الفصل 3 | من 22 فصل

رواية دكتور نسا الفصل الثالث 3 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
151
كلمة
3,353
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مالك: بس يا صحبتي زعلانة ليه؟ طب بزمتك في حد يبقى ليه رب كريم رحيم ويشيل الهم كده؟ أزعل منك والله. ارفعي إيدك وادعي له، وخلي قلبك يصرخ وهو بيحكيله، هيسمعك وهييرحمك... وهيجبر قلبك الطيب... وهتشوفي عوض عقلك ما يتصورهوش. (ألا تخافي ولا تحزني، أنا رادوه إليك) ربنا قالها لأم سيدنا موسى لما أمرها ترميه في البحر…. وبيقولهالك انتي كمان…. بيقولك متزعليش، هيرجعلك حقك... وهيحقق حلمك...

لا ده كمان هيرزقك بفرحة هتخليكي تبكي من قوتها.... أنا واثقة. خرج من غرفة المكتب هو وعمه وابنه، وجد الجميع يجلسون سويًا. نظر لهم ثم قال ببرود وهو يلقي عليهم الخبر وكأنه يطلعهم على حالة الطقس: عثمان: أما... جولي لبنتك تطلع تنضف الجامعه اللي فوق وبعديها تنقل حاجة رغد فيها. فهمت الأم معنى الحديث فابتسمت برضي وقالت: حاضر يا ولدي. أما زوجته انقبض قلبها وسألته بوجل: واااه ليه عاد.... عدتها خلصت وراح تعود بيت أبوها بكرة؟

وقف الجميع ينظرون له في ترقب منتظرين الانفجار المحتوم الذي سيحدث بعد رده عليها. أما هو، ذلك المتجبر، رد عليها وكأنه يطلعها على حالة الطقس: لأاااه مش هتعود. نظر لها بتحدٍ أن تعارضه ثم أكمل: أنا هكتب عليها بكرة. صراخ.... كل ما حدث هو صراخ ملأ الأركان خرج من عائشة وأمها. هل يتقبل صدمتها؟ بالطبع لا. بصوت يشبه زئير الأسد: اجفلي خاشمك بدل ما المأذون اللي هيكتب عليها يكون طلقك. اتجننتي أياك؟ عائشة بقهر: يا مرك يا عيشة...

يا حزنك يا عيشة! هتجوز علي يا واد عمي. نظرت لأمها وأكملت: مش جولتلك يا أمي. نظرت لأبيها وقالت: وانت يابوي... موافق يعمل في بتك أكده؟ عبدالعظيم: دي عوايدنا يا بتي... ولدنا ما يترباش بعيد عنينا. قطع حديثهم بتجبر: عمي.... مفاضيينش إحنا لرط الحريم الماسخ ديه.... هم بينا لحل ما نروح نخبر أبوه. ردت تحية بغل: مالك طايح فالكل ليه يا دكتور؟ عم ترتب وتخطط كنك مالي يدك من موافقتهم... مش يمكن ياخدوها لحدي من ولد عمها؟

رايد تفرش ليك وياها جامعة جبل حتى ما تخبرهم باللي ناويته. نظر لها بتكبر وقال: ما فيش حد يجدر يجول لعثمان السوهاجي "لااااه". التف بجسده وتحرك نحو الخارج وهو يقول: همو يلا خلينا نخلص. و فقط... ترك النار تأكل في أحشاء زوجته المسكينة وانطلق نحو هدفه الذي لن يسمح لأحد أن يحيده عنه... لحق به عمه وحمزة دون أن يبالوا بمن تصرخ قهراً على زوجها وغدره بها. عائشة بغل: لاااااا.... ديه متفج مالأول والله...

هيجهز حاله قبل ما يعرف أهلها هيوافقوا ولا لااااه.... التفت لتهرول إلى الأعلى وهي تكمل بوعيد: الله فسماه لاجتلها قبل ما تاخد رجلي. انطلقت إلى الأعلى ولم تهتم لصرخات النساء خلفها والذين لحقوا بها سريعاً قبل أن تحدث كارثة. وصلت إلى جناح تلك الباكية في حضن أختها... فتحت الباب بقوة مما جعلهم ينتفضون ثم اتجهت إليها ناوية الفتك بها وهي تقول بجنون: هاجتلك يا خطافة الرجالة. سحبت شادية أختها لتقف خلفها كي تحميها من بطش تلك

المجنونة وهي تقول بصراخ: لو يدك مست خيتي هاجطعها لك سامعة. أمسكتها نرجس بقوة لتمنعها من الاقتراب وهي تقول: كنك اتخبلتي ولا إيه؟ بعدي عنيهم يا عيشة متخربيش على حالك. كادت أن ترد عليها وهي تحاول الإفلات إلا أن عفت قالت بحسم: عيشة.... وقفت متصنمة بعد سماع تلك النبرة التي تعرف أن الآتي بعدها ليس هيناً. أكملت بأمر: خدي بعضك وروحي جاعتك... كل اللي هتعمليه ديه ما يغيرش حاجة...

رغد هتبجي مرت الدكتور وولد الغالي ما يطلعش من سرايته أبو. تحية بغل: لادد عليكي انتي عمايل ولدك صوح.... كل اللي همك ولد ولدك لاكن بتي وجهرتها عادي صوح. تدخلت شادية بقوة كي تدافع عن أختها وتحفظ لها ماء وجهها: خيتي ما هتجوزش لجل حاجة واصل.... خيتي ست البنيتة ولف مين يتمناها... ولو الدكتور ما حطهاش تاج فوق راسه يبقى بيت أبوها أولى بيها.... أبوها اللي عاملها ملكة على الكل.... دي رغد العبااايدة.....

أصغر واحدة في العيلة والجاه كله راح ليها.... نظرت إلى عفت وأكملت: يا حاجة.... إني خابرة زين إنك حَجانية وعاملتي خيتي من يوم ما دخلت عندكوا كيف نرجس بالتمام... ويعلم ربنا إنها كد إيه بتحبك.... اتجوزت المرحوم لحل ما نوقف بحور الدم وكان النصيب. أما لو انتي خابرة إن الدكتور واخدها بس عشان عوايدنا وما يهطهاش جوه حباب عينيه يبقى بناقصها بدل ما تبجي لسه في عز شبابها وترملت مرة واتطلجت التانية.

وصل ثلاثتهم إلى سراي العبايدة بعد أن اتصل بكبيرهم وأخبره بقدومه هو ورجال العائلة، وقد اصطحب معه عدداً لا بأس به من أبناء عمومته. جلس الجميع في قاعة مخصصة للضيوف تسمى المندرة.... وبعد أن قدم لهم واجب الضيافة على أكمل وجه، بدأ عثمان الحديث قائلاً بطريقة مباشرة: إني جاي أطلب يد بتك يا حاج عبد الحكيم.... إيه جولك؟ تعالت الهمهمات بين الجميع وبرغم أن هذا ما كان المتوقع إلا أن الرفض كان ظاهراً بوضوح.

صمت منتظر رده، ولكن عيناه الثاقبة أطلقت شرارات التحدي أن يرفض طلبه. عبد الحكيم: يا ولدي طلبك على راسي... بس انت مش مجبور تتجوزها لجل خاطر ولدك خوك الله يرحمه.... إحنا ناس تِعرف الأصول زين... والواد هيضل بيناتنا. فهم عثمان مأخذ حديثه فقال بحكمة تتسم بها: بتك هتبجي مرتي مش لجل ولد خوي وبس.... لجل ما هي بت العبايدة وأتشرف أي حد تبجي مرته.... بتك هتضل مصانة ومُتشالة فوق الراس يا حاج.

قبل أن يرد عليه وجد شاباً في أواخر العشرينات ينتفض من مجلسه ويقول برعونة: لأاااه.... ميلزمناش يا دكتور... أنا ولد عمها وأولى بيها وولدكم عنديكم أشبعوا بيه. وقف جميع الرجال بغضب بعد تلك الإهانة.... صرخ يونس بقوة كي ينقذ الموقف: واااه إيه اللي هتجوله ديه يا حزين؟ اجفل خاشمك. صرخ الشاب وبدوري أسامة: لأاااه.... على جثتي لو ديه حصلت... أنا أريدها. كل ما سمعوه بعدها....

صوت زر أمان السلاح الناري، خاصة عثمان الذي أخرجه من جيب جلبابه موجهاً إياه إلى ذلك الأرعن. في نفس التوقيت كانت تهبط على وجه أسامة صفعة قوية من يد عبد الحكيم وهو يقول: ما عاش ولا كان اللي يعلي صوته على ضيوف عبد الحكيم العبايدة ولا يقلل منهم... أنا اللي أقتلك بيدي مش هما.... اطلع برا غوووور... مليكش مكان وسط الرجالة.... بتتحدت على بت عمك يا حزين.

بالطبع هو يعلم طريقة تفكير من حوله، فمنهم من سيظن أن بينه وبينها شيئاً ما.... وآخرون سيعتقدون أنه كان ينظر لها ويشتهيها حينما كانت على ذمة رجل آخر ولم يراعي حرمة. فقد خرج مسرعاً وهو يكاد أن يبكي بعد إهانته المستحقة أمام الجميع.... أما الرجل الحكيم وقف وسط الجميع وقال: حجكم على راسي يا سوهاجية..... عيل ما داريش باللي هيجوله.... نظر لعثمان الذي أخفض سلاحه ولكن يغلي غضباً ثم أكمل: مبارك عليك يا ولدي....

وهاجولك كيف ما جولتلك قبل سابج.... بتي كانت نوارت دار أبوها.... مطفيهاش يا ولدي. قال كلمته الأخيرة بحنو حزين شعر به عثمان الذي رد برجولة: فوق الراس وجوه العين يا حاج. فاليوم التالي كان كل شيء قد اكتمل.... تم تحضير جناح جديد كي يقيمًا فيه معاً.... اتفق مع أبيها أن يتم عقد القران في سراي العبايدة مساءً، وقد عادت هي مع أختها كي تبيت تلك الليلة معها وتخرج مع عثمان من بيت أبيها بعد أن تصبح زوجته.

جلست عائشة داخل جناحها تبكي بحرقة وهي تعصب رأسها بوشاح... رغم صعوبة الموقف إلا أن مظهرها حقاً مثير للضحك. جلست أمها بجانبها لتواسيها قائلة: بكفياكي عويل يا عيشة مش هيغير حاجة يا بتي. ردت عليها بغل: الباكس... الفاجر... رجع بالليل قبل ما أنطق ولا أقول كلمة... هب فيا كيف بابور الجاز لجل ما أجفل خاشمي... عينه قوية ولا هيهمه حد. تحبه بتعقل: يبقى بكفياكي عمايلك الشينة دي وفكري يا حزينة كيف تكسبى جوزك وتاخديه منها.

مسحت أنفها بمنديل ثم قالت بانتباه: كيف دبه يا أمي.... دي هتبجي مرته هو أنا كنت ملاحقة على نسوان مصر لما تطلع لي الفاجرة دي كمان؟ نظرت لها الأم بمكر ثم قالت: البت زي فلجة الجمر وشعرها حرير كيف سواد الليل. وضعت عائشة يدها على شعرها الخشن بقهر وهي تسمع باقي الحديث.... شوفي الحريم بتعمل في حالها إيه لجل ما تتزين لجوزها.... وغيري من حالك وبلاش تبجي كيف البجرة اللي بتنطح.... خلي حديثك زين يا بتي لجل ما تكسبى جوزك.

تم عقد القران دون أي مظاهر للاحتفال. في ظل جلوس رغد داخل غرفتها القديمة مع أختيها شادية وإنصاف التي قالت لها بغيره: والله وبيضالك في الجفص يا بت أبوي.... أجوزتي زينة شباب النجعر. رغد بغيظ: على دره.... خابرة يا خيتي معناته إيه؟ هتحسديني على إيه بس. إنصاف بغيظ: وأنا أحسدك ليه؟ مفكرة حالك أحسن مني في إيه؟ قلبت شادية عيناها بملل ثم قالت: بكفياكي يا انصاف هملي خيتك باللي هي فيه. إنصاف: أيوه أيوه دافعي عنها زي عوايدك.

لم تلقي لها بالا بل نظرت لأختها الحبيبة وقالت بحنو: مبارك عليكي يا خيتي... أكملت بمغزى: هاجولك كلمتين حطيهم حلقة في ودانك. ربك له حكمة في كل حاجة بتحصل لينا.... ارضي يا ضنايا عشان يراضيكي.... اعتبري حياتك كراسة رسم... وفي يدك علبة ألوان.... يا هتختاري الغامق وتلوني حياتك بيه... يا هتنجي الأبيض وتفرحي بيه.... نظرت لها بحنان يملأه القوة وأكملت: لونيها بيدك المرادي يا بت قلبي... خليها زاهية...

إني خابرة إن على جد طيبة جلبك بس ذكية وهتعرفي زين تختاري اللي فيه الصالح. وقفت تحتضن أباها كي تودعه.... والمتجبر لم يهتم بتلك المشاعر التي تثير غثيانه.... كل ما يهمه الآن البحث عن ابن عمها الذي أقسم أن رآه في المحيط سيقتله ولا يبالي. زفر بارتباك لا يعرف مصدره حينما لم يجد له أثراً... وجد حاله دون شعور يسحبها من كف يدها الذي شعر بنعومته وصغر حجمه داخل كفه الكبير الخشن مما أدى إلى رعشة قوية أصابته من الداخل.

أخفى هذا الشعور ببراعة وهو يقول ببرود ظاهري: يلا يا.... لا يعلم لما سكت لسانه عن نطق اسمها... هل يغار أن ينطقه أمام الجميع... أم شعر بحلاوته فقرر ألا يسمعه أحد أو ينطقه غيرهن. نظرت له بتيه وخوف فأكمل: يلا يا أم رحيم عوجنا على الحاجة.... و فقط.... سحبها معه إلى أن فتح لها باب سيارته في حركة لاول مرة في حياته يفعلها مع أحد. صعدت بجانبه وقبل أن يغلق الباب نظر لها بغيظ وهو يقول بأمر: دخلي شعرك اللي باين مالطرحة...

ليه ملبستيش ملس يا واكلة ناس. نظرت له بذهول يشوبه القلق ثم قالت: واااه ملس.... إني شعري ناعم وعم يطلع مالطرحة لحاله. ما زادته كلماتها إلا غليانا.... أغلق الباب بقوة وهو يجز على أسنانه ويقول بوعيد: فكريني أقصهولك لجل ما نرتاح. وصل الجميع إلى السرايا... وقفت عفت لتحتضنها بفرحة يشوبها الحزن وهي تقول: جَلبي توه ارتاح دلُك نورتي دارك يا بتي. نظر لها ببرود ثم قال: اطلعي جاعتك....

الجديدة وأني هشوف كانو بيتصلوا بيا من مصر ليه وهحصلك. أعقب قوله بالتوجه داخل غرفة مكتبه سريعاً ثم أغلق الباب خلفه، وأخيراً.... استطاع أن يتنفس. افتعَل تلك الحجة التي وضعتها في موقف مخجل أمام الجميع كي يلملم شتات نفسه.... ما الذي حدث له... هكذا سأل حاله ثم أكمل بهمس: خبر إيه يا دكتور؟ إيه اللي جرى لك؟ من جلت الحريم اللي عرفتهم تيجي هي بلمسة إيدها تحركك... أوعاك تنسى تارك عنديها....

ولا إنك عمرك ما هتلمس واحدة داجها حد جابلك. أما هي فبعد أن صعدت برعب داخلي إلى جناحها الجديد وقبل أن تخلع عنها عباءتها.... وبعد أن حلت وشاحها وجدت عائشة تقتحم عليها خلوتها وهي تقول بغيره عمياء: أوعاكي تكوني مفكرة حالك هتملي عين الدكتور.... خالي فبالك إنه اتجوزك مخلاص حَج لجل عوينات ولد أخوه وبس. نظرت لها رغد بقوة ثم ضحكت بدلال وقالت بكيد أشعلها.... في الحقيقة لم يشعلها وحدها...

بل أشعل الذي يقف منتظراً ردها وقد أطرب قلبه بتلك الضحكة التي لم يسمع مثلها من قبل. رغد: وأني مش رايدة أملى عينه.... أكملت بدهاء أنثى لن تسمح لأحد أن يقلل من قدرها: إني هملى عينه وجلبه وعجله كماني.... أمسكت خصلة من شعرها الطويل ثم لفتها حول أصابعها وهي تكمل بصوت يملأه الدلال: روحي شوفي حالك لجل ما الحج اتجهز.... لجوزيلي. ليست عائشة من صدمت من ذلك الحديث...

بل الذي برقت عيناه وارتعش جسده وهو يتخيل ما هي تلك التجهيزات.... تحرك سريعاً كي يتوارى خلف أحد الأعمدة. أما عائشة فصرخت: بوووووووه. ثم خرجت سريعاً وهي تشتعل غيرة وغضب بعد أن خسرت أول معركة أمام غريمتها. تنفست الصعداء ثم قالت لحالها: داه باينه هيبجي مرار طافح. لملم شتات حاله... تنحنح بخشونة ثم اتجه إلى الجناح الذي من الواضح أن الجنون سيصيبه بداخله... فلنرى. أغلق الباب خلفه وقبل أن

يلتف تفاجأ بها تقول بقوة: عود حالك تخبط قبل ما تدخل. زوى بين حاجبيه ثم التف لها وقال بذهول: أخبط كيف يعني؟ أكمل بغيظ وقوة: ده موطرحي خلاص... أنتي اللي عودي حالك إن بجالك راجل. رغد بتحدٍ هبه: لااااه. نظر لها بغضب صارخ لم تهتم له وأكملت: إني رغد العبايدة.... خالي ديه في بالك. اتنازل ااااه.... لكن بمزاجي..... لكن أبداً ما هسمح إنك تفكرني جارية عندك.... ولا إنك تستقوي علي أو حتى تفكر إني هخاف منك.

لا يعلم حقاً مدى قوة النار التي تلتهم أحشائها.... كل ما يعلمه هو رؤية تلك المشاهد الدموية التي يصورها له عقله كي يفعلها معها انتقاماً لكرامته وغروره. تمالك حاله بشق الأنفس ثم قال بهدوء خطر: معناته إيه حديثك ديه. ارتعش جسدها من نبرته المليئة بالغضب ولكنها أكملت تحديها له قائلة: معناته إن مش هتسمح لي مرة.... جدام الناس أنت راجلي ولك احترامك.... لكن بيناتنا مليكش صالح بيا.... أنت في حالك وأنا في حالي يا دكتور.

أو أجولك عندك مراتك أبجي ضلك وياها هي أولى بيك. كل ما يسمع في تلك الغرفة التي من الواضح أنها ستصبح عنبراً لأكثر اثنين جنوناً على وجه الأرض.... غير أنفاسها اللاهثة بعد ما انتهت من حديثها وأنفاثه التي تخرج معها لهباً سيحرقها لا محالة. تحرك بتمهل جعلها تموت رعباً فعادت إلى الخلف وهي تقول بتحذير واهي: بعد عني أو إياك تفكر هسمح لك.... ااااااه.... هكذا.... قطعت حديثها وصرخت حينما....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...