الفصل 5 | من 22 فصل

رواية دكتور نسا الفصل الخامس 5 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
169
كلمة
3,458
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

صباحك بيضحك يا قلب فريد ليه مش واثقة في نفسك ليه مش عارفة قيمتها محدش خالي من العيوب يا حبيبي بس الجدع اللي يبقى عارف عيبه ويحاول يغيره تسمحيش لحد أبداً إنه يقلل منك أو يظهر عيب فيكي على إنه كارثة كونية حبي نفسك زي ما هي أنا واثقة إنها تستاهل تتحب أنا بحبك انقضى شهر بعد زواج طبيبنا المغرور وفاتنته العنيدة كلاهما يعاند الآخر لمجرد العناد هذا ظاهرياً

ولكن بداخل الاثنان يعلمان جيداً أن كل ما يفعلاه هو محاولة قد تكون فاشلة كي يغطوا على انجذاب كلاهما للآخر ترى، من منهم سيرفع الراية البيضاء أولاً؟ لا أعلم الجميع لاحظ اعتناء عائشة بهيئتها كثيراً عن ذي قبل والحق يقال، طبيبنا رغم غروره وتسلطه إلا أنه تفهم موقفها بل حاول ألا يشعرها بوجود أخرى في حياته وبرغم أنه وضع قواعد المبيت لديهما، إلا أنه في اليوم الذي يكون فيه لدى رغد، يمر عليها أولاً كي يطمئن عليها ثم يذهب للأخرى

وهذا ما جعلها تطير فرحاً ولكن كيد الأنثى جعلها تأخذ هذا الأمر سلاحاً كي تحارب به غريمته بعد أن ارتدت عباءة فاخرة ذات لون وردي، وقفت تمشط شعرها أمام المرآة وتنتقي بعض الحلي كي تتزين به خرج من المرحاض وحينما وجدها على هذا الحال عقد بين حاجبيه وسأل باستغراب: ليه أكلت ديه؟ من ميتة بتجعدي في الدار بخلجات الخروج ديه؟ نظرت له بتحدٍ أن يرفض: لأني طالعة اشتد جسده غضباً مما سمع نظر لها بعيون ضيقها علامة الاستعجاب

ثم قال بهدوء خطر: طالعة... كده لحالك... من غير ما أعرف؟ ردت بغرور سيهلكها مع هذا الوحش الذي ينتظر الفرصة كي يخرج غيظه منها: كنت هخبرك... إني رايدة أزور بوي وأهلي هنا قد خرج الوحش ناهيك عن فعلتها التي ستحاسب عليها حساباً عسيراً إلا أنه لم يرى أمامه إلا هذا الأرعن الذي وقف يجهر أمامه بأحقيته به لم تستطع الهروب بل وجدت حالها مكبلة، بعدما لف ذراع حول خصرها أما الآخر لف حوله خصلاتها الطويلة ثم قال بغضب جم: أنتي فجرتي...

فكرتي سكوتي على لسانك اللي عايز جطعه ورأسك اليابسة... رضي عينيك؟ فوجئ يا رغد... إني صبرت عليكي كتير ردت عليه بارتعاش أثر خوفها من هجومه: إني معملتش حاجة... أنا رايدة أشوف أبوي وخواتي عثمان بغيظ: لحالك أكديه؟ ملكيش راجل تاخدي الإذن منه؟ ردت عليه ببرود ظاهري كي تعانده: لأه... ماني كنت هقولك لجل ما تعرف سيجن... حقاً سيجن من تلك البلهاء التي لا تعلم بماذا أوقعت حالها شد على خصلاتها مما جعلها تصرخ وهو يقول: هتعرفيني...

كتر خيري... صرخ وهو يكمل: أجعلي يا رغد... إني لحد دلوك مجيتش يمك... وبعاملك بما يرضي الله يكش تعجلي وتجولي عالسر اللي مدارياه خلينا نخلص من بعض بالمعروف يا بت الناس لما رأى سحابة حزن مرت داخل عيناها اللامعة بدموع بعد نطقه لتلك الكلمة ولما شعر بقبضة غليظة تعتصر صدره هو الآخر لم يهتم كثيراً أكمل بغل: أنتي مكتوية على راجل... خابرة يعني إيه؟ النفس اللي هتاخديه يكون بإذن مني... جتلك من وين الجرأة تعملي أكده يا واكلة ناس؟

رغد بتحدي: ليه... مفكراني عبدة عندك؟ فوج يا دكتور إني رغ... اااااه قطعت تفاخرها بنفسها الذي يصيبه بالجنون حينما أطبق على فمها الذي اشتاقه لحد اللعنة فمنذ أن ذاق حلاوة قبلتها التي اقتنصها في أول ليلة لهما معاً كلما تذكرها تصيبه رعشة تهز جسده بقوة لها تلك الشفتان ملمسهما مثل الحرير مال قلبي بشهوة الغرق بها مال روحي تحلق في فضاء شهدها أما الأخرى، التي ما زالت تحتفظ ببكارة مشاعرها لم تشعر بحالها بين يديه

بل أصبح جسدها هلامياً رغم امتلائه لما لا تقوي على ردعه؟ بل لما يصبح عقلها فارغاً بمجرد أن يخطفها؟ تهدم دفاعاتها بل تصبح هباءً منثراً بمنتهى التمهل القاتل، الجامح كان يفصل قبلته التي لم يرد أن تنتهي تطلع إلى عيناها المغلقة ملس على وجنتها الناعمة لأول مرة ثم قال حديثاً منافياً لما حدث عثمان بصوت متحشرج جاهد لإخراجه طبيعياً: حطي فراسك اليابس ديه اللي في يوم هكسرهولك... إن عثمان السوهاجي... متخلقش اللي يعلي حسو عليه...

خصوصي لو كانت حرمة... سامعاه؟ أخرجها من تلك الدوامة التي عصفت بها أعاد لها تمردها وكبرياؤها أبعدته عنها بقوة واهية وهي تقول بغيظ: وأني متخلقش لسه اللي يتحكم فيا عثمان: ليه مش جوزك؟ إياك! ضربته بقبضتها فوق صدره وهي تقول بغيرة لم تستطع التحكم بها: لأه... روح احكم على عيشة يا جوز التنين... وفقط هرولت تجاه المرحاض الذي أصبح ملجأها الوحيد للاختباء منه أما هو ابتسم بحلاوة وهو يملس على شفتيه دون أن يهتم لهرائها

وبعدما خرجت بعد الكثير من الوقت وجدت قلبها ينبض بعنف كاد أن يخنقها بعدما وجدته يرتدي حلة رمادية اللون أسفلها قميصاً كحلي تاهت في وسامته التي ستهلكها لا محالة فإذا كان ذو هيبة في جلبابه الصعيدي فهو الآن أمير من إحدى الأساطير لاحظ تلك النظرات من خلال المرآة التي يقف أمامها كي يمشط خصلاته البنية ثم ابتسم بكيد وهو يقول: خاتيلك كام صورة عضت شفتها السفلي غيظاً من هذا الغليظ ثم قالت: مهردش عليك...

ديلوق إني لازمن أروح حدي أهلي التفت لها وسأل باهتمام: ليه حدي منيهم عيان؟ رغد: لأه الحمد لله كلياتهم بخير... بت أختي هيطاهروها الليلة ورايدني وياهم عثمان: لساتكم هتعملوا الجهل ديه؟ مسمعتوش إن ختان البنات غلط؟ رغد: دي عوايدنا... مهنغيرهاش عثمان: يا بجرة انتي... الموضوع ديه غلط كبير على البنت إني بكلمك كدكتور... البنت بتتبع في جوازها لما تكبر... حرام عليكم تدمرها رغد بعدم فهم: يعني إيه؟ إيه دخل الجواز في طهور البت؟

يرد عليها بهدوء وتعقل لأول مرة: دي حاجة ربنا خلقها بيها... مسؤولة عن الإثارة الجنسية لما تقطعيها البت هتبقى باردة ويا جوزها... وطبعاً الراجل مبحبش كده... هينفر منها وهي هتفكر إنها معيبة ولا مش مرغوب فيها نفسياً هتتعب... يبقى ليه من أساسه... ما تسيبوا خلقت ربنا لحالها رغد بحيرة رغم خجلها: إني مخبرش كلت ديه... آآآ... يعني كل البنات كده؟ عثمان: لأه... هفهمك... كل مكان ليه طبيعته

بمعنى إن اللي عايشين في المناطق الصحراوية حرارة الجو بتبقى عالية بطبيعتها هنا ختان البنات واجب... عشان يحلوا من شهوتها اللي بطبيعة الجو اللي عايشة فيه بتبقى عالية أما في بلادنا الجو عادي وطبيعة الحياة غير... يبقى ملوش داعي لكده... فاهمة حاجة؟ هزت رأسها بعدم فهم فضحك بهدوء وأكمل: عشان بجرة نظرت له بغيظ فأكمل بجدية: خلاصة الجول اتصلي بخيتك وجوليلاها بلاها العملة الشينة دي حرام عليكم قطبت حاجبيها بتعجب

ثم تقدمت منه وهي تقول: وااااه اتصل بيها ليه؟ هو إني مش هروح؟ رد بحزم: لأه رجلك مهتخطيش دار أبوكي... اللي رايدك يجيلك اهنيه السرايا مفتوحة للكل ردت بغضب: ليه بجي هتحبسني اياها؟ يلتفت لها بتفحص ثم قال بصوتاً عذب ونبرة حانية لم يختبرها من قبل: هقفلك عليكي بالضبة والمفتاح كمان وقبل أن تستوعب ما قيل كان يميل عليها ويلثمها بقبلة سطحية وبرغم بساطتها... كانت رائعة حقاً اعتدل وهو يتحول مئة وثمانون درجة وهو يقول بغلظة:

غيري خلجاتك الماسخة دي وحصليني... وفقط انطلق متجهًا إلى الخارج دون أن يعطيها حق الرد أو الفهم أما هي... وقفت مسدودة من تحوله وأخذ عقلها يحاول فهم تلك الحروف التي خرجت منه على هيئة طلاسم بالنسبة لها توقف عقلها عن العمل ولم يتصور لها معنى حديثه في تغيير ثيابها إلا أنه يقلل منها قررت التمرد والهبوط كما هي وليفعل ما يفعل... فلنرى أيها المغرور

والمغرور اشتعلت النار داخل صدره حينما وجدها تهبط فوق الدرج دون أن تنفذ ما قاله أو بمعني أصح أمرها به هل سيراها الجميع بتلك الفتنة؟ برغم احتشامها إلا أن مظهرها كان مهلكاً لرجولته التي أصبحت تشتهيها حتى أنه قال: بهاءك يتحدى اللون الوردي... من منكما سيكون أكثر زهواً ألقت عليه نظرة متحدية مع ابتسامة شامته لعلمها أنه لن يستطيع الاعتراض أمام الجميع قطع هذه الحرب المتوارية حديث عفت التي قالت بحنو: بسم الله الله أكبر...

تعالي يا بتي مالت عليها لتقبل كفها بحب كما اعتادت ثم قالت: صباح الخير يا حاجة وجهت حديثها للجميع: صباح الخير عليكم ردوا عليها فمالت لتأخذ ولدها من جدته احتضنته باشتياق وهي تقول: كيفك يا جلب أمك؟ أنستني وجاعد ويا ستك أعقبت قولها بتقبيل وجنته الممتلئة مما جعل الذي يحترق بداخلها يركز مع ثغرها الذي كان يتنعم به منذ قليل ويريد أن يقتل ولدها كي لا يمسه أرادت عائشة لفت الانتباه لها ومكايدة تلك الفاتنة مالت على زوجها وقالت:

هتسافر دلوك يا عثمان؟ من نظرات رغد المستغربة علمت أنه لم يطلعها على وجهته طار قلبها فرحاً بذلك وهذا الماكر استغل كيد النساء فأخذ بثأره منها فقال بحنو متعمد: بأمر الله مانتي خابرة مواعيدي يا عيشة... رايدة حاجة أجبهالك وأني راجع ابتسمت باتساع وقالت: رايداك طيب وترجع لنا بالف سلامة يا غالي مالت نرجس على أمها وقالت بمزاح: ولدك واجع بين اتنين كيادين ياما... يا مرارك الطافح يا خوي كتمت عفت ضحكتها وقالت:

خلينا نتسلى يا بتي... التلفزيون مبقاش فيه حاجة عدلة اطلعي... رغد هترد الصاع صاغين دلوك ورغد لم تخيب أملها حينما قالت بصوت عذب تعمدته: متنساشي اللي جولتلك عليه يا حبيبي اهتز... حقاً أصابته هزة قوية بعد سماع تلك الكلمة والتي يعلم أنها تقولها مكايدة في غريمتها إلا أن تأثيرها عليه كان قوياً لدرجة أنه عجز عن الرد أخرجه من تلك الحالة سؤال عائشة: يجبلك إيه يا رغد؟ هو أنتي حداكي شوية؟ نظرت لها بدلال مفرط ثم

قالت وهي تضم ولدها بقصد: هو مالأساس مش ناقصني حاجة... من غير ما أطلب بلاقيه جايبلي الحلو كله كل اللي رايدة لعبة شفت إعلانها وحولت يحبها لرحيم... في مانع؟ قطعت عفت تلك الحرب حينما قالت: ده الغالي يجيبله الحلو كله... ده رحيم بيه السوهاجي وقف سريعاً بعدما شعر أنه لن يستطيع الجلوس أمامها أكثر بداخله غضب... غيرة... حزن تملك منه ولا يعرف سببه ألقى عليها نظرة معاتبة جعلتها تسبح في بحر الحيرة

ثم ودع أمه بقبلة فوق جبينها وغادر سريعاً داخل صرح كبير يعد من أكبر المشافي في مصر تقدم بكل هيبة ووقار داخل أروقة مشفاه الخاص يتابع الحالات التي تنتظره منذ أيام يتحدث مع الأطباء ليطلع على آخر المستجدات وهناك... في آخر الرواق... تقف فتاة في أواخر العشرينات تنظر له من بعيد بنظرات يملاها الحب الميؤوس منه وجدت يداً حانية تربت على كتفها وتقول: مش اتفقنا ننسيه يا لمياء؟ نظرت لها بحزن وقالت: يا ريت كان بإيدي يا ولاء...

مانتي عارفة أنا بحبه من أيام ما كنت طالبة وبتدرب معاه هنا ولاء بحكمة: يا حبيبتي عارفة... ومن وقتها وأنا حذرتك متسبش مشاعرك تكبر لأنه واحد متجوز إنتي مسمعتيش مني وكنتي متخيلة إنه هيحس بيكي لأ... والادهى إن مكنش عندك مانع أبداً تكوني زوجة ثانية دمعت عيناها وقالت: ويا ريتني عرفت ولا قدرت أحسيه بيا وأهو بدل الزوجة بقي اتنين يعني الموضوع بقي أصعب كمان نظرت لها ولاء بغيظ ثم قالت: لأ انتي جري لعقلك حاجة...

استحالة تكوني لسه حاطة أمل عليه فيكي إيه ناقص عشان تاخدي واحد مشاركك فيه اتنين؟ فوقي يا لميا... إنتي دكتورة وجميلة ومن عيلة أي حد يتمنى يناسبها مترخصيش نفسك نظرت لبعيد وهي ترى ذلك العاشق الصامت ثم أكملت: شوفي اللي شاريكي وهيبقى ملكك لوحدك مر يومان دون أي شيء يذكر غير حزن رغد التي حاولت أن تداره فقد انتظرته أن يتصل بها كما يفعل حينما يغادر إلى القاهرة بحجة الاطمئنان على ولد أخيه ولكن لم يفعل

لم تجد ملجأ لها غير أختها الحبيبة والتي دائما ترشدها للصواب أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بها وحينما جاءها الرد قالت: كيفك يا خيتي؟ شعرت شادية بتغيير نبرة ابنتها الروحية فقالت باهتمام: زينة الحمد لله... مالك يابت... فيكي إيه صوتك متغير؟ زفرت بحنق ثم قالت: مفيش حاجة... البيه الدكتور... ليل نهار يتحدث ويا عيشة أو ولادها ومفكرش يسأل على ولد أخوه اللي اتجوزني لجل خاطرها أكملت بغيرة:

وهي بقى مهتكذبش خبر تيجي قدامي وتتحدث بمياعة حاجة تجرف... تقوليش لسه عرسان ضحكت شادية بقوة على غيرتها الواضحة والتي ستنكرها لا محالة قررت أن تزيدها لتشعلها أكثر فقالت: وإنتي شاغلك إيه؟ مرته وبتجعل عليه حجة رغد بجنون: يكش يولع جال يجعل جال... ومكنش بيحصل كلت ديه قبل سابج ليه؟ إيش عجب دلوك؟ شادية بجدية: ديلوك بجي ليها شريك فيه... وده راجلها وأبو ولادها... حجها تعمل كل اللي تقدر عليه لجل ما تكسبه وتحافظ عليه

والله وطلعتي عاجلة يا عيشة انتفضت من مجلسها وهي تصرخ في أختها بجنون: وااااه... يعني إني اللي مجنونة دلوك؟ تشبع بيه... ولا يشغلني... مانتي خابرة اتفاجئ وياه وعيشتنا كيف ماشية شادية بحكمة: بس هي متعرفش يابتي... محدش يعرف غيري وخالي بالك... أكده مرة صوحر رغد بحيرة: كيف يعني؟ هي أحسن مني في إيه؟ شادية: في عجلة رغد: بجيت مجنونة دلوك شادية: لما بيمسك فيكي الكبر والمعاندة بتبقى أحن المجانين...

يابتي افهمي أنا عم بجولك الحديث ديه من جبل ما يكتب عليكي افتحي جلبك ليه... احكيله يا بتي عالمرار اللي عيشتيه ابدي وياه حياة جديدة يكون هو عوضك وجبرك من ربنا عن كل اللي اتحملتيه رغد بحزن: مهقدرش... هيفكر إني خايفة منه... ولا حبيته شادية بقوة: وإيه حصل؟ ارتعش جسدها بقوة وقالت بمكابرة: لأه... ولا عمره هيحصل... لو عايز يعرف الحقيقة يدور عليها... مش هنطق حرف يا شادية أكملت بغيرة: ويشبع بست الشحرورة... جبر

يلمهم هما الاتنين شادية: عاملتي إيه يا رغد لحل ما يهملك من غير سؤال؟ تلجلحت لعلمها بخطأها ثم قصت عليها ما حدث قبل أن يغادر صرخت بها الأخت بغضب: عارفة... إني اللي هاجي أدق نفوخك اليابس ديه... بتجلعي من راجلك يا رغد... دي تربيتي ليكي... تلبسي لجل ما تطلعي من الدار من غير إذنه لأ... وبتزيدي الطينة بلة ومتسمعيش حديته كتر خيره إنه مجطعش خبر رغد بخوف: أنا مقصودتش شادية بأمر لا يقبل النقاش: هنشوف بعدين تجصدي ولا لأ...

هي كلمة واحدة... اجفلي معاي واتصلي بجوزك... سامعة؟ رغد بعند: وااااه... اتصل أجوله إيه؟ إني عمري ما عملتها شادية بغضب: دي مشكلتك... اتصلي بيه أحسنلك وأني متأكدة إنه هيفهم سبب اتصالك يلااااا انتفضت من صرختها التي أعقبتها بإغلاق الهاتف في وجهها قالت بغلب: يا مرك يا رغد... هيجيلك إيه دلوك؟ الله يسامحك يا خيتي زفرت بحنق ولم تجد بداً من مهاتفته فهي لا تعصي أمراً لأختها أول مرة لم تجد رداً...

والثانية كذلك حتى تمكن منها الغضب أنهت الاتصال الثالث ثم اتصلت بأختها وحينما ردت عليها قالت بغل: كلمته تلت مرات مهانش عليه يرد... عاجيبك أكديه؟ شادية: تلاقيه عندك شغل ولا حاجة وأول ما يفضي هيرن... إني متأكدة رغد بعناد: مهيردش عليه هو مش أحسن مني في حاجة... هااااا الحجي ده هيرن أها شادية سريعاً: هقفله وأفتح بسرعة... أعقبت قولها بإغلاق الهاتف أغمضت رغد عيناها بوجل ثم فتحت الخط وقبل أن تتفوه بحرف...

برقت عيناها حينما سمعت ماذا سيحدث يا ترى؟ نرى انتظررررررون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...