الكينج: أنا أنا مين؟ شمس بصدمة: ها؟ أيوه دا بجد؟ الكينج: أيوه أنا. أثيرية: يا عيب الشوم، وه صحيح هنتظر إيه من واحدة سافلة زيك يا قليلة التربية، واقفة مع راجل في نص الليل. شمس لسه هاتكلم بس الكينج قطعها: الكينج: يمين بالله ما ماسكني عنك غير إني في بيتك، غير كدا كنت لعبت براسك كورة. الأحسن ليكي تعوّري من وشي. مين عبيط يقف قدام الكينج؟ هي أه أثيرية هبلة بس مش لدرجة تخليها تعمل عداوة مع الكينج.
الكينج: تعالي نقعد في الجنينة. شمس: تمام، يلا. نزلوا وقعدوا، بس الاتنين صامتين لحد ما شمس اتكلمت. شمس: أنت عرفتني أول ما شوفتني صح؟ (شمس مكنتش عارفة بس من جواها عايزاه يثبت إنه منسهاش، مش عارفة ليه بس هي فاكرة الشخص دا كويس) الكينج: عرفتك. شمس: شكراً، شكراً يا عدي على مساعدتك ليا. عدي بابتسامة: هو أنا عملت إيه؟ فلاش باك.
شمس بعد ما أمه هربتها مكنتش عارفة تعمل إيه، كانت مرعوبة. أول مرة تطلع من الصعيد دي، أول مرة تطلع من بيتها. طول الوقت كانت محبوسة، كانت خايفة وتايهة وسط البشر. في نفس الوقت كان ماشي عدي وسراج، ولحسن الحظ إنه شاف شمس. لا وكمان حس إنه أعجب بيها، يمكن حب عينيها ووقع فيهم أسير، أو ممكن حب جمالها ورقتها، مش عارف. عدي: أنتِ تايهة يا صغننة؟ شمس: أنا مش صغيرة، أنا كبيرة عندي 13 سنة. وأه باين أكده إني تايهة. عدي: أكده؟
أنتِ من الصعيد؟ شمس: أه. عدي: تعالي أوصلك طيب. شمس: وه كيف يعني؟ لا، أنا هعرف لحالي. عدي: للأسف مش هتعرفي، لأن المكان اللي أنتِ راحة بعيد. بعدين متخافيش، أخويا وأبويا معايا، مش هاذيكي صدقيني. شمس: احلفي. عدي بابتسامة: والله. شمس: صدقتك. في العربية والد عدي حب شمس جداً. والد عدي: أنتِ حكايتك إيه يا شمس؟ احكيلي. شمس: مفيش حاجة، هي بس قصة أنا مش فاهماها. سراج: بتتكلمي قهراوي؟
شمس: أه، كنت على طول بقرا قصص وأبحاث علمية أنا وقمر أختي الله يرحمها. اتعلمت من القراءة اللغة. سراج: هي أختك ماتت إزاي؟ شمس: هما قالوا إنها وقعت واتخبطت في راسها وماتت. بس هو أنا... عدي: أنتِ إيه؟ شمس: أنا شفتها، كانت غرقانة في دمها ومن غير هدوم خالص، وكين كان واقف جنبها. أنا خوفت أوي، بس مرات عمي قالتلي إني لو اتكلمت هتقتلني وكمان هتعذب أمي. عدي: ابن الـ... كان لازم تقولي لأبوكي.
شمس: قلتله، هو ضربني وقال منطقش. أنا كنت خايفة عشان كدا سكتت، وهو ضرب أمي لما جت تحوش عني. أنا هروح لخالتي وهبقى دكتورة كبيرة، مش بس دكتورة، لا وكمان مهندسة. بااااك. عدي: بقيتي دكتورة وكمان مهندسة يا شمس؟ شمس: شكراً يا عدي. عدي: على إيه؟ شمس: عيب يا كينج تعمل أهبل، أنا عارفة إنك ساعدتني كتير. الصفقات اللي كنت بتنازل عنها ليا الأول مكنتش عارفة مين الشخص اللي بيساعدني، اللي كل ما أقع يساعدني. الوقتي عرفت، حقيقي شكراً.
عدي: قعدت أساعدك لحد ما بقيتي أكبر منافسيني. شمس: هههههههه، تصبح على خير يا كينج، سلام. عدي بهمس: وأنتِ من أهلي يا قلب عدي. سراج: الروايات البطل يقعد يعاند قلبه لحد فوات الأوان. إشمعنى أنت؟ عدي: هههه، عارف، هخلص على كين وأمه، وأفوق مؤمن وعماد، وأشوف جواد دا، وأتجوزها. الراجل يقولي لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!