الفصل 11 | من 16 فصل

رواية دكتورتي الجميلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
32
كلمة
4,302
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مراد نظر إليها بابتسامة استفزاز وقال: مفاجأة مش كده. نور وهي تحاول التحكم في أعصابها: انت كنت عارف إني هسافر عشان كده انت هنا. هو انت بتلاحقني ليه. مراد باستغراب وبرود: وأنا هلاحقك ليه أنا مش فاهم. وبعدين حتى لو عارف إنك هتسافري إيه اللي هيخليني أجي وراكي يعني هو أنا أعرفك. انصدمت نور من حديث مراد ونظرت له بغيظ ثم نادت على المضيفة وجاءت على الفور. المضيفة باحترام واستفسار: في أي مشكلة يا فندم. نور بانفعال:

لو سمحتِ أنا عايزة أغير المكان ده بأي طريقة. المضيفة: مينفعش حضرتك. ده مكان حضرتك إزاي عايزة تغيريه يا فندم. نور بنظرة مخيفة وتهديد: شوفي أما أقولك أنا لو مكاني اتغيرش دلوقتي حالاً. أنا هيكون ليا تصرف تاني وأعتقد إنه مش هيعجبك. المضيفة نظرت لها بخوف وقالت بتوتر: تمام حضرتك تقدري ترتاحي دلوقتي لحد ما أدور لحضرتك على مكان تاني. مراد كان متابع الحديث بصمت وابتسامة مخفية. جلست نور بنفاد صبر وظلت تنتظر المضيفة ومراد

نظر إليها وقال بتعجب: هو انتِ بتعملي ليه كل ده. هو فيها إيه لما تقعدي جمبي. هو حد قالك عني إني جربان مثلاً ولا إيه أنا مش فاهم. نور ببرود: والله بقى دي حاجة متخصكش. أنا أقعد في المكان اللي يعجبني. وأكيد مش بعمل كل ده عشان مقعدش جنبك. انت أصلاً مش فارقلي فمتعيش الدور أوي. مراد بغيظ: تصدقي أنا غلطان إني بتكلم معاكي. ما يكش تقعدي في الشارع أنا مالي. بعد مرور 20 دقيقة. جاءت المضيفة وقالت بجدية:

أنا آسفة يا فندم ملقتش لحضرتك مكان. نور بحدة: إزاي يعني الكلام ده. المضيفة بهدوء: والله يا فندم أنا عملت اللي أقدر أعمله عشان أساعد حضرتك. نور بزفر: خلاص تقدري تتفضلي. مراد نظر إليها بضحكة مكتومة وهي نظرت له بغضب وهو نظر أمامه بسرعة. بعد مرور عدة دقائق. تحدثت مضيفة الطيران في الميكروفون: "Ladies and gentlemen, we are now ready for take

-off. Please ensure your seatbelt is fastened, your seatback is in the upright position, and your carry -on items are properly stowed. Thank you for your cooperation." "سيداتي سادتي، سنبدأ الآن بعملية الإقلاع، يُرجى التأكد من ربط حزام الأمان، إبقاء المقاعد في وضعها العمودي، وتخزين الأمتعة اليدوية جيدًا. شكرًا لتعاونكم." جميع من في الطائرة ربطوا الحزام وبعد مرور دقائق معدودة الطائرة بدأت في الإقلاع.

نور شعرت بالخوف في داخلها وأغمضت عينيها وكورت يديها الاثنين بشدة. مراد لاحظ أنها خائفة وأمسك بيدها حتى تطمئن قليلاً. وبالفعل بعد مرور بعض الوقت هدأت نور ونظرت له وابتسمت ابتسامة هادئة. *** في شركة الأنصاري. في مكتب طارق. ابتسم عندما رأى أن خطته نجحت وقام بالاتصال على دكتور صبري. طارق بابتسامة: أنا بجد بشكرك على مساعدتك يا صبري. دكتور صبري بابتسامة:

لا شكر على واجب وبعدين انت جمايلك مغرقاني يا طارق بيه اللي أنا عملته ده حاجة بسيطة. طارق بابتسامة: متقولش كده احنا مفيش بينا الكلام ده وبشكرك مرة تانية. يلا أسيبك عشان معطلكش. دكتور صبري ودعه وانتهت المكالمة وطارق كان يتذكر كيف أقنع دكتور صبري أنه يجعل نور تسافر. فلاش باك. في فيلا الأنصاري. كان يجلس ويفكر ماذا يفعل حتى يجمعهم سوياً حتى جاءته فكرة ممتازة.

أمسك هاتفه وظل يبحث عن رقم رئيس الأطباء في المشفى التي نور تعمل فيها حتى وجد الرقم. دكتور صبري أجاب بعدم تصديق ودهشة: طارق بيه عاش من سمع صوتك. طارق بأسف: حقك عليا مقصر معاك بس انت عارف مشاغل الدنيا. صبري بابتسامة: ولا يهمك خالص أنا كنت بهزر معاك. ثم أكمل بهدوء. قولي بقى متصل عايز إيه. طارق بجدية: كنت طالب منك خدمة. فيه دكتورة بتشتغل في المستشفى عندك اسمها نور عبد الله. صبري بهدوء:

أيوه فعلاً دي دكتورة ممتازة في شغلها. طارق بابتسامة خبيثة: طيب أنا عرفت إنك هتبني مستشفى في لندن وتقريباً انت كنت طالب مهندس عشان يشرف على المشروع. وأنا عندي المهندس ده. صبري بابتسامة: حلو قوي جزاك الله كل خير يا طارق بيه. طارق بابتسامة: بس بشرط أنا طالب منك إنه الدكتورة نور تسافر مع المهندس ده. صبري بصدمة وتساؤل: الدكتورة نور. اشمعنى يعني. وبعدين نور دكتورة نفسية ملهاش حاجة في بناء المستشفى. طارق وهو يحاول يقنعه:

انت معاك حق بس أنا عايزها تسافر مع المهندس ده لسبب معين. فهتحاول تقنعها ولا مش هتقدر. صبري بتنهيدة: حاضر يا طارق بيه هحاول أقنعها وأمري لله. طارق بابتسامة: شكراً يا دكتور وابقى طمني لما توافق. انتهت المكالمة وطارق ابتسم ابتسامة خبيثة وقال لنفسه: خطتي دي لو نجحت هرتاح أوي. باك. *** في فيلا الأنصاري. كانت تجلس في غرفتها وتبكي حتى دخل عليها شقيقها بعد أن طرق الباب. حازم بخضة: إيه يا لينا بتعيطي ليه يا حبيبتي.

لينا أطلقت شهقات متتالية وتحدثت ببكاء: أنا عايزة مراد يرجع حالاً يا حازم. حازم بصدمة: يعني انتِ هتموتي نفسك من العياط كل ده عشان مراد. لينا هزت رأسها وأكملت بكاء. حازم أخذها في حضنه وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: اهدّي يا لي لي هو هيرجع قريب. وبعدين ما أنا جنبك أهو وهكون معاكي خطوة بخطوة. لينا هدأت بعض الشيء وكانت ستتحدث ولكن وجدت من يرن على هاتفها باسم "شوشتي".

حازم زادت ضحكاته عندما رأى الاسم ولينا نظرت له باستغراب وهو تحدث بعد أن استعاد ثباته النفسي. المفروض أفهم إن شوشتك ده يبقى هشام صح. لينا مسحت دموعها وقالت باستغراب: أيوه هو هشام وبعدين انت بتضحك على إيه. حازم بضحك واستغراب: انتِ بجد مش شايفة إن الاسم فيه حاجة تضحك. لينا فكرت قليلاً ومن ثم نظرت إلى حازم وقالت بخجل: هو يضحك للدرجة دي. حازم عاد للضحك مرة أخرى وقال وسط ضحكاته العالية: جداً يا قلب شوشتك.

لينا أمسكت بالوسادة وضربته بها بغيظ. حازم ركض من أمامها وهو لا يستطيع التوقف عن الضحك. ومن ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب وهي نظرت إلى الهاتف وتنهدت. *** في اليوم التالي. في لندن. وصلت نور إلى الفندق الذي الدكتور صبري حجز لها فيه وأخذت مفتاح غرفتها ووصلت إلى غرفتها وانصدمت عندما رأته يقف أمام باب الغرفة الخاصتهُ وغرفتهُ بجانب غرفتها. نور بنفاد صبر: هو انت طالعلي في البخت منين ما أروح ألاقيك قدامي. مراد ببرود:

اعتبري اللي بيحصل ده صدفة تمام. نور بحدة: لأ مش تمام يا مراد وانت دلوقتي هتروح تغير الأوضة بتاعتك وتاخد أوضة بعيد عني. فاااهم. مراد ظل يقترب منها مما جعلها ترجع للوراء بخوف وتوتر حتى التصقت بالحائط وهو اقترب منها ووضع يديه الاثنين على الحائط وكأنه يمنعها من الهروب واقترب منها أكثر مما جعل ضربات قلبها تتسارع وظل يقترب حتى اقترب من أذنيها وقال بهمس وتحذير:

أنا مش هسيب الأوضة بتاعتي وانتِ لو فكرتي تسيبي أوضتك أو فكرتي تسيبي الأوتيل هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك وده مش تهديد. أنا بقولك على اللي هيحصل. عاد النظر إليها وهي كانت غير مهتمة لحديثه هي كل ما يشغلها أنها تريد إبعاده عنها في أسرع وقت. نزل مراد يديه ووضعها في جيبه وتحدث بابتسامة استفزاز: أنا هدخل أوضتي عشان أرتاح. أشوفك بعدين يا جميلتي. ذهب مراد من أمامها وهو يسير بغرور وابتسامة انتصار.

نور ظلت تلاحقه حتى دخل غرفته وهي نظرت له بغيظ ومن ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب بشدة. *** في الجامعة. كانت جالسة وترتشف قهوتها بسرحان وتفكير. جاء وجلس أمامها وتحدث بمرح: سارسورتي القمر حزينة ليه. سارة بتنهيدة: نور سافرت امبارح ومن ساعتها أنا وهشام وماما مضايقين وعايزينها ترجع في أسرع وقت. حازم أمسك يديها وقال بابتسامة اطمئنان: متقلقيش يا حبيبتي هي هتكون بخير وإن شاء الله ترجع بألف سلامة. سارة نظرت

له بحب وقالت بابتسامة: يارب يا حازم. حازم استوعب حديثها وفكر قليلاً وقال بتساؤل: هي نور سافرت فين. سارة بهدوء: لندن. بتسأل ليه. حازم بصدمة: مراد بردوا سافر لندن امبارح. سارة بصدمة: نعععم. *** في المدرسة الثانوية. انتهى الدرس وكانوا الطلاب في طريقهم للخروج من الفصل ولكن أوقفتهم ريم وقالت بصوت عالٍ نسبياً. بقولكم يا شباب أنا عزماكم على بارتي بليل عملاها في البار بتاعي بمناسبة عيد ميلادي.

جميع من في الفصل هتفوا بصوت عالٍ ومن ثم قدموا لها التهنئة واتفقوا على حضور الحفلة وخرجوا من الفصل ولينا كانت في طريقها للخروج وهي غير مهتمة لحديث ريم ولكنها أوقفتها قائلة بندم. لينا أنا بجد بعتذر منك وبتمنى تسامحيني على اللي حصل وأنا حابة نبدأ صفحة جديدة وهبقى مبسوطة أوي لو جيتي حفلة عيد ميلادي ودي الدعوة ولو جيتي هعرف إنك سامحتيني.

وضعت الدعوة في يديها وتركتها وذهبت ولينا كانت غير مستوعبة الذي حدث ومن ثم ذهبت وهي تفكر في الأمر. *** في الجامعة. حازم قص لها كل شيء وهي غير مستوعبة حديثه وقالت: يعني احتمال كبير يكونوا شافوا بعض صح. حازم بجدية: ده أكيد وبعدين زمانهم وصلوا لندن ولو ماشافوش بعض فهم مسيرهم هيتقابلوا. سارة كانت لا تعرف ماذا تفعل تفرح ولا تقلق لأنها تعرف أنه نور لا تطيق رؤية مراد وأنها تعتبره مريض لديها وهي كانت تعالجه وانتهت من علاجه.

*** مساءً. في لندن. كانت جالسة طوال اليوم في غرفتها وهي تفكر ماذا تفعل حتى جاءها اتصال من شقيقها (فيديو كول) أجابت نور وهي تبتسم حتى لا تقلقهم عليها. هشام وسارة بفرح: نور أخيراً رديتي. نور بندم: آسفة والله بس أول ما وصلت كنت تعبانة أوي وعايزة أنام. هشام بابتسامة: ولا يهمك يا قلبي المهم إنك وصلتي بالسلامة. سارة بتساؤل: انتِ أخبارك إيه يا نور. طمنيني عليكي. نور بابتسامة:

أنا بخير يا حبيبتي. ثم أكملت بتساؤل. هي فين ماما صحيح. هشام بتعجب: راحت تجيب طلبات للبيت مش عارف طلبات إيه دي. نور بقلق: طيب سيبتوها لوحدها ليه يا هشام. سارة بتنهيدة: قعدنا نتحايل عليها نروح نجبلها اللي هي عايزاه بس صَممت إن هي اللي هتنزل لوحدها. نور بقلق: طيب طمنوني لما توصل. هشام بابتسامة: تمام يا قلبي اطمني انتِ بس ومتقلقيش. سارة بتساؤل: صحيح يا نور شوفتي مراد. هشام نظر إلى سارة باستغراب ونور توترت وقالت:

احم قصدك إيه يا سارة. سارة بهدوء: قصدي إن مراد سافر لندن زيك وقولت أكيد انتِ شوفتيه بما إنكم في نفس البلد. هشام بصدمة وهو ينظر لسارة: انتِ عرفتي الكلام ده منين. وازاي يعني مراد في لندن. سارة بهدوء: عرفت من حازم هو اللي قالي إن مراد كمان سافر لندن. نور باستسلام: اهدوا يا جماعة وأنا هحكيلكم كل حاجة. *** في غرفة مراد. كان يتذكر كيف وافق على السفر وهو مبتسم. فلاش باك. مراد بحدة: وأنا قولت مش هسافر. طارق نهض

ونظر له بابتسامة خبيثة: حيث كده بقى أكلم مهندس غيرك ويسافر مع الدكتورة نور. مراد كان ينظر في اللاب توب وقال بلا مبالاة: أحسن بردوا. صمت مراد واستوعب حديث والده ومن ثم نهض من مكانه بسرعة ووقف أمام والده وقال: انت قولت نور. هي نور هتسافر لندن. طارق بتنهيدة وتصنع اليأس: أيوه نور هتسافر لندن. بس للأسف هتسافر لوحدها. مراد بنفي: لا طبعاً تسافر لوحدها ده إيه أومال أنا لازمتي إيه. ثم أكمل بتساؤل. حجزت التذكرة ولا أحجزها أنا.

طارق بمكر: مش كنت رافض من شوية إيه اللي رجعك في كلامك. مراد بابتسامة مزيفة: ده أنا كنت بهزر معاك هو أنا أقدر أرفضلك طلب يا بابا ده انت تؤمر وأنا أنفذ على طول. طارق بضحكة خفيفة: يا سلااام على الكلام. ثم أكمل بجدية. عموماً أنا حجزتلك تذكرة عشان كنت متأكد إنك هتوافق وفي نفس الميعاد اللي نور هتسافر فيه. مراد قبل يد والده وقال: ربنا ما يحرمني منك يا بابا. طارق ربط على كتفيه وقال بابتسامة: ولا يحرمني منك يا قلب أبوك. باك.

ابتسم مراد ومن ثم وجد اتصال من شقيقه (فيديو كول) أجاب وقال بابتسامة: إزيك يا حازم. حازم بابتسامة خفيفة: الحمد لله وانت أخبارك إيه. فينك كل ده. كان سيتحدث ولكن وجد شقيقته تتحدث بحدة. هاتي بقى يا حازم ده انت رخـم أوي يا أخـي. أخذت منه الهاتف وحازم نظر لها بغيظ وهي نظرت إلى أخيها والدموع بدأت تجتمع في عيونها وقالت: انت هترجع امتى يا مراد انت وحشتني أوووي. مراد تأثر عندما رأى عيونها مليئة بالدموع وحاول تهدئتها.

أنا راجع قريب يا حبيبتي بس أنا عايزك تكوني أقوى من كده مش كل ما أبعد عنك تفضلي زعلانة وتقعدي تعيطي وبعدين ما انتِ معاكِ حازم وماما وبابا. حازم بسخرية: قولها ونبي عشان هي من امبارح هرياني زن وعياط وكل شوية تقول عايزة مراد. لينا نظرت لحازم بغيظ وعادت النظر إلى مراد وقالت: مراد أنا بجد مفتقداك أوي وفيه حاجات كتير أوي عايزة أحكيهالك. مراد بابتسامة ساخرة:

لحقتي في اليومين اللي غبت فيهم يبقى فيه حاجات كتير عايزة تقوليهالي. ثم أكمل بهدوء. عموماً حاضر يا قلبي هحاول أرجع في أسرع وقت عشان خاطرك. بس أوعديني إنك متفضليش زعلانة ولو أي حاجة حصلت معاكي قولي لحازم وهو هيتصرف. لينا ابتسمت له بابتسامة مزيفة وقالت: أوعدك يا مراد. ودعته هي وحازم وانتهت المكالمة. *** عند نور. نور قصت لإخواتها كل ما حدث وهما كانوا في صدمة. هشام بتساؤل: طب وانتِ بتفكري في إيه دلوقتي. نور بحيرة:

مش عارفة بس أنا بجد مش طايقة أقعد في المكان ده ثانية واحدة بعد ما عرفت إنه هيقعد في الأوضة اللي جنبي. سارة بجدية: أنا عارفة إنكم هتستغربوا اللي بقوله بس أنا من رأيي يا نور إنك تحاولي تديله فرصة. أصل بالعقل كده مش معقول اللي حصل معاكم ده كله صدفة أكيد فيه سبب أو القدر بيحاول يجمعكم مع بعض. نور برفض تام:

بقولك إيه يا سارة بطلي التخاريف دي أنا لا هحاول ولا هديله فرصة. انتِ عارفة انتِ بتقولي إيه. انتِ عايزاني أحب مريض كان بيتعالج عندي. سارة باستغراب وابتسامة ساخرة: وهو المريض ده مش بني آدم زيه زينا ولا هو عشان كان فيه مشكلة وانتِ حلتها فخلاص كده بقى لا يصلح إنه يحبك وتحبيه. هشام اقتنع بحديث سارة وقال:

صراحة يا نور أنا شايف إن سارة معاها حق. يعني أنا مش شايف فيها مشكلة إنك تديله فرصة وطبعاً كل حاجة هتبقى بحدود ولو معرفتيش تتقبليه خلاص قوليله الحقيقة وهو أكيد هيفهمك وهيقبل بفكرة إنك حاولت تديله فرصة ومعرفتيش. نور بتنهيدة: تمام هحاول زي ما بتقولوا. وأما نشوف آخرتها. هشام بابتسامة: تمام نسيبك ترتاحي ونبقى نطمن عليكي وقت تاني. نور بابتسامة: تمام ابقوا سلمولي على ماما لما ترجع.

سارة وهشام ابتسموا لها وودعوها وهي ودعتهم وانتهت المكالمة. نور أخذت نفس عميق وظلت تفكر في حديث هشام وسارة. *** في فيلا الأنصاري. في غرفة حازم. لينا برجاء: يلا بقى يا حازم أرجوك تعالى وصلني الحفلة هي ساعة بالكتير وهبقى هنا. حازم برفض: لأ يا لينا يعني لأ. أنا مش مطمن للحفلة دي. لينا بدموع: انت على فكرة رخـم. لو مراد كان هنا كان وصلني ومعملش زيك كده. حازم بغيظ:

هي بقت كده. ماشي يا لينا هوصلك بس لو إحساسي طلع صح وحصلك حاجة في الحفلة دي ساعتها أنا هعرف بابا ومراد اللي انتِ مفضلاه عليا واتفرجي بقى على اللي هيعملوه معاكي هما الاتنين. ذهب حازم ليبدل ملابسه وهي مسحت دموعها وابتسمت بسعادة. *** عند البار. وصلوا كلاً من حازم ولينا وهو نظر لها وقال بتحذير وصرامة: ساعة بالكتير والاقيكي في البيت يا لينا فاااهمة. لينا بخوف من نظراته الحادة: فاهمة فاهمة.

خرجت من السيارة وأخذت نفس عميق ودخلت الحفلة وحازم شغل السيارة وذهب. *** داخل الحفلة. ظلت لينا تبحث عن ريم حتى وجدتها وريم قالت بابتسامة: كنت متأكدة إنك هتيجي عشان انتِ قلبك أبيض وبتسامحي بسرعة. لينا ابتسمت وقالت وهي تعطيها هديتها: اتفضلي دي حاجة بسيطة. كل سنة وانتِ طيبة. ريم أخذتها وفتحتها ووجدتها ساعة يد جميلة. ريم بابتسامة: وانتِ طيبة يا قلبي. طول عمرك ذوقك قمر. ميرسي يا لي لي. لينا ابتسمت ابتسامة خفيفة وريم قالت:

دقيقة وراجعالك. لينا نظرت لها بابتسامة خفيفة وريم ذهبت وعادت مرة أخرى وهي في يدها كأس من العصير ونظرت إلى لينا وقالت بابتسامة: ده هدية مني ليكي أنا عارفة إنك بتحبي العصير ده وعشان كده جبتهولك. لينا شعرت بشيء غريب يمنعها من أخذ الكأس من ريم. ريم بزعل: انتِ مش عايزة تاخديه ليه. انتِ لسه زعلانة مني. لينا هزت رأسها بنفي وقالت: لأ خالص والله بس. ريم بمقاطعة: مفيش بس يلا بقى خدي اشربيه عشان أتأكد إنك مش زعلانة مني.

لينا أخذت الكأس بتردد وارتشفت بعض منه وريم قالت برجاء: اشربيه كله يا لي لي أرجوكي. لينا نظرت لها بتردد ولكن أخذت نفس عميق وشربت العصير حتى انتهت منه وتركت الكأس على الطاولة ونظرت لها بابتسامة. ريم تابعتها حتى انتهت من الكأس وقالت بابتسامة خبيثة: بالهنا والشفا يا قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...