الفصل 20 | من 23 فصل

رواية دكتور قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
22
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

عمر بصدمة ليان وجري عليها، اتلقى وشها شاحب زي الميتة وغرقانة في دمها. عمر شالها بإيد بتترعش ونزل بيها جري على المستشفى. وهو في الطريق رن على مالك. مالك بنوم: الوو. عمر بخوف: الوو مالك الحق ليان بتروح مني. مالك قام بخوف: مالها؟ عمر: أنا في طريقي للمستشفى، تعالي بسرعة. مالك: مسافة السكة وأكون هناك. آدم وصل عند الشقة وخبط جامد. سمع صوت نور وهي بتعيط بصوت عالي وبتستنجد بأي حد. راح زق الباب جامد، كسره ودخل.

اتلقى جوزها بيضربها، وشها كله مليان دم. آدم راح عليه بغل وفضل يضربه. "ابن … تمد إيدك عليها! ونور وقعت على الأرض زي الجثة الهامد. آدم فضل يضربه لحد ما اغمى عليه. آدم راح على نور بخوف، اتلقاها اغمى عليها. شالها وخدها معاه البيت. عمر دخل المستشفى، اتلقى مالك في استقباله. مالك بصدمة أول لما شاف ليان غرقانة دم، قال بسرعة: "على أوضة العمليات."

دخل هو وعمر، حاولوا على قد ما يقدروا إنهم ينقذوا ليان عشان كانت حالتها صعبة جداً وعندها نزيف شديد. عمر: مالك حاول توقف النزيف بسرعة، النبض ضعيف. مالك بيحاول يوقف النزيف، وعمر بينعش القلب عشان ميقفش. وهو هيموت على حبيبته اللي بين الحياة والموت. آدم دخل البيت، سارة راحت عليه بصدمة: "ينهار أسود، مين اللي عمل في نور كده؟ آدم بخوف: "اطلبي الدكتور بسرعة." سارة: "حاضر." جه الدكتور، ضمض لها الجروح اللي في وشها.

آدم بلهفة: "هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: "عندها جروح كتير في وشها وجسمها وحالتها صعبة، هتاخد وقت لحد ما تصحى وجسمها ضعيف جداً، يا ريت تهتم شوية بأكلها، وأنا كتبتلها على علاج." آدم خد منه الروشته ووصله ونزل جاب العلاج. بعد مرور ساعتين. مالك حط إيده على كتف عمر بحزن: "ربنا يعوض عليك." عمر هز راسه بهدوء. مالك بص له بحزن وخرج. عمر قعد وهو ماسك إيد ليان وخايف من ردة فعلها لما تقوم وتعرف إنها خسرت الجنين.

وبيفكر مين اللي عمل فيها كده عشان حالة ليان كانت بتدل إنها اتعرضت لعنف شديد. تاني يوم. نور بتفتح عينيها، اتلقت نفسها في أوضة غريبة. سارة دخلت عليها بابتسامة: "حمدلله على السلامة." نور بتعب: "الله يسلمك، أنا فين؟ سارة بغمزة: "في أوضة آدم." نور: "أنا جيت هنا إزاي؟ سارة: "والله ما أعرف، أنا اتلقيت آدم داخل عليا وهو شايلك وإنتي وشك مليان دم." نور عينيها دمعت. سارة راحت عليها بخوف: "مالك، إنتي تعبانة؟ أنده آدم."

نور هزت راسها بلا، أنا كويسة. في دخول آدم. آدم بخوف: "مالك، إنتي تعبانة؟ أجيبلك دكتور؟ نور بصت له بحب: "شكراً، أنا كويسة." آدم خد نفس براحة: "الحمدلله." سارة: "أنا هروح أجهز الفطار." آدم قعد على الكرسي قدامها. نور: "هو يعني، احم، عملت إيه مع جوزي؟ آدم اتعصب أول لما سمع كلمة جوزي، أو بمعني أصح غار، بس حاول يكون هادي. "قبضت عليه." نور: "أنا عاوزة أطلق." آدم: "تمام، بكرة نرفع عليه قضية."

آدم: "احم، هو يعني معندكيش حد من عيلتك؟ نور بدموع: "لأ، ماما ماتت بعد جوازي بـ 3 شهور، وبابا الشرب مضيعة. بس أنا مش هتقل عليك، أنا همشي من هنا وشكراً على كل حاجة عملتها عشاني." ومنتظرتش آدم يرد، وجت تقوم راحت صرخت من وجع جسمها. آدم بخضة: "خليكي مرتاحة، إيه اللي قومك؟ وبعدين أنا مقولتلش تمشي، أنا بسأل عشان أقدر أساعدك، إنتي هتفضلي هنا لحد ما تكوني كويسة." نور: "بس أنا كده بتقل عليك."

آدم وهو سرحان فيها: "يا ريت تفضلي متقلة عليا العمر كله." فاق على صوت سارة: "أحسن فطار لأحسن نور في الدنيا." نور: "شكراً، بس أنا مش جعانة." آدم بصرامة: "مفيش حاجة اسمها مش جعانة، كلي عشان تاخدي العلاج، وبعدين الدكتور قال إنك ضعيفة." نور: "حاضر." ليان فاقت، اتلقت عمر نايم على الكرسي. ليان بتعب: "عمر." عمر قام بخضة: "حبيبت قلبي، إنتي كويسة؟ ليان بدموع: "ابني، حصله حاجة؟ عمر بص لها بدموع هو كمان وسكت.

ليان بخوف: "عمر، رد عليا." عمر: "ربنا يعوض علينا." ليان بعياط: "لأ، هما اللي أخدوا ابني مني." عمر بانتباه: "هما مين؟ ليان بنهار: "معرفش، ناس دخلوا عليا الشقة." ومقدرتش تكمل وانهارت في العياط. عمر خدها في حضنه: "اهدّي يا حبيبتي، إنتي تعبانة." ليان فضلت تعيط لحد ما نامت في حضنه. عمر سابها وخرج. مالك قابله: "رايح فين؟ عمر: "رايح أشوف مين اللي عمل كده في ليان." مالك: "أنا هاجي معاك."

عمر راح شاف الكاميرات المراقبة، شاف أربع ستات دخلين وزقوا ليان جوا، وبعدين خرجوا جري. مالك بصدمة: "مين دول؟ عمر بغل: "ولاد الكلب 🐕، ورحمة أبويا منا سيبكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...