عمر بصدمة: ليان! لاء حبيبتي ردي عليا. وأخذها في حضنه وهو ينهار من البكاء. أمها: هتموت عليا. مالك، عمر، فوق! لازم ناخد ليان على المستشفى بسرعة. عمر لم يرد، كان مصدوماً. مالك: (ضربه بـ البوكس في وشه) بقولك فوق! عمر أفاق من الصدمة وأخذ ليان ومشى بسرعة. الكل راح وراه. وصلوا المستشفى وليان دخلت غرفة العمليات. عمر كان جاي يدخل. مالك: (منعه) عشان عارف أخوه مش هيقدر يشوف ليان بالحالة دي. مالك، خليك هنا، أنا هدخل.
عمر: مش هقدر أستنى برا. مالك: أنت ده مش تخصصك. سيبني أشوف شغلي. وتركه ودخل غرفة العمليات. عمر قعد برا منهار. أم ليان راحت عليه: ليان هتكون كويسة، صح؟ بنتي هتعيش؟ أنا معنديش غيرها. عمر: إن شاء الله هتكون كويسة. بعد 3 ساعات، خرج مالك وهو حاطط راسه في الأرض. عمر راح عليه بخوف: ليان عاملة إيه يا مالك؟ مالك بأسف: مقدرناش نعمل حاجة. الاسم انتشر في جسمها كله. أمها أغم عليها. سارة وأم عمر جريوا عليها.
مالك شالها ودخلها أوضة وعلق لها محلول. وخرج لعمر اللي مش حاسس بالحوليه. مالك راح عليه وحضنه، وعمر منهار. فجأة مالك لقى جسم عمر تقل. مالك بخضة: عمر! عمر وقع في حضن أخوه فاقد الوعي. مالك بخضة وخوف على أخوه: عمر! جم الدكاترة جري عليه. بعد لما عمر فاق، فضل ساكت مش بيتكلم، وباصص للسقف. مالك دخل عليه بسرعة: عمر، اتلقينا علاج لـ ليان. عمر قام بلهفة: بجد؟ طب علجوها بسرعة.
مالك: بس الدوا مش موجود هنا. موجود في المستشفى اللي في شرم الشيخ، بس مش قدامنا وقت، السم بينتشر بسرعة في جسمها. عمر خرج بسرعة: حاول توقف انتشاره بأي طريقة، وأنا هجيب الدوا بسرعة. عمر: (لـ محمد) عايزك تحضر الطيارة الخاصة بسرعة عشان هنطلع شرم. عمر راح ركب الطيارة وفي طريقه لشرم. ومالك على قد ما يقدر بيحاول يوقف انتشار السم. بعد مرور 6 ساعات. عمر دخل المستشفى جري. مالك قبله بلهفة: جبت العلاج؟ عمر: آه.
مالك: هاتوا بسرعة، مفيش وقت. مالك دخل عند ليان ودها العلاج، بس كان الوقت فات وقلبها وقف. مالك خرج جري: عمر! الحق ليان، قلبها وقف. ادخل اعمل أي حاجة، مش أنت دكتور قلب؟ عمر دخل جري وايديه بتترعش: هات صدمات الكهرباء بسرعة. وعمل لها صدمات، وبرضو مفيش فايدة. عمر بعزم قوته راح ضربها على قلبها، رجع ينبض تاني. عمر قعد على الأرض وهو منهار: الحمد لله يارب، الحمد لله. أنت عارف أنا بحبها قد إيه.
مالك: متخافش، إن شاء الله هتفوق وهتكون بخير. عمر: يارب يا مالك، يارب. مالك سابه وخرج. عند إسراء، كانت واقفة برا المستشفى خايفة حد يكشفها، وفي نفس الوقت بتتمنى لـ ليان تموت. بس اضطرت تدخل عشان محدش يشك فيها. مالك خرج راح يطمن على أم ليان. مالك خبط ودخل: عاملة إيه دلوقتي؟ أم ليان: بنتي عاملة إيه؟ مالك طمنها: الحمد لله بخير. أمها: الحمد لله يارب. مالك بيبص بعنيه على سارة مش لاقيها. مالك: ماما، خليكي معاها.
وسابها وخرج يشوف سارة فين. قعد يدور عليها برا. اتلقاها قاعدة برا وضمة نفسها وبتعيط. مالك شافها قلبه وجعه عليها، راح عندها وقعد جنبها: أنتِ كويسة؟ سارة رفعت وشها وهي منهارة: هزت راسها بـ لاء، مش كويسة خالص. مالك: طب أهدي، ليان كويسة. سارة: بجد؟ يعني لقيت علاج؟ مالك: آه. سارة مسحت وشها زي الأطفال: تعالي نروح نشوفها. لسه هتقوم، داخت. قعدت تاني. مالك: أنتِ كويسة؟ سارة: بس دخت شوية.
مالك: من كتر العياط، تلقى الضغط وطى. تعالي أقيسهولك. سارة: مفيش داعي، أنا كويسة. مالك خدها من إيديها: بقولك تعالي. وخدها ومشي. عمر قعد
جمب ليان وهو ماسك إيديها: مكنتش متخيل إنك ممكن تروحي مني. أنتِ روحي يا ليان. تعرفي كنت بحب واحدة زمان، أو كنت فاكر إني بحبها، بس مطلعش حب. أنا معرفتش الحب غير على إيديكي. عمري مخفت عليها زي مخفت عليكي كده. قومي بقا عشان نعمل الخطوبة بتاعتنا. على فكرة ده مش عدل، أنتِ مردتيش عليا بـ "آه" أو "لأ". ليان حركت إيديها ومسكت إيديه. عمر بفرحة: ليان حبيبتي! ليان بتفتح عينيها وبصوت تعبان: موافقة. عمر بفرحة: حبيبتي، أنتِ كويسة؟
ليان هزت راسها: أنا جعانة. عمر بضحك: من عنيا، أنتِ تأمري أمر. كده تحبي تاكلي إيه؟ ليان: برجر. عمر بفرحة: سنية، ويكون عندك. وخرج وهو فرحان. قابل مالك، حضنه: ليان فاقت. مالك بفرحة: طب كويس. هروح أبص عليها. سارة راحت عند أم ليان بفرحة: ليان فاقت. أمها: بجد؟ الحمد لله. تعالي نروح نشوفها. كلهم راحوا عندها. مالك بابتسامة: عاملة إيه دلوقتي؟ ليان: الحمد لله. عمر دخل عندها ومعه الأكل: خدي يا حبيبتي الأكل. مالك: (وطى على ليان)
الواد عمر ده بيحبك بجد. عمر بغيرة: ابعد عنها ياض. مالك بهزار: ابتدينها غيرة من أولها كده. عمر: حبيبتي، وأغير عليها براحتي. ليان خبت وشها في المخدة بكسوف: بس بقى. مالك راح وقف جنب سارة: عقبالك. وغمز بعنيه. سارة وشها احمر. سارة راحت قعدت جنب ليان بدموع: كده تخضيني عليكي. ليان خدتها في حضنها: حقك عليا يا حبيبتي. مالك بق واقف بيتفرج عليهم وهو مبسوط، وراح قرب من عمر وحضنه. عمر بخبث: هخطبهالك قريب.
مالك ضحك: مش سلكان أنت ياعمر. إسراء دخلت عليهم بغل: ألف سلامة عليكي يا ليان. ليان: الله يسلمك. عمر: طب يا جماعة، أنا بعد ما ليان تقوم بالسلامة عايز أعمل الفرح على طول. أمه: مالك مستعجل كده ليه؟ عمر: الله، بحبها وعايز أتجوز، يا عالم. الكل ضحك عليه. وإسراء واقفة هتموت من الغل والغيرة. مش ههنّيك بيها يا عمر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!