شمس فاقت من ذكرياتها ونزلت للأكل. الكل قاعد على السفرة بلا كلام، بس قطع الصمت ده صوت ثريا: "وانتِ بقا يا ست شمس كنتِ عايشة فين كل ده وبقيتي كده إزاي؟ قولليلي، تلاقي جوزك ولا حاجة؟ "صحكين." "طب يا رب تبقي مجوزة." يامن لسه هيتكلم، بس شمس قطعته واتكلمت: "شمس." "إيه؟
"اسمي شمس هانم، أو دكتورة شمس، أو بشمهندسة شمس. أوعي تنسي أنا مين. أنا هنا ممولة وراعية لمشروع ابنك وابن سلفك. يعني ببساطة، أنا أقدر أمشي من هنا، ووقتها هترجعي تاني لأصلك يا ثريا. تاكلي من الشارع وتمسحي سلالم. تقريباً إن الشوكة والسكينة نسوكي أصلك. أنا بس عادي، أنا منستش." "بشمهندس عماد، حبيت أفكّرك إن الممول التاني جاي النهارده بليل، ابقي استقبله." "ماكس، يامن، عاوزاكم تعالوا." شمس وأصحابها قاموا.
"ثريا دي بنت جليلة التربية." سامر: "هي معملتش حاجة، هي بس كانت بتوضح المقامات. عماد، خلي بالك الممول التاني ده اللي هو الكينج. واللي أعرفه عن الشخص ده إنه مابيرحمش. شغله لازم يمشي على المسطرة. ده كان ضابط في القوات المسلحة واستقال، وده كل اللي الناس والصحافة تعرفه عنه. والمعروف عنه إنه صعب جدا." عماد:
"هينور، هو هيقعد هنا 45 يوم، هو وشمس هيتابعوا المشروع. وبعد كده هيمشوا يتابعوا من شركتهم. المشروع ده لازم يكمل، عشان كده مضطر إني استحمل الزفتة دي." مريم: "بس دي أختك يا واد عمي." عماد: "اخرسي عاد، ما أسمعش حسك وقومي شوفي بيتك." مريم مرات عماد وبنت عمه. أخت كين. شمس كلمت يامن وماكس في الشغل ورنت على خالتها وبنتها اللي هزقوها. طبعاً كلام كتير مش مهم. طبعاً كلام مخلّاش من وصايا الخالة لشمس.
عدى النهار بسرعة والكينج على وصول. بعد مدة، الكينج وصل. "أهلاً أهلاً يا كينج، أنرت الصعيد كلها والله." الكينج من غير نفس: "بنورك." سامر: "منور يا كينج." الكينج بابتسامة: "نورك يا سامر." الكينج: "أهلاً يا بشمهندسة شمس، مش المفروض إنكِ ترحبي بشريكك الأول؟ شمس: "أنا شفتك قبل كده." سراج صاحب الكينج: "مظنش." شمس: "يمكن. أهلاً، أنرت." بعد الفترة، الكل طلع على الغرفة عشان ينام. شمس يا دوب غمضت عينها، وبعد دقايق صحت مفزوعة.
شمس: "مش معقول! لا، أنا شوفته. أنا لازم أروح أكلمه. ده هو." شمس لبست الروب وراحت خبطت على باب أوضة الكينج. شمس: "أنا شفتك قبل كده. ليه قلت إنك مشفتنيش؟ أنا عرفتك. أنت، أنت هو." كينج: "أنا؟ شمس: "الشخص اللي حكتله قمر ماتت إزاي. والوحيد اللي يعرف سري. أنت." كينج: "أنااا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!