بعجوبة." "إسراء: ما تيجي نتغدى مع بعض." "عمر بتعب: مش قادر أفتح عيني، بفكر أروح أرتاح شوية." "إسراء: تمام، أبقى سلميلي على طنط."
عمر خرج من المكتب، اتلقى صوت واحدة بتعيط. عمر راح عليها باستغراب. "عمر: مالك؟ في إيه؟ البنت لفت له. عمر أول لما شافها تنح. "عمر في نفسه: إيه الجمال ده الصبح؟ أحم، مالك؟ في إيه؟ "ليان بدموع زي الأطفال: مردوش يخلوني أقابل المدير." "عمر باستغراب: تقابلي المدير؟ لي؟ "ليان: لا، قصدي مردوش يقبلوني في الوظيفة." "عمر: انتي خريجة إيه؟ "ليان: تمريض." "عمر: تمام، وريني الـ CV بتاعك." "ليان: اتفضل." عمر شافه.
"عمر: تمام، تقدري تيجي من بكرة." "ليان بفرحة زي الأطفال: بجد؟ "عمر بضحك على شكلها: بجد." "ليان: بس إزاي، وهما رفدوني؟ إزاي هاجي والمدير؟ "عمر: أنا المدير وصاحب المستشفى دي." "ليان: قول والله." "عمر باستغراب: أقول والله ع إيه؟ "ليان: إنك صاحب المستشفى دي." "عمر: والله. لي، مش مصدقة؟ "ليان بتلقائية: أصل انت لسه شاب صغير وقمر أووي." عمر ضحك وبانت غمزاته. "عمر: ههههههه، قمر ها؟ "ليان
بكسوف ووشها احمر: أقصد يعني أن أنت صغير وكده." "عمر بضحك: ولا يهمك، أنا يستي المستشفى دي كانت بتاعة بابا الله يرحمه، كان هو كمان دكتور وأنا مسكتها بعده." "ليان: شكرا أووي إنك وافقت عليا. بعد إذن حضرتك يا دكتور عمر." "عمر: اسمي عمر." "ليان بابتسامة: شكرا يا دكتور عمر." ومشت. عمر وهو سرحان فيها. "عمر: يخربيت كدا، إيه دا، قمر ماشي على الأرض." وبعدين مشي. ليان دخلت البيت. "ليان: انتوا يالي هنا، جعانة!
"أمها: بس يبنت الكلب، تعالي قوليلي عملتي إيه." "ليان بفرحة: اتقبلت! "أمها بفرحة: بجد؟ "ليان: آه، مدير المستشفى لطيف أووي وحلو أووي، ولا غمزاته هيح." "أمها: وكمان هيح، يعين أمك." "ليان احم: أقصد أن يعني هو سمو عليكو." وقامت مشيت. "أمها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب." "ليان من جوه: جعانة." "أمها: حاضر، بطلي فضايح شوية، الجيران سمعت." عمر روح. "عمر: ازيك يا ست الكل؟ وباس إيديها. "امه
بحنية: الحمد لله يا حبيبي. أقوم أحضرلك الأكل." "عمر: لا، مليش نفس، هدخل أنام شوية عشان تعبان على الآخر، ولما أقوم أبقى آكل." "امه: ماشي يا حبيبي." عمر دخل غير ونام، وصورة ليان وهي بتضحك مش مفارقة عينيه. "عمر: شكلك كده هتتعبيني يا ليان." ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!