في المستشفى. مالك: عاش من شافك. (كامل بغمزة) الجواز حلو صح؟ عمر: (بضحك) مش هريحك بردو. مالك: (بتزمر) كده يا عموري؟ عمر: (بصدمة) عموري؟ ولا استرجل كده! مالك: (تكلم بجدية) أنا رايح أخطب سارة الخميس الجاي. عمر: (حضن أخوه بفرحة) ألف مبروك يا غالي، ربنا يتمملك على خير. مالك: الله يبارك فيك. عمر: أنا عايز أقولك على حاجة قبل ما أعلم عنها. مالك: حاجة إيه؟ عمر: أنا اتجوزت. مالك: منا عارف، إيه الجديد؟ عمر: (أحم)
أنا اتجوزت على ليان. مالك: (بصدمة) ينهار أسود! اتجوزت على؟ طب ليه، دانت بتموت فيها. عمر: غصب عني، (أحم) أنا اعتدت على إسراء، بس والله ما كنت في وعيي. مالك: (بصدمة أكبر) إسراء؟ الدكتورة إسراء اللي معانا هنا؟ عمر: آه. مالك: طب ليه عملت كده؟ عمر: أنا مش فاكر أي حاجة خالص. مالك: طب وإيه؟ وليان لو عرفت هيجرلها حاجة، وهي حامل. عمر: ماهي عرفت. مالك: عشان كده اغمى عليها؟ عمر: آه، أنا أقنعتها بعجوبة إنها متسبنيش.
مالك: طب هتعلن عن جوازك امتى؟ عمر: بكرة إن شاء الله، وهطلقها بعد شهر. مالك: (طبطب على كتفه) الي في الخير يقدمه ربنا. الباب خبط. ليان فتحت، لقت دبدوب في وشها. سارة: (من ورا الدبدوب) لينو حبيبتي، وحشتيني. ليان: (بصويت) اعععع! سارة! (وخدتها بالحضن) كده يا سوسو، متسأليش عليا. سارة: والله غصب عني، كنت مسافرة مع آدم، لسه راجعة امبارح. سارة: ألف مبروك يا روحي، عرفت إنك حامل. ليان: الله يبارك فيكي يا قلبي.
سارة: أخيراً هبقى خالتوا. ليان: أحسن خالتوا في الدنيا. تشربي إيه يا حب؟ سارة: ولا أي حاجة، أنتي تقعدي وترتاحي. أنتي عاوزاه عمر يجري ورايا ويقولي بتشقي البنت. ليان: (بضحك) والله عندك حق، من يوم ما عرف إني حامل وهو مش بيخليني أعمل حاجة خالص. اسر: مالك، مشفتش حور؟ مالك: لا، شكلها مجتش النهاردة. عمر: (جه من ورا) يلا يا بابا، أنت وهو، ورانا عملية. مالك: (بضحك) تحت أمرك يا فندم. إسراء: عاوزاكي تروحي ترنيها علقة موت، سمعتي؟
الست: تحت أمرك، بس هيبقى في اتنين معايا كمان، يعني الفلوس تزيد. إسراء: عادي، مش مهم الفلوس، أهم حاجة تسقط، سمعتي؟ الست: اعتبري الموضوع خلاص. بعد مرور 5 ساعات. عمر: (خرج من أوضة العمليات) أوف أخيراً. مالك: أنا مش عارف أنا دخلت معاكم ليه. عمر: (ضربه على قفه) يعني أنت معملتش حاجة جوا؟ مالك: (بتزمر) أوف يا عمر، هبتي في ذمتك الله خالص. اسر وعمر قعدوا يضحكوا عليه. عمر: أنا ماشي عشان سايب ليان لوحدها من امبارح.
اسر: الله يسهله يا عم. اسر: أنا كمان ماشي. مالك: يعني هي جت عليا؟ خدني معاك. اسر: يلا. سارة: يلا سلام بقى دلوقتي، آدم جه. ليان: ابقي تعالي تاني. سارة: حاضر، يلا سلام. بعد دقيقة. الباب خبط. ليان: أكيد سارة نسيت حاجة. (بتفتح الباب) أكيد نسيتي حاجة؟ (لسه هتكمل الكلمة، اتلقت أربع نسوان ضخام جداً زقوها لجوا) ليان: (مسكت بطنها بألم وخوف) أنتم مين؟ واحدة من الستات: دلوقتي تعرفي إحنا مين. (ومسكت ليان) ليان: (بتصوت)
واتنين ماسكين إيديها، واحدة ماسكة رجليها، واحدة بكل غل راحت ضربت ليان في بطنها. ليان: (صوتت وحست إن في حاجة سائلة بتنزل منها) واست راحت ضربها كمان ضربة قوية. ليان: (محستش بأي حاجة حواليها وقالت بهمس) فين أنت يا عمر؟ (واغمى عليها) الستات: (سبوها غرقانة في دمها وجريو) اسر: (أول ما وصل البيت سمع صوت هو عارفه كويس جاي من المطبخ) اسر دخل اتلقى حور واقفة بتضحك هي ومريم، ووشها مليان عجين. اسر:
(وقف يتفرج عليها وهي بتعمل الحلويات) امه جت من ورا وحطت إيديها على كتفه. البنت دي غلبانة أوي، ربنا يجعلها من نصيبك يا رب. اسر: (أحم) هي هنا من امتى؟ امه: من الصبح. حور: (شفته واقف بيبصلها، اتحرجت جدا) أحم، إزيك يا اسر. اسر: الله يسلمك، مقولتيش إنك جاية، كنت جبتك أنا. حور: عادي، حبيت أعملها مفاجأة. اسر: (ابتسم 😊) بتعملي إيه؟ حور: (بحماس) بعمل زلابية. ادم: (قاعد تلفونه رن) ادم: الو. نور: (بعياط وهمس) الحقني، هيموتني.
ادم: (بخوف عليها) بيتك فين؟ نور: عند... (ادم عرفه ونزل جري بلهفة وخوف وهو سامع صوتها بتصوت) عمر: (فتح باب الشقة، اتلقى ليان غرقانة في دمها، وقف مكانه مصدوم 😳... يتبع... ليان صعبانة عليا أوي 😔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!