الفصل 9 | من 16 فصل

رواية دكتورتي الجميلة الفصل التاسع 9 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
30
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

نظر مراد إلى نور وعاد بنظره إلى والده وقال بهدوء: "بابا أنا قررت آجي أشتغل معاك في الشركة." طارق بعدم تصديق: "بجد يا مراد؟ إنت بتهزر ولا بتتكلم بجد؟ مراد بابتسامة: "لأ يا بابا بتكلم بجد." ثم نظر إلى نور وأكمل: "المفروض تشكر نور لأنه هي السبب في إني أشتغل في الشركة." طارق بابتسامة وهو ينظر إلى نور: "بجد أنا بشكرك جداً. أنا صحيح معرفش عملتي إيه عشان تخليه يوافق، بس حقيقي بشكرك من كل قلبي." ثم نظر إلى مراد والدموع

بدأت تجتمع في عيونه وقال: "وأخيراً يابني هتشتغل في الشركة وتسند أبوك. أنا مش مصدق." مراد بحب: "لأ صدق يا بابا وهتشوف بكرة بعينيك لما تلاقيني جاي الشركة." ثم أكمل بمرح: "بس على شرط، أنا عايز أحسن مكتب في الشركة." طارق بابتسامة: "من غير ما تقول، تعالى إنت بس ومالكش دعوة بالباقي." مراد ضحك ومن ثم قال باحترام: "بعد إذنك يا بابا هاخد نور عشان عايز أقولها كلمتين." طارق هز رأسه بابتسامة ومراد ذهب ومعه نور.

مراد بابتسامة ساحرة: "أديني نفذت الاتفاق اللي كان بينا." نور بابتسامة ساخرة: "كنت فاكراك نسيته بس طلعت فاكر وقد كلمتك فعلاً." ثم أكملت بتساؤل: "بس أنا محتاجة أعرف هو إنت ليه قولتلي إنك حاسس إني هكسب؟ مراد بجدية: "عشان إنتِ شاطرة يا نور وحقيقي بتلعبي باحترافية." أكمل بغرور: "هو أكيد مش أشطر مني، بس حقيقي إنتِ تستحقي الكأس." نور بابتسامة هادئة:

"طب والله كويس إنك اعترفت بنفسك إني أستحقها. عموماً good luck في المسابقات القادمة." *** بعد مرور شهر.. عادت نور إلى عملها بعدما أنهت اتفاقها مع طارق. مراد أصبح المسؤول عن جميع شركات الأنصاري وعلاقته اتحسنت مع والديه كثيراً. سارة بدأت تتقبل حازم وأصبحت تحب الحديث معه أكثر من الأول، وحازم كان في قمة سعادته أنه أخيراً أصبحت تتحدث معه وتحب رؤيته. هشام ولينا أصبحت علاقتهما تتطور أكثر وهذا ما جعل يوسف في غيظ وغضب من لينا.

مراد رغم إنه افترق عن نور ولم يعد يراها لفترة طويلة إلا أنه مازال يفكر فيها ويتذكرها ويتذكر لحظاتهم سوياً، وكان دوماً يتتبع أخبارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان يريد التحدث معها ولكن دوماً يأتيه شيء يمنعه من محادثتها. أما نور فكانت متركزة في عملها وعائلتها وعادت إلى حياتها الطبيعية. ولكنها لا تعلم أنها جعلت حياة شخص آخر متعلقة بوجودها في حياة هذا الشخص، وأن وجودها في حياته يجعل لحياته معنى. *** في الشركة..

دخل حازم بعد أن طرق الباب وجلس ولاحظ أنه شارد في شيئاً ما. ثم قال بخبث: "بتفكر في مين يا مراد؟ مراد لم ينتبه عليه، ومن ثم تحدث حازم بصوت عالٍ: "مرااااد." انتبه عليه ونظر له بغضب وقال: "إيه يا متخلف إنت؟ إنت مفكرني أطرش عشان تعلي صوتك بالطريقة دي؟ حازم بضحك: "مش قااادر يا مراد، شكلك مسخرة." مراد بغيظ: "ده إنت جاي تستفزني بقى." حازم توقف عن الضحك وتحدث بجدية: "خلاص هسكت أهو. بس قولي بقى مين الحلوة اللي واخده عقلك."

مراد باستغراب: "اشمعنى متأكد إني بفكر في بنت يعني؟ حازم وضع رجل على رجل وقال بغرور: "عشان اللي قاعد قدامك يبقى حازم الأنصاري ويعرف الشخص من نظرة. وأنا أول ما لقيتك سرحان بالطريقة دي قولت أكيد فيه بنوتة قمورة واخده عقلك." مراد بغيره: "متقولش قمورة." حازم نظر له وتحدث بابتسامة خبيثة: "شفت إنه إنت اللي كشفت نفسك والدليل إنك اعترفت بلسانك. مجبتش حاجة من عندي." مراد حاول يغير الموضوع وتحدث بتساؤل:

"احم احم.. إنت كنت جاي عايز إيه؟ حازم بابتسامة استفزاز: "كنت جاي أطمن عليك يا حبيبي." مراد بسخرية: "وإطمنت يا حبيب أخوك ولا لسه؟ حازم بابتسامة استفزاز: "لآآآ ده أنا اطمنت عليك أوووي." ثم نهض وتحدث وهو في طريقه للباب: "باااي يا مراد." مراد نظر إلى أخيه بغضب ومن ثم عاد يفكر فيها. تحدث إلى نفسه بحيرة:

"يعني أنا أعمل إيه لما كانت قدامي مكنتش بفكر فيها كده. ليه لما بعدت بقت واخدة كل تفكيري ودايماً بفكر فيها وعايز أشوفها أو أكلمها وأسمع صوتها. أنا حقيقي مش عارف اللي بيحصلي ده سببه إيه." *** في الجامعة.. كانت في طريقها للكافيه حتى تجلس في هدوء وتدرس لتستعد للامتحانات. جلست وطلبت قهوتها وكانت ستبدأ أن تدرس ولكن رأت من تقف أمامها وتقول بتساؤل: "إنتِ سارة عبد الله؟ سارة باستغراب: "أيوه أنا مين حضرتك؟

مروة بابتسامة استفزاز: "أنا خطيبة حازم الأنصاري." سارة بصدمة: "ايييييه." *** في المدرسة الثانوية.. في الكافيه.. كانت جالسة بملل حتى رأت هاتفها يرن وابتسمت عندما رأت من المتصل. ومن ثم أجابت بابتسامة: "إزيك يا إتش عامل إيه؟ هشام بابتسامة: "بخير طول ما إنتِ بخير." ثم أكمل بجدية: "بقولك إيه أنا بره المدرسة، اطلعيلي بسرعة." لينا بقلق: "إنت جرالك حاجة ولا إيه؟ طمني يا هشام." هشام بهدوء:

"اهدي يا لينا أنا كويس، أنا بس محتاج أقولك على حاجة ضروري." لينا هدأت وقالت بحيرة: "طب الحاجة دي متنفعش تستنى لبعد المدرسة؟ هشام برفض: "لأ مينفعش." لينا بزفر: "طيب أنا جايه سلام." أغلقت الهاتف ونهضت وهي تفكر ما هو الشيء الضروري. خرجت لينا وذهبت إليه وقالت بتساؤل: "إيه يا هشام الحاجة الضرورية اللي متنفعش تستنى؟ هشام بتساؤل: "هو إنتِ متضايقة إني خليتك تخرجي من المدرسة ولا إيه؟ لينا بتوتر:

"لأ طبعاً، أنا مبسوطة إني شُفتك. بس المشكلة إني أول مرة أعمل كده ومش عايزة حد ياخد باله إني خرجت من المدرسة." هشام نظر لها بحب وأدرك أنها تستحق حبه لها وأنها حقاً الفتاة التي دوماً كان يحلم بمقابلتها. هشام بجدية: "أوعي يهمك أي حد طول ما إنتِ ما بتعمليش حاجة غلط." ثم أكمل بهدوء: "وعموماً عشان مطولش عليكي هقولك اللي كنت جاي عشانه." لينا باهتمام: "أنا سمعاك، اتفضل قول." هشام بارتباك:

"بصي هي فعلاً ضرورية ومتستناش بجد. يعني لو كانت استنت شوية مكنتش هعرف أقولها بعد كده." لينا بقلق: "اتكلم يا هشام، قلقتني." هشام بارتباك: "هتكلم حاضر. لينا.. أ. أناا." لينا بتساؤل: "إنت إيه؟ هشام أخذ نفس عميق وقال بمشاعر صادقة وحُب: "أنا بحبك." *** في الجامعة.. عاد إلى الجامعة وكان يبحث عنها في كل ركن وخاصة في الأماكن التي تتواجد فيها دوماً ولم يجدها. ظل يبحث عنها وتعجب من اختفائها المفاجئ. تقدم

رامي نحوه وتحدث بتساؤل: "فيه إيه يا حازم؟ إنت فيه حاجة ضايعة منك ولا إيه؟ حازم بحيرة: "دورت عليها كتير وملقتهاش. هتجنن، هتكون راحت فين." رامي بتساؤل: "هي مين دي؟ حازم نظر له بغيظ وقال: "بقولك إيه يا رامي ابعد عني عشان مش ناقص غبائك دلوقتي خالص." رامي بمزاح: "بهزر معاك يا حازوم، متبقاش قفوش كده." ثم أكمل بجدية:

"عموماً أنا شُوفتها من شوية كانت من ساعة إلا تلت بتتكلم مع مروة واستغربت الصراحة هي ومروة يعرفوا بعض منين. وبعديها مشيت عشان المحاضرة كانت هتبدأ ومشوفتهاش من ساعتها." حازم بصدمة: "..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...