الفصل 19 | من 23 فصل

رواية دكتور قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
21
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في المستشفى. مالك: عاش من شافك. (كامل بغمزة) الجواز حلو صح؟ عمر: (بضحك) مش هريحك بردو. مالك: (بتزمر) كده يا عموري؟ عمر: (بصدمة) عموري؟ ولا استرجل كده! مالك: (تكلم بجدية) أنا رايح أخطب سارة الخميس الجاي. عمر: (حضن أخوه بفرحة) ألف مبروك يا غالي، ربنا يتمملك على خير. مالك: الله يبارك فيك. عمر: أنا عايز أقولك على حاجة قبل ما أعلم عنها. مالك: حاجة إيه؟ عمر: أنا اتجوزت. مالك: منا عارف، إيه الجديد؟ عمر: (أحم)

أنا اتجوزت على ليان. مالك: (بصدمة) ينهار أسود! اتجوزت على؟ طب ليه، دانت بتموت فيها. عمر: غصب عني، (أحم) أنا اعتدت على إسراء، بس والله ما كنت في وعيي. مالك: (بصدمة أكبر) إسراء؟ الدكتورة إسراء اللي معانا هنا؟ عمر: آه. مالك: طب ليه عملت كده؟ عمر: أنا مش فاكر أي حاجة خالص. مالك: طب وإيه؟ وليان لو عرفت هيجرلها حاجة، وهي حامل. عمر: ماهي عرفت. مالك: عشان كده اغمى عليها؟ عمر: آه، أنا أقنعتها بعجوبة إنها متسبنيش.

مالك: طب هتعلن عن جوازك امتى؟ عمر: بكرة إن شاء الله، وهطلقها بعد شهر. مالك: (طبطب على كتفه) الي في الخير يقدمه ربنا. الباب خبط. ليان فتحت، لقت دبدوب في وشها. سارة: (من ورا الدبدوب) لينو حبيبتي، وحشتيني. ليان: (بصويت) اعععع! سارة! (وخدتها بالحضن) كده يا سوسو، متسأليش عليا. سارة: والله غصب عني، كنت مسافرة مع آدم، لسه راجعة امبارح. سارة: ألف مبروك يا روحي، عرفت إنك حامل. ليان: الله يبارك فيكي يا قلبي.

سارة: أخيراً هبقى خالتوا. ليان: أحسن خالتوا في الدنيا. تشربي إيه يا حب؟ سارة: ولا أي حاجة، أنتي تقعدي وترتاحي. أنتي عاوزاه عمر يجري ورايا ويقولي بتشقي البنت. ليان: (بضحك) والله عندك حق، من يوم ما عرف إني حامل وهو مش بيخليني أعمل حاجة خالص. اسر: مالك، مشفتش حور؟ مالك: لا، شكلها مجتش النهاردة. عمر: (جه من ورا) يلا يا بابا، أنت وهو، ورانا عملية. مالك: (بضحك) تحت أمرك يا فندم. إسراء: عاوزاكي تروحي ترنيها علقة موت، سمعتي؟

الست: تحت أمرك، بس هيبقى في اتنين معايا كمان، يعني الفلوس تزيد. إسراء: عادي، مش مهم الفلوس، أهم حاجة تسقط، سمعتي؟ الست: اعتبري الموضوع خلاص. بعد مرور 5 ساعات. عمر: (خرج من أوضة العمليات) أوف أخيراً. مالك: أنا مش عارف أنا دخلت معاكم ليه. عمر: (ضربه على قفه) يعني أنت معملتش حاجة جوا؟ مالك: (بتزمر) أوف يا عمر، هبتي في ذمتك الله خالص. اسر وعمر قعدوا يضحكوا عليه. عمر: أنا ماشي عشان سايب ليان لوحدها من امبارح.

اسر: الله يسهله يا عم. اسر: أنا كمان ماشي. مالك: يعني هي جت عليا؟ خدني معاك. اسر: يلا. سارة: يلا سلام بقى دلوقتي، آدم جه. ليان: ابقي تعالي تاني. سارة: حاضر، يلا سلام. بعد دقيقة. الباب خبط. ليان: أكيد سارة نسيت حاجة. (بتفتح الباب) أكيد نسيتي حاجة؟ (لسه هتكمل الكلمة، اتلقت أربع نسوان ضخام جداً زقوها لجوا) ليان: (مسكت بطنها بألم وخوف) أنتم مين؟ واحدة من الستات: دلوقتي تعرفي إحنا مين. (ومسكت ليان) ليان: (بتصوت)

واتنين ماسكين إيديها، واحدة ماسكة رجليها، واحدة بكل غل راحت ضربت ليان في بطنها. ليان: (صوتت وحست إن في حاجة سائلة بتنزل منها) واست راحت ضربها كمان ضربة قوية. ليان: (محستش بأي حاجة حواليها وقالت بهمس) فين أنت يا عمر؟ (واغمى عليها) الستات: (سبوها غرقانة في دمها وجريو) اسر: (أول ما وصل البيت سمع صوت هو عارفه كويس جاي من المطبخ) اسر دخل اتلقى حور واقفة بتضحك هي ومريم، ووشها مليان عجين. اسر:

(وقف يتفرج عليها وهي بتعمل الحلويات) امه جت من ورا وحطت إيديها على كتفه. البنت دي غلبانة أوي، ربنا يجعلها من نصيبك يا رب. اسر: (أحم) هي هنا من امتى؟ امه: من الصبح. حور: (شفته واقف بيبصلها، اتحرجت جدا) أحم، إزيك يا اسر. اسر: الله يسلمك، مقولتيش إنك جاية، كنت جبتك أنا. حور: عادي، حبيت أعملها مفاجأة. اسر: (ابتسم 😊) بتعملي إيه؟ حور: (بحماس) بعمل زلابية. ادم: (قاعد تلفونه رن) ادم: الو. نور: (بعياط وهمس) الحقني، هيموتني.

ادم: (بخوف عليها) بيتك فين؟ نور: عند... (ادم عرفه ونزل جري بلهفة وخوف وهو سامع صوتها بتصوت) عمر: (فتح باب الشقة، اتلقى ليان غرقانة في دمها، وقف مكانه مصدوم 😳... يتبع... ليان صعبانة عليا أوي 😔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...